الأحد19/1/2020
ص8:25:30
آخر الأخبار
"الخطوط الإفريقية" تطالب بالتدخل لوقف "نقل الإرهابيين" إلى ليبياعشرات الآليات التابعة للجيش اللبناني تصل إلى وسط بيروت لضبط الوضع الأمنيالناطق باسم القوات العراقية: قرار إخراج القوات الاجنبية يشمل كردستانFBI يتهم السعودية بمساعدة مرتكبي جرائم سعوديين على الفرار من البلادتوقعات بجلسة صاخبة وحامية يتصدرها الوضع المعيشي وسعر الصرف … اليوم الحكومة تواجه «الشعب» بافتتاح دورته العاديةأنباء عن اعتراض روسيا والاحتلال الأميركي لدوريات بعضهم بعضاً في الشمال … «قسد» تعيد افتتاح معبر الصالحية.. ومرتزقة أردوغان يستهدفون موقعهاالشعار والرحمون: العقوبة الرادعة لكل من تسول له نفسه اللعب بالعملة الوطنية والاقتصاد الوطني وقوت المواطنينتنفيذاً لاتفاق سوتشي.. الجيش السوري يبدأ تأمين الريفين الغربي والجنوبي لحلباستعدادا للدوري الممتاز لكرة القدم.. تشرين يتعادل مع الوحدةروحاني: الولايات المتحدة هي أصل الشرور في المنطقةجزماتي : انخفاض أسعار الذهب مرتبط بتحسن الأوضاع في لبنانوضع الآلية التنفيذية لتطبيق المرسومين بخصوص التشدد بالعقوبات للمتعاملين بغير الليرة أو نشر مزاعم كاذبة لإحداث عدم استقرار في سعر صرفهامقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيقسم شرطة التضامن في دمشق يلقي القبض على سارق ويسترد مصاغ ذهبي مسروق ويضبط شخص بحوزته مواد مخدرةقسم شرطة الحميدية في دمشق يلقي القبض على ثلاثة أشخاص من مروجي المخدرات وفتاة تسرق من المحلات التجاريةمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحجامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالتمهيد الناري يدمّر مقرات الإرهابيين ومستودعات الذخيرة والأسلحة … الجيش يتأهب لتحرير غرب حلبالجيش يتصدى لهجوم عنيف لإرهابيي (النصرة) من محور بلدة حلبان بريف إدلب الجنوبي الشرقيوزير الإسكان: إنجاز مخططات القابون وعين الفيجة وبسيمةتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …أفضل 5 أطعمة للتخلص من دهون البطن المزعجةانتهاء تاريخ الصلاحية.. هل المنتج غير قابل للاستهلاك وإن كان بحالة ممتازة؟حديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفي"إم بي سي" تحسم جدل استمرار نانسي عجرم في برنامج "ذا فويس كيدز"زوجة مرشح رئاسي أمريكي تكشف عن تعرضها لاعتداء جنسي من قبل طبيب عندما كانت حاملاتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندلأول مرة منذ 5 سنوات… “غوغل” توجه ضربة قوية إلى “فيسبوك”تعرف إلى ترتيب الدول العربية من حيث سرعة الإنترنتالبلطجة الاميركية والانصياع الاوروبي.. والحق الايرانيرهائن الخزانة الأميركية....بقلم نبيه برجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الأتراك والأميركيون يهاجمون اللجنة الدستورية السورية؟

د. وفيق إبراهيم| نجاح المندوب الأممي الى سورية غير بدرسون في التوصّل الى مشروع لتشكيل لجنة دستورية لحلّ أزمة سورية بموافقة دولتها وكامل الأطراف الضامنين والمتورّطين يثير الدهشة.


فكيف يمكن للأميركيين أن يكونوا من الموافقين على هذه اللجنة وهم يعملون بدأب على بناء تشكيل من العشائر العربية في الشرق السوري بتعاون مع قوات سورية الديمقراطية «قسد» بتمويل سعودي وإدارة مباشرة من الجيش الأميركي.


وعندما يترك الأميركيون والسعوديون كلّ اعتراضاتهم على السياسة التركية لتناقضها مع حلفائهم الكرد، ويموّلون بالسلاح والمال كلّ الفصائل الإرهابية التركية الولاء في أرياف حماه وإدلب واللاذقية، فيجب الاقتناع بأنّ اللجنة الدستورية لا تحظى بالاستئناس الأميركي وعندما تعود منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى الزعم بأنها تعاود التحقيقات في استعمال الأسلحة الكيماوية في سورية.

ألا يجوز التساؤل عن سبب استيقاظها في هذا الوقت بالذات، بعد سبات دام لأكثر من عام؟

وهل يمكن تجاهل الحجز البريطاني في مضيق جبل طارق لناقلة كانت تحمل النفط إلى سورية في وقت تشهد فيه أعنف أزمة وقود في تاريخها؟

فالسياسة الإنجليزية هي رأس حربة أميركية تُنفذ منذ 1945 ما تريده واشنطن.

أما العقوبات الأميركية والأوروبية بالجديد منها المتزامن مع اقتراب عن اللجنة الدستورية فيدفع إلى العجب إنما في الظاهر فقط، لكنه سرعان ما يكشف أنّ الأميركيين وقسماً من الأوروبيين لا يريدون لا اللجنة الدستورية ولا أيّ حلول سياسية في سورية، هذا الى جانب «إسرائيل» والسعودية.

وكيف يجوز لواشنطن دعوة الدولة الأوروبية الى نشر وحدات عسكرية من جيوشها شرقي الفرات في وقت تزعم فيه أنها مؤيدة لتشكيل اللجنة الدستورية.

