الاثنين30/3/2020
ص1:22:50
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونامجلس الوزراء: حظر التجول بين المحافظات اعتباراً من السادسة مساء الثلاثاء القادم وحتى 16 نيسان.. واعتماد آلية لتنظيم دفع الرواتب والأجور الحكومة تتخد كل مايلزم لتكون كل محافظة سورية مهيأة للتصدي لفيروس #كورونا المستجد ترامب: نعمل على تجربة دواء جديد لفيروس كورونا... ونظامنا الصحي قديم و متهالكموسكو: على واشنطن إلقاء اللوم على نفسها بخصوص انتشار كوروناالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسيااتصال محمد بن زايد بالرئيس الأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟....بقلم الاعلامي حسني محليوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!مفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارروسيا تكشف عن جهاز فحص محمول لفيروس كورونا يظهر النتيجة بشكل فوريكيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الأتراك والأميركيون يهاجمون اللجنة الدستورية السورية؟

د. وفيق إبراهيم| نجاح المندوب الأممي الى سورية غير بدرسون في التوصّل الى مشروع لتشكيل لجنة دستورية لحلّ أزمة سورية بموافقة دولتها وكامل الأطراف الضامنين والمتورّطين يثير الدهشة.


فكيف يمكن للأميركيين أن يكونوا من الموافقين على هذه اللجنة وهم يعملون بدأب على بناء تشكيل من العشائر العربية في الشرق السوري بتعاون مع قوات سورية الديمقراطية «قسد» بتمويل سعودي وإدارة مباشرة من الجيش الأميركي.


وعندما يترك الأميركيون والسعوديون كلّ اعتراضاتهم على السياسة التركية لتناقضها مع حلفائهم الكرد، ويموّلون بالسلاح والمال كلّ الفصائل الإرهابية التركية الولاء في أرياف حماه وإدلب واللاذقية، فيجب الاقتناع بأنّ اللجنة الدستورية لا تحظى بالاستئناس الأميركي وعندما تعود منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى الزعم بأنها تعاود التحقيقات في استعمال الأسلحة الكيماوية في سورية.

ألا يجوز التساؤل عن سبب استيقاظها في هذا الوقت بالذات، بعد سبات دام لأكثر من عام؟

وهل يمكن تجاهل الحجز البريطاني في مضيق جبل طارق لناقلة كانت تحمل النفط إلى سورية في وقت تشهد فيه أعنف أزمة وقود في تاريخها؟

فالسياسة الإنجليزية هي رأس حربة أميركية تُنفذ منذ 1945 ما تريده واشنطن.

أما العقوبات الأميركية والأوروبية بالجديد منها المتزامن مع اقتراب عن اللجنة الدستورية فيدفع إلى العجب إنما في الظاهر فقط، لكنه سرعان ما يكشف أنّ الأميركيين وقسماً من الأوروبيين لا يريدون لا اللجنة الدستورية ولا أيّ حلول سياسية في سورية، هذا الى جانب «إسرائيل» والسعودية.

وكيف يجوز لواشنطن دعوة الدولة الأوروبية الى نشر وحدات عسكرية من جيوشها شرقي الفرات في وقت تزعم فيه أنها مؤيدة لتشكيل اللجنة الدستورية.

فالجيوش أدوات للحرب والسيطرة بالقوة فيما دور اللجان هو التوصل الى الاتفاق السياسي.

وكان ممكناً للأميركيين أن يدعوا هذه الجيوش للانتشار في مراحل سابقة ايّ قبل الاتفاق على اللجنة اما وأنهم طلبوها بالتزامن مع إعلان بيدرسون الاتفاق حول اللجنة، فهذا أمر مشبوه وفاضح ويعكس رفض الأميركيين لها.

هناك إضافة أخرى وهي انّ المبعوث الأميركي إلى سورية جيمس جيفري دخل منذ أيام عدة الى شرقي الفرات ملتقياً بقيادات عشائرية ومؤمناً لها السلاح والمال، ومستعيناً ببركات السعودية لإقناعها بفوائد التحالف مع «قسد» دويلة شرقي الفرات.

هذه هي إنجازات الجانب الأميركي السعودي الذي يزعم الموافقة على الحلّ السياسي في المقابل يستفيد الترك من هذه السياسة الأميركية ويعزّزون قواتهم التركية في الداخل السوري داعمين المنظمات الإرهابيّة المتعدّدة بأسلحة نوعيّة بالاشتراك مع وحدات تركية في أرياف اللاذقية وحماة وادلب.

