الأربعاء1/4/2020
ص4:55:40
آخر الأخبار
الأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةالداخلية: تمديد إيقاف خدمات الشؤون المدنية والسجل العدلي والهجرة والجوازات والمرور حتى الـ 16 من نيسانالطقس غداً.. الحرارة إلى انخفاض وأمطار غزيرة في مناطق متفرقةبرتوكول موحد لعلاج إصابات كوفيد ١٩ قريبا في المشافيبدء ضخ المياه إلى مركز مدينة الحسكة بعد قطعها من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيينسلطات نيويورك تطلب 17 ألف جهاز تنفس اصطناعي من الصينملوثة بالفيروس نفسه... أجهزة كشف عن فيروس كورونا تباع حول العالمرئيس مجموعة اليورو يحذر من تفكك منطقة العملة الأوروبية الموحدةكورونا والاقتصاد السوري التداعيات والحلول المقترحة لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء حادث سير على طريق حمص طرطوسوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهمبالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!فيديو يجتاح الإنترنت يقدم طريقة ضارة لغسل الفواكه والخضروات في زمن كوروناوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"اكتشاف "ناقل فائق" لكورونا في الصين يدحض مزاعم عن "موعد تباطؤ انتشار الفيروس"علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين!العصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالةلحظة حقيقة .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بين التغول التركي ومراهقة مسد ......بقلم ريزان حدو

كمدخل ممهد ومبسط ومفكك لموضوع التصعيد التركي الذي يستهدف منبج، غرب الفرات، وكوباني (عين العرب) وتل أبيض ورأس العين وصولاً إلى المثلث الحدودي السوري العراقي التركي شرق الفرات،


 مع استثناء مدينة القامشلي، في ظل زحمة اللقاءات والتصريحات والبيانات من المفيد أن نبدأ من نقطة تكررت على لسان كل من وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزير الدفاع التركي خلوصي آكار والمتحدث الرئاسي إبراهيم كالن: «نفاد صبر تركيا من الولايات المتحدة بشأن عدم تحقيق تقدم بخصوص المنطقة الآمنة، وبالتالي ترجيح خيار القيام بعمل عسكري أحادي دون الرجوع لواشنطن في حال عدم تحقيق تقدم سريع بالمباحثات التركية الأميركية»، ولكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كعادته تحدث بحدية ورفع السقف كثيراً عندما قال: «أياً كانت نتيجة المفاوضات فالإرهابيون (يقصد قسد) إما أن يدفنوا تحت التراب وإما أن يقبلوا الذل، سنقوم بما يجب القيام به ولسنا بحاجة إلى أخذ الإذن من أحد».

ونقطة البحث هنا: هل فعلاً تركيا قادرة على شن عملية عسكرية في منبج وشرق الفرات دون التنسيق مع واشنطن؟
1- أي عمل عسكري على منبج وشرق الفرات، حيث تتواجد قوات التحالف الدولي، دون التنسيق مع واشنطن ودول التحالف الدولي سيؤدي بالضرورة إلى مواجهة عسكرية بين تركيا ودول التحالف الدولي، فهل تركيا مستعدة وجاهزة وقادرة على تحمل تبعات هكذا مواجهة؟!
2- في حال اندلاع هكذا مواجهة ما مصير القواعد الأميركية الموجودة على الأراضي التركية؟
3- ما مصير عضوية تركيا في حلف الناتو؟!
هذه الأسئلة البديهية تنسف فكرة قيام تركيا بأي عمل عسكري أحادي دون التنسيق مع الولايات المتحدة، وبالتالي يمكن تصنيف هذه التصريحات في خانة الاستهلاك الإعلامي، كخطاب شعبوي موجه للداخل التركي.
إن التوتر المزعوم بين تركيا وأميركا والتصعيد الإعلامي يذكّرني بالتوتر التركي «الإسرائيلي» بعد حادثة انسحاب الرئيس التركي أردوغان من مؤتمر دافوس 2009 إثر مشادّة كلامية مع الرئيس «الإسرائيلي» شيمون بيريز، حيث استقبل أردوغان وقتئذ استقبال الأبطال إثر عودته إلى تركيا، وبينما كانت الجماهير التركية تهتف بحياة أردوغان قاهِر «الإسرائيليين» كانت الطائرات «الإسرائيلية» تشارك الطائرات التركية في قصف مواقع حزب العمال الكردستاني في منطقة جمجو على الحدود العراقية التركية داخل الأراضي العراقية، فتركيا وإسرائيل هما الحليفتان الإستراتيجيتان الوحيدتان لواشنطن في الشرق الأوسط، وأكثر ما يخطر على بالي عند سماع التصريحات والتصريحات المضادة بين الأميركي والتركي، هو رقصة التانغو، حيث يقوم كل راقص بحركة يقابله الراقص الآخر بحركة مقابلة لها ومعاكسة بالاتجاه، ما يؤدّي إلى إنشاء لوحة راقصة متكاملة، وهي هدف الراقصين معاً.
هذا الأمر تعيه جيداً الحكومة السورية، لذلك سارعت الخارجية السورية إلى اتخاذ موقف قد يبدو للوهلة الأولى موقفاً مستغرباً في ظل التصعيد التركي الأميركي، إذ عبّرت الخارجية السورية عن رفضها القاطع لأي شكل من أشكال التفاهمات الأميركية التركية والتي تشكل اعتداءً صارخاً على سيادة ووحدة سورية أرضاً وشعباً، وأن الذرائع التي يسوقها التركي في عدوانه على سورية تكذبها سلوكيات وسياسات هذا النظام الذي شكل ولازال القاعدة الأساسية للإرهاب وقدم له كل أشكال الدعم اللوجستي، وتابع بيان الخارجية السورية منبهاً لخطورة المشروع الأميركي الذي يستهدف كل السوريين، داعياً بعض الأطراف التي تماهت مع هذا المشروع للعودة إلى الحاضنة الوطنية وألّا تكون أداة خاسرة في ظل هذا الاستهداف الدنيء.
بيان الخارجية السورية ليس مردّه قراءة صحيحة لتاريخ وأسس العلاقات الأميركية التركية فحسب، بل بناء على معلومات، فالتمعن بلغة وخطاب بيان الخارجية السورية يصل إلى أن معلومات وصلت لدمشق عن تحقيق تقدم في المباحثات الأميركية التركية بشأن المنطقة الآمنة.
أما بخصوص التصريحات الصادرة عن «مجلس سورية الديمقراطية – مسد» فيصح وصفها بالمتخبطة والضبابية، تارة الموافقة والقبول بفكرة المنطقة الآمنة مع التحفظ على عمقها، وهو موقف كارثي إن صح وتماهٍ مع مشروع عدوك المفترض، وتارة كلام شعبوي مكرر كالذي سمعه الناس سابقاً قبيل كارثة عفرين المحتلة من قبل الجيش التركي منذ آذار 2018، على سبيل المثال سنوقف معركتنا ضد داعش ونسحب قواتنا من دير والرقة باتجاه الحدود السورية التركية فذات التصريح سمعه العفرينيون مع بداية العدوان التركي عليهم، ولكن حقيقة ما جرى: القوات لم تنسحب والمعركة ضد داعش بإشراف واشنطن استمرت، أما عفرين فقد احتلت وسكانها باتوا كلهم مستضعفين، إن كان المهجرين منهم أو القلة الباقين داخل عفرين.
أختم بحقيقة، أتمنى من قادة مسد أن يستوعبوها ويؤمنوا بها ألا وهي: تحصين المنطقة يستلزم عودتهم إلى التفاهم والاتحاد مع دمشق تحت سماء وطننا السوري لنقف جميعاً في وجه الأطماع التركية واسترجاع ما ضاع.

الوطن


   ( الأحد 2019/08/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 31/03/2020 - 8:27 ص

نصائح للتصدي لفيروس كورونا ورفع مناعة الجسم

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...