الجمعة10/4/2020
ص5:50:53
آخر الأخبار
صحيفة أمريكية: إصابة 150 من أفراد العائلة المالكة في السعودية بفيروس كوروناتحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..الخارجية: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام مواد سامة في بلدة اللطامنة عام 2017 مضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركةوزارة الصحة تضع دليل توعية للتصدي لفيروس كورونا لتطبيقه بالمؤسسات الصحيةالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العينروسيا: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ارتكبت انتهاكات فظة لمبدأ عملها وتقريرها الجديد حول سورية “غير جدير بالثقة”زاخاروفا: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سورية يخالف القانون الدولي وجاء بأوامر غربيةكليتشدار أوغلو: أردوغان عدو الديمقراطية وحرية الصحافةوزير التجارة الداخلية يطلع على واقع الأسواق ويبحث الآليات الجديدة لبيع مادة الخبز في حماة وحمصنقابة مقاولي الإنشاءات تصرف راتب شهر منحة للمتقاعدينالشمال السوري والمنطقة الآمنة .. من محظور إلى مُتاح....بقلم Александр Кузнецовالوباء جعل ترامب ينتبه إلى القمر القبض على أربعة أشخاص امتهنوا سرقة الموبايلات وانتحال صفة أمنية لابتزاز المواطنينفرع مكافحة المخدرات بدمشق يلقي القبض على أحد الأشخاص يقوم بالاتجار في مادة مخدرة شديدة الخطورةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟"مفاتيح للتنمية"... مؤسسة جديدة تنضم لأسرة العمل الخيري في سورية؛ وأول الغيث توزيع سلل غذائية ومواد تعقيم من خلال مبادرة "سلامة خيرك".وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابلإيقاف الاقتتال بين مرتزقته.. الاحتلال التركي يدخل رتلاً من الآليات العسكرية إلى مدينة رأس العين بالحسكةالشرطة الروسية تفض اشتباكا مسلحا بين الدفاع الوطني السوري و"قسد" بالقامشليمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينحقائق جديدة حول كورونا: 3 سلالات مختلفة تجتاح العالم والنسخة الأصلية الأكثر انتشارا في أمريكا"كذئب في ثوب حمل".. كشف كيف "يخدع" كورونا جسم الإنسان ويدخل "متخفيا"مسلسل "مقابلة مع السيد آدم".. هل يعرض في رمضان؟“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدالسلطات السعودية تقبض على شخص قدم شايا لزوجته من مياه المرحاضالسلطات السعودية تقبض على شخص قدم شايا لزوجته من مياه المرحاضصناعة سورية بالكامل... جهاز التنفس "أمل" يسلم الأسبوع القادم لوزارة الصحة لاختبارهبيل غيتس يحدد متى يصبح الناس آمنين من فيروس كوروناجبهتان لكورونا ......بقلم د.بثينة شعبان العرب في زمن الكورونا غافلون داخل الكهف.. د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أردوغان رعبٌ على الغرب... لكن تركيا ضرورة له

د. وفيق إبراهيم

اللقاء المرتقب بين وزيري الدفاع الأميركي بالوكالة مارك اسبير والتركي خلوصي اكار يحاول معالجة الخلاف الاستراتيجي المتدحرج بين بلديهما على حساب السيادة الوطنية لسورية والعراق.


صحيح أن وصول الـ S400 الروسية المضادة للأهداف الجوية إلى تركيا يثير حنقاً أميركياً وأوروبياً ومن جانب حلف الناتو، لكن إيجاد حلول له لا يكفي لوقف تدهور العلاقات بين البلدين.. وهي علاقات ربطت تركيا قبل ستين عاماً بالنفوذ الأميركي العالمي، الذي وجد فيها خياراً إستراتيجياً رائعاً في مرحلة الصراع مع الاتحاد السوفياتي… فتركيا تطل عليه من ناحية البحر الأسود، وتمسك بالممرات الوحيدة في البوسفور والدردنيل وبحر إيجه الذي تصله بالمياه الدافئة في البحر المتوسط.


وإذا كان الاتحاد السوفياتي انهار في 1989 فإن وريثته روسيا عاودت التمدد الاستراتيجي في العالم بشكل بدأ يُسبِّببُ ضموراً ملحوظاً في أحادية الهيمنة الأميركية على العالم.

بذلك تبقى لتركيا أهمية وازنة في النظام الغربي.. يكفي أن التحالف المفترض بين أنقرة مع موسكو يمنح روسيا حرية حركة مفتوحة على الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.. ولهذا الحلف المتعاون بالضرورة مع إيران إمكانية الحد من الأهمية الأميركية في الشرق العربي باستثناء بعض دويلات الخليج.

هذا ما يؤكد أهمية استمرار العلاقات الأميركية ـ التركية برعاية الناتو وبتسهيلات أوروبية.

ما الذي حدث إذاً حتى تستمر العلاقات بينهما بالتدهور؟

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يجسّد أحلام حزب العدالة والتنمية في دولة إسلامية فدرالية للاخوان المسلمين في المنطقة العربية وربما أكثر.. لكن اردوغان أضاف إلى هذا المشروع بعداً عثمانياً، ومثل هذا المشروع لا مكان له في زوايا الهيمنة الأميركية التي تفضّل انظمة على النمط الخليجي أو المصري، أو تفتيت المنطقة إلى كانتونات صغيرة.

وبلدان الخليج بدورها ترفض دولة كبرى للاخوان معادية لنظام التوريث في الحكم، فهذا يصيب كامل أنظمتها وأنظمة حلفائها..

وليس من صالح أوروبا ولادة تركيا تتمتع بوزنٍ شرق أوسطي وإسلامي واسع جداً تعجز عن احتوائه ويذكرها بالدولة العثمانية التي وصلت إلى أسوار فيينا وكادت تجتاح كامل أوروبا..

