الأربعاء18/9/2019
ص7:50:13
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنلندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»«سوتشي» بعامه الثاني.. الجيش يتمدد حتى الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية …دمشق: الدولة اتخذت كل الاحتياطات لحماية مواطنيها بأدلبمجلس الشعب.. الموافقة على عدد من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة ميليشيا قسد الانفصالية تختطف عشرات المواطنين في الجزيرة.. وأهالي قرية الحصان يخرجون في مظاهرات احتجاجية على جرائمهاظريف: أمريكا لم تغضب وحلفاؤها يفجرون أطفال اليمن بلا رحمة منذ 4 سنواتالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوى‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبيرالمهندس خميس خلال مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال: المستلزمات الأساسية تُؤمّن دون المساس باحتياطي القطع الأجنبيالخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليبعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديلسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سورياالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بريطانيا لاعبٌ بديل في الوقت الضائع.... المهندس : ميشيل كلاغاصي

دائما ًهي الجزيرة البريطانية التي إختفت حدودها البرية, فصبت كامل جهودها على حدودها البحرية, وطورت أساطيلها ومدافعها, وانطلقت قرصانا ًيجوب البحار والمحيطات, بحثا ًعن النفوذ وأموال الغير, وبالمال الصهيوني تحولت إلى أكبر القراصنة اللذين عرفهم التاريخ, ودُعيت "جحافلها" وأساطيلها البحرية بـ "قرش البحر القاتل"....


هكذا أصبحت بريطانيا القوة العظمى التي حكمت وتحكم العالم بوجهيها الظاهر والمستتر, وتراجعت إلى ما وراء الستار بعد إكتشاف وبلورة قوة القارة الأمريكية وسيطرة الحركة الصهيونية عليها, واقتصر دورها الظاهري على استمرارية العبث بدول القارة العجوز وحيث تصل أياديها, لكنها حافظت على دورها الخفي, واستمرت بحياكة كافة المؤامرات حول العالم وتحديدا ًحيال الشرق الأوسط, فقد تبنت دور أم "الصبي – الشرير" في إحتلال فلسطين وتشريد شعبها, لإطلاق الوعود ودعم تنفيذها لإقامة "الكيان الغاصب" على أرض فلسطين, مستغلة ًالأموال الصهيونية, وتفوقت على كافة دول قارتها وأقرانها من المستعمرين واللصوص والقراصنة.

هكذا يهلل الإسرائيليون لكل من يحكم بريطانيا, سواء كان ماي أو كوربن أو هانت, أو جونسون, وهكذا تندفع حكوماتها بعكس مصالح شعبها, لخدمة سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية والداخلية, والتي تمسك بخيوط اللعبة, وتدفع بكافة المراكب نحو المصالح الصهيونية في مواجهة إيران والصين وروسيا, وفي المواجهة الدولية على الأرض السورية وبمواجهة الجيش العربي السوري الذي أكد وبدون أدنى شك أنه يدافع عن سورية وفلسطين والهوية العربية والإنسانية للبشرية جمعاء.

هي بريطانيا اليوم, التي لم تنفك يوما ًعن لعب دور القرصان البحري, في مياه الخليج والمتوسط وحيث تتواجد البحار والمحيطات, هي بريطانيا التي احتجزت الناقلات والسفن الإيرانية بالقرب من مضيق هرمز, وفي مضيق جبل طارق, عبر ذرائع سخيفة لقرصانٍ يدعي تطبيق القانون الدولي ..!

وفي وقتٍ تحتاجه الولايات المتحدة والرئيس ترامب لتمرير الإنتخابات الأمريكية, تطفو مراكب القرصان البريطاني لشغل الساحة وللمحافظة على سخونة التصعيد العسكري, وتؤكد دورها كأداة مسخّرة لخدمة المشروع الصهيو-أمريكي, وأنها لاعبٌ بديل في الوقت الضائع, دون أن تحظى بأدنى إحترام أو حماية أمريكية.

