الأربعاء13/11/2019
م15:32:17
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينالاحتلال الامريكي يعييد نشر قواته شمال شرقي سورياأكد أنه لا يمكن الطلب من العراق أو سورية فقط معالجة هذه المشكلة … غوتيريش: الدواعش الأجانب مسؤولية دولية مشتركةنكون أو لا نكون فنحن في مرحلة حسّاسة … رئيس الحكومة للمحافظين: عليكم الخروج من بوتقة الموظف ومن يرَ أنه غير مؤهل فليخرج من مكانهالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...ترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانويدبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مشروع كوشنر، وما لا يتعلّمه العرب!....محمد علوش

ما رَشَحَ من معلوماتٍ موثّقةٍ عشية مؤتمر البحرين الاقتصادي، يؤكّد "لازِمة" فكرية وسياسية مُتحكّمة بالعقل السياسي الغربي تجاه كلّ ما هو عربي.


لا يزال الغرب بفضائه الأوسع يتعامل مع القضايا العربية بعقلية التاجر غير الأمين، ويختزل البحث بها إلى دائرةٍ مادّيةٍ بحتة، أساسها أن كل شيء عند العرب قابل للمساومة.. كل شيء قابل للشراء بما فيها المبادئ والقِيَم والحقوق المُتوارَثة جيلاً بعد أجيال، وكل مشكلة مُستعصية يمكن حلّها إذا ما حضرت صفقات المال.

لعلّنا نتذكّر "توماس إدوارد لورنس" الضابط البريطاني الذي عانق الصحراء العربية واشتهر بلباسه البدوي العربي وهو يتنقّل من عشيرةٍ بدويةٍ إلى أخرى تحريضاً على الدولة العثمانية حتى تمكّن من استمالة زعماء قبائل للقتال إلى جانب البريطانيين ضد العثمانيين ، وهو يعدُهم بالاستقلال العربي عن العثمانيين وتشكيل الدولة العربية الكبرى قبل أن يستفيق العرب على أن المُخطّط هو مؤامرة لإحلال مستعمرٍ جديد، جالباً معه كل أنواع الحقد ومُخطّطات النَهْب وتقسيم العرب إلى جزر وحواشٍ سُمّيت لاحقاً كدول وإمارات وممالك. وهي في الحقيقة لا تمتلك من أمرها شيئاً، ظاهرة التبعية للمصالح البريطانية ولعموم الدول المُنتصرة في الحرب العالمية الأولى.
ذهبت الدولة العثمانية، وولدت بعد عقدين ونيف دولة إسرائيل برعاية غربية لم تفارقها حتى يومنا هذا.
وها هو التاريخ يُعيد نفسه من جديدٍ مع بعض الرتوش والتوابل الدينية والفكرية والسياسية المُمهِّدة لتحوّلٍ جديدٍ يحقّق نفس الغاية التي حقّقها "لورانس العرب". بطلها اليوم "جاريد كوشنير" صهر "أبو إيفانكا". وما أشبه التلميذ بالأستاذ! صفقة القرن، مشروع جديد للعرب، يُنهي الصراع العَبَثي بين العرب وإسرائيل، ويوحّد طاقاتهما نحو تطوير المنطقة وتحسين معيشة أهلها، ويُنسّق جهودهما نحو العدو الحقيقي لكليهما: إيران وتيارات الإسلام السياسي وإلى حدٍ ما تركيا-أردوغان إذا ما أصرَّت على صلفها والمشاغبة في حدود الدور المسموح لها في المنطقة.
فلا لاءات القمّة العربية في السودان، ولا كل قرارات جامعة الدول العربية تجاه فلسطين، ولا كل المآسي المستمرة بفعل الاحتلال، ولا ملايين اللاجئين الفلسطينيين الموزّعين في دول الشتات، ولا كل ما هو مُقدَّس في الوعيين الديني المسيحي والإسلامي حول كنيسة القيامة والمسجد الأقصى تقف حجرة عثرة في وجه ما يحمله لورانس العرب الجديد "كوشنر".. فما نجح مع العرب مرّة وأخرى، فلماذا لا ينجح هذه المرّة أيضاً!
حفنة من المال كافية لشراء المبادئ والقِيَم والحقوق والذِمَم، ومن جيب مَن؟ من جيوب بارونات المال في دول الخليج. ستون مليار دولار ثمن الصفقة المطروحة لحل قضايا اللاجئين وتطوير الأراضي الفلسطينية وشراء المواقف العربية وحملها على التطبيع بل والتحالف الرسمي مع إسرائيل بوجه الأعداء الجُدُد.
ستون مليار دولار تُوزّع على كل من مصر والأردن ولبنان وفلسطين كافية في نظر ترامب لشراء الحق العربي والسماح لإسرائيل بالاستمتاع بكل ما كانت ترغب به في فلسطين المحتلة. والحماس يعلو الجميع من دون أن يقول لنا أحد كيف يمكن لهذا المبلغ الزهيد أن يحلّ أزمات المنطقة في حين أن ما قُدِّم لمصر منذ اعتلاء عبد الفتاح السيسي الحُكم في عام 2013 هو 20 مليار دولار، لا يُلحَظ لها أي أثر في تحسّن حياة المواطن المصري حتى اليوم؟!
والعرب من فَرْطِ سماحتهم، تجدهم مدفوعين بحماسٍ لا مثيل له للتنازُل عن كل ما يمتلكونه من أوراق قوّة، يكفيك أن تسمع ما نقلته صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية عن دبلوماسي سعودي رفيع، لم تكشف عن إسمه، قال خلال حوار معها: "العالم العربي ينظر إلى إسرائيل بإعجابٍ بسبب إنجازاتها التكنولوجية ويهدف إلى تقليدها ، وإن زمن الحروب معها ولّى، وإن صفقة القرن ستمنح الفلسطينيين استقلالاً حقيقياً واقتصاداً قوياً".
وإذا ما أراد الحاكِم العربي أمراً، كان له ما يريد، فإرادته من إرادة الله، وإذا مالَ قلبه فلا ينبغي لقلب من الرعية أن يستنكر، والدِّين في خدمته ورهن إصبعه. يكفيك أن تقرأ عشرات الفتاوى لرجال دين يتسابقون على تبرير ومباركة ما يقوم به أولياء أمورهم من عَبَثٍ بالعقول والتاريخ والأديان نفسها. قبل نحو شهر، وتزامُناً مع تكثيف التطبيع العربي مع وسائل الإعلام العبرية، افتى أحد الدُعاة بحرمة سبّ المسلم "إسرائيل" لأنه إسم نبيّ مذكور في القرآن. ونحن نجزم يقيناً أن الداعية المذكور يعلم يقين العِلم أن مَن يشتم إسرائيل اليوم لا يقصد نبيّاً وإنما دولة عنصرية تتستّر بالديانة اليهودية للسطو وتبرير سَلْب الفلسطينيين حقوقهم. فأيّ دين هذا الذي يدعو له أمثال مَن يجدون في إسرائيل صديقاً، وفي دولة أو دول مسلمة جارة لهم عدوّاً لدوداً؟!

المصدر : الميادين نت


   ( الأربعاء 2019/06/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 3:24 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...