الأربعاء1/4/2020
م18:20:12
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةوزير الصحة: عزل بلدة منين بعد وفاة امرأة مصابة بفيروس كورونا حفاظاً على صحة المواطنين ومنعاً لانتشار الفيروسالأوقاف تضع مؤسستي الأمان بدمشق وجميع المبرات التابعة لها بالمحافظات تحت تصرف وزارة الصحةالجعفري: سورية تطالب واشنطن بالرفع الفوري وغير المشروط لكل الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة عليهاالصحة العالمية : مدى ارتفاع المنحنى الصاعد يعتمد على صرامة الإجراءات المتخذة، وهذا ما تعمل عليه الحكومة السورية .آوزتراك: أردوغان أنفق مليارات الدولارات بدعم الإرهابيين في سوريةبوتين يجري مباحثات مع رئيس النظام التركي حول قضايا التسوية السورية والملف الليبي7 معامل أدوية تعمل بطاقتها القصوى بطرطوس لتأمين الاحتياجات الدوائية والصيدلانيةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تحذر من هجوم الكتروني محتمل يستغل انتشار كورونا لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء حادث سير على طريق حمص طرطوسوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرإرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينكشف خطر الغريب فروت المميتفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!وفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"اكتشاف "ناقل فائق" لكورونا في الصين يدحض مزاعم عن "موعد تباطؤ انتشار الفيروس"علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين!العصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالةلحظة حقيقة .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بريطانيا لاعبٌ بديل في الوقت الضائع.... المهندس : ميشيل كلاغاصي

دائما ًهي الجزيرة البريطانية التي إختفت حدودها البرية, فصبت كامل جهودها على حدودها البحرية, وطورت أساطيلها ومدافعها, وانطلقت قرصانا ًيجوب البحار والمحيطات, بحثا ًعن النفوذ وأموال الغير, وبالمال الصهيوني تحولت إلى أكبر القراصنة اللذين عرفهم التاريخ, ودُعيت "جحافلها" وأساطيلها البحرية بـ "قرش البحر القاتل"....


هكذا أصبحت بريطانيا القوة العظمى التي حكمت وتحكم العالم بوجهيها الظاهر والمستتر, وتراجعت إلى ما وراء الستار بعد إكتشاف وبلورة قوة القارة الأمريكية وسيطرة الحركة الصهيونية عليها, واقتصر دورها الظاهري على استمرارية العبث بدول القارة العجوز وحيث تصل أياديها, لكنها حافظت على دورها الخفي, واستمرت بحياكة كافة المؤامرات حول العالم وتحديدا ًحيال الشرق الأوسط, فقد تبنت دور أم "الصبي – الشرير" في إحتلال فلسطين وتشريد شعبها, لإطلاق الوعود ودعم تنفيذها لإقامة "الكيان الغاصب" على أرض فلسطين, مستغلة ًالأموال الصهيونية, وتفوقت على كافة دول قارتها وأقرانها من المستعمرين واللصوص والقراصنة.

هكذا يهلل الإسرائيليون لكل من يحكم بريطانيا, سواء كان ماي أو كوربن أو هانت, أو جونسون, وهكذا تندفع حكوماتها بعكس مصالح شعبها, لخدمة سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية والداخلية, والتي تمسك بخيوط اللعبة, وتدفع بكافة المراكب نحو المصالح الصهيونية في مواجهة إيران والصين وروسيا, وفي المواجهة الدولية على الأرض السورية وبمواجهة الجيش العربي السوري الذي أكد وبدون أدنى شك أنه يدافع عن سورية وفلسطين والهوية العربية والإنسانية للبشرية جمعاء.

هي بريطانيا اليوم, التي لم تنفك يوما ًعن لعب دور القرصان البحري, في مياه الخليج والمتوسط وحيث تتواجد البحار والمحيطات, هي بريطانيا التي احتجزت الناقلات والسفن الإيرانية بالقرب من مضيق هرمز, وفي مضيق جبل طارق, عبر ذرائع سخيفة لقرصانٍ يدعي تطبيق القانون الدولي ..!

