الثلاثاء19/11/2019
ص2:27:4
آخر الأخبار
مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! «حزب اللـه»: قطعنا الطريق على «حرب أهلية» تريدها إسرائيلالتيار الوطني الحر: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفسادقتيل و 16 جريحاً بانفجار عبوة في بغداد وصدامات بين قوات الأمن والمتظاهرينالرئيس الأسد في جلسة حوارية مع مجموعة من الشباب السوري: أهم ما ينقصنا كمجتمعات عربية هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائحالسفير الإندونيسي: نحترم سيادة سورية ونسعى لتوطيد العلاقات معهاالجيش ينتشر في تل تمر ومحيط الطريق «M4» بين الحسكة وحلب بدءاً من الأربعاء قوات الاحتلال التركي ومرتزقته يختطفون 25 شاباً من أهالي ريف رأس العين ويقتادونهم إلى جهة مجهولةلاريجاني: تصريحات بومبيو تفضح سلوكه المخادع تجاه الشعب الإيرانيوزير الخارجية الكازاخي يعلن أن الجولة القادمة من محادثات أستانا قد تعقد أوائل الشهر القادم صفحات معارضة ومدارة خارجيا تضارب...وخبراء يكشفون حقيقتها .. والمركزي يعلقتأجيل اقامة المؤتمر الصناعي الرابع ؟!حقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)الأميركيون في كل مكان.. فأين روسيا والصين؟ ...د. وفيق إبراهيمشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتوحدات الجيش توسع انتشارها غرب تل تمر … ومرتزقة العدوان التركي يواصلون سرقة ونهب ممتلكات الأهالي بريف الحسكةمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» شيرين عبد الوهاب تحدث ضجة في الرياض بسبب تصريحاتها عن "الرجل"بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟بالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان الديمقراطية كيف ولمن؟......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديل


– منذ أن تحوّل الحشد الأميركي في الخليج قوة خامدة عاجزة عن صناعة الأحداث وواشنطن تحتاج أدوات بديلة لموازنة الحركة النشطة التي نجحت قوى المقاومة بإطلاقها مع عمليات أنصار الله التي فرضت حضورها على أسواق النفط العالمية. فقد شعرت واشنطن أن زمام المبادرة ينتقل إلى أيدي قوى المقاومة،


 رغم أن العقوبات والتهديدات والحشود الأميركية كانت باعتقاد الأميركيين وحلفائهم كافية لإبقاء المبادرة بأيديهم، طالما أن إيران تسعى لتفادي الرد العسكري على العقوبات، وقد سلكت طريق التصعيد في ملفها النووي تدريجياً لوضع الأوروبيين أمام خيارات صعبة من بينها إنهاء الالتزام الإيراني بموجبات الاتفاق. فبدا أن الساحة الخليجية خالية للأميركيين وحلفائهم حتى فوجئوا بخبر تفجير ناقلات النفط في ميناء الفجيرة الإماراتي، قبل أن تأتيهم لاحقاً ضربة أنصار الله المعلنة ببيان رسمي والتي استهدفت خط انبيب آرامكو الذي يربط شرق السعودية بغربها ويؤمن المنفذ البديل لمضيق هرمز لضخ النفط عبر البحر الأحمر.


– كانت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع جنوب دمشق وفي القنيطرة، مؤشرات لنيّة واشنطن إعادة تحريك الوضع في سورية كعنوان لإقامة توازن في ساحات الاشتباك، وعندما أعلنت جبهة النصرة عن اتهام الجيش السوري باستعمال الأسلحة الكيميائية في إحدى قرى ريف اللاذقية سارعت الدولة السورية لنفي لافت، لأن مصدر الاتهام هي جبهة النصرة، وبدا أن النفي السوري استباقي ناجم عن إدراك أن اللعبة منسقة مع واشنطن، ولم تلبث الخارجية الأميركية مع تصاعد التوتر في الخليج أن أعلنت في بيان رسمي ما سبق وقالته في مرات مشابهة أرادت خلالها تصنيع ملف اتهامي للدولة السورية لتبرير تدخل عسكري، فأشارت إلى أن لديها إشارات جدية لاستخدام السلاح الكيميائيّ من الجيش السوري.

– بمعزل عن كثير من المواقف والتحليلات التي تناولت الصاروخ الذي استهدف المنطقة الخضراء في بغداد وسقط قرب السفارة الأميركية، فقد بدا هذا الصاروخ استعداداً استباقياً لفتح ملف التمركز الأميركي في العراق إذا قامت واشنطن بالتلويح بتحريك تدخل عسكري يستهدف سورية على طريقة عمليات الاستهداف الصاروخي التي سبق وتعرّضت لها المواقع والقوات السورية، وربما نشهد في أيام قريبة شيئاً مشابهاً يفتح ملف الوجود الأميركي في سورية، بما يضع لعبة توازن الساحات والملفات في مرتبة متقدمة من التصاعد، تضع الأميركي بين خيارات صعبة، احترام قواعد الاشتباك التي تحكم المعارك الدائرة في سورية بين الجيش السوري والجماعات الإرهابية، أو الدخول طرفاً في هذه المعارك من موقع لن يكون سهلاً تمييزه عن موقع الجماعات الإرهابية، وما سيعنيه ذلك من تسريع المطالبة برحيل القوات الأميركية، وما يرافق هذه الدعوات من تحركات قد لا تبقى كلها في الدائرة السياسية.

– يدرك الأميركيون من تجاربهم السابقة التوازنات التي تحكم المعادلات في سورية، ويدركون أن محاولات تحييد الدور الروسي أصيبت مراراً بالفشل، وأن معركة فاصلة تدور رحاها الآن مع الجماعات الإرهابية بشراكة سورية روسية إيرانية ونسبة من التنسيق الضمني مع تركيا، وأن واشنطن لا مصلحة لها بخوض معركة مكشوفة مع هذا الرباعي الذي تربطها بأطرافه علاقات تتراوح بين العدائيّة والسيئة والمتوترة، خصوصاً بعد الكلام الروسي الذي يتهم واشنطن بتبديد تفاهمات سوتشي الأخيرة عبر السلوك المتهوّر في المنطقة.

– المنطقة على برميل بارود، والأطراف المعنيّة والمتقابلة تسعى لتفادي الحرب، لكن الخطوات غير المحسوبة قد تشعلها، ومحور المقاومة لم يعد يتصرّف كتحالف مجموعة أطراف بل كمحور وفقاً للكلام الأخير للسيد حسن نصرالله، وعلى الأميركيين والإسرائيليين أخذ هذا الكلام بجدية في حساباتهم كي لا يقعوا بخطأ في الحساب يتسبب بخروج الأمور عن السيطرة، أما إن أرادوا الحرب فرد محور المقاومة واضح، لا نريد الحرب ولن نبادر إليها، لكن إن فرضت علينا فلا نخشاها وسنحوّلها من تحدٍّ إلى فرصة.

"البناء"


   ( الخميس 2019/05/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2019 - 12:28 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...