الاثنين9/12/2019
م16:4:32
آخر الأخبار
الخطيب يتنازل عن ترشيحه لـ الحريري الحشد الشعبي يرسل تعزيزات كبيرة لحماية الحدود مع سورية الرئاسة اللبنانية تؤجل الاستشارات النيابية لاختيار رئيس الحكومةقصة حفل عشاء عرض فيه مطلق النار السعودي بفلوريدا مشاهد إطلاق نار جماعيمنخفض جوي بارد مع هطولات مطرية غزيرة وتحذير من تشكل السيوللأول مرة...العسكريون الروس يدخلون مدينة الرقة المدمرة«خان الحرير» في حلب القديمة على خطا «سوق السقطية» وفاة جورجينا رزق.. النائب في مجلس الشعب السوريبعد هجوم فلوريدا.. غراهام يطالب الإدارة الأمريكية بتعليق برنامج تدريب عسكريي النظام السعودياعتقال مواطن روسي بتهمة تمويل الإرهابيين في سورياارتفاع أسعار الذهب«المركزي» يصدر تعميماً للمصارف المرخص لها التعامل بالقطع الأجنبي بتعديل قائمة المواد ذات الأولوية في تمويل المستورداتموسكو تثبّت نفوذها في الشمال... وواشنطن تبدأ «سرقة» النفط! ...بقلم أيهم مرعي السعودية بعد الإمارات إلى دمشق.. ولكن .....بقلم الاعلامي سامي كليبوفاة شخص بحادث سير عند جسر الثورةأب يدفن ابنته الشابة حية في غزةإعلام: (سو- 35) الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على مطار تيفور خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! موقع تشيكي: سورية شكلت على الدوام جسرا بين الحضارات والثقافات العالميةالاتصالات : فرز المهندسين سيكون يدويا وإلكترونياً استشهاد 3 مدنيين سوريين بهجوم لـ"داعش" شرقي حماةمصادر لـ"سبوتنيك": نقل أطفال "داعش" من شرقي سوريا إلى معسكرات تدريب تابعة لـ"قسد"محافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةسرور : الانتهاء من تصديق مخطط القابون الصناعي الجديد والعمل على إعداد دراسة جدوى اقتصادية لتنفيذهتدابير وقائية لمواجهة "الإنفلونزا".. "ضيف الشتاء" الثقيلماهي ساعات النوم الضرورية حسب العمر؟غينيس توضح حقيقة تتويج حسني بلقب "الفنان الأكثر تأثيرا وإلهاما في العالم"سوزان نجم الدين تتعرض للسرقة وهذا ما حصل معها ؟ترامب يتسبب في انهيار موقع لبيع مستحضرات التجميلموعد غرامي مع فتاة في أوكرانيا يؤدي إلى الكشف عن جثة في خزانةأخيرًا.. واتساب على أندرويد يضيف ميزة انتظار المكالماتملايين كلمات المرور غير آمنةمسلمو الصين ومسيحيو بلاد الشام...بقلم د. بثينة شعبان شرق الفرات.. مشاكل مركبة....بقلم مازن بلال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

«تكليفٌ» أميركيٌ للسعوديين قبل أُفولِ أحاديتهم .... د. وفيق إبراهيم

ليس غريباً ان تنصاع السعودية لبرنامج عمل أميركي جديد في العالمين العربي والإسلامي، فهي على هذا النحو منذ نهاية الحرب العالمية الثانية من دون أيّ اعتراض او تأفّف.


الغريب هنا أن يقتصر التكليف الجيوبوليتيكي على أربع دول حصرية هي العراق بجزئه الكردستاني وسورية في شرقي الفرات واليمن ولبنان.


لكن الدهشة تتبدّدُ عندما يلاحظ المتابعُ ارتباط هذه الدول بحلفٍ مع إيران إما على المستوى الرسمي أو بعلاقات مع قوى شعبية أساسية فيها.

لذلك يزول العجب عند معرفة السبب وبدايته أن الأميركيين مصابون حالياً بمرض الخوف على أحاديتهم. وهو خوف فعلي فيعملون على جباية أكبر قدر ممكن من أموال الدول الصديقة والمنافسة راسمين بذلك الأولوية لاهتماماتهم الاقتصادية التي يأملون منها تركيع العالم سياسياً.

