الثلاثاء19/11/2019
م22:42:18
آخر الأخبار
إرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني بسبب عدم اكتمال النصابالجيش الليبي يدمر 19 مدرعة للنظام التركي في مصراتةميسي من ضيافة تركي آل الشيخ... إلى تل أبيب!مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! وحدات الجيش توسع انتشارها غرب تل تمر وتدخل 5 نقاط جديدة بريف الحسكةسورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: باطل ولا أثر قانونياً لهالجعفري: الولايات المتحدة و”إسرائيل” تضربان عرض الحائط بالإرادة الدولية لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النوويةتركيا تستولي على صوامع «شركراك» في الرقة بعد انسحاب «قسد» منها … الجيش يستعيد محطة «تشرين» ويفشل عرقلة «اتفاق تل تمر»الشرطة الألمانية تلقي القبض على سوري تشتبه بتخطيطه لهجوم وزارة الدفاع الروسية : إعلان تركيا عن عملية عسكرية جديدة محتملة في شمال سوريا يدعو للدهشةوزارة النفط: عودة جميع أقسام الإنتاج في مصفاة بانياس إلى العملأم شريف سورية في الفورسيزنزيتامى حلف الناتو......| تييري ميسانحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)شخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاريمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالموحدات الجيش توسع انتشارها غرب تل تمر … ومرتزقة العدوان التركي يواصلون سرقة ونهب ممتلكات الأهالي بريف الحسكةمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائن"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟سورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ما قبل معركة إدلب؟

ناصر قنديل 

– تدرك جميع القوى الإقليمية والدولية المعنية بتوازنات المنطقة أن المفصل الوحيد الذي سيغيّر بالتوازنات ومعادلات القوة سيكون في معركة إدلب المنتظرة، حيث النظر إلى المنطقة وساحات الاشتباك فيها يكفي للاستنتاج بأن لا معارك فاصلة في ساحاتها، فلا جبهة الخليج ستحمل أكثر من تسجيل نقاط يحدد رصيد التفاوض للأطراف المتقابلة، ولا جبهة اليمن تحتمل فرص تحقيق نقلات نوعية فيها، ولا خطوط المواجهة بين قوى المقاومة وجيش الاحتلال تفتح الأفق أمام نقلات نوعية يدرك الجميع أنها قد تشكل تمهيداً للانزلاق نحو الحرب التي لا يريدها أحد، كما هو الحال بين الأميركيين والإيرانيين في الخليج.


ناصر قنديل 

– تدرك جميع القوى الإقليمية والدولية المعنية بتوازنات المنطقة أن المفصل الوحيد الذي سيغيّر بالتوازنات ومعادلات القوة سيكون في معركة إدلب المنتظرة، حيث النظر إلى المنطقة وساحات الاشتباك فيها يكفي للاستنتاج بأن لا معارك فاصلة في ساحاتها، فلا جبهة الخليج ستحمل أكثر من تسجيل نقاط يحدد رصيد التفاوض للأطراف المتقابلة، ولا جبهة اليمن تحتمل فرص تحقيق نقلات نوعية فيها، ولا خطوط المواجهة بين قوى المقاومة وجيش الاحتلال تفتح الأفق أمام نقلات نوعية يدرك الجميع أنها قد تشكل تمهيداً للانزلاق نحو الحرب التي لا يريدها أحد، كما هو الحال بين الأميركيين والإيرانيين في الخليج.


– في معركة إدلب الكثير مما يشبه معركة حلب، حيث المعارك التي تتجه نحو مفصل حاسم قريباً، تعني الجميع من مشاركين فيها مباشرة، أو داعمين من تحت الطاولة، أو مراقبين معنيين من الجانب الآخر للجبهة بما سيحدث، فمن ليس طرفاً في جبهة الجماعات المسلحة يعنيه حجم القوة والتفوق الذي سيصبّ في جبهة سورية وحلفائها بانتهاء المعارك بانتصارات كبرى، ولذلك يصطف الأطراف على اختلاف مواقعهم، في دائرة الاهتمام، خصوصاً مَن ليسوا منهم في جبهة تأييد الدولة السورية وتتصاعد اهتماماتهم بدرجة تصاعد عدائهم للدولة السورية. وهذا يطال القوى الدولية والإقليمية كما يطال القوى اللبنانية.

