الأربعاء18/9/2019
ص8:5:59
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنمستقبل الحزب الإسلامي التركستاني في سوريةلندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»«سوتشي» بعامه الثاني.. الجيش يتمدد حتى الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية …دمشق: الدولة اتخذت كل الاحتياطات لحماية مواطنيها بأدلبمجلس الشعب.. الموافقة على عدد من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولةظريف: أمريكا لم تغضب وحلفاؤها يفجرون أطفال اليمن بلا رحمة منذ 4 سنواتالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوى‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبيرالمهندس خميس خلال مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال: المستلزمات الأساسية تُؤمّن دون المساس باحتياطي القطع الأجنبيالخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليبعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديلسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قُدسيَّة القُدس، أسمى من طاولات المؤتمرات والمؤامرات

أمين أبوراشد

تزامناً مع يوم القُدس، عُقِدَت ليلة الخميس/الجمعة القِمَّة العربية الطارئة، التي دعت إليها السعودية، ضمن سلسلةِ قِممٍ ثلاث في مكَّة المُكرَّمة، عربية وإسلامية وخليجية، لإستنكار الضربات التي تعرضَّت لها المملكة وجارتها الإمارات العربية المتحدة، وكان من البديهي والمُتوقَّع، أن يصدُر ذلك البيان الشاجب والمُستنكِر، للأعمال التي قامت بها “ميليشيات مدعومة من إيران” ضد الدولتين المذكورتين وِفقَ زعم البيان.


ومن الطبيعي أن تكون هذه القِمَم الخائبة رسائل أميركية الى إيران، إيران التي وُلِدَ يوم القدسٍ من رحم ثورتها العظيمة بمواجهة “الشيطان الأكبر” وربيبته إسرائيل، وأثبتت الأحداث الرهيبة التي حصلت في العالم العربي، خاصة منذ العام 2011، صِحَّة التوصيف الإيراني، لأن الشيطان الأميركي وأدواته العميلة التي تأتمر به، وتتآمر معه على القضايا العربية وفي طليعتها القدس، مهامهم مُحدَّدة، القضاء على القضية التي كانت تجمع العرب، عبر إعلان أشرس الحروب على محور المقاومة، واستقدام مئات آلاف شياطين الإرهاب من حول العالم، لإستخدامهم في صناعة الموت وقرع طبول الجنازات في ما يُسمّى الربيع العربي.

لا تستحق كل القِمَم التي تستدِرُّ التعاطف مع المملكة بإسم مكَّة المكرَّمة أن نتوقف عندها، لأن خلاصتها مع كل القِمَم السابقة سوف تنتهي في غربال ما يُسمى “قِمَّة المنامة” في نهاية شهر حزيران القادم، لتسويق ما يُسمُّونه “صفقة القرن”، في آخر محاولات بعض الغرب وبعض العرب لتصفية القضية العربية المركزية والتي من بعدها على هذه الأمَّة العربية السلام.

ولعل في متابعة التطورات، خلال السنة والنصف التي تَلَت الحديث عن صفقة القرن، تبيَّن أن حصار العدو الإسرائيلي لقطاع غزة، ترافق مع توقُّف الولايات المتحدة عن مساهماتها في “الأونروا” لا بل الإنسحاب منها، في ما يُشبه التمهيد لصفقة القرن هذه، التي من أساسيات تسويقها، تجويع الشعب الفلسطيني وتدمير بيئته معيشياً واقتصادياً وصحياً واجتماعياً، لتغدو فلسطين المحتلة “جمهورية موز” أميركية تعيش فيها أفواه الجائعين وتخرس فيها فوهات مدافع المقاومة، وتكون البيئة حاضرة أن تكون حاضنة لصفقة القرن.

وفيما تظهّر رفض حركات المقاومة الفلسطينية المدعومة من محور المقاومة الإقليمي لهذه الصفقة التي يتوقع ان يكون هدفها تصفية القضية الفلسطينية مقابل وعود مالية مزعومة واستبعاد دولة فلسطينية بسيادة حقيقية وتكريس قضم اراضي الفلسطينيين واستبعاد القدس واللاجئين من الموضوع، فإن الفشل سيكون من نصيبها لاعتبارات عديدة خاصةً اذا اجمع الفلسطينيون على رفضها بالاضافة الى اشكالية وضع القدس وحساسيتها عند الفلسطينيين والشعوب العربية والاسلامية فيما عين السعودية على القُدس لتكون “الوَصِي الدولي” على مقدساتها بدلاً من الأردن، وهذا ما سوف ترفضه غالبية دول العالم، المسيحية منها قبل الإسلامية، لِمَا للسعودية من صيتٍ سيء في مسائل حوار الأديان والحضارات، كذلك مسألة  تأجيل البحث بقضية عودة اللاجئين، وهنا تنقل وكالات أنباء موثوقة، أن الملِك الأردني مُحرَج أكثر من سواه في موضوع صفقة القرن، لأنه في حال موافقته عليها سوف يواجه غضباً من الشعب الأردني وغضباً آخر من الفلسطينيين المُقيمين في الأردن، والمُطالِبين بحق العودة الذين سوف تحرِمهم منه صفقة تصفية وجودهم وحُلم عودتهم وتصفية فلسطين، وهذا خط أحمر محور المقاومة المرسوم بأحمر الشهادة…

المصدر: موقع المنار


   ( السبت 2019/06/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 7:56 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...