وفي وقتٍ تحتاجه الولايات المتحدة والرئيس ترامب لتمرير الإنتخابات الأمريكية, تطفو مراكب القرصان البريطاني لشغل الساحة وللمحافظة على سخونة التصعيد العسكري, وتؤكد دورها كأداة مسخّرة لخدمة المشروع الصهيو-أمريكي, وأنها لاعبٌ بديل في الوقت الضائع, دون أن تحظى بأدنى إحترام أو حماية أمريكية.

في وقتٍ يتحدث فيه البعض عن توريطٍ أمريكي – صهيوني للحكومة البريطانية, عبر مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون, الذي هلل للقرصنة البريطانية ووصف عملية الإحتجاز بـ "الخبر الجيد"... يلبس الساسة البريطانيون ثوب العفة, ويتحدث البريطاني جيرمي هانت عن استياء ورفض بلاده لإحتجاز إيران ناقلة ًتحمل العلم البريطاني, ويؤكد على ضرورة الحفاظ على حركة السفن البحرية "بأمان وبحرية في المنطقة"... متجاهلا ًقرصنة بلاده في مضيق جبل طارق في الرابع من تموز الحالي, بذريعة إنتهاك الناقلة الإيرانية للعقوبات الأوروبية التي تمنع نقل النفط إلى سوريا, ضاربا ًعرض الحائط بالقواعد والقوانين الدولية الناظمة لحركة ومرور السفن التجارية في المضائق والممرات الدولية.

ومع تهاوي كافة الإدعاءات والأكاذيب التي ساقتها الحكومة البريطانية لتبرير قرصنتها البحرية, يتبين ومن خلال عشرات الأدلة, ومما تناقلته الصحافة البريطانية والعالمية, أن ما قامت به بريطانيا ليس سوى جزءا ًمن مخطط كبير يتم تحضير مسرحه بالتنسيق الكامل مع إدارة الرئيس ترامب لتشديد الحصار والضغوط على الإقتصاد الإيراني والحد من قدرته على التصدير, وبطلبٍ من الولايات المتحدة الأمريكية.

يبدو أن الأمريكيين سعوا لتفيذ عملية القرصنة عبر بريطانيا, ليس بهدف تطبيق عقوبات الإتحاد الأوروبي على سوريا فقط ، بل للدفع للمزيد من إستعداء إيران وخنق شريان الحياة فيها, بغية استفزازها ورفع إحتمالات شن الحرب المباشرة عليها... الأمر الذي لن يقدم للبريطانيين سوى إنهيار ما تبقى من سمعتهم الدولية, وما تبقى من الثقة الإيرانية – الأوروبية, في وقتٍ كان الأجدر ببريطانيا أن تدعم الإتفاق النووي وأن تقف إلى جانب شركائها الأوروبيين ... وكلها أمورٌ تؤكد بمجملها عمالة العرش البريطاني وتبعيته للشرّ الصهيو –أمريكي, في إشاعة الفوضى وتهيد الملاحة البحرية في مضيق هرمز وغير مكان.

بات من الواضح أن التصعيد العسكري والحروب التجارية التي تسوقها الإدارة الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية, تحت ذريعة تعديل الإتفاق النووي الإيراني الذي تراه إدارة ترامب غير عادلٍ وغير منصف, ما هو إلاّ كلام خيالي يسعى لذر الرماد في العيون, ولم يعد خافيا ًعلى أحد الدور الهدام الذي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية كثورٍ جريح تمت إزاحته عن قمة العرش الدولي في عالمٍ متعدد الأقطاب, لن تكون فيه السيد والشرطي واللص باّنٍ واحد.

ولحين تبلور ملامح النظام العالمي الجديد, تسعى كافة الدول بما فيها الدول العظمى والكبرى, لتقديم ثبوتيات هيمنتها ونفوذها على أوسع نطاق, في وقتٍ تسعى فيه الدول التي تستشعر الهزيمة أو التراجع لإشاعة الفوضى والتهديد بالحروب, وما "أسعد" العالم بوصول بوريس جونسون إلى سدة حكم المملكة المتحدة, وهو الشبيه وربما النسخة الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب, ويحق للعالم أن يتوخى الحذر, وأن يشعر بالخطر القادم, من حقبةٍ قادمة يجتمع فيها ترامب وجونسون, وعشرات المتطرفين اليمينيين اللذين أخذوا يحتلون غالبية سدات الحكم حول العالم.

المهندس : ميشيل كلاغاصي


   ( السبت 2019/07/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 01/04/2020 - 5:44 م

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...