الاثنين17/2/2020
ص6:39:9
آخر الأخبار
السيد نصر الله: ليس أمام شعوب المنطقة إلا المواجهة الشاملة مع المشروع الأميركيالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادعشرات الشهداء والجرحى في جريمة جديدة لطيران العدوان بحق المدنيين في الجوفاليمن... "أنصار الله" تعلن إسقاط طائرة حربية تابعة للتحالف في الجوفخيارات تركيا في سوريا....بقلم محمد نور الدينمؤتمر اتحاد نقابات العمال: العمل لكسر الحصار الاقتصادي الظالم والإسراع بتنفيذ مشروع الإصلاح الإداريالمهندس خميس يبحث مع لاريجاني سبل زيادة التعاون الاقتصادي بين سورية وإيران مظاهرة في ريف دير الزور تطالب بخروج قوات الاحتلال الأمريكينتنياهو: "إسرائيل" في أوج عملية تطبيع مع عدد كبير جداً من الدول العربية والإسلاميةروحاني يؤكد ضرورة احترام النظام التركي سيادة سورية ووحدة أراضيها والتزامه باتفاقات سوتشي ومسار أستانااليونيدو تقول: قيمة الصادرات الصناعية السورية بلغت كمنتجات 5 مليارات دولارحاكم المصرف المركزي: المصرف سيصدر قريباً إجراءات تسهم في تحفيز الاقتصاد ودفع عجلة الإنتاجتراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»إدلب: معارك على جوانب الطرقاتمواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالعلم الوطني يرتفع مجدّداً فوق مبنى مدرسة الشرطة في خان العسلالعثور على مقبرة جماعية تضم جثامين عدد من الشهداء أعدمهم الإرهابيون في مزارع العب في الغوطة الشرقيةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّات"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالمقتلوه لأنه يعمل كثيرا.. جريمة مخيفة في إسطنبولاكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرتشابك المؤشرات ودلالاتها...بقلم د. بثينة شعبانعن «الوساطة» السورية التركية وتلاشي الوهابية: أبعَدَ من تحريرِ إدلب! ...بقلم فراس عزيز ديب

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديل


– منذ أن تحوّل الحشد الأميركي في الخليج قوة خامدة عاجزة عن صناعة الأحداث وواشنطن تحتاج أدوات بديلة لموازنة الحركة النشطة التي نجحت قوى المقاومة بإطلاقها مع عمليات أنصار الله التي فرضت حضورها على أسواق النفط العالمية. فقد شعرت واشنطن أن زمام المبادرة ينتقل إلى أيدي قوى المقاومة،


 رغم أن العقوبات والتهديدات والحشود الأميركية كانت باعتقاد الأميركيين وحلفائهم كافية لإبقاء المبادرة بأيديهم، طالما أن إيران تسعى لتفادي الرد العسكري على العقوبات، وقد سلكت طريق التصعيد في ملفها النووي تدريجياً لوضع الأوروبيين أمام خيارات صعبة من بينها إنهاء الالتزام الإيراني بموجبات الاتفاق. فبدا أن الساحة الخليجية خالية للأميركيين وحلفائهم حتى فوجئوا بخبر تفجير ناقلات النفط في ميناء الفجيرة الإماراتي، قبل أن تأتيهم لاحقاً ضربة أنصار الله المعلنة ببيان رسمي والتي استهدفت خط انبيب آرامكو الذي يربط شرق السعودية بغربها ويؤمن المنفذ البديل لمضيق هرمز لضخ النفط عبر البحر الأحمر.


– كانت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع جنوب دمشق وفي القنيطرة، مؤشرات لنيّة واشنطن إعادة تحريك الوضع في سورية كعنوان لإقامة توازن في ساحات الاشتباك، وعندما أعلنت جبهة النصرة عن اتهام الجيش السوري باستعمال الأسلحة الكيميائية في إحدى قرى ريف اللاذقية سارعت الدولة السورية لنفي لافت، لأن مصدر الاتهام هي جبهة النصرة، وبدا أن النفي السوري استباقي ناجم عن إدراك أن اللعبة منسقة مع واشنطن، ولم تلبث الخارجية الأميركية مع تصاعد التوتر في الخليج أن أعلنت في بيان رسمي ما سبق وقالته في مرات مشابهة أرادت خلالها تصنيع ملف اتهامي للدولة السورية لتبرير تدخل عسكري، فأشارت إلى أن لديها إشارات جدية لاستخدام السلاح الكيميائيّ من الجيش السوري.

– بمعزل عن كثير من المواقف والتحليلات التي تناولت الصاروخ الذي استهدف المنطقة الخضراء في بغداد وسقط قرب السفارة الأميركية، فقد بدا هذا الصاروخ استعداداً استباقياً لفتح ملف التمركز الأميركي في العراق إذا قامت واشنطن بالتلويح بتحريك تدخل عسكري يستهدف سورية على طريقة عمليات الاستهداف الصاروخي التي سبق وتعرّضت لها المواقع والقوات السورية، وربما نشهد في أيام قريبة شيئاً مشابهاً يفتح ملف الوجود الأميركي في سورية، بما يضع لعبة توازن الساحات والملفات في مرتبة متقدمة من التصاعد، تضع الأميركي بين خيارات صعبة، احترام قواعد الاشتباك التي تحكم المعارك الدائرة في سورية بين الجيش السوري والجماعات الإرهابية، أو الدخول طرفاً في هذه المعارك من موقع لن يكون سهلاً تمييزه عن موقع الجماعات الإرهابية، وما سيعنيه ذلك من تسريع المطالبة برحيل القوات الأميركية، وما يرافق هذه الدعوات من تحركات قد لا تبقى كلها في الدائرة السياسية.

– يدرك الأميركيون من تجاربهم السابقة التوازنات التي تحكم المعادلات في سورية، ويدركون أن محاولات تحييد الدور الروسي أصيبت مراراً بالفشل، وأن معركة فاصلة تدور رحاها الآن مع الجماعات الإرهابية بشراكة سورية روسية إيرانية ونسبة من التنسيق الضمني مع تركيا، وأن واشنطن لا مصلحة لها بخوض معركة مكشوفة مع هذا الرباعي الذي تربطها بأطرافه علاقات تتراوح بين العدائيّة والسيئة والمتوترة، خصوصاً بعد الكلام الروسي الذي يتهم واشنطن بتبديد تفاهمات سوتشي الأخيرة عبر السلوك المتهوّر في المنطقة.

– المنطقة على برميل بارود، والأطراف المعنيّة والمتقابلة تسعى لتفادي الحرب، لكن الخطوات غير المحسوبة قد تشعلها، ومحور المقاومة لم يعد يتصرّف كتحالف مجموعة أطراف بل كمحور وفقاً للكلام الأخير للسيد حسن نصرالله، وعلى الأميركيين والإسرائيليين أخذ هذا الكلام بجدية في حساباتهم كي لا يقعوا بخطأ في الحساب يتسبب بخروج الأمور عن السيطرة، أما إن أرادوا الحرب فرد محور المقاومة واضح، لا نريد الحرب ولن نبادر إليها، لكن إن فرضت علينا فلا نخشاها وسنحوّلها من تحدٍّ إلى فرصة.

"البناء"


   ( الخميس 2019/05/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/02/2020 - 5:46 ص

الجيش يقوم بتمشيط منطقة الراشدين 4 من مخلفات الإرهابيين ويواصل عملياته في ريف حلب الغربي

الأجندة
بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار استنفار شرطة بنغلادش لإنقاذ قطة عالقة على ناطحة سحاب... فيديو رجل يتصدى لقطيع كلاب ضالة بعصاه! المزيد ...