الخميس14/11/2019
م22:37:4
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قُدسيَّة القُدس، أسمى من طاولات المؤتمرات والمؤامرات

أمين أبوراشد

تزامناً مع يوم القُدس، عُقِدَت ليلة الخميس/الجمعة القِمَّة العربية الطارئة، التي دعت إليها السعودية، ضمن سلسلةِ قِممٍ ثلاث في مكَّة المُكرَّمة، عربية وإسلامية وخليجية، لإستنكار الضربات التي تعرضَّت لها المملكة وجارتها الإمارات العربية المتحدة، وكان من البديهي والمُتوقَّع، أن يصدُر ذلك البيان الشاجب والمُستنكِر، للأعمال التي قامت بها “ميليشيات مدعومة من إيران” ضد الدولتين المذكورتين وِفقَ زعم البيان.


ومن الطبيعي أن تكون هذه القِمَم الخائبة رسائل أميركية الى إيران، إيران التي وُلِدَ يوم القدسٍ من رحم ثورتها العظيمة بمواجهة “الشيطان الأكبر” وربيبته إسرائيل، وأثبتت الأحداث الرهيبة التي حصلت في العالم العربي، خاصة منذ العام 2011، صِحَّة التوصيف الإيراني، لأن الشيطان الأميركي وأدواته العميلة التي تأتمر به، وتتآمر معه على القضايا العربية وفي طليعتها القدس، مهامهم مُحدَّدة، القضاء على القضية التي كانت تجمع العرب، عبر إعلان أشرس الحروب على محور المقاومة، واستقدام مئات آلاف شياطين الإرهاب من حول العالم، لإستخدامهم في صناعة الموت وقرع طبول الجنازات في ما يُسمّى الربيع العربي.

لا تستحق كل القِمَم التي تستدِرُّ التعاطف مع المملكة بإسم مكَّة المكرَّمة أن نتوقف عندها، لأن خلاصتها مع كل القِمَم السابقة سوف تنتهي في غربال ما يُسمى “قِمَّة المنامة” في نهاية شهر حزيران القادم، لتسويق ما يُسمُّونه “صفقة القرن”، في آخر محاولات بعض الغرب وبعض العرب لتصفية القضية العربية المركزية والتي من بعدها على هذه الأمَّة العربية السلام.

ولعل في متابعة التطورات، خلال السنة والنصف التي تَلَت الحديث عن صفقة القرن، تبيَّن أن حصار العدو الإسرائيلي لقطاع غزة، ترافق مع توقُّف الولايات المتحدة عن مساهماتها في “الأونروا” لا بل الإنسحاب منها، في ما يُشبه التمهيد لصفقة القرن هذه، التي من أساسيات تسويقها، تجويع الشعب الفلسطيني وتدمير بيئته معيشياً واقتصادياً وصحياً واجتماعياً، لتغدو فلسطين المحتلة “جمهورية موز” أميركية تعيش فيها أفواه الجائعين وتخرس فيها فوهات مدافع المقاومة، وتكون البيئة حاضرة أن تكون حاضنة لصفقة القرن.

وفيما تظهّر رفض حركات المقاومة الفلسطينية المدعومة من محور المقاومة الإقليمي لهذه الصفقة التي يتوقع ان يكون هدفها تصفية القضية الفلسطينية مقابل وعود مالية مزعومة واستبعاد دولة فلسطينية بسيادة حقيقية وتكريس قضم اراضي الفلسطينيين واستبعاد القدس واللاجئين من الموضوع، فإن الفشل سيكون من نصيبها لاعتبارات عديدة خاصةً اذا اجمع الفلسطينيون على رفضها بالاضافة الى اشكالية وضع القدس وحساسيتها عند الفلسطينيين والشعوب العربية والاسلامية فيما عين السعودية على القُدس لتكون “الوَصِي الدولي” على مقدساتها بدلاً من الأردن، وهذا ما سوف ترفضه غالبية دول العالم، المسيحية منها قبل الإسلامية، لِمَا للسعودية من صيتٍ سيء في مسائل حوار الأديان والحضارات، كذلك مسألة  تأجيل البحث بقضية عودة اللاجئين، وهنا تنقل وكالات أنباء موثوقة، أن الملِك الأردني مُحرَج أكثر من سواه في موضوع صفقة القرن، لأنه في حال موافقته عليها سوف يواجه غضباً من الشعب الأردني وغضباً آخر من الفلسطينيين المُقيمين في الأردن، والمُطالِبين بحق العودة الذين سوف تحرِمهم منه صفقة تصفية وجودهم وحُلم عودتهم وتصفية فلسطين، وهذا خط أحمر محور المقاومة المرسوم بأحمر الشهادة…

المصدر: موقع المنار


   ( السبت 2019/06/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...