الأحد18/8/2019
ص4:34:36
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضانات تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةما العرض الذي قدمه الرئيس الأسد للمعارضة التركية؟مجلس الأمن الدولي يلغي جلسته حول سوريا بسبب بيدرسنانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيممتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغبالفيديو ...مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشقمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات "#داعش" بريف #سلميةالجيش السوري ينتزع مزارع خان شيخون الشمالية ويحرر تلا إستراتيجيا جنوب إدلبالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي

في القارة العجوز، حيث طوابير من الإعلاميين والمثقفين ما زالوا يقتاتون، جيوسياسياً، من فتات القرن التاسع عشر، لا تكاد تعثر على كتاب يتناول خلفيات وأبعاد الأزمة في سورية، من دون الانحياز الميكانيكي إلى البرابرة، إلى رعاة البرابرة.


لا فارق هنا بين برابرة الكهوف وبرابرة الأبراج. أن تكون سورية، بكل بهائها، رهينة التقاطع بين لعبة الأمم ولعبة القبائل. حتى في باريس، مدينة روسو، وفولتير، ومونتسكيو، تفاجأ بذلك الطراز من الكتّاب، والصحفيين، والمثقفين، الذين يتأرجحون بين براثن آلان فينكيلكروت وبراثن برنارـ هنري ليفي، بكل تلك الحمولة التوراتية. ما تقوله في دمشق وأهل دمشق.

صداقة مهنية وثيقة تربطني بمراسلين أوروبيين. هؤلاء يلمون بكل تفاصيل الأزمة السورية. كيف تمت صياغة ذلك السيناريو، بالتنسيق الاستخباراتي والديبلوماسي والمالي والإستراتيجي، لتقويض الدولة في سورية. معلومات مذهلة حول حدود التواطؤ بين أطراف عربية والأتراك والإسرائيليين، فضلاً عن الأميركيين والأوروبيين، لتفكيك المجتمع السوري قطعة قطعة، وإنشاء دويلات هجينة تكون بمنزلة شبكة الأمان حول الهيكل.
المراسلون يشتكون من الضغط النفسي والمادي والمهني الذي يتعرضون له، إن قاربوا حتى نصف الحقيقة. أحدهم كتب على صفحته، عن «عذاب النص». العقاب كان الإبعاد إلى الحدود الكولومبية مع فنزويلا.
عندنا أيضاً قصور مروع في مواجهة التسونامي. أحدهم علّق، تلفزيونياً، على التهديد الفرنسي، رداً على مهزلة الكلور، بالقول: «إن فرنسا لا تزال تتعلق بأهداب الإمبريالية». هكذا، وانتهى الأمر.
لم يقل إن غي موليه أهدى صديقه دافيد بن غوريون مفاعل ديمونا، وعهد إلى خبراء فرنسيين مساعدة تل أبيب على صناعة القنبلة، وأن فرنسا بقيت تجري، لفترات طويلة، التجارب النووية في الصحراء الجزائرية.
الآلاف سقطوا أو تشوهوا بتأثير النظائر المشعة. لم يقل إن فرنسا تواطأت مع بريطانيا وإسرائيل في الحرب على مصر عام 1956. سلاح الجو الإسرائيلي كان يفاخر بطائرات «السوبر ميستير» الفرنسية على أنها… نجمة الهيكل.
لم يقل إن الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول شعر بالعار لأن الحاخامات رأوا في طائرات «الميراج»، وهي من إنتاج شركة مارسيل داسو، الطيور البيضاء التي تحدثت عنها الميتولوجيا اليهودية. البشرى بالعودة، على حد السيف، إلى أرض الميعاد.
مشكلتنا أن الإعلاميين والمثقفين، في بلدان عربية تدار أميركياً عن بعد، يتفاعلون على نحو صارخ، وفضائحي، مع ما يكتب، وما يقال، حتى داخل المحافل الإسرائيلية. لا تعنيهم البتة أي قضية سوى قضية العروش التي يقبعون في ظلها.
من أجل سورية القضية، امتنان للأصدقاء العرب الذين اتصلوا بي، ودعوا إلى تشكيل لوبي من الإعلاميين، والمثقفين، العرب، للوقوف إلى جانب سورية.
أجل، لوبي عربي من أجل سورية. ندرك ماهية الدور الأخطبوطي للمؤسسة اليهودية، مثلما ندرك مدى الهوة بين إمكانات الإمبراطوريات الإعلامية وإمكاناتنا، لكننا عقدنا العزم على أن نقاوم النيوبربرية بمظاهرها الباذخة، بكبرياء الأمة، وبكبرياء اللغة، وبكبرياء الموقف. هذا ما تحتاج إليه سورية. سورية قضيتنا.

الوطن


   ( الخميس 2019/07/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 4:28 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش المزيد ...