الاثنين14/10/2019
ص6:6:33
آخر الأخبار
استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاوزراء الخارجية العرب: على تركيا الانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السوريةمن جهة العراق فقط ... 100 مسافر يوميا يقصدون سوريا عبر المنفذ الوحيدالجيش السوري يدخل (تل تمر) مقتربا حتى 20 كم من الحدود التركية شمال الحسكةمسؤول روسي: عدد المسلحين المرتبطين بـ"القاعدة" في إدلب أكثر من 35 ألف أوامر برفع جاهزية قوات (الهجانة) السورية للانتشار على الحدود مع تركياالجيش السوري يتحرك باتجاه حقول النفط بالرقةالمصالحة الروسي: الإرهابيون الذين تحتجزهم "قسد" قد يهربون ويخلقون تصعيدا حادا في الشرق الأوسطتركيا تعلن أنها ستواجه الجيش السوري في حال دخوله شمال سورياالاقتصاد: تقلص فاتورة الاستيراد بتحديد 45 مادة لانتاجها محلياًالليرة السورية تتحسن 6% أمام الدولار.. وتاجر يشرح آلية التدخلمن شرقيّ الفرات إلى إدلب: الفوضى «الجهادية» تدقّ الباب ....صهيب عنجرينيالحدث السوري في المتابعة العدد الثالث والثلاثون....إعداد وتعليق: مازن جبورمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاة "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشقأردوغان وداعش .. تحالف الإرهابإجراءات جديدة في معاملة الوحيد الخاصة بالخدمة العسكرية في سورياعلامات "خفية" تكشف إعجاب المدير بأداء الموظفمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادغارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بريف إدلبمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبعقد لتشييد الأبنية السكنية مع شركة «استروي اكسبيريت» الروسيةالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟دراسة حديثة تكشف "أغرب سبب" للصلععابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسم"صقار" يعيد الدراما السورية إلى الباديةميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية"علماء يحددون موعد سقوط القمر على الأرض لن تحتاج إلى أصابعك بعد الآن... لوحة مفاتيح ثورية جديدة من "أبل"النفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان سورية والغزو العثماني الجديد ......د. عدنان منصور

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أيها السوريون الرائعون ..... نبيه البرجي

لا تنتظروا من دونالد ترامب أن يكون أقل جنوناً في المدة المتبقية من ولايته الأولى. أنظروا إلى أنيابه العالقة في جدران البيت الأبيض. الذين حوله، وبعضهم على شاكلة الأشباح، يخططون للعبور إلى الولاية الثانية، ولو عبر الدروب التي تفضي إلى جهنم…


في واشنطن، حديث عن احتمال وقوع صدام بينه وبين الجنرالات الذين أبلغوه بضرورة إبعاد جون بولتون عن أذنيه. ثمة خشية حقيقية من أن يفتعل أي مشكلة لتفجير الحرب في الشرق الأوسط.

هذا هو الثمن الذي يبتغيه اللوبي اليهودي، وقد أحكم السيطرة على «كل المناطق الحساسة في رأس دونالد ترامب»، كما يقول لنا سفير عربي في واشنطن. للمرة الأولى يطرح مثل هذا السؤال: هل تصل الأمور إلى حد قيام انقلاب عسكري في أميركا؟
الرجل الذي أمر بإجراء عرض عسكري، هو الأول في تاريخ الإمبراطورية، لم يتمكن من ترويض الجنرالات. أزاح جيمس ماتيس ظناً منه أن ذلك يتيح له الإمساك بمفاتيح القوة في البنتاغون، قبل أن يتبين له أن المخططين في الداخل يعتبرون أن حلبة الصراع الكبير في الشرق الأقصى، على ضفاف الباسيفيك، لا في الشرق الأوسط، على ضفاف الخليج.
الآن يعترف دنيس روس، بالخبرة الطويلة، والكثيفة، في تضاريس المنطقة، بأن تطور الأوضاع في سورية على النحو المعروف، أدى إلى تفكيك «السيناريوهات الخلاقة التي تتشكل منها صفقة القرن».
لم يكن أحد من أركان اللوبي اليهودي يتوقع أن تمضي الأمور هكذا، وبعدما استنفرت كل الأدمغة، وكل المليارات، وكل الأسلحة، وكل المرتزقة، وكل الإستراتيجيات، للانقضاض على دمشق. لو فتحت الملفات، ذات يوم، لانفجرت الفضائح حول وصول التواطؤ العربي مع الجانب الأميركي إلى الحدود التي تلامس العار.
الكل احترقوا على الأرض السورية. «هاآرتس» اعتبرت أن سياسات بنيامين نتنياهو حيال سورية تحولت إلى فقاعات. ولطالما كانت قوافل الميركافا، بالرايات العربية، جاهزة للتوجه إلى عاصمة الأمويين.
هل كان الفرنسي أوليفييه روا يبالغ حين رأى أن الاستعدادات العملانية، واللوجيستية، كان يمكن أن تسقط مدينة مثل واشنطن؟ كل تلك الأرمادا لم تسقط دمشق التي استعادت بهاءها، وديناميكيتها، ودورها.
هذا لا يعني أن الذين تقهقروا عسكرياً لن يلجؤوا إلى الوسائل البديلة. هناك الجانب الاقتصادي، وهناك اللاعبون الإقليميون الذين ما زالوا يراهنون على موطئ قدم، ولو كان موطئ قدم لذبابة.
هؤلاء الذين لا يعلمون كيف يفكر بشار الأسد، وما هو قرار بشار الأسد، وكيف واجه بشار الأسد في ظروف قال وزير الخارجية الأميركية السابق جيمس بيكر إنها تشبه ظروف الحرب العالمية الثالثة.
مثلما لا يعلم هؤلاء من الرئيس السوري، لا يعلمون أيضاً من السوريون. بعيداً من الذين سقطوا في الغواية، وبعيداً من الذين تكدسوا، كما أكياس القمامة، على أرصفة اسطنبول أو على أرصفة الرياض، هناك السوريون الذين يدركون معنى الأرض، ومعنى التاريخ، ومعنى العنفوان.
في هذا الوقت تحديداً، وحيث محاولات اللعب بالرغيف، نردد مع هو شي منه «إن الشعوب العظيمة هي التي تحوّل أنين الهواء إلى زلزال».
هذا ما يفعله السوريون الآن. الأكثر عزماً على الالتفاف حول قيادتهم, القيادة التاريخية, مثلما انكسر الحصار العسكري، لا بد أن ينكسر الحصار الاقتصادي تحت أقدامكم أيها السوريون الرائعون…!!

الوطن


   ( الخميس 2019/07/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/10/2019 - 5:12 ص

مسيرات تجوب شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش لمواجهة العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته شابة تصرف ثروة على عمليات التجميل لتصبح شبيهة بدمية " باربي" الفيديو...طفل يقتحم بثا مباشرا ويشارك أمه في تقديم خبر عاجل على التلفاز المزيد ...