فالجيوش أدوات للحرب والسيطرة بالقوة فيما دور اللجان هو التوصل الى الاتفاق السياسي.

وكان ممكناً للأميركيين أن يدعوا هذه الجيوش للانتشار في مراحل سابقة ايّ قبل الاتفاق على اللجنة اما وأنهم طلبوها بالتزامن مع إعلان بيدرسون الاتفاق حول اللجنة، فهذا أمر مشبوه وفاضح ويعكس رفض الأميركيين لها.

هناك إضافة أخرى وهي انّ المبعوث الأميركي إلى سورية جيمس جيفري دخل منذ أيام عدة الى شرقي الفرات ملتقياً بقيادات عشائرية ومؤمناً لها السلاح والمال، ومستعيناً ببركات السعودية لإقناعها بفوائد التحالف مع «قسد» دويلة شرقي الفرات.

هذه هي إنجازات الجانب الأميركي السعودي الذي يزعم الموافقة على الحلّ السياسي في المقابل يستفيد الترك من هذه السياسة الأميركية ويعزّزون قواتهم التركية في الداخل السوري داعمين المنظمات الإرهابيّة المتعدّدة بأسلحة نوعيّة بالاشتراك مع وحدات تركية في أرياف اللاذقية وحماة وادلب.

فكيف يقبل الروس إذاً بدورين متناقضين لتركيا: الاول سلمي في إطار آستانا وآخر حربي إرهابي في إطار هيئة تحرير الشام واشتقاقات «القاعدة» والاخوان المسلمين.

المناخات المواكبة لزيارة الوسيط الأممي بيدرسون الذي أدلى بتصريح متفائل بعد جولته السورية والإيرانية والروسية فتناقض الأجواء المحيطة بشكل كامل، فهل صحيح أن موعد الجولة الجديدة في مفاوضات استانا في الأول والثاني من آب المقبل في نور سلطان عاصمة كازاخستان والدعوة تشمل هذه المرة الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران وبعض الفصائل المعارضة والأردن والأمم المتحدة ومفوضية شؤون اللاجئين ولبنان والعراق بصفة مراقبين.

لذلك فإنّ هدف هذه المفاوضات هو الاتفاق على تشكيل اللجنة كما توصل اليه بيدرسون مع الدول الضامنة وسورية الدولة المعنية.

وتلي هذه المفاوضات قمة في اسطمبول بين الدول الثلاث الضامنة لاستكمال مواضيع إدلب والتحركات الأميركية شرق الفرات وجنوبها والمعتقلين لدى كلّ الأطراف.

أما الدولة السورية فتتعامل من جهتها مع هذه المعطيات بعقلية المستعدّ للحلول السلمية ويده دائماً على الزناد، لأنه يقرأ العراقيل الأميركية في شرق وغربي الفرات والتركية في الشمال الغربي والشمال والإسرائيلية في الجنوب الغربي والسعودية، حيث يوجد إرهاب، وترصدُ الدولة السورية حركة ألوية أوروبية تستعدّ للتموضع في شرق سورية وشمالها بطلب أميركي.

كما ترصد تشكل الحلف الأميركي العربي الإسرائيلي للسيطرة على الملاحة في مضائق الشرق الأوسط من شط العرب في العراق الى قناة السويس، فتدرك فوراً مدى الصعود في العدوانية الأميركية التي تستهدف المنطقة بأسرها، من خلال السيطرة على سورية واليمن وإيران.

من جهة روسيا فتعمل على أساس أنّ الحَكَم النهائي في الميدان السوري هي موازين القوى مهما تقلبت الأحوال وتطورت المقترحات.

وهذه الموازين ممسوكة من قبل الجيش السوري المنتشر على مساحة مئة وثلاثين ألف كيلو متر مربع من مساحة بلاده بما فيها واجهة البلاد البحرية وحدوده مع لبنان والأردن وقسم من العراق وهذا تفصيل جغرافي لمصلحة الدولة السورية ويعكس عمق أزمة الإرهاب وداعميه الترك والأميركيين والعرب و»إسرائيل»، الذين يبدو أفق سيطرتهم على أجزاء من سورية مستحيلة.

وفيما يعتقد الروس أنّ كلّ هذه المفاوضات لم يعد بوسعها تجاوز حقائق الميدان بقدر ما يجب عليها أن تنظمه وفق قواعد الاعتراف بالأهمية القصوى والمركزية للدولة السورية، أما تركيا فكعادتها تنتهز الفرصة للاستفادة من الروس من جهة والأميركيين من جهة ثانية ومن سياسة التخريب السعودية والإسرائيلية، لكنها تعرف ايضاً ان الدولة السورية ثابتة راسخة فتراهن على روسيا لتحقيق مكاسب «لجماعتها» السورية في الحلّ النهائي، فتبقى إيران المتحالفة مع سورية بشكل استراتيجي لا يهتم بالمكاسب على الطريقة التركية.

هل نحن اذاً في الفصل الأخير من الأزمة السورية؟

هذه هي المرحلة الأخيرة، ولذلك قد تكون الأصعب والأطول لأنّ القوى الأميركية والخليجية والاسرائيلية مستعدة لبذل كامل قواها من أجل عرقلة الحلول السياسية.

والعودة الى المربع الأول، الأمر الذي يجعل من اللجنة الدستورية مشروعاً يحتاج الى قفزات عسكرية جديدة في إدلب كي يصبح الحلّ الحصري بيد الدولة السورية بمفردها.

البناء


   ( السبت 2019/07/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2020 - 6:09 ص

الأجندة
سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) المزيد ...