فكيف يقبل الروس إذاً بدورين متناقضين لتركيا: الاول سلمي في إطار آستانا وآخر حربي إرهابي في إطار هيئة تحرير الشام واشتقاقات «القاعدة» والاخوان المسلمين.

المناخات المواكبة لزيارة الوسيط الأممي بيدرسون الذي أدلى بتصريح متفائل بعد جولته السورية والإيرانية والروسية فتناقض الأجواء المحيطة بشكل كامل، فهل صحيح أن موعد الجولة الجديدة في مفاوضات استانا في الأول والثاني من آب المقبل في نور سلطان عاصمة كازاخستان والدعوة تشمل هذه المرة الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران وبعض الفصائل المعارضة والأردن والأمم المتحدة ومفوضية شؤون اللاجئين ولبنان والعراق بصفة مراقبين.

لذلك فإنّ هدف هذه المفاوضات هو الاتفاق على تشكيل اللجنة كما توصل اليه بيدرسون مع الدول الضامنة وسورية الدولة المعنية.

وتلي هذه المفاوضات قمة في اسطمبول بين الدول الثلاث الضامنة لاستكمال مواضيع إدلب والتحركات الأميركية شرق الفرات وجنوبها والمعتقلين لدى كلّ الأطراف.

أما الدولة السورية فتتعامل من جهتها مع هذه المعطيات بعقلية المستعدّ للحلول السلمية ويده دائماً على الزناد، لأنه يقرأ العراقيل الأميركية في شرق وغربي الفرات والتركية في الشمال الغربي والشمال والإسرائيلية في الجنوب الغربي والسعودية، حيث يوجد إرهاب، وترصدُ الدولة السورية حركة ألوية أوروبية تستعدّ للتموضع في شرق سورية وشمالها بطلب أميركي.

كما ترصد تشكل الحلف الأميركي العربي الإسرائيلي للسيطرة على الملاحة في مضائق الشرق الأوسط من شط العرب في العراق الى قناة السويس، فتدرك فوراً مدى الصعود في العدوانية الأميركية التي تستهدف المنطقة بأسرها، من خلال السيطرة على سورية واليمن وإيران.

من جهة روسيا فتعمل على أساس أنّ الحَكَم النهائي في الميدان السوري هي موازين القوى مهما تقلبت الأحوال وتطورت المقترحات.

وهذه الموازين ممسوكة من قبل الجيش السوري المنتشر على مساحة مئة وثلاثين ألف كيلو متر مربع من مساحة بلاده بما فيها واجهة البلاد البحرية وحدوده مع لبنان والأردن وقسم من العراق وهذا تفصيل جغرافي لمصلحة الدولة السورية ويعكس عمق أزمة الإرهاب وداعميه الترك والأميركيين والعرب و»إسرائيل»، الذين يبدو أفق سيطرتهم على أجزاء من سورية مستحيلة.

وفيما يعتقد الروس أنّ كلّ هذه المفاوضات لم يعد بوسعها تجاوز حقائق الميدان بقدر ما يجب عليها أن تنظمه وفق قواعد الاعتراف بالأهمية القصوى والمركزية للدولة السورية، أما تركيا فكعادتها تنتهز الفرصة للاستفادة من الروس من جهة والأميركيين من جهة ثانية ومن سياسة التخريب السعودية والإسرائيلية، لكنها تعرف ايضاً ان الدولة السورية ثابتة راسخة فتراهن على روسيا لتحقيق مكاسب «لجماعتها» السورية في الحلّ النهائي، فتبقى إيران المتحالفة مع سورية بشكل استراتيجي لا يهتم بالمكاسب على الطريقة التركية.

هل نحن اذاً في الفصل الأخير من الأزمة السورية؟

هذه هي المرحلة الأخيرة، ولذلك قد تكون الأصعب والأطول لأنّ القوى الأميركية والخليجية والاسرائيلية مستعدة لبذل كامل قواها من أجل عرقلة الحلول السياسية.

والعودة الى المربع الأول، الأمر الذي يجعل من اللجنة الدستورية مشروعاً يحتاج الى قفزات عسكرية جديدة في إدلب كي يصبح الحلّ الحصري بيد الدولة السورية بمفردها.

البناء


   ( السبت 2019/07/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2020 - 12:32 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...