الأربعاء18/9/2019
م21:47:43
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

صاروخ تل أبيب وطائرة هرمز .....بقلم ناصر قنديل

– عندما كان كيان الاحتلال يستعد للانتخابات المبكرة ما بين نهاية العام الماضي وشهر نيسان هذا العام، كثرت التحليلات والتوقعات بحرب يشنها بنيامين نتنياهو على غزة، تسهيلاً لضمان الفوز بالانتخابات. وعندما لم تقع الحرب انتقلت التوقعات إلى ما بعد الانتخابات تسهيلاً لتشكيل الحكومة.


 وعندما فشل تشكيل الحكومة ولم تقع الحرب بقي البعض يتحدث عن حرب مقبلة، لكن بين هذه التواريخ والاستحقاقات حدث أن صاروخاً انطلق من غزة وسقط قرب تل أبيب، وكان مبرراً كافياً لخوض الحرب الموعودة لنتنياهو، وتكرّر الحادث مرة ثانية، وكان مبرراً للحرب الموعودة، لكن نتنياهو لم يخض الحرب، وفي المرتين وقف يقول، إنه يقبل التفسير الذي نقله المصريون عن كون عوامل الطقس تقف وراء انطلاق الصواريخ مرة، وأن خطأ بشرياً تسبب بإطلاق الصاروخ مرة ثانية، لكن الصواريخ حملت الرسالة، أن لدى المقاومة في غزة صواريخ تصل إلى تل أبيب، وأن أي حرب مقبلة ستكون قواعد الاشتباك فيها، غزة مقابل تل أبيب.


– واشنطن التي حشدت أفضل معداتها العسكرية إلى الخليج قالت إنها تريد ردع إيران، وإفهامها أن أي استهداف لحلفاء أميركا من اي من حلفاء إيران سيعني الحرب على إيران. وخلال أسابيع اشتعلت ناقلات نفط قالت واشنطن إن لديها الأدلة على أن إيران وحلفاءها يتحملون المسؤولية عن إشعالها، حتى استهدف أنصار الله أنابيب شرق غرب في السعودية وأعلنوا مسؤوليتهم، فقالت واشنطن إنها لن تتدخل عسكرياً إلا إذا تعرضت قواتها للاستهداف، وتساءل الذين يعرفون معنى الردع عما بقي منه بعد هذا التراجع، لكن الذين لا يفهمون معنى الردع كانوا بحاجة كي تمضي إيران قدماً في كشف زيف الادعاء به، فجاء إسقاط أفضل ما في الترسانة الأميركية من طائرات تجسس وغرف عمليات، تعادل قيمتها ربع مليار دولار، بصاروخ من صنع إيران بينما كانت الطائرة على ارتفاع أربعة عشر كيلومتراً وتشكل هدفاً عصياً على الاستهداف، فتحدث الرئيس الأميركي عن الردّ، قائلاً سترون. ثم أطلّ برفقة ضيفه الكندي متحدثاً فقال، أن ليس من خسائر بشرية في العملية، ما يعني ضمناً أنها ليست الاستهداف الذي يستحق حرباً، وعلق بعدها مفسراً العملية بأنها قد تكون خطأ غير مقصود ارتكبه الضابط الإيراني المعني بإطلاق الصاروخ بينما المسؤولون الإيرانيون يعلنون تبنيهم لإسقاط الطائرة بما في ذلك من رسائل وأبعاد، يسقط معها مفهوم الردع الأميركي.

– مشكلة الأميركيين والإسرائيليين انهم يتوهمون بأن الحصار على غزة والعقوبات على إيران وقوى المقاومة، بصفتها أوراق القوة الأميركية الإسرائيلية التي تحتاج للزمن كي تفعل فعلها، بعدما فشل الأميركيون والإسرائيليون في كسر إرادة محور المقاومة في الحروب، ستترك تستثمر الزمن الذي تحتاج دون استفزاز الأميركي والإسرائيلي وجرّه إلى ساحات المواجهة، وإذلاله، وفرض معادلات القوة عليه، وتغيير وقائع الجغرافيا العسكريّة، كي تجبره على التفاوض للخروج من لعبة الاستقواء بالعقوبات والحصار. و«إسرائيل» التي وجدت أنها مضطرة لقبول التهدئة مع غزة بشروط قوى المقاومة، تريد لأميركا أن تتورط في المواجهة بدلاً عنها. ومثلها قوى العدوان السعودي الإماراتي على اليمن التي قبلت تسوية الحديدة بشروط أنصار الله، والأميركي اليوم بين قبول التحدي وانفجار أسواق النفط وأسعارها بين يديه، أو التفاوض على شروط للتهدئة يعرف الإيراني ماذا يريد منها ومتى وأين وكيف؟

– غداً سيقول الرئيس الأميركي إن عوامل الطقس أطلقت الصاروخ الأميركي الذي أسقط الطائرة الثانية!

البناء


   ( الجمعة 2019/06/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...