الأربعاء18/9/2019
م16:40:1
آخر الأخبار
العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988ميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبورإيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدواننائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مشروع كوشنر، وما لا يتعلّمه العرب!....محمد علوش

ما رَشَحَ من معلوماتٍ موثّقةٍ عشية مؤتمر البحرين الاقتصادي، يؤكّد "لازِمة" فكرية وسياسية مُتحكّمة بالعقل السياسي الغربي تجاه كلّ ما هو عربي.


لا يزال الغرب بفضائه الأوسع يتعامل مع القضايا العربية بعقلية التاجر غير الأمين، ويختزل البحث بها إلى دائرةٍ مادّيةٍ بحتة، أساسها أن كل شيء عند العرب قابل للمساومة.. كل شيء قابل للشراء بما فيها المبادئ والقِيَم والحقوق المُتوارَثة جيلاً بعد أجيال، وكل مشكلة مُستعصية يمكن حلّها إذا ما حضرت صفقات المال.

لعلّنا نتذكّر "توماس إدوارد لورنس" الضابط البريطاني الذي عانق الصحراء العربية واشتهر بلباسه البدوي العربي وهو يتنقّل من عشيرةٍ بدويةٍ إلى أخرى تحريضاً على الدولة العثمانية حتى تمكّن من استمالة زعماء قبائل للقتال إلى جانب البريطانيين ضد العثمانيين ، وهو يعدُهم بالاستقلال العربي عن العثمانيين وتشكيل الدولة العربية الكبرى قبل أن يستفيق العرب على أن المُخطّط هو مؤامرة لإحلال مستعمرٍ جديد، جالباً معه كل أنواع الحقد ومُخطّطات النَهْب وتقسيم العرب إلى جزر وحواشٍ سُمّيت لاحقاً كدول وإمارات وممالك. وهي في الحقيقة لا تمتلك من أمرها شيئاً، ظاهرة التبعية للمصالح البريطانية ولعموم الدول المُنتصرة في الحرب العالمية الأولى.
ذهبت الدولة العثمانية، وولدت بعد عقدين ونيف دولة إسرائيل برعاية غربية لم تفارقها حتى يومنا هذا.
وها هو التاريخ يُعيد نفسه من جديدٍ مع بعض الرتوش والتوابل الدينية والفكرية والسياسية المُمهِّدة لتحوّلٍ جديدٍ يحقّق نفس الغاية التي حقّقها "لورانس العرب". بطلها اليوم "جاريد كوشنير" صهر "أبو إيفانكا". وما أشبه التلميذ بالأستاذ! صفقة القرن، مشروع جديد للعرب، يُنهي الصراع العَبَثي بين العرب وإسرائيل، ويوحّد طاقاتهما نحو تطوير المنطقة وتحسين معيشة أهلها، ويُنسّق جهودهما نحو العدو الحقيقي لكليهما: إيران وتيارات الإسلام السياسي وإلى حدٍ ما تركيا-أردوغان إذا ما أصرَّت على صلفها والمشاغبة في حدود الدور المسموح لها في المنطقة.
فلا لاءات القمّة العربية في السودان، ولا كل قرارات جامعة الدول العربية تجاه فلسطين، ولا كل المآسي المستمرة بفعل الاحتلال، ولا ملايين اللاجئين الفلسطينيين الموزّعين في دول الشتات، ولا كل ما هو مُقدَّس في الوعيين الديني المسيحي والإسلامي حول كنيسة القيامة والمسجد الأقصى تقف حجرة عثرة في وجه ما يحمله لورانس العرب الجديد "كوشنر".. فما نجح مع العرب مرّة وأخرى، فلماذا لا ينجح هذه المرّة أيضاً!
حفنة من المال كافية لشراء المبادئ والقِيَم والحقوق والذِمَم، ومن جيب مَن؟ من جيوب بارونات المال في دول الخليج. ستون مليار دولار ثمن الصفقة المطروحة لحل قضايا اللاجئين وتطوير الأراضي الفلسطينية وشراء المواقف العربية وحملها على التطبيع بل والتحالف الرسمي مع إسرائيل بوجه الأعداء الجُدُد.
ستون مليار دولار تُوزّع على كل من مصر والأردن ولبنان وفلسطين كافية في نظر ترامب لشراء الحق العربي والسماح لإسرائيل بالاستمتاع بكل ما كانت ترغب به في فلسطين المحتلة. والحماس يعلو الجميع من دون أن يقول لنا أحد كيف يمكن لهذا المبلغ الزهيد أن يحلّ أزمات المنطقة في حين أن ما قُدِّم لمصر منذ اعتلاء عبد الفتاح السيسي الحُكم في عام 2013 هو 20 مليار دولار، لا يُلحَظ لها أي أثر في تحسّن حياة المواطن المصري حتى اليوم؟!
والعرب من فَرْطِ سماحتهم، تجدهم مدفوعين بحماسٍ لا مثيل له للتنازُل عن كل ما يمتلكونه من أوراق قوّة، يكفيك أن تسمع ما نقلته صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية عن دبلوماسي سعودي رفيع، لم تكشف عن إسمه، قال خلال حوار معها: "العالم العربي ينظر إلى إسرائيل بإعجابٍ بسبب إنجازاتها التكنولوجية ويهدف إلى تقليدها ، وإن زمن الحروب معها ولّى، وإن صفقة القرن ستمنح الفلسطينيين استقلالاً حقيقياً واقتصاداً قوياً".
وإذا ما أراد الحاكِم العربي أمراً، كان له ما يريد، فإرادته من إرادة الله، وإذا مالَ قلبه فلا ينبغي لقلب من الرعية أن يستنكر، والدِّين في خدمته ورهن إصبعه. يكفيك أن تقرأ عشرات الفتاوى لرجال دين يتسابقون على تبرير ومباركة ما يقوم به أولياء أمورهم من عَبَثٍ بالعقول والتاريخ والأديان نفسها. قبل نحو شهر، وتزامُناً مع تكثيف التطبيع العربي مع وسائل الإعلام العبرية، افتى أحد الدُعاة بحرمة سبّ المسلم "إسرائيل" لأنه إسم نبيّ مذكور في القرآن. ونحن نجزم يقيناً أن الداعية المذكور يعلم يقين العِلم أن مَن يشتم إسرائيل اليوم لا يقصد نبيّاً وإنما دولة عنصرية تتستّر بالديانة اليهودية للسطو وتبرير سَلْب الفلسطينيين حقوقهم. فأيّ دين هذا الذي يدعو له أمثال مَن يجدون في إسرائيل صديقاً، وفي دولة أو دول مسلمة جارة لهم عدوّاً لدوداً؟!

المصدر : الميادين نت


   ( الأربعاء 2019/06/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 4:35 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...