الأربعاء29/1/2020
ص4:38:3
آخر الأخبار
شاكراً دول الخليج.. ترامب يعلن بنود صفقة القرن.. حل الدولتين على رأسها تعليقا على صفقة القرن... مصر تقدر جهود الإدارة الأمريكية!!!؟رفض فلسطيني لـ (صفقة القرن): من يوافق عليها يرتكب الخيانةالإعلام العبري عن خطة ترامب: غير قابلة للتنفيذ ودول الخليج تعتبرها بداية جيدةالرئيس الأسد يترأس اجتماعاً حول مراحل تطبيق المشروع الوطني للإصلاح الإداري وما تم إنجازه على هذا الصعيدتطهير معظم أحياء مدينة معرة النعمان من الإرهاب… ووحدات الجيش تبدأ عمليات تمشيط واسعة-فيديوالكوادر الفنية بوزارة النفط تبدأ عمليات تقييم وإصلاح الأضرار بمرابط النفط في بانياس- فيديوالرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنة ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا الجديد إلى 132 شخصاالسيناتور الأمريكي اليهودي برني ساندرز: خطة ترامب غير مقبولة وستديم الصراعأسواق الذهب في سورية تعاني الجمود.. ومهنة الصاغة مهددة بالانقراضوزارة المالية تسعى لاستقطاب 300 مليار ليرة تكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟الأمن الجنائي يقبض على أشخاص متعاملين بغير الليرة السورية ويضبط أكثر من مئة ألف دولارضبط طن ونصف الطن من المواد المخدرة مهربة ضمن سيارة لنقل الخضار بريف درعاتقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا التعليم العالي تعلن عن 500 منحة دراسية روسية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا الجيش يكثف عملياته على تحصينات الإرهابيين غرب وجنوب غرب حلبطوق النقطة التركية من ثلاث جهات...الجيش السوري يستعيد 15 قرية في ريف معرة النعمانالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»؟العديد من المفاجآت... منتجات تزيد هرمون الأنوثة لدى الرجلإصابة طبيب صيني مشهور بفيروس كورونا القاتل عبر العينيننانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!ملك أوروبي يعترف بنسب سيدة بعد تجاوزها الخمسين من عمرهاعجوز بريطانية تقع في حب شاب مصري ينفي أن يكون طامعا في أموالهافخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتسابالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لماذا تتغاضى روسيا عن ضرب «إسرائيل» لمواقع في سورية … وهل سيشمل لبنان؟...د. عصام نعمان

فجر الأول من تموز/ يوليو، وقبل ساعات معدودات من إعلان إيران عزمها على تجاوز الحدّ المسموح به لإنتاج الاورانيوم المخصّب بموجب الإتفاق النووي، استهدفت «إسرائيل» بصواريخ جو – أرض وبحر – أرض 12 هدفاً في سورية تقع على مسافة تتراوح بين 40-30 كيلومتراً من حدود سهل البقاع في لبنان و160 كيلومتراً من الحدود مع الجولان السوري المحتلّ.


«إسرائيل» لم تتبنَّ الهجوم ولم تنفِه. لكن المحلل العسكري الإسرائيلي رون بن يشاي كشف في تقرير نشره موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية انّ جولة القصف انصبّت على أهداف في سورية لها علاقة بـ «تزويد حزب الله بالصواريخ»، مشيراً الى أنه «من الصعب على الحزب نشر عدد كبير من الصواريخ في لبنان».


وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» قالت إنّ الهجوم الإسرائيلي أسفر عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 21 آخرين بجروح بعد ان طالت الأضرار منازلهم، وانّ الدفاعات الجوية تمكّنت من إسقاط عدد من الصواريخ الإسرائيلية.

اتضح لاحقاً انّ المضادات السورية انطلقت من منصات «بانتسير أس 2» و«أس 200» نحو الصواريخ المعادية، وانّ منظومة «أس 300» للدفاع الجوي لم تُستخدم في التصدي للهجوم الإسرائيلي، وانّ ردة فعل روسيا على الاعتداء اقتصرت على وصف رئيس مجلس الامن القومي الروسي نيكولاي بيتروشيف الغارات الإسرائيلية بـ»غير المرغوب فيها»!

ما وراء فتور روسيا في دعم سورية؟

ثمة أسئلة إضافية تُطرح في هذا السياق: لماذا لم ينقل الروس السيطرة على بطاريات «أس 300» إلى سورية؟ وهل صحيح ما كان قد أدلى به رئيس الأركان الإسرائيلي السابق الجنرال غادي ايزنكوت بأنّ «إسرائيل» مسؤولة عن شنّ «آلاف الهجمات والغارات» ضدّ مراكز او مخازن أسلحة وصواريخ لإيران وحزب الله في سورية؟ وما سرّ توقيت العدوان الإسرائيلي غداة اللقاء الثلاثي لرؤساء مجالس الأمن القومي لأميركا وروسيا و«إسرائيل» في القدس المحتلة؟

في غمرة هذه الأسئلة الباعثة على الارتياب، وفي تزامن لافت صدرت ثلاثة تصريحات مريبة عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين:

ـ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قال في كلمة له باحتفال لتكريم وحدات احتياط عسكرية متفوّقة: «إننا دولة صغيرة الحجم في هذه المنطقة، وكلما اضطررنا الى الدفاع عن أنفسنا، يتعيّن علينا نقل الحرب الى أراضٍ أخرى. إنّ الاختبار الأكبر هو في المعركة، وعلينا نقل المعركة الى أراضي العدو وتوسيع أراضينا».

