الخميس19/9/2019
م22:57:53
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاري خبير سوري: الحرب في سوريا انتهت بالبعد العسكريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجمصدر : لا يوجد أي قصف جوي على منطقة البوكمال خلال اليومين الماضيينحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بين الطائرة المسيرة والباخرة المحتجزة ....بيروت – محمد عبيد

عودٌ على بِدء، من جديد سورية إلى واجهة الاستهداف الأميركي- البريطاني من خلال تشديد الحصار الاقتصادي وبالأخص النفطي منه إلى مستوى غير مسبوق.


إثر دخول قرار فرض المرحلة الثانية الحادة من العقوبات الأميركية على إيران في الثالث من شهر أيار الماضي، ساد اعتقاد في بعض الأوساط السياسية والدبلوماسية أن التركيز الأميركي المفرط لتقييد الاقتصاد الإيراني ومن ثم إخضاع طهران وجرِها لقبول الشروط الأميركية، سيؤدي حكماً إلى تراجع ملاحقة دوائر القرار الأميركية والغربية عموماً للوضع السوري، ما قد يسمح ببعض التجاوز للعقوبات المفروضة أصلاً على سورية منذ بداية الحرب الكونية عليها.

وقد عزز هذا الاعتقاد التحليلات الصحفية والإعلامية التي روجت إلى أن إخفاق مشروع إسقاط الدولة في سورية نتيجة الدعم الإيراني لها، دفع بالولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الغربيين وأتباعها العرب إلى السعي لإسقاط الداعم مباشرة، على اعتبار أن إسقاطه سيسهل تداعي حلفائه في سورية ولبنان واليمن والعراق وبالأخص فلسطين.
فات الكثير من تلك الأوساط والمحللين أن قوة المحور المُعادي لمحور المقاومة دولاً وأحزاباً وحركات ليست عادية كما هي قدرة محور المقاومة أيضاً، والأهم أنه ثبت لهذا المحور المُعادي بما لا يقبل الشك أن التحالف العضوي بين أطراف محور المقاومة خصوصاً خلال السنوات الثماني الماضية في مواجهة الإرهاب في سورية قد عزز هذه القدرة، وبالتالي فإن شن حرب اقتصادية على دولة أو جهة حزبية بعينها والتساهل مع الأطراف الأخرى لن يوصل إلى النتيجة المطلوبة من جهة تفكيك هذا المحور بعد إغراقه بالأزمات الاقتصادية والمعيشية الحادة، وإرغامه على التسليم بالخريطة السياسية التي رسمتها دوائر القرار الأميركية والإسرائيلية للمنطقة، والتي تبدأ بإخضاع إيران وسورية وحلفائهما في لبنان واليمن والعراق وفلسطين ولا تنتهي بفرض ما يسمى «صفقة القرن».
لذلك فإنه من السذاجة السياسية التفكير بأنه يمكن تحييد أي من أطراف محور المقاومة في المواجهة القائمة الآن مع إيران، كما لم يصح ذلك سابقاً مع حزب اللـه ومع المقاومة الفلسطينية وأنصار اللـه في اليمن وبالأخص مع سورية.
ومن السذاجة أكثر القبول بالمنطق الأميركي المتداول في الكواليس الدبلوماسية حول احتجاز ناقلة النفط «غرايس1» القائل إن هذا الأمر موجهٌ ضد سورية حصراً وليس ضد إيران وإن كانت تحمل نفطاً إيرانياً!
إن السياسة التي تتبعها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تهدف إلى «طحن» إيران وحدها بل إنها لن تتوقف في حال نجحت في تحقيق ذلك، وما حاول فريق القرار 1559 وعدوان تموز العام 2006 والاجتياحات المتلاحقة لغزة والذي عاد عتاته من جديد لتولي مناصب رفيعة في هذه الإدارة مضافاً إليهم بعض المتصهينين الجدد أمثال جاريد كوشنر، أن يكرسه من خلال إمساكه بمفاصل القرار السياسي والعسكري والأمني الأميركي آنذاك سيعاود الكرة اليوم بعنف أكثر وحقد أعمى انتقاماً لفشله السابق.
إن تراجع خطاب الحرب أو على الأقل تهرب أطراف المواجهة من التصعيد الإعلامي الذي يجعل أياً منهم مسؤولاً عن إشعال فتيلها لا يعني انطفاء جذوتها. إذ إن الاستحقاقات الأميركية المقبلة على صعيد بدء حملات السباق الرئاسي إلى البيت الأبيض ستفرض على ترامب الراغب في البقاء في هذا البيت أن يبادر إلى ابتداع مخرج ما سياسي أو عسكري يحرره من الشرنقة السياسية التي وضع إدارته فيها، كذلك ستدفع بخصومه من الديمقراطيين وربما بعض الجمهوريين إلى الاستثمار في إخفاقه السياسي كما العسكري في معالجة الأزمة مع إيران وبالأخص سقوط شعاراته المعلنة لتركيعها.
في المقابل تندفع إيران بخطوات محسوبة ولكن تصاعدية لإحراج أطراف الاتفاق النووي المتبقين، وربما لإخراج نفسها من الالتزام النهائي بمندرجات هذا الاتفاق الذي وفق ما تقول مواقع القرار الإيرانية لا يمكن تجزئته أو الاستنسابية في تطبيقه.
احتجاز الباخرة «غرايس1» في جبل طارق ليست المحاولة الأولى لاستدراج إيران أو سورية للانزلاق نحو مواجهة يحدد مكانها وزمانها المحور المعادي لهما، ولن تكون الأخيرة. كذلك فإن إسقاط الطائرة الأميركية المُسيرة طراز «غلوبال هاوك MQ-4C» لن يكون الرد الإيراني الأخير على المحاولات الأميركية للترهيب عبر استعراض القوة التقليدي الذي لم يجدِ نفعاً.

الوطن 


   ( الأربعاء 2019/07/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2019 - 8:29 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...