السبت17/8/2019
م20:37:0
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتدرجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةالصين تؤكد مجددا ضرورة احترام سيادة سورية ووحدة أراضيهامجلس الأمن الدولي يلغي جلسته حول سوريا بسبب بيدرسنشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل”انخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمكيف تردّ روسيا على أردوغان في سوريا؟.....بقلم عمر معربونيمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغبالفيديو ...مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشقمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجإعلان أسماء الدفعة الرابعة والخامسة من المقبولين في المنح الدراسية الهنديةالجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبيكاميرا سانا ترصد مخابئ وتحصينات الإرهابيين في قرية أم زيتون المحررة بريف إدلب الجنوبي الشرقيالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

واشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبدالله

تصاعدت الاحتكاكات والتحديات المتبادلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى، وبلغت هذه الاحتكاكات مستوى متقدّماً بعد تبادل احتجاز السفن بين إيران وبريطانيا، وكان واضحاً منذ إسقاط الطائرة المسيّرة الأميركية، ومنذ تجهيل الفاعل رسمياً بالنسبة لتخريب ناقلات النفط قرب ميناء الفجيرة الإماراتي، أنّ واشنطن وطهران في الوقت الذي يتبادلان فيه التحديات والتهديدات، إلا أنهما يعتمدان سياسة ضبط النفس ويسعيان بكلّ جهد ممكن لتجنّب الانزلاق نحو مواجهة مباشرة، محدودة أو مفتوحة.


لكن السؤال المطروح الآن في ظلّ تباعد المصالح ووجهات النظر بين البلدين، وفي ظلّ وجود أطراف لها مصلحة في دفع التوتر إلى مواجهة مباشرة، محدودة أو مفتوحة، إلى متى تستمرّ سياسة ضبط النفس وتنجح هذه السياسية؟


قياساً على سياسات تل أبيب إزاء لبنان منذ عام 2006 وإزاء غزة منذ أوسع مواجهة في عام 2014، وتحديداً في الأشهر القليلة الماضية، فإنّ سياسة ضبط النفس مع استمرار تبادل التحديات والصراع غير المباشر ربما تستمرّ فترة طويلة لأن طهران وواشنطن تعتقدان أنّ المواجهة المباشرة، سواء كانت محدودة أو مفتوحة، ستكون عواقبها العسكرية والبشرية والاقتصادية والسياسية عواقب يصعب التنبّؤ بها.

ولكن، وعلى الرغم من أنّ احتمال المواجهة المباشرة، المحدودة أو المفتوحة، احتمال ضعيف للغاية، إلا أنه لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال بالمطلق في ضوء العوامل الآتية:

البناء

أولاً، حجم المصالح التي يصعب التوفيق فيها بين واشنطن وطهران، وعلى الرغم من أنّ صراع العدو الصهيوني مع المقاومة اللبنانية ومع الشعب الفلسطيني، هو صراع وجود، إلا أنّ تل أبيب لا تجد نفسها مهدّدة وجودياً على الأقلّ في الوقت الحالي، بينما تعتقد الولايات المتحدة وبعض حلفائها بأنّ نمو نفوذ إيران وطبيعة تحالفاتها الدولية، أيّ اصطفافها مع روسيا والصين، يشكل تهديداً وجودياً لمصالحها في منطقة تعتبر حيوية من وجهة نظر المصالح الأميركية، لا سيما في العراق والخليج واليمن، إضافةً إلى قلق الولايات المتحدة على مصير «إسرائيل» من دعم إيران للمقاومة اللبنانية والفلسطينية، ودعم حق سورية في استعادة الجولان.

ثانياً، تجاور النفوذ والوجود الأميركي والإيراني في ساحات حيوية، مثل العراق واليمن وسورية، وقبل حسم هذا التجاور وتثبيت أحادية الوجود في هذه الساحات يظلّ خطر اندلاع المواجهة المباشرة خطراً قائماً.

ثالثاً، غياب اختبار القوة بين والولايات المتحدة وإيران على غرار اختبار القوة بين الكيان الصهيوني والمقاومة اللبنانية، لا سيما في عام 2006 والمقاومة الفلسطينية في عام 2014، حيث ربما لا تزال لدى بعض قادة الولايات المتحدة، لا سيما الصقور في النخبة الأميركية، قناعة بأنّ قوات الولايات المتحدة العسكرية الهائلة بالمقارنة مع قدرات إيران تؤهّلها لربح الحرب، مثلما كان هذا الاعتقاد موجوداً لدى قادة العدو الإسرائيلي لفترة طويلة وكان وراء حرب 2006 مع لبنان وحرب 2014 مع غزة.

رابعاً، وجود أطراف لها مصلحة في وقوع مواجهة مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، وهي تدفع نحو هذه المواجهة، وهنا يُشار إلى تل أبيب والرياض، لأنّ قادة الكيان الصهيوني والمسؤولين في المملكة العربية السعودية يعتقدون أنّ عبء هذه المواجهة الرئيسي سوف تتحمّله الولايات المتحدة، وتخرج رهانات الدولة بربح من هذه المواجهة التي لا تتحمّلها بمفردها.

البناء


   ( الثلاثاء 2019/07/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 8:28 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش بالفيديو...عرض جوي في كولومبيا ينتهي بمأساة فؤاد السنيورة يفاجئ الجمهور بأداء أغنية "سواح" (فيديو) المزيد ...