– الرهان على الموقف التركي وقدرته على تعطيل المعركة أو تأخيرها أو التأثير على نتائج حاسمة تسفر عنها، يشمل كل خصوم الدولة السورية بمن فيهم مَن يختلف مع تركيا في جبهات أخرى، كحال دول الخليج وعلى رأسها السعودية. وتبدو تركيا قد استنفدت قدرتها على المناورة، كما تبدو روسيا قد حسمت أمرها ومثلها فعلت إيران وقوى المقاومة الذين كانوا ينتظرون موقفاً سورياً رسمياً، كان بدوره يمنح الحراك الروسي الأمني والسياسي تحت غطاء القصف الجوي المزيد من الفرص مع تركيا. ومع اقتراب ساعة المواجهة الفاصلة في ظل جبهات عديدة تستنزف الحكم التركي يبدو أن المقاومة التركية للعمل العسكري الحاسم تراجعت بقوة وبات الموعد الفاصل أقرب بكثير.

– ما بعد إدلب سيكون كما بعد حلب وأكثر، وستفتح صفحة مستقبل المنطقة الشرقية والتمركز الأميركي فيها، ومثله التمركز الأميركي في التنف، وسيتم الدفع بالعملية السياسية إلى الأمام في ظل معادلات جديدة، وستكون سورية أكثر تحرراً من الضغوط وقدرة على الحركة، وسيكون حلفاؤها كشركاء في الانتصار في مواقع قوة في معادلات الإقليم، وسيكون خصوم سورية وخصوم حلفائها في وضع التراجع والبحث عن الاحتماء وراء معادلات وتسويات لتفادي الأسوأ، ولذلك يدرك الجميع أن عليهم التحرّك الآن وقبل إدلب وحسمها لفرض وقائع جديدة يمكن أن توفر لهم الحماية بعدها.

– في لبنان وفي اليمن وفي الخليج، كل التوازنات تؤثر وتتأثر بما سيجري في إدلب، فمثلما يكون الرهان على فرض وقائع جديدة تشغل إيران وحزب الله وأنصار الله، وتفرض عليهم وقائع جديدة تربك معادلات محور المقاومة وتؤثر بالتالي على روزنامة معركة إدلب، هناك رهان موازٍ هو أن تشكل أي وقائع جديدة فرصاً لتفادي انعكاسات شديدة التأثير لنتائج انتصار سورية وحلفائها في معركة إدلب. وهذا يعني أن ما نشهده في كل ساحات الاشتباك رغم كونه دون مستوى القدرة على توليد توازنات جديدة، فهو مزدوج الأهمية، مرة بمدى تأثيره على خلق انشغالات لقوى محور المقاومة تؤجل معركة إدلب، ومرة ثانية بكونها تضمن التخفيف من انعكاساتها إذا تمت وسارت نتائجها وفقاً لما هو متوقع.

– يلتقي جميع من يصنفون انفسهم كخصوم لسورية وللمقاومة، على معادلة التحرش ومحاولة بناء أسوار جديدة يحتمون خلفها، أملاً بالفوز بأحد عنواني الرهان المزدوج للمشاغلة والتخفيف من الآثار، ويصعب فهم ما يجري في لبنان وغير لبنان إلا إذا وضعنا في الحساب المكانة الكبرى التي تحتلّها معركة إدلب المقبلة، ومَن لا يصدّق فليستمع للتعليقات التي بدأت ترد من هنا وهناك قبل أن تبدأ المعركة، ومن أطراف لم نسمع صوتها منذ معركة حلب، التي قال أحد المعلقين الغربيين إنها شكلت المقدمة لانتخاب الرئيس ميشال عون في لبنان، ولاتفاق الحديدة في اليمن.

البناء


   ( الأربعاء 2019/07/24 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2019 - 10:38 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...