الخميس14/11/2019
م20:57:55
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

المشروع الأميركي التركي لا يعني سورية ولا حلفاءها ...د. وفيق إبراهيم

تستمر المفاوضات بين عسكريين أتراك وأميركيين في العاصمة التركية انقرة لتحديد المدى الذي يجب أن تشمله المنطقة الأمنية السورية المحاذية للحدود لينتشر فيها الجيش التركي.


الملاحظ ان استمرار هذه المباحثات يجري على وقع رحيل المبعوث الأميركي الخاص لشؤون سورية جيمس جيفري الذي التقى منذ يومين بوزير الدفاع التركي خلوصي أكار مع تقنيين من الجانبين وعاد الى بلاده.


تتواكب أيضاً مع استعدادات فرنسية وبريطانية لنشر وحدات عسكرية جنوبي هذه المنطقة الأمنية المزعومة.

هذا الى جانب رعاية أميركية وسعودية واردنية دقيقة لمحاولات دمج «مجلس دير الزور» العسكري الذي يقوده أحمد الخبيل مع شخصيات عشائرية اخرى وقوات النخبة في تيار الغد الذي يترأسه أحمد الجربا.

يتولى تجميع هذه العشائر كل من الأردن والسعودية يإيعاز أميركي واضح، لكنه يصطدم بتردّد من كرد منظمة «قسد»، لأنه يطالبها بالانسحاب من المناطق ذات الغالبية العربية في دير الزور وانحائها؟

يجمع هذا المشروع بالاضافة الى المايسترو الأميركي تركيا وفرنسا وبريطانيا والاكراد والسعودية والاردن وبعض المنتفعين من شيوخ عشائر المنطقة المثقلين بالأموال السعودية والإماراتية وبركات عاهل الاردن، وقد يضم تمثيلاً رمزياً عسكرياً من بعض دول حلف الناتو في أوروبا وكندا واوستراليا.

الأمر الذي يؤكد على أن الأميركيين يستعجلون تنفيذ مشروعهم القديم بالسيطرة على شرق الفرات والشمال بآليات غير أميركية يشرف عليها «البنتاغون» عبر قواته الموجودة في المنطقة السورية وبعض القواعد الاساسية في العراق.

اما العقوبات التي لا تزال تحول دون تنفيذه فأولها الإصرار التركي على الإمساك بمفردهم بالمنطقة الآمنة المزعومة بطول 600 كيلومتر وعرض لا يقلّ عن أربعين كيلومتر، وهو إصرار قابل للمساومة إنما على قاعدة الانسحاب الكردي الكامل منها، مقابل «السماح التركي» لقوات ترابط معهم فيها من فرنسا وبريطانيا بشكل ركزي فقط لا يرقى إلى حدود قوات مقاتلة.

أهذا هو الحل الذي توصلت إليه محادثات جيفري اكار ويعكف عسكريو الطرفين على وضع التفاصيل الاخيرة المرتبطة بها؟

فهل هذا ممكن؟ هناك مؤشرات توحي بالاستعداد التركي للتنفيذ بسرعة وتظهر على شكل حشود عسكرية تدفع بها تركيا الى الحدود لمقاتلة الأكراد في تل رفعت ومنبج وتل أبيض كما تزعم البيانات العسكرية التركية، فهل أحدٌ يصدق ان تركيا تهاجم اهدافاً أميركية او محمية منهم؟

ما يكشف ان هذه القوات التركية هي للزوم الانتشار التركي في المنطقة الآمنة المزعومة، بموافقة أميركية، لكن دون الموافقة الأميركية الكاملة، لا تزال هناك طلبات أميركية.

منها تقليص عمق المنطقة الآمنة الى 16 كيلومتراً والمشاركة الاوروبية العسكرية الوازنة فيها وضرورة قبول الاتراك بحلف مع قوات «قسد» الكردية يصل الى حدود التنسيق بين الطرفين.

ويطلب الأميركيون من الاتراك التمسك بمنطقة ادلب حتى لو تعرّضت لهجوم من الدولة السورية وروسيا.

يتبين بالاستنتاج ان الأميركيين على عجلة من امرهم لتفتيت سورية «ومشاغلة» دولتها وحليفتها روسيا في ادلب لمنعها من الانتقال الى شرقي الفرات.

تركيا من جهتها تجد أن بوسعها الاستفادة من الصراع السوري الروسي مع الأميركيين لابتزاز الروس والأميركيين على السواء.

فالروس يسعون لاستمالة تركيا استراتيجياً وليس فقط على مستوى سورية، لذلك فهم مهتمون لجذبها بالإغراءات الاقتصادية وإرجاء محاسبتها على ما ترتكبه في سورية، مقابل فك علاقتها بالناتو او الاكتفاء بعلاقات هامشية به مقابل تحسين علاقاتها «العامة» بموسكو المنطلقة نحو دور دولي.

الأميركيون بدورهم لا يريدون خسارة تركيا، لكنهم يريدون دوراً كبيراً للكرد المنتشرين في اربع دول متجاورة ومتواصلة.

هذا بالإضافة الى ان الأكراد موجودون في شرقي الفرات حيث يتدبّر الأميركيون مشروعهم التفتيتي.

لجهة السعودية والأردن فإن تدخلاتهما في شرقي الفرات آلية أميركية كاملة لا ترتقي الى حدود المطامع الخاصة، وهما دولتان وظيفيتان أنشأهما المستعمر البريطاني في مطلع القرن العشرين.

أما إيران فمنهمكة بمجابهة الأميركيين في الخليج وتتعرّض لحصار غير مسبوق يستهدف الدولة شعباً ومؤسسات، لذلك فهي تراقب ما يجري في الداخل السوري وتعتبره امتداداً للحصار المضروب عليها، لكنها تمنح الصراع في الخليج أولوية ترى أن صمودها فيه يزوّد سورية إمكانية النجاح أيضاً.

ماذا الآن عن صاحبة الديار سورية التي تجاهد منذ عقد تقريباً في وجه أكبر تآمر كوني في التاريخ؟

لم تبخل الدولة السورية بأي من إمكاناتها العسكرية في الميادين، بدعم من جيش شجاع وشعب باسل معتاد على مجابهة المستعمرين على مدار التاريخ.

لكن هذه الدولة تعرف أيضاً أن الحرب معارك وسياسة، خصوصاً اذا كانت بمستوى التآمر الدولي والإقليمي والعربي والارهابي المتحرك في ميادينها، بكل الآليات الممكنة. لذلك فهي تهاجم في جهة وتهادن في جهات أخرى، وتترك لحلفائها التفاوض في أنحاء ثالثة وذلك تبعاً لتطورات الميدان.

ضمن هذه المعطيات يمكن الجزم بأن الحرب لتحرير إدلب بدأت تلوح بقوة، ولم تعد بعيدة، لأن الروس اصيبوا بخيبات امل من التلاعب التركي الذي لا يحترم اتفاقاً.

لذلك فإن الجيش السوري مدعوماً من حلفائه الروس وحزب الله مقبلون على معركة ضخمة في ادلب تماثل معركة تحرير حلب، وبنتائجها نفسها فتؤدي أغراضها عسكرياً وتذهب نحو محاصرة ما تبقى من الاحتلالين التركي والأميركي وتمنع أيضاً تحقيق المشروع الأميركي بتفتيت شرقي الفرات والعبث بالإقليم.

البناء


   ( الخميس 2019/07/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...