الجمعة22/11/2019
م13:0:18
آخر الأخبار
القاهرة ترد على تهديدات واشنطن: لنا الحق بشراء "سوخوي-35" الروسيةالامن العام اللبناني: توقيف شبكة لتهريب أشخاص ومطلوبين من لبنان الى سوريااتهام 3 وزراء اتصالات سابقين في لبنان بالهدر واختلاس المال العامنتن ياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لـ"اسرائيل" وضم غور الأردنالجعفري: ضرورة رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوريسورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري: أردوغان يؤكد مجددا أنه خارج عن القانون الدوليالرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية من العسكريين والمدنيين زيادة قدرها 16000 ليرة سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا بإضافة مبلغ 20000 ليرة سورية إلى الرواتب و الأجور الشهرية المقطوعة للعاملين المدنيين والعسكريينالخارجية الكازاخية: الجولة المقبلة من محادثات أستانا في 10 و11 كانون الأولموسكو: الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي في سورية يهدد بعودة انتشار إرهابيي (داعش)الأول في سورية.. افتتاح معمل لصناعة الأدوية الكيمياوية المضادة للأورام السرطانية-فيديوحمدان: مرسوما زيادة الرواتب يهدفان لتحسين مستوى الدخل والوضع المعيشي والاقتصادي للمواطنين بعد القصف الإسرائيلي الأخير... ما سيناريوهات الرد السوري والإيراني؟يتامى حلف الناتو......| تييري ميسانكشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهفيديو صادم.. يضرب محجبة حامل بلا أي سببالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!تخريج الدفعة الثالثة عشرة من طلاب المعهد العالي لإدارة الأعمالالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاري الجيش السوري والطيران الروسي يحبطان هجوما للتركستان الصينيين ويحيدان العشرات7 شهداء وعشرات الجرحى في قصف للنصرة على أحياء في حلببدء أعمال الصب البيتوني لأساسات أول مقسم في ماروتا سيتي بدمشق-فيديوالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتاللقاح ضد الإنفلونزا.. مفيد أم غير ضروري؟7 علامات تحذيرية لارتفاع ضغط الدم القاتل!فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» كلب يكتشف ورما سرطانيا لدى صاحبته وينقذ حياتهابهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحعلماء ... النوم لتهدئة الأدمغة القلقةبالفيديو.. هكذا تصرخ الأرض عندما تتعرض لعاصفة شمسيةحراثة الريح....بقلم نبيه البرجيسورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

نعيش اليوم في مرحلة يتشكّل فيها العالم من جديد والدول المدركة لأهمية هذه اللحظة التاريخية تحاول أن تغيّر من قواعد اللعبة لصالحها وتحجز لنفسها مكاناً أفضل من المكان الذي كانت تحتلّه حتى اللحظة وتتلافى الثغرات والهنات التي سجلتها في الماضي في تعاملها مع الدول. أي إن الدول اليوم تعيد حساباتها في علاقاتها الدولية وتتخذ الخطوات المناسبة لمستقبل أبنائها وترسي أسس عالم أفضل لهم لعقود قادمة.


وفي غمرة مراقبة ما يحدث في عالمنا اليوم من هذا المنظور نلاحظ دون أدنى شك أن روسيا والصين ودول البريكس ودول منظمة شنغهاي تخطّ أسس عالم جديد وتعيد التذكير مرة تلو أخرى بالأسباب التي قوّضت أسس السلام والعيش المشترك في العالم الذي نودعه وبالخطوات الأميركية التي هي سبب التوتر والحروب على هذا الكوكب.

ولكنّ روسيا والصين ليستا الوحيدتين العاملتين على مكانة جديدة متينة في هذا العالم، فالهند والباكستان وجنوب إفريقية وإيران والبرازيل ودول في إفريقية وأميركا الجنوبية تعمل بشكل حثيث لتحسين مستوى حضورها في عالم المستقبل ولضمان مكانة أفضل من التي تحتلها في عالم اليوم. في هذا الإطار الذهني حاولت أن أراقب من كثب ماذا تفعل أمتان لصيقتان بنا وأن أتابع أسلوب عملهما بالمجمل على مدى بضعة أسابيع ماضية، واليوم أحبّ أن أشاطركم استنتاجاتي في هذه الفسحة هنا. لقد تابعت من كثب وعلى مدى الأشهر الماضية المواقف الأميركية والأوروبية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وخاصة بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي ومواقف الولايات المتحدة والدول الأوروبية أيضاً من الأمة العربيّة وخاصة بعد قرار ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس واعتبار الجولان أرضاً إسرائيلية والتحضير الحثيث لصفقة القرن.