هذه هي الاعتبارات التي استولدت صراعاً أميركياً تركياً كان يتصاعد تارة وينخفض طوراً حسب تطوّر الأحداث.

هناك عامل ساعد تركيا في استثمار الدعم الغربي ـ الخليجي الاسرائيلي للإرهاب في الشرق الأوسط ويتعلق بجوارها الحدودي المباشر لسورية والعراق والقريب من ليبيا وتونس عبر البحر المتوسط وكذلك لليمن وقطر.. هذا فضلاً عن علاقات حزب العدالة والتنمية التركي بكل فروع الاخوان في العالم العربي، خصوصاً مصر..

فتمكنت انقرة من الإمساك بمجمل أنواع الارهاب ذي الأصول القاعدية والأخوانية و»التركمانية السورية» ما جعلها صاحبة نفوذ كبير في المنطقة.

بالمقابل، بدا أن الأميركيين، يحاولون معالجة التراجع في أحادية هيمنتهم في الشرق الأوسط بوسيلتين.

تكثيف الضغوط الخانقة على إيران واستخدام «الكرد» في تركيا وسورية والعراق وإيران، وسيلة للمحافظة على نفوذهم المتراجع..

لكن هذا الأمر لا تستطيع تركيا القبول به، فلجهة إيران هناك جوار مباشر أنتج تفاعلات اقتصادية وسياسية يلتزم بها الطرفان اللذان لا يقبلان أيضاً بمشاريع كردية منفصلة من شأنها تصديع كياناتهما التاريخية.

ضمن هذه الضوابط، يحاول الأميركيون وضع تركيا أمام خيارين خطيرين: عقوبات قاسية جداً منها إخراج الشركات التركية العاملة في المشاريع الغربية الخاصة بالناتو والأميركية منها، خصوصاً صناعة F35 وغيرها وأخرى من نوع عقاري واستثمارات في السندات الغربية مع استهداف القطاع المالي والمؤسسات والمصارف والتحويلات.

اما الخيار الآخر فقبول الأتراك بالدور الكردي في شرقي الفرات، مقابل منطقة آمنة سورية بعمق 15 كيلومتراً داخل أراضي سورية، واستمرار القواعد العسكرية التركية في كردستان العراق. والتوقف عن الدعم التركي للاخوان في مصر وليبيا وتونس.

هذه هي المواد الأساسية المطروحة امام وزيري دفاع البلدين في قمتها المرتقبة، لكن تركيا تتمسك بمنطقة آمنة في سورية الحدودية بعمق أربعين كيلومتراً وعلى طول الحدود الشرقية، باعتبار أنها تحتل الحدود الشمالية والشمالية الغربية، كما تصرّ على انسحاب الكرد من منبج بموجب الاتفاق الذي وقعته أنقرة مع الأميركيين في حزيران 2018، مع قواتها. فهل توافق أنقرة على انتشار عسكري أوروبي مع قواتها في شمالي سورية، وتقبل بدويلة كردية محمية من الأميركيين بمهادنة تركية كاملة ضمن المشروع الغربي الواحد؟

وهل تستطيع الدفاع عن إدلب إذا أصيب الروس بيأس استراتيجي كامل منها؟ وكيف تواصل احتلال عفرين من دون غضّ طرف روسي لا يزال يراهن على الانهيار التدريجي للعلاقات بين أنقرة وواشنطن؟

فهل يعتقد اردوغان أن بوسعه الاستمرار في سياسة الاستفادة من الطرفين الروسي والأميركي، ويرتضي بالتحالف مع مشروع كردي لن يتأخر بالوصول إلى شرق تركيا حيث يقيم 15 مليون كردي في أراضيهم التاريخية، يحلمون بدولة كردية تربط بين مناطقهم واخوانهم في شرقي سورية وشمالي العراق وجنوب إيران؟

أما القطبة المخفية، فهي وجود إحساس إضافي تركي بأن الروس عائدون إلى القرار الدولي من بوابة تراجع الاحادية الأميركية.. في سورية والعراق واليمن، وأميركا الجنوبية. لذلك فالحذر التركي ضرورة كما يقول حزب العدالة والتنمية واردوغان.

تركيا إذاً في خيارات بدأت تضيق، وهي بين المطرقة الأميركية المصرّة على إعادة جذبها على أساس دعم الكرد، وبين الروس المتمتعين بصبر أيوب، ويقولون إنه ضروري لأن مراحل التحول الاستراتيجي تتطلب وقتاً.

بقي موقف اصحاب الأرض والسيادة في سورية والعراق ـ الذين يدرسون قراراتهم وفق مصالح إعادة تحرير بلديهما حسب الخطط التدريجية الموضوعة.. لكنهما يحبان إرسال رسالة بأن «للصبر حدوداً» مع طاغية أميركي ونيرون تركي، يعمل كل منهما بشكل جيوبوليتيكي وآخر عثماني.

لذلك فإن سورية والعراق وحلفاءهما ذاهبون نحو التصدي لآخر معارك الجيوبولتيك بما يعيد اليهما أراضيهما المحتلة، دافعاً الأتراك الى رمي أحلامهم التاريخية والوقوف في وجه خطر تركيا يهدّد بلادهم بالتفتيت الى كيانات كردية ومذهبية وتركمانية.


   ( الثلاثاء 2019/07/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 10/04/2020 - 3:35 ص

الأجندة
الشرطة الأمريكية تعتقل سيدة تلعق المجوهرات عمدا داخل أحد المتاجر المطربة الأمريكية بينك تتعافى من كورونا وتنتقد إدارة ترامب انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" المزيد ...