-->
السبت20/7/2019
م16:30:53
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجوزير الخارجية البريطاني يهدد إيران برد مدروس وقويمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟ القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدنايامكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاوزارة التربية: لا إلغاء لشهادة التعليم الأساسي ‏التربية تصدر نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. (21 تلميذاً) حصلوا على العلامة التامةالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"مشروب يدمر الأسنان!كيف تفقد العدسات اللاصقة البصرانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

مشروع كوشنر، وما لا يتعلّمه العرب!....محمد علوش

ما رَشَحَ من معلوماتٍ موثّقةٍ عشية مؤتمر البحرين الاقتصادي، يؤكّد "لازِمة" فكرية وسياسية مُتحكّمة بالعقل السياسي الغربي تجاه كلّ ما هو عربي.


لا يزال الغرب بفضائه الأوسع يتعامل مع القضايا العربية بعقلية التاجر غير الأمين، ويختزل البحث بها إلى دائرةٍ مادّيةٍ بحتة، أساسها أن كل شيء عند العرب قابل للمساومة.. كل شيء قابل للشراء بما فيها المبادئ والقِيَم والحقوق المُتوارَثة جيلاً بعد أجيال، وكل مشكلة مُستعصية يمكن حلّها إذا ما حضرت صفقات المال.

لعلّنا نتذكّر "توماس إدوارد لورنس" الضابط البريطاني الذي عانق الصحراء العربية واشتهر بلباسه البدوي العربي وهو يتنقّل من عشيرةٍ بدويةٍ إلى أخرى تحريضاً على الدولة العثمانية حتى تمكّن من استمالة زعماء قبائل للقتال إلى جانب البريطانيين ضد العثمانيين ، وهو يعدُهم بالاستقلال العربي عن العثمانيين وتشكيل الدولة العربية الكبرى قبل أن يستفيق العرب على أن المُخطّط هو مؤامرة لإحلال مستعمرٍ جديد، جالباً معه كل أنواع الحقد ومُخطّطات النَهْب وتقسيم العرب إلى جزر وحواشٍ سُمّيت لاحقاً كدول وإمارات وممالك. وهي في الحقيقة لا تمتلك من أمرها شيئاً، ظاهرة التبعية للمصالح البريطانية ولعموم الدول المُنتصرة في الحرب العالمية الأولى.
ذهبت الدولة العثمانية، وولدت بعد عقدين ونيف دولة إسرائيل برعاية غربية لم تفارقها حتى يومنا هذا.
وها هو التاريخ يُعيد نفسه من جديدٍ مع بعض الرتوش والتوابل الدينية والفكرية والسياسية المُمهِّدة لتحوّلٍ جديدٍ يحقّق نفس الغاية التي حقّقها "لورانس العرب". بطلها اليوم "جاريد كوشنير" صهر "أبو إيفانكا". وما أشبه التلميذ بالأستاذ! صفقة القرن، مشروع جديد للعرب، يُنهي الصراع العَبَثي بين العرب وإسرائيل، ويوحّد طاقاتهما نحو تطوير المنطقة وتحسين معيشة أهلها، ويُنسّق جهودهما نحو العدو الحقيقي لكليهما: إيران وتيارات الإسلام السياسي وإلى حدٍ ما تركيا-أردوغان إذا ما أصرَّت على صلفها والمشاغبة في حدود الدور المسموح لها في المنطقة.
فلا لاءات القمّة العربية في السودان، ولا كل قرارات جامعة الدول العربية تجاه فلسطين، ولا كل المآسي المستمرة بفعل الاحتلال، ولا ملايين اللاجئين الفلسطينيين الموزّعين في دول الشتات، ولا كل ما هو مُقدَّس في الوعيين الديني المسيحي والإسلامي حول كنيسة القيامة والمسجد الأقصى تقف حجرة عثرة في وجه ما يحمله لورانس العرب الجديد "كوشنر".. فما نجح مع العرب مرّة وأخرى، فلماذا لا ينجح هذه المرّة أيضاً!
حفنة من المال كافية لشراء المبادئ والقِيَم والحقوق والذِمَم، ومن جيب مَن؟ من جيوب بارونات المال في دول الخليج. ستون مليار دولار ثمن الصفقة المطروحة لحل قضايا اللاجئين وتطوير الأراضي الفلسطينية وشراء المواقف العربية وحملها على التطبيع بل والتحالف الرسمي مع إسرائيل بوجه الأعداء الجُدُد.
ستون مليار دولار تُوزّع على كل من مصر والأردن ولبنان وفلسطين كافية في نظر ترامب لشراء الحق العربي والسماح لإسرائيل بالاستمتاع بكل ما كانت ترغب به في فلسطين المحتلة. والحماس يعلو الجميع من دون أن يقول لنا أحد كيف يمكن لهذا المبلغ الزهيد أن يحلّ أزمات المنطقة في حين أن ما قُدِّم لمصر منذ اعتلاء عبد الفتاح السيسي الحُكم في عام 2013 هو 20 مليار دولار، لا يُلحَظ لها أي أثر في تحسّن حياة المواطن المصري حتى اليوم؟!
والعرب من فَرْطِ سماحتهم، تجدهم مدفوعين بحماسٍ لا مثيل له للتنازُل عن كل ما يمتلكونه من أوراق قوّة، يكفيك أن تسمع ما نقلته صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية عن دبلوماسي سعودي رفيع، لم تكشف عن إسمه، قال خلال حوار معها: "العالم العربي ينظر إلى إسرائيل بإعجابٍ بسبب إنجازاتها التكنولوجية ويهدف إلى تقليدها ، وإن زمن الحروب معها ولّى، وإن صفقة القرن ستمنح الفلسطينيين استقلالاً حقيقياً واقتصاداً قوياً".
وإذا ما أراد الحاكِم العربي أمراً، كان له ما يريد، فإرادته من إرادة الله، وإذا مالَ قلبه فلا ينبغي لقلب من الرعية أن يستنكر، والدِّين في خدمته ورهن إصبعه. يكفيك أن تقرأ عشرات الفتاوى لرجال دين يتسابقون على تبرير ومباركة ما يقوم به أولياء أمورهم من عَبَثٍ بالعقول والتاريخ والأديان نفسها. قبل نحو شهر، وتزامُناً مع تكثيف التطبيع العربي مع وسائل الإعلام العبرية، افتى أحد الدُعاة بحرمة سبّ المسلم "إسرائيل" لأنه إسم نبيّ مذكور في القرآن. ونحن نجزم يقيناً أن الداعية المذكور يعلم يقين العِلم أن مَن يشتم إسرائيل اليوم لا يقصد نبيّاً وإنما دولة عنصرية تتستّر بالديانة اليهودية للسطو وتبرير سَلْب الفلسطينيين حقوقهم. فأيّ دين هذا الذي يدعو له أمثال مَن يجدون في إسرائيل صديقاً، وفي دولة أو دول مسلمة جارة لهم عدوّاً لدوداً؟!

المصدر : الميادين نت


   ( الأربعاء 2019/06/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/07/2019 - 4:27 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...