ومسيئين إلى البناء الإمبراطوري الأميركي التاريخي الذي كان يجمع سابقاً بين القوة العسكرية والبناء الجيوبوليتيكي الأميركي أي الوسيلة المفضلة التي تختلس الاقتصادات العالمية إنما بدبلوماسية وأدب وتتركُ الفتات لأحلافها في اوروبا واليابان وجنوب شرق آسيا.

هذه الهيمنة الأميركية تتعثر اليوم بسرعة فتضرب في كل الاتجاهات، لكنها تعرف أن إيران هي طرف أساسي في زعزعة نفوذها في الشرق الاوسط ويجب العمل على مسألتين: تفجيرها بحرب مباشرة وعقوبات يُريدونها بعيار خانق أو محاولة إلغاء تحالفاتها الأساسية في الشرق العربي.

لماذا هذا التركيز الأميركي على إيران؟

اولاً لضرب دورها الذي يواصل تقدمه في قلب المنطقة العربية المحرّمة على الآخرين بالنسبة للأميركيين، وذلك لاحتوائها على نفط وغاز وموارد أخرى مع قدرة هائلة على الاستهلاك لأنها لا تنتج شيئاً.

هذا فضلاً عن أن السيطرة على الدور الإيراني، يضعف الدورين الروسي والصيني بما يعيد للأحادية الأميركية زخمها وتفردها.

لا بأس من اشارة اضافية الى ان الاميركيين لا يريدون الحرب مع إيران لأنها صعبة ومكلفة وطويلة ومداها إقليمي. الأمر الذي يفرض عليهم تكثيف محاولة السيطرة على تحالفاتها وذلك لعزلها ضمن إطارها الجغرافي أو جزء منه إذا كان ممكناً. هذا لا يعني أن الأميركيين لم يعملوا على ذلك منذ مدة طويلة، لكنهم لم ينجحوا في سورية واليمن ولبنان محتفظين بأدوار مشبوهة في العراق، وعلى الرغم من تعاونهم في هذا الصدد مع «إسرائيل» والخليج وتركيا، باحتلالات مباشرة وهجمات ورعاية إرهاب، لكنهم لم يتمكنوا من الحد من صعود أنصار الله في اليمن والحشد الشعبي في العراق وقوة الدولة السورية، وإقليمية حزب الله.

ما يمكن استنتاجه أن عجز الاميركيين عن إنهاء الحروب دفعهم الى تأجيج الجو الاحترابي في الخليج وتكليف السعودية التوجه بأهميتها المالية والدينية لدفع الأمور في كردستان العراق نحو الانفصال والعمل على دعم مالي ضخم لكانتون كردي لقسد في شرقي الفرات السوري وتمويل الإرهاب في أرياف حماه وإدلب وعفرين وتأجيج الفتن المذهبية والطائفية في لبنان. والسعي الى إيجاد حلول سياسية وعسكرية لـ»كنتنة اليمن».

لقد بدأت السعودية وبإسناد أردني الدفع باتجاه استفتاء في كردستان ليدعمها في انفصالها عن العراق، كما يريد الأميركيون. وهذا قد يؤسس لكانتون آخر سني في الوسط وشيعي في بغداد والجنوب، ما يقطع الطريق على عراق إقليمي قادر على التنسيق مع سورية وإيران وضبط الانهيار الخليجي.

اما الدور الأردني فتبين أن للهاشميين علاقات عميقة مع البرازانيين حكام كردستان ابتدأوا به بإرسال مستشارين ومدربين عسكريين بطلب اميركي حتى نجحوا بالتأثير السياسي عليهم، أما لجهة شرقي الفرات فيخرق وزراء سعوديون ورجال استخبارات السيادة السورية نحو شرقي الفرات لتحريض «قسد» الكردية وتمويلها لتشكل كانتوناً مشتركاً مع عشائر عربية مدعومة منهم مالياً وسياسياً. وهذه محاولات مستمرة لم تهدأ، فتتراجع تحت وطأة هزائم الأميركيين والإرهاب في سورية وتعاود الظهور لحاجة المهزومين إليها. فالمشروع الاميركي الخاسر في سورية يبذل طاقته لتقسيمها بين شرق اميركي وشمال تركي وغرب خاص بالدولة السورية. وهو دور موكل به للسعودية بذهبها ونفطها.

