الاثنين11/11/2019
م19:38:12
آخر الأخبار
السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفساد مرشح الرئاسة الجزائري بن قرينة: سنعمل على عودة سوريا للجامعة العربيةبتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةاشتباكات بين وحدات الجيش وقوات الاحتلال التركي بريف تل تمر الشماليعودة أكثر من 1.2 ألف لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 الساعة الأخيرةدوريات جوية يومية روسية تنطلق في الشمال السوريزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاببعد كشف ارتباطه بتنظيم القاعدة الإرهابي.. العثور على مؤسس جماعة (الخوذ البيضاء) الإرهابية ميتاً في اسطنبولنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوريوزير المالية الأسبق خالد المهايني : حاجة الإنفاق الفعلية لا تتعدى 50 بالمئة من موازنة 2020 والعجز غير واقعي( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محليخطط لقتل جدته وخنقها بالتعاون مع شخص مأجورمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوياستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبصاروخ سوري موجه يطيح بعربة داعشية شمال حماة.. والحربي الروسي يدك معاقل القوقازيين بإدلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفيأحشاء سمكة قرش تحل لغز السائح المفقوداكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عشيّة معركة حلب وعشيّة معركة إدلب... لبنان على حاله ......ناصر قنديل

– من المفيد التذكير أن معركة حلب التي أرست قواعد توازنات جديدة في المنطقة لا تزال آثارها حاضرة، قد رافقتها أشدّ الأزمات اللبنانية توتراً تحت عنوان الانتخابات الرئاسية، ولم تكد المعركة تتكشف عن نهاياتها العسكرية، حتى انجلى الغبار الرئاسي في لبنان عن الحل، 


ففي الفترة الفاصلة بين ولادة داعش صيف 2014 وبداية الحسم العسكري في سورية انطلاقاً من حلب التي حسمت في خريف 2016 كان هناك عنوان وحيد في المنطقة هو معركة حلب. ففي حلب كان الثقل التركي ومقابله جاء الثقل الروسي ودار ما دار بينهما، من إسقاط الطائرة الروسية وصولاً للانضواء التركي في حلف أستانة. وفي حلب كانت المواجهة الأميركية الإيرانية التي كان ظاهرها على طاولة التفاوض على الملف النووي الإيراني، والذي كان التوقيع على الاتفاق حوله بعضاً من أثمان افتراضية أميركية للانسحاب الإيراني من معركة حلب، وجاء الانسحاب الأميركي من الاتفاق رداً بنسبة كبيرة على تمسك إيران بدورها الإقليمي الذي كانت معركة حلب بداية تجليّاته الساطعة. وفي لبنان لم يكن مجرد صدفة أن تمتد أزمة التجاذب والفراغ في الرئاسة اللبنانية في الفترة نفسها، من صيف العام 2014 حتى خريف العام 2016.


– المشكلة في لبنان هي في أن القراءات السياسية الدولية والإقليمية، حتى لدى القادة الكبار تمتلئ بالهلوسات والتهيؤات، ويختلط فيها التحليل الاستنسابي بالشائعات، وكثيراً ما ينسى القادة أنهم أطلقوا الخطاب التعبوي المبني كثيراً من الأحيان على قراءات مبالغة في التفاؤل وتجميل الصورة حشداً للصفوف، فيصدقون على طريقة راجح، ما فيه من روايات وتخيلات وتصير بعضاً من قراءتهم التي يبنون عليها القرارات، ولو لم يكن الأمر كذلك، فماذا جنى الذين راهنوا على هزيمة الجيش السوري وحزب الله وإيران وروسيا وتناقضاتهم المفترضة وأوهام وجود مشاريع متناقضة بينهم، والنتيجة قالت إنه لأجل معركة حلب الفاصلة جاءت روسيا وتحمّلت ما تحمّلت من أكلاف من أوكرانيا إلى سوق النفط وحرب الأسعار والعقوبات، ومثلها فعلت حليفتها إيران التي تحملت المخاطرة بسقوط الاتفاق النووي الذي كان قد وقع في صيف 2015 برهان أميركي على تحييد إيران عن الحرب السورية. ومن بعده بشهرين جاء الروس فقط لأنهم تلقوا ضمانات من إيران ومن حزب الله بأنه مهما كانت الكلفة فإن القتال حتى النصر هو قدر لا خيار.

– اليوم عشية معركة إدلب يتكرّر المشهد، وتكثر الأوهام، وتكبر الرؤوس، ويتحوّل الخطاب التعبوي الدعائي إلى تحليل سياسي، ويستعيد البعض حكاية مشروع روسي ومشروع إيراني، ويقرأون في بيان السفارة الأميركية تحولاً يشبه ما قرأه حكام الخليج بمجيء الأساطيل، ووقعوا في أحابيل التضليل، لكن ما كُتب قد كُتب، وما جرى في حلب سيجري في إدلب. فلماذا تعلقون لبنان على مشنقة جبهة النصرة، كما في عرسال وحدود الجولان والسويدا ودرعا، وكما في القصير قبلها، وكما في حلب، في إدلب؟

البناء


   ( الجمعة 2019/08/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 11/11/2019 - 6:27 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه المزيد ...