-->
الثلاثاء18/6/2019
م15:35:11
آخر الأخبار
الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهمالمعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب ويجب خروج كل القوات الأجنبية الموجودة في سورية بشكل غير شرعياحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلوريافرع الأمن الجنائي في حمص يلقي القبض على مطلوب خطيروزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافإحباط هجوم لإرهابيي “النصرة” من محور تل ملح وقذائف الإرهاب تطال 6 قرى وبلدات بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة بالقامشليوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟"ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"رغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أيها الأحبة السودانيون...المؤامرة وصلت.....بقلم سامي كليب

 
أيها الأحبة السودانيون. عرفتُ بلادَكم قبل وبعد انفصال الجنوب. زُرتها عشرات المرات، فأحببتُ طيبة الناس وتعلقهم بكرامتهم وعنفوانهم، ودُهشتُ لعراقة التاريخ الانساني والحضاري وحيوية النقاشات السياسية وعمق الثقافة عندكم. 

ورافقتُ كل المرحلة التي أعقبت وصول الجبهة الاسلامية الى السلطة، ثم عايشت اختلاف أهل الجبهة بين محوري الدكتور حسن الترابي والرئيس عمر حسن البشير. وبحثتُ في اسباب تهريب الفالاشا اليهود( ربما ليسوا جميعا يهودا) من اثيوبيا عبر السودان الى اسرائيل، وتعمّقت في فهم اللعبة الدولية في فصل الجنوب وأخطاء السلطة القاتلة حيال هذا القسم الغني من السودان حيث تتركز معظم الثروة النفطية.

أيها الأحبة السودانيون، في خلال عملي الاعلامي تعرّفت على معظم الطبقة السياسة عندكم من سلطة ومعارضة. قابلت عشرات القيادات من الرئيس البشير حتى ابرز معارضيه. زرت جوبا عاصمة الجنوب مرات عديدة قبل وبعد الانفصل حيث تعرّفت عن قرب على الحركة الشعبية والجيش الشعبي. وقرأت عشرات الكتب عن الاصابع الدولية والاسرائيلية في جزء كبير مما حصل ( اقرأوا مثلا كتاب المحقق الفرنسي الشهير بيان بيان بعنوان Carnage مذابح سوف تُذهلون من حجم التآمر).

أيها الأحبة الطيبون الذين حلِمتم بعد سقوط البشير بغد أفضل. أنتم اليوم ضحية لعبة اقليمية ودولية خطيرة ربما لا تعرفون الكثير عن خبثها. يرادُ لبلادكم الانزلاق الى أتون صراعات داخلية، اما لصناعة حُكم جديد يناسب مشاريع مشبوهة في أفضل الأحوال وليس مهما ان كان عسكريا ام مدنيا، أو للسقوط في اقتتال طويل في أسوأه.

ان بلادكم الهائلة أيها الاحبة ذات الخيرات الطبيعية الاستثنائية بحيث كانت تُسمّى " اهراءات افريقيا" لغناها بالحبوب وبمئات الآف الهتكارات من الاراضي الزارعية واكثر من ١٢٨ مليون رأس ماشية وعشرات الانهار، يُراد تقسيمها وتفكيكها الى دويلات .

ايها الاحبة السودانيون، اطردوا كل من يتدخل في بلادكم، فالاقليم منقسم حولكم بين دول عربية واسلامية وافريقية، والعالم منقسم بشأنكم وفق ما راينا مما حصل في مجلس الأمن، وانتم في كل ذلك ضحية. ففي الصراعات الاقليمية والدولية يُصبح الانسان بلا قيمة، ويغدو الدمُ البريء مجرد ورقة سياسية وامنية، ويصبح الشعب بكل مكوناته من مدنيين وعسكريين مجرد بيدق على لعبة شطرنج.

ايها الاحبة الطيبون، عُضّوا على الجراح، وعودوا الى الحوار، فلا المعارضة ستربح ولا الجيش رابح، نما انتم جميع خاسرون من أي اقتتال داخلي مهما كانت المسببات والذرائع .....

بلادكم تستحق أن تعيش، وشعبكم يستحق الفرح بعد عقود من الحروب والعذاب والقهر والفقر في واحد من أغنى دول العالم وأكبر دول المحيط مساحة.... عودوا الى رشدكم، واقتلوا المؤامرة الاقليمية والدولية في مهدها بدل أن تتقاتلوا فتقتلكم جميعا . 
هذه نصيحة مُحبٍ عرف بلادكم العريقة وشعبكم الطيب فتعلّق بهما.


   ( الجمعة 2019/06/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 3:07 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...