على مستوى اليمن يبدو أن العجز عن إلحاق هزيمة بالدولة اليمنية في صنعاء أرغم المهمة السعودية على العودة الى اتفاق ستوكهولم السويدي مع شيء من التصرف.

فآخر عرض سعودي وصل الى أنصار الله جاء فيه ان الرياض تقبل بالاعتراف بدولة «صنعاء – صعدة» مع ساحل غربي حتى مدينة الحديدة إنما برعاية أممية شرط أن لا يتدخل الشماليون في شؤون الجنوب. فالسعودية تخطط لتأسيس كانتونات متعددة فيها، مع ميل لضم بعض مناطقه إليها ومنح تسهيلات للامارات في السواحل والجزر. وبهذا العرض تنتهي اهميات اليمن الذي يصبح متسوّلاً يقتات الغذاء من البلاط السعودي.

يتبقى لبنان، الذي استدعت الرياض ثلاثة رؤساء حكوماته السابقين المرتبطين بسياساتها، ولأن آل سعود يعرفون أن لبنان هو عرين حزب الله فيلُونه أهمية خاصة تبدأ بالعودة الى النغمة القديمة في الفتنة السنية الشيعية. والدليل هنا ان الملك سلمان قال لرؤساء الحكومات إن بلاده مهتمة بأوضاع «السنة» فيه بما يكشف أن الخطة تبدأ بالتجمع المذهبي والذريعة هي الخوف من الصعود الإقليمي لحزب الله وإيران ومحاولات التيار الوطني الحر «المسيحي» انتزاع امتيازات رئيس الحكومة السني، كما أنها للدفاع عن حليف السعودية وليد جنبلاط.

تتبع هذا التسعير إعادة تأسيس للقوى المعادية لحزب الله في حركة 14 آذار من مذاهب مختلفة تحت شعار أن حزب الله يخرق السيادة اللبنانية ويعرض لبنان لمخاطر أميركية وخليجية ويضعه أمام حرب إسرائيلية تدميرية.

لقد ابتدأ أنصار هذه الفتنة بالحديث عن تمويل سعودي كامل لرئيس الحكومة سعد الحريري ولفريق 14 آذار وذلك لإثارة انفجار سياسي يعرقلُ الدور الداخلي لحزب الله مربكاً دوره الإقليمي ومغطياً حرباً إسرائيلية وربما أميركية عليه. فهل ينجح هذا التكليف؟ لن تكون السعودية أكثر حظاً من محاولات 2013 2019 التي أرادت تدمير المنطقة وتفتيتها ولم تنجح بالتعاون مع أكثر من ستين دولة وإرهاب معولم وبغطاء أميركي مشارك مباشرة.

فهل يستطيع آل سعود تغيير موازنات القوى المستجدة؟ هي محاولة هزيلة لا تفعل إلا استهلاك المال السعودي في اطار انحطاط أعمق يستقر في الهاوية الإسرائيلية الأميركية مهدداً العائلات الخليجية المالكة بحساب عسير مع شعوبها.

البناء


   ( الخميس 2019/07/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 09/12/2019 - 1:42 م

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
لحظة انفجار خزان محطة وقود في السعودية... فيديو "قتال حتى الموت"... معركة عنيفة بين ثعبانين سامين يبتلع أحدهما الآخر..فيديو مستخدما يديه العاريتين.. صيني يكسر الزجاج والطوب بأدنى مجهود شاهد.. حسناوتان تظهران على الشاطئ مهارات كروية رائعة فهد يداعب ظبيا صغيرا لمدة ساعتين ومن ثم يفترسه... فيديو مصافحة حارة بين ماكرون وميلانيا بعد يوم مشحون مع زوجها ترامب "فيديو" أجمل نساء الأرض... الإيرانية ماهلاغا جابري تشارك بفعاليات موسم الرياض الترفيهي (فيديو) المزيد ...