ومن الواضح للمتابعين أن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي تزامن تقريباً مع الإساءات التاريخية التي وجهها للقضية الفلسطينية والحقوق العربيّة (القدس والجولان والضفة الغربية وحقّ الفلسطينيين المقدس في أرضهم وديارهم)، فكيف كانت ردود فعل الإيرانيين على مواقف الطرفين وردود الفعل عليها من قبل الجاني (الولايات المتحدة والكيان الصهيوني) إلى حدّ يومنا هذا.
بعد أن أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني قادت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بنجاح حملة تستهدف إبراز الوجه اللاقانوني واللامسبوق لتصرف رئيس الولايات المتحدة ومن ناحية أخرى استمرت في تشجيع الأوروبيين ليثبتوا تعاملهم المختلف مع هذا الاتفاق وليعبّروا عملياً عن استمرارهم في تنفيذه.

كما قامت الدبلوماسية الإيرانية بحملة نشطة وناجحة إلى روسيا والصين والدول الصديقة لشرح تفاصيل وحيثيات الموضوع وضمان موقف صلب من هذه الدول لمصلحة الجمهورية الإسلامية الإيرانية. والنتيجة كانت أن ترامب تذاكى واعتبر نفسه يقدّم خرقاً في السياسة حين خاطب الإيرانيين بلغة مهينة طالباً منهم الاتصال به كي ينقذ اقتصادهم ويمدّ يد العون لهم. ولكنّ الإيرانيين علّموه درساً غير مسبوق بتجاهلهم لطلب كهذا وثباتهم على مواقفهم من الاتفاق مع كلّ الإعلام الذي قام به المسؤولون الإيرانيون لمصلحة قضيتهم. وخلق هذا الموضوع إرباكاً داخل الإدارة الأميركية حيث اتهمّ البعض رئيسهم بالتسبّب بإهانة الولايات المتحدة التي تنتظر هاتفاً من دولة لا تقبل الاتصال بها. ولم يجدوا حلاً سوى أن يمعنوا في التنازل فيرسلوا رئيس وزراء اليابان برسالة إلى سماحة مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي الذي رفض بكبرياء أن يستلم الرسالة أو يردّ عليها طبعاً، وبدلاً من ذلك فإن ترامب هو الذي اتصل برئيس وزراء اليابان ليسأله عن تفاصيل زيارته.

في الوقت ذاته كان الرئيس حسن روحاني يلتقي في قمة شنغهاي مع الرئيس الصيني شي جينبنغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين كلاً على حدة، حيث أكد له كلّ منهما استمرار الصين وروسيا في علاقاتهما مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأنّ الانسحاب الأميركي من الاتفاق هو الذي يزعزع أسس الاستقرار في المنطقة والعالم.
وطبعاً موقف إيران مفهوم ومبرّر لكلّ العاملين في السياسة والعلاقات الدولية، فإذا كان هذا الرئيس الأميركي ينسحب من اتفاق استغرق سنين من الوقت والجهد للتوصل إليه، فما الذي يضمن عدم انسحاب رئيس قادم من أي اتفاق يمكن التفاوض بشأنه والتوصل إليه اليوم؟ أي كيف يمكن الوثوق بدولة تنسحب من توقيع رئيس لها وهكذا ساعد الصبر والمعالجة الإيرانية الدقيقة على إقناع العالم أن المشكلة تكمن في عدم احترام الولايات المتحدة لتوقيعها وللاتفاقات التي تمّ التوصل إليها.