في وقتٍ يتحدث فيه البعض عن توريطٍ أمريكي – صهيوني للحكومة البريطانية, عبر مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون, الذي هلل للقرصنة البريطانية ووصف عملية الإحتجاز بـ "الخبر الجيد"... يلبس الساسة البريطانيون ثوب العفة, ويتحدث البريطاني جيرمي هانت عن استياء ورفض بلاده لإحتجاز إيران ناقلة ًتحمل العلم البريطاني, ويؤكد على ضرورة الحفاظ على حركة السفن البحرية "بأمان وبحرية في المنطقة"... متجاهلا ًقرصنة بلاده في مضيق جبل طارق في الرابع من تموز الحالي, بذريعة إنتهاك الناقلة الإيرانية للعقوبات الأوروبية التي تمنع نقل النفط إلى سوريا, ضاربا ًعرض الحائط بالقواعد والقوانين الدولية الناظمة لحركة ومرور السفن التجارية في المضائق والممرات الدولية.

ومع تهاوي كافة الإدعاءات والأكاذيب التي ساقتها الحكومة البريطانية لتبرير قرصنتها البحرية, يتبين ومن خلال عشرات الأدلة, ومما تناقلته الصحافة البريطانية والعالمية, أن ما قامت به بريطانيا ليس سوى جزءا ًمن مخطط كبير يتم تحضير مسرحه بالتنسيق الكامل مع إدارة الرئيس ترامب لتشديد الحصار والضغوط على الإقتصاد الإيراني والحد من قدرته على التصدير, وبطلبٍ من الولايات المتحدة الأمريكية.

يبدو أن الأمريكيين سعوا لتفيذ عملية القرصنة عبر بريطانيا, ليس بهدف تطبيق عقوبات الإتحاد الأوروبي على سوريا فقط ، بل للدفع للمزيد من إستعداء إيران وخنق شريان الحياة فيها, بغية استفزازها ورفع إحتمالات شن الحرب المباشرة عليها... الأمر الذي لن يقدم للبريطانيين سوى إنهيار ما تبقى من سمعتهم الدولية, وما تبقى من الثقة الإيرانية – الأوروبية, في وقتٍ كان الأجدر ببريطانيا أن تدعم الإتفاق النووي وأن تقف إلى جانب شركائها الأوروبيين ... وكلها أمورٌ تؤكد بمجملها عمالة العرش البريطاني وتبعيته للشرّ الصهيو –أمريكي, في إشاعة الفوضى وتهيد الملاحة البحرية في مضيق هرمز وغير مكان.

بات من الواضح أن التصعيد العسكري والحروب التجارية التي تسوقها الإدارة الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية, تحت ذريعة تعديل الإتفاق النووي الإيراني الذي تراه إدارة ترامب غير عادلٍ وغير منصف, ما هو إلاّ كلام خيالي يسعى لذر الرماد في العيون, ولم يعد خافيا ًعلى أحد الدور الهدام الذي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية كثورٍ جريح تمت إزاحته عن قمة العرش الدولي في عالمٍ متعدد الأقطاب, لن تكون فيه السيد والشرطي واللص باّنٍ واحد.

ولحين تبلور ملامح النظام العالمي الجديد, تسعى كافة الدول بما فيها الدول العظمى والكبرى, لتقديم ثبوتيات هيمنتها ونفوذها على أوسع نطاق, في وقتٍ تسعى فيه الدول التي تستشعر الهزيمة أو التراجع لإشاعة الفوضى والتهديد بالحروب, وما "أسعد" العالم بوصول بوريس جونسون إلى سدة حكم المملكة المتحدة, وهو الشبيه وربما النسخة الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب, ويحق للعالم أن يتوخى الحذر, وأن يشعر بالخطر القادم, من حقبةٍ قادمة يجتمع فيها ترامب وجونسون, وعشرات المتطرفين اليمينيين اللذين أخذوا يحتلون غالبية سدات الحكم حول العالم.

المهندس : ميشيل كلاغاصي


   ( السبت 2019/07/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 7:40 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...