ـ رئيس الموساد يوسي كوهين أعلن أمام «مؤتمر المناعة والأمن القومي الإسرائيلي في هرتسيليا» في خطاب وصفه بعض الإعلام الإسرائيلي بأنه كُتب وصيغ بموافقة نتنياهو شخصياً «Ynet»، 2019/7/2 «انه إذا لم تشارك الولايات المتحدة «إسرائيل» في عملية عسكرية ضدّ إيران، فإنّ «إسرائيل» ستتحرك ضدّ النووي الإيراني بقواها الذاتية وبوسائل متعددة».

ـ وزيرالخارجية ازرائيل كاتس صرّح بعد زيارته ابو ظبي بأنّ تل أبيب «لن تسمح لطهران بالحصول على أسلحة نووية حتى لو تعيّن عليها العمل بمفردها».

هذه التطورات والتصريحات والمواقف تثير التساؤل عمّا تعتزم «إسرائيل» فعله في هذه الآونة. صحيح انه يصعب عليها، إنْ لم يكن يستحيل، ان تعمل بمفردها ضدّ إيران، خصوصاً اذا كان العمل ينطوي على شنّ حرب ضدها، إلاّ انّ ذلك لا يعني استبعاد قيامها بعملية عسكرية واسعة تستهدف حلفاء إيران الفاعلين: سورية، حزب الله، «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في قطاع غزة.

في المقابل، تستطيع روسيا التغاضي عن قيام «إسرائيل» بضرب أهداف إيرانية في سورية، إلاّ أنها لا تستطيع القبول بضرب سورية ذاتها. سورية حليفة قديمة وحاضنة لقواعد بحرية وجوية لها، فيصعب على موسكو السماح لـِ «إسرائيل» بضربها أو بتعطيل دورها في حومة الصراع الدائر في المنطقة. لكن موسكو تستطيع أن تتغاضى عن ضرب حلفاء إيران في سورية، كما في قطاع غزة. أليس الهجوم الصاروخي الإسرائيلي المتعدّد الأهداف في سورية فجرَ الأول من تموز/ يوليو ترجمة فعلية لسياسة روسية باتت معلومة وشبه مسكوت عنها عنوانها التغاضي عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة على سورية بدعوى أنها تستهدف قواعد ومخازن أسلحة إيرانية فقط؟

غير انّ تطوّراً لافتاً حدث مؤخراً هو قيام «إسرائيل» بضرب مواقع وقواعد للجيش السوري تحديداً بدعوى أنها تابعة لإيران. اللافت في الأمر انّ «إسرائيل» باشرت، على ما يبدو، سياسة استهداف سورية ذاتها بما هي حليف متكامل مع حزب الله تتولى حماية مواقعه ومعامل تصنيعه للصواريخ الدقيقة، فضلاً عن احتضانها منصات إطلاقها.

الى ذلك، لا يُستبعد ان يكون مخطط «إسرائيل» في هذه الآونة التركيز على حزب الله لتحقيق أهداف استراتيجية ثلاثة:

أولها، منع الحزب من تصنيع صواريخ دقيقة تمكّنه، وحده، من تشكيل رادع قوي ضدّها.

ثانيها، استخدام تفوّقها العسكري والتكنولوجي أداةً للمناورة من اجل قضم المزيد من المنطقة البحرية الاقتصادية الخالصة للبنان حيث يوجد احتياط هائل من الغاز قيل إنّ مردوده يزيد عن 600 مليار دولار.

ثالثها، شنّ الحرب على لبنان للتوسّع برياً على طول حدوده الجنوبية مع فلسطين المحتلة، واشتراط الانسحاب مما جرى قضمه برياً وبحرياً مقابل عقد اتفاق يوفّر حماية قانونية وامنية لمنشآت «إسرائيل» النفطية والغازية في البحر الابيض المتوسط.

ما العمل؟

أرى انّ أطراف محور المقاومة مدعوة الى عدم التغاضي عن تغاضي روسيا عن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على سورية مباشرةً وعليها عبر لبنان مداورةً، وان تضغط على موسكو لتزويد سورية بمنظومة «أس 400» للدفاع الجوي بغية تمكينها من حماية أجوائها وامتدادها الاستراتيجي فوق لبنان. كلّ ذلك مع التركيز على التثمير في بناء القوة الذاتية واستحواذ الكفاية التكنولوجية والتنمية المستدامة.

البناء


   ( الاثنين 2019/07/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/01/2020 - 4:21 ص

الأجندة
لص فاشل حاول سرقة متجر هواتف ليسجن نفسه داخله.. فيديو شاهد ماذا اكتشفت الشرطة البرازيلية تحت ملابس فتاة تزور صديقها في السجن... فيديو معركة حاسمة بين ثلاثة أسود وجاموس... فيديو بست قبلات فتاة تنوم جراءها...فيديو كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) المزيد ...