في المقابل فقد انسحبت الولايات المتحدة من تصويت لها في مجلس الأمن نفسه على قرارات تتعلق بالقدس والجولان والصراع العربيّ الإسرائيلي، فماذا فعل بعض العرب؟ استمروا في دفع مئات المليارات إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني آملين بأن تنظر إليهم الولايات المتحدة وشركاؤها بعين العطف وأن تعتبرهم أصدقاء موثوقين وأن تبقيهم في خانة الأصدقاء الذين تتبادل معهم الزيارات لنهب ثرواتهم. وليس سراً أن بعض دول الخليج تدفع الأموال لبعض الفلسطينيين بناء على طلب سلطات الاحتلال الإسرائيلي. أي إن قادة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يديرون الملف برّمته وإنّ بعض العرب الذين يدعون القرب من الولايات المتحدة والصداقة معها ينفّذون الأوامر المعطاة لهم سواء في اليمن أم في سورية أو في العراق أو في ليبيا أو في فلسطين أو تجاه أي بلد آخر مثل إيران ولا كلمة لهم في شؤونهم أو في أي شأن يتعلق بمستقبل بلدانهم ومنطقتهم.

وما زيارة الوفد الإسرائيلي مؤخراً إلى تونس وردود الأفعال الباهتة التي صدرت بشأن هذه الاستهانة بدماء الشهداء الفلسطينيين سواء على الأرض التونسية أو على أرض فلسطين إلا متوقعة نتيجة انكسار العمل العربيّ وغياب التعامل مع الخصوم والأعداء على أساس المساواة في الكرامة الإنسانية والانتقام لكلّ استباحة أو استهانة تصدر بحقّ أي عربيّ من أي بلد كان وعلى أي أرض نشأ. النهج الإيراني الذي تحدثنا عنه نهج يؤمن بأن لا مساومة على الكرامة وأنّه من لا يحترم بلده وحقوق بلده ويدافع عنها بكلّ ما أوتي من قوة لن يحترمه أحد.

أمّا نهج بعض العرب المطبّعين والمهرولين وراء القوة الصهيونية فهو نهج استرضاء الأعداء ومعاداة الأشقاء وتقديم التنازل إثر التنازل للأعداء علّهم يتفضلون عليهم ببعض الاحترام والصداقة.
ونهج الاسترضاء هذا قد أثبت أنه يقود صاحبه من تنازل إلى آخر إلى أن يصل إلى قاع سحيق لا مخرج منه، ولم يثبت يوماً أنه مؤهل لاستعادة حقوق أو الحفاظ على كرامة. ونتيجة مراجعة هذين النهجين نرى دون شكّ أن المتمسك بحقوقه كاملة ينال احترام العالم بما فيه أعداؤه الذين يسعون للتقرّب منه والعمل معه رغم كلّ الصعوبات. أمّا المتخلّي عن حقوقه وكرامته فيفتح الأبواب لدفع المزيد من ثرواته جزية للأعداء أو يرى قطعان المستوطنين يمجدّون جرائم جيش احتلال استيطاني بغيض على أرض تونس الأبيّة ويزورون بيت الشهيد أبو جهاد إمعاناً منهم في التأكيد على جرائمهم وأنّ القاتل لا يختلف عن القادمين للتمجيد بجريمته.

نتائج النهجين واضحة للعيان وقد أثبت التاريخ مرة تلو أخرى أن الحقوق لا تستعاد باسترضاء الأعداء ولا تسقط بالتقادم وأنّه «من يهن يسهل الهوان عليه»، فهل من يعتبر؟ ويتوقف هنا قبل أن يتشكّل العالم الجديد على أنقاض من لم يستفد من التاريخ ودروسه؟

 


   ( الاثنين 2019/06/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/11/2019 - 10:55 م

شهداء وجرحى بقصف صاروخي لـ"جبهة النصرة" على حلب

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

كريستيانو رونالدو تزوج سرا برفيقته جورجينا في بلد عربي (صور) ديك رومي غاضب يطارد ساعي بريد يوميا بالفيديو...لاعب كرة قدم أمريكي يصطدم بمصورة بشكل عنيف يفقدها وعيها فيديو... معركة مثيرة بين فأر وأفعى سامة فمن المنتصر؟ اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو المزيد ...