-->
الثلاثاء25/6/2019
ص0:33:54
آخر الأخبار
النظام البحريني يمنح تأشيرات دخول لصحفيين إسرائيليينحرقوا صور ترامب وملك البحرين... فلسطينيون يخرجون إلى الشوارع رفضا لورشة المنامةصهر ترامب يترأس مؤتمر المنامة.. فمن سيحضر ومن سيغيب؟سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهااجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةلافروف: حل الأزمة في سورية وفق القرار 2254 واحترام سيادتها ووحدة أراضيهاظريف: ترامب على حق... والفريق "ب" متعطش للحرب بنك البركة الآن في مرفأ اللاذقية ...وبخدمتكم من السبت إلى الخميسمجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانبعضها إسرائيلي الصنع.. العثور على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين في ريفي دمشق والقنيطرة- صوراعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على السقيلبية بريف حماةسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"بيل غيتس يكشف الخطأ الأكبر الذي ارتكبه كمديرفيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!النتيجة - الحدث .......بقلم: د. بثينة شعبانصاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاوية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أولئك هم سرّ البرية!...بقلم د. بثينة شعبان

ما لم نفهم هذه العلاقة الأميركية الإسرائيلية على حقيقتها وما لم يستجمع العرب عناصر القوّة خارج إطار هذه العلاقة لن نفهم سرّ كلّ ما يجري في منطقتنا وما يتمّ تخطيطه لنا وتنفيذه ضد مستقبل أجيالنا وشعوبنا.


موقف الولايات المتحدة من سوريا وحزب الله وإيران هو التبني المطلق للموقف الإسرائيلي / أ.ف.ب

في الرسالة التي وجّهها أربعمئة عضو من مجلس النّواب والشيوخ الأميركيين "الديمقراطيين" و"الجمهوريين" إلى الرئيس دونالد ترامب لإقرار "استراتيجية جديدة" حول سوريا، نكتشف وبما لا يدع مجالاً للشكّ أبداً سرّ وهدف السياسة الأميركية في الشرق الأوسط ونتيقن من أنّه علينا أن نفكّر ملياً باللغة التي يستخدمونها وأن نترجمها إلى لغة حقيقية تكشف عمق ما يريدون فعله، ولنبدأ من البداية فالاستراتيجية الجديدة التي وقّع عليها أربعمئة عضو من أصل 535 من مجلسي النواب والشيوخ ليست حول سوريا أبداً، بل هي في الحقيقة حول دور إسرائيل في المنطقة والدعوة من قبل الموقعين إلى تبنيّ هذا الدور بحذافيره وبكلّ متطلباته من قبل الولايات المتحدة. ذلك أنّ الرسالة التي تقع في ثلاث صفحات خلت من الإشارة إلى أيّ عامل قد يساهم في الحل السياسيّ في سوريا وحتى من الإشارة إلى القرار 2254 والذي تمّ اعتباره من قبل الأمم المتحدة والمعنيين بالشأن السوري على أنّه يشكّل أساساً لهذا الحلّ.

وعلى اقتباس فقرة من الرسالة تُري هدف هذه الرسالة ومن هو بالفعل موضع اهتمام أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الموقعين عليها، فقد جاء في الرسالة: "يتّسم الصراع السوري بدرجة كبيرة من التعقيد، كما أنّ الحلول المحتملة المطروحة لا تتّسم بالمثالية، ما يبقي خيارنا الوحيد هو تعزيز السياسات التي من شأنها الحدّ من التهديدات المتصاعدة ضد مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، والأمن والاستقرار على الصعيد الإقليمي في المنطقة، وتتطلب هذه الاستراتيجية توافر القيادة الأميركية الحازمة... مع التهديدات التي يجابهها بعض من أوثق حلفائنا في المنطقة"، ومن المعلوم للجميع أنّ أوثق حلفائهم في المنطقة هو الكيان الصهيوني.

وهنا نلمس أيضاً أنّ جوهر موقف الولايات المتحدة من إيران وحزب الله وحتى روسيا يهدف بالأساس إلى تمكين الكيان الصهيوني من تعزيز احتلاله واستيطانه ومحاولة ضمان عدم تنامي أيّ قدرة إقليمية قد تهدّد هذا الاحتلال والاستيطان، وجاء في الرسالة "تعمل إيران في سوريا جاهدة على إقامة وجود عسكري دائم من شأنه أن يهدّد حلفاءنا في المنطقة، إضافة إلى استمرار إيران في برنامجها الهادف إلى إقامة طريق سريعة مباشرة من إيران (عبر سوريا والعراق) حتى لبنان ومن شأن تلك الطريق أن تسهّل على إيران إمداد (حزب الله) اللبناني وغيره من الميليشيات الموالية لإيران بالأسلحة والذخائر الفتاكة".

وهنا بيت القصيد في الموقف من الحرب على سوريا، إذ أنّ هذه الحرب ورغم كلّ تخطيطهم وتمويلهم لها قد أنتجت تحالفاً بين سوريا وحزب الله وإيران قضّ مضاجع إسرائيل ونشر مركز الأبحاث العسكري الإسرائيلي أكثر من بحث يحذّر من خطورة هذا التحالف الجديد على أمن إسرائيل، حتى إنّ أحد الكتّاب الإسرائيليين عبّر عن تخوفه من أنّ إسرائيل لن تكون بعد اليوم قادرة على شنّ حرب ضد أيّ طرف من هذه الأطراف من دون تدخل الأطراف كلّها لأنّ إحدى أخطاء حساباتهم كما قالوا في أبحاثهم هي أنّهم لم يقدّروا صلابة الجيش السوريّ كما أنّهم لم يتوقعوا أبداً مساهمة حزب الله وإيران وروسيا مع الجيش السوري في تحقيق النصر في هذه الحرب.

إذاً يمكن القول إنّ موقف الولايات المتحدة من سوريا وحزب الله وإيران هو التبني المطلق للموقف الإسرائيلي، وإنّ كلّ مخاوفهم من الأطراف الإقليمية الثلاثة هي مخاوف إسرائيلية بحتة، ومن هنا استنفر أعضاء الكونغرس حين أعلن الرئيس ترامب سابقاً نيته سحب القوات الأميركية من سوريا، وها هي الولايات المتحدة تعلن بعد هذه الرسالة عن الدفع بقوات أميركية جديدة إلى العراق وسوريا كي تضمن إشعال هذين البلدين بطريقة تمكّن الكيان الصهيوني من قضم مزيد من الأراضي الفلسطينية والعربيّة وتمرير صفقة القرن والاحتفاظ بالإرهاب والاحتلال والحصار الاقتصادي كي ينعم أقرب حلفاء الولايات المتحدة بالأمن والاستقرار في توسيع احتلالهم واستيطانهم في المنطقة برمتها.

وحتى موقف الولايات المتحدة من روسيا يمكن فهمه جزئياً من خلال هذا المنظور إذ أنّ الرسالة اعتبرت أنّ تزويد دمشق بالأسلحة المتطورة مثل منظومة أس 300 يعقّد القدرات الإسرائيلية للدفاع عن نفسها ضد الأعمال العدائية المنطلقة من الأراضي السورية. لاحظوا اللغة التي تُصاغ بها مثل هذه الرسائل على أعلى المستويات، فيما يعتبره كثيرون أهمّ ديمقراطية غربية (يعقد القدرات الإسرائيلية للدفاع عن نفسها)، أيّ أنّ كلّ ما تمارسه إسرائيل من احتلال وعدوان موصوف في فلسطين والجولان ومزارع شبعا وفي العمق السوري هو دفاع عن النفس وضدّ من؟ ضدّ "الأعمال العدائية المنطلقة من الأراضي السورية"، وهكذا وصّف أعضاء الكونغرس الديمقراطيون والجمهوريون العدوان والاحتلال والاستيطان الإسرائيلي بأنّه دفاع عن النفس، بينما وصفوا أيّ فعل مقاومة سوريّ لصدّ العدوان وتحرير الأرض بأنّه عمل عدائي. من هنا أدعو إلى إعادة صياغة كلّ عبارة صادرة عن الغرب وحلفائه الموثوقين وإعادة كتابتها بالشكل الذي يظهر حقيقة الأمور وينبّه الأجيال إلى التضليل الإعلامي المعتمد ضد حقوقنا وبلداننا.

وبعد تحديد كلّ التهديدات على أمن إسرائيل بسبب سوريا وحلفائها حثت رسالة الكونغرس الرئيس ترامب على تبني استراتيجية تتألف من ثلاثة عناصر أولها "حقّ إسرائيل في الدفاع عن النفس وثانيها الضغط على إيران وروسيا في سوريا وثالثها زيادة الضغط على "حزب الله" وليس بخافٍ على أحد أن العناصر الثلاثة تهدف إلى خدمة الاحتلال الإسرائيلي وضمان عدم نشوء أيّ قوّة أو تحالف في المنطقة قد ينذر بتحرير الأرض من الاحتلال وإعادة الحقوق لأصحابها الشرعيين.

وهكذا نرى متيقنين أنّ هدف رسالة أعضاء مجلس النواب والشيوخ للرئيس ترامب هو خدمة إسرائيل وضمان محاربة أي عامل قوّة قد ينذر بالتأثير على دور إسرائيل واستباحتها لفلسطين والجولان ومزارع شبعا. ما لم نفهم هذه العلاقة الأميركية الإسرائيلية على حقيقتها وما لم يستجمع العرب عناصر القوّة خارج إطار هذه العلاقة لن نفهم سرّ كلّ ما يجري في منطقتنا وما يتمّ تخطيطه لنا وتنفيذه ضد مستقبل أجيالنا وشعوبنا.

 


   ( الاثنين 2019/05/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 11:42 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...