-->
الأحد21/7/2019
م22:1:20
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمجلس الوزراء: مناقشة المشاريع الخدمية في حلب وترميم المدينة القديمةالمعلم يبدأ زيارة رسمية إلى بيلاروس تلبية لدعوة من وزير خارجيتهادرجات الحرارة توالي ارتفاعها وتحذير من تشكل الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر في بعض المناطقالرئيسان الأسد وبوتين يتبادلان برقيات التهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين نادلر: تقرير مولر يتضمن أدلة على ارتكاب ترامب جرائممادورو للمصوّرين: صوّروا.. فظريف طائرة مسيرة بحد ذاته!معارض البناء والتكنولوجيا تختتم فعالياتها بـ 42 ألف زائر .. أصداءٌ ايجابية وحضورٌ شعبيٌ وإعلاميٌ لافت..مزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."معادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسورية تحرز ميداليتين برونزيتين في الأولمبياد العالمي لعلم الأحياء بهنغارياسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضياتالجيش يصد هجوماً للإرهابيين على محور القصابية بريف إدلب الجنوبياعتداء إرهابي يستهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقيحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!"المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيلأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)"حيلة بسيطة" تطيل عمر البطارية في آيفونعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

إعادة تشكيل الكرة الأرضية ......بقلم نبيه البرجي

لا، ليست بالإمبراطورية التي لا تنكسر. انكسرت في خليج الخنازير، وانكسرت على ضفاف الميكونغ. ما الذي حدث، أخيراً، في بحر عمان سوى التراجع اللولبي من أرض المعركة، بعد تلك الساعات الدونكيشوتية الطويلة؟


الإسرائيليون شعروا بالصدمة. العرب (المستعربة) أذهلتهم الصدمة بعدما راهنوا على المهرج في أن يقلب المعادلات الجيوستراتيجية في الشرق الأوسط رأساً على عقب. على الرغم من كل ما حدث لم يتخلوا، لحظة، عن حضورهم البائس. الحجارة (الحجارة الناطقة) على رقعة الشطرنج.
الماضون في صفقة القرن. حجتهم أنه لا بد من اختراق المراوحة الراهنة بالقفازات الحريرية، أي بالأيدي المقطوعة، لا الأيدي التي تحمل الحجارة، ولا الأيدي التي تحمل السكاكين، ولا الأيدي التي تحمل البنادق.
ندرك كيف يفكر الذين وضعوا ذلك السيناريو. فقط لحماية إسرائيل من الاحتمالات العاصفة التي تتفاعل في البنية «الجيولوجية» للمنطقة.
الدبلوماسي الأميركي المخضرم ريتشارد هاس لاحظ أن الشرق الأوسط مقبل على سلسلة من الزلازل إذا لم تعد الولايات المتحدة النظر في سياساتها، وفي إستراتيجيتها، البعيدة، كلياً، عن الجدلية التاريخية، وعن الجدلية السيكولوجية، للمجتمعات العربية.
بعد سبعة عقود، وأكثر، من تلك التراجيديا، عثر يهود القرون الوسطى، وعرب القرون الوسطى، على الحل. تغطية الدم المعذب، التاريخ المعذب، الأرض المعذبة، بمليارات الدولارات. قلنا لا خجل. أين الخجل حين تتحول القضية الكبرى، كما أي شركة كبرى، إلى صكوك مالية في أروقة وول ستريت، وعلى شاشات وول ستريت؟
الذين أعدوا السيناريو لم يأخذوا بالاعتبار حقوق الفلسطينيين، ولا مفاهيم السيادة لدى الدول المضيفة.
للاجئين. ما يعنيهم إقامة كونفديرالية (أجل كونفديرالية) على غرار ما اقترحه شمعون بيريس وغيره، بين الدماغ الإسرائيلي الضارب في أقاصي المحافل الكبرى، والمال العربي الضارب في أقاصي المضارب القبلية.
السكين في ظهورنا جميعاً. القنبلة في ظهورنا جميعاً. لكن الأرض إياها قالت «لا»، وقبل أن يقول أهل الأرض «لا». غريب أمر أولئك العرب (المستعربة) حين يقارنون بين من يتقيأ المال ومن يتقيأ الدم. الأرض هنا التي تتقيأ الدم. الناس هنا الذين يتقيؤون الدم.
اليوت أبرامز قالها علناً. الصفقة لإقامة إسرائيل الكبرى من ضفاف المتوسط إلى ضفاف الخليج. تلك الحالة تضمن للولايات المتحدة وضع يدها إلى الأبد على النفط والغاز. السلاح القاتل في صراع القرن بين الإمبراطورية الأميركية والإمبراطورية الصينية.
هذا الرجل، وشركاؤه، في «الحلم الإسرائيلي»، وعلى غرار «الحلم الأميركي»، لم يلتفتوا إلى نصيحة أرون ميلر بالكف عن «محاولات تمرير الثيران الهائجة من… ثقب الباب».
لاحظ كيف أن دونالد ترامب الذي انتقد فلسفة باراك أوباما في «القيادة من الخلف»، يتسلل إلى «الأزمات الجريحة» من الأبواب الخلفية.
الذين ذهبوا على الكراسي المتحركة (وعلى شاكلة الرسوم المتحركة) إلى المنامة، لم يقرؤوا ما كتب في الولايات المتحدة حول «نقاط الضعف» التي ظهرت، في الأيام الأخيرة، فوق مياه الخليج. حطام الطائرة الذي بدا كما لو أنه حطام إمبرطورية تدارِ بأصابع المشعوذ.
التراجع اللولبي، كوجه من وجوه الإستراتيجية اللولبية. في أوروبا كلام عن الساعات التي ترنح فيها دونالد ترامب. عن تحولات محتملة للحد من الاستقطاب الأحادي. دعوات إلى إعادة تشكيل الكرة الأرضية، بعيداً عن القبضة الأميركية، القبضة القاتلة.
الرئيس الأميركي لم يوقظ «أميركا العظمى». أيقظ كل الذين هالهم الجنون الأميركي. ها هم يرفعون الصوت: إعادة تشكيل الكرة الأرضية.
الوطن
 


   ( الخميس 2019/06/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 9:49 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة المزيد ...