الخميس14/11/2019
م20:58:42
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قِممُ مجموعة العشرين .. مشهدٌ لمصالحِ ونفاقِ الأغنياء.....المهندس: ميشيل كلاغاصي

 5 / 7 / 2019 قممٌ سنوية تُعنى بمناقشة السياسات المالية والإقتصادية، وبمعالجة القضايا والأزمات المختلفة التي تتعرض لها دول المجموعة والتي تتأثر بها وفقا ًلأهدافها, وبما تراعي مصالح دولها, وكافة القضايا التي من شأنها التأثيرعلى استقرار النظام المالي والإقتصادي العالمي بشكلٍ مباشر. 


ومجموعة العشرين هي مجموعة من القوى الإقتصادية التي تضم أهم الدول الصناعية والناشئة العشرين والأكبر في العالم, بالإضافة لحضورٍ أممي يمثل منظماته الدولية كالبنك العالمي وصندوق النقد الدولي, حيث أُعتمد الحوار العالمي وسيلة ًلمناقشة أهم القضايا السياسة الإقتصادية والمالية, بغية الحفاظ على الإستقرار المالي في العالم, عن طريق تعميق التعاون والتكاتف فيما بينها, كما تُعنى بمناقشة المشاكل والمصاعب الإقتصادية والقيام بالإصلاحات الضرورية في النظام المالي العالمي, وإتخاذ الإجراءات الوقائية لتلافي الأزمات, وتلعب القمم دورا ًرئيسيا ًفي تخفيف التوترات الإقتصادية والسياسية, وفي صيانة النظام التجاري العالمي. هذه المهام – المعلنة - تفرض عليها الإهتمام أيضا ًبطيفٍ واسع من العوامل المؤثرة والمرتبطة بالنواحي الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والإنسانية الناجمة عن النزاعات والصراعات والحروب التي تعاني منها دول المجموعة والدول الأخرى .. بفضل إرتباطها الوثيق بالحركة التجارية والإقتصادية العالمية والتي تتأثر بنتائجها كالهجرات واللجوء والحاجة الدائمة للمساعدات بكافة أشكالها. ويبقى السؤال, هل تهتم قمم دول مجموعة العشرين بمصالحها الإقنصادية, وبالمسؤولية الإنسانية التي تلقى على عاتقها, بنفس الدرجة ؟ هذا إن كانت تهتم بها أصلا ً!, وهل يهتم عالم الأغنياء بعالم الفقراء, أم يكتفي بمعاملتهم على أنهم دول وشعوب مستهلكة لمنتجاتهم ومستوردين لأسلحتهم, ودمىً على مسارحهم, وبأحسن الأحوال زبائن دائمين في متاجرهم. ومن السذاجة بمكان, أن تعتمد الدول من خارج المجموعة, على رؤية البنود والمواضيع المختلفة والمتعلقة بهم أيضا ًمدرجة ًعلى جدول أعمال القمم, لكن وفي أغلب الأحيان يتم تجاهلها والقفز فوقها, وتكتفي دول القمم بمناقشة مصالحها الخاصة, وبعقد اللقاءات الثنائية على هامش القمم, والتي تحظى وتستحوذ على إهتمامهم بشكل مطلق. ويمكن لمتابعي هذه القمم ملاحظة إهتمام الإدارات الأمريكية المتعاقبة بها, وبسعيها لعدم تفوت فرص فرض هيمنتها على دول المجموعة من بوابة القيادة و"تحمل المسؤولية" ... كما يمكن ملاحظة السلوك الأمريكي المعاكس تماما ً لمفاهيم الحوار والتعاون الدولي وكل ما من شأنه الحفاظ على النظام المالي والإقتصادي والتجاري العالمي, فقد غدت الحروب التجارية والعقوبات ونقض الإتفاقات من طرف واحد ورفع الرسوم الجمركية, تشكل استراتيجيةً أساسية واضحة لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية, ويعتبر سلوك الرئيس دونالد ترامب مثالا ًواضحا ً. ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض وضع علامات الإستفهام على نظام السياسة الإقتصادية بإقراره سياسة "أمريكا أولا" والرسوم الجمركية التي فرضها على الصين والاتحاد الأوروبي وروسيا وتركيا ...إلخ , والحروب التجارية التي أطلقها, وابتعد عن القواعد الجامعة لمجموعة العشرين والمنظمات الدولية. فقد تابع العالم منذ أيام إنعقاد قمة دول العشرين في مدينة أوساكا اليابانية... والتي اختتمت أعمالها بعدما هيمنت على إجتماعاتها قضايا حروب التجارة والتوتر في الخليج وصفقات الأسلحة, وانشغل قادتها بلقاءاتهم الثنائية, بين باحثٍ عن تعزيز نفوذه وصفقاته, وثانٍ أثقلته الحروب التجارية, وثالثٍ هاربٍ من تهمٍ بالقتل تلاحقه, ورابعٍ مربك بملفات إنتهاكه حقوق الإنسان, وخامسٍ يبحث عن صفقات السلاح , وسادسِ يهتم بالشكل وبإلتقاط الصور إلى جانب القادة الكبار. فيما غابت قضايا الفقراء ودولهم, المرتبطة بشكلٍ مباشر بالإستقرار العالمي وبنظامه المالي والإقتصادي, وغُيبت معها القضايا الإنسانية المرتبطة بقضايا حقوق الإنسان والمرأة, وبالقضايا المحقة والشرعية للدول والشعوب, وقضايا من أتعبتهم الضغوط والحروب المتعددة الأشكال التي يشنها "الكبار", ونتائجها الكارثية بفعل الإحتلال والإرهاب وقضم الأوطان والإعتراف بها حقوقا ً للغير, وعبر الدمار والدماء والهرب واللجوء والجوع وفقدان الأمن والأمان والأهم فقدان الأوطان .. أي قممٍ وأي نظامٍ عالمي مالي وإقتصادي, وأي أغنياء, وأي سراب... في عالمٍ هيمن فيه البعض على البعض, وانقسم العالم إلى عالمين, غنيٌ يلتقي ويجتمع لزيادة الغلة, وفقيرٍ يدفع ضريبة وحشية وجشع الأغنياء, في وقتٍ يتحدث فيه البعض عن النتائج الباهتة لقمة أوساكا, وسط استغراب البعض الاّخر من الإتفاق على عقد القمة القادمة في السعودية, إذ يبدو المشهد مقرؤا ًمن عنوانه, فلا إقتصاد يُرتجى هناك ولا حريات ولا حقوق المرأة وحقوق الإنسان, في معقل النظام الأكثر إرهابا ًحول العالم وبشهادة العالم نفسه, وهو الباحث عن إستقرار النظام العالمي عبر مجموعة العشرين!.

المهندس: ميشيل كلاغاصي 


   ( السبت 2019/07/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...