الثلاثاء17/9/2019
ص6:41:17
آخر الأخبار
بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون.....إعداد وتعليق : مازن جبور ترامب: لا نريد حربا مع إيران لكننا مستعدون لهاقمة أنقرة: بحث وضع إدلب والتوافق على أعضاء اللجنة الدستورية السوريةبعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديد"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزور دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبلهذا ما يفعله إهمال صحة الفم بدماغ الإنسان جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" بعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةسامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

في أكثر من مكان في العالم، حديث عن المأزق التركي في سورية، على الرغم من كل المظاهر الدونكيشوتية عن المأزق الأميركي في سورية. ذاك الذي كان صوته يلعلع «آتون إلى دمشق»، ثم ما لبث أن تلاشى على الأرض. وذاك الذي يضطلع بدور المرتزق لحساب العباءات التي تؤدي رقصة الحرملك على أرصفة البيت الأبيض.


ماذا تبقى من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على المسرح السوري ولم يحترق؟ ربما رؤوس أصابعه. رفيقه في درب الصعود علي باباجان قال «لقد بتنا عراة في سورية». النيوعثمانية توارت بتواري أحمد داود أوغلو. النيوانكشارية، بتلك الإيديولوجيات الميتة، اخترقت اللاوعي التركي.

عبدالله غول قال «لا تدعهم يزعزعون أعمدة هذا البيت». حذّر من تداعيات التصدع الناتج عن تفاعلات التدخل «… وحيث ينبغي ألا نكون».
الآن، أردوغان، البهلوان الأميركي، والبهلوان الإسرائيلي. رجل يبحث عن مستقبله السياسي في سروال دونالد ترامب. نيكي هايلي سبق أن وصفت «جبهة النصرة» من نيويورك بالشقيقة التوءم لتنظيم «داعش». ماذا يفعل الرئيس التركي، غداة الصفقة مع نظيره الأميركي، سوى مؤازرة البرابرة، وقد شرّع أمامهم الحدود، والمعسكرات، والمنتجعات، وحتى الملاهي الليلية، ليكونوا، حينما يدق النفير، جحافل الفتح!
أي خرافة تلك ما يدعى بـ«المجتمع الدولي»؟ أمام الملأ، قال بتعديل مقررات لوزان. لكي يتوج السلطان، يفترض أن يستعيد بعض مناطق السلطنة، وقد تحولت، منذ قرن، إلى أثر بعد عين.
عبثاً يحاول أن يكون السكين في الخاصرة السورية. هكذا طرح نفسه أمام دونالد ترامب الذي يرى فيه، تناغماً مع تعليق لقناة فوكس، الراقص بجماجم الموتى. أردوغان لم يقرأ ما كان رأي الفريق الذي ينتمي إليه نائب الرئيس مايك بنس في فتح القسطنطينية.
هذا الفريق الذي يدعو إلى استعادة المدينة، يرى أن تركيا، بتشكيلها الفسيفسائي، الهش والمعقد، لا بد أن تتخلخل، لتمضي، بخطا حثيثة، نحو التحلل.
الأوروبيون الذين يتفادون إزعاج بنيامين نتنياهو، ومن ورائه المؤسسة اليهودية، يقولون، في مجالسهم الخاصة، بإقفال ملف الأزمة في سورية، لأن تفاعلات هذه الأزمة بدأت بالظهور في الدول الحليفة للغرب.
المستشرق الفرنسي جيل كيبل استفاض في الحديث عن التشققات الدراماتيكية في البنية الفلسفية لتلك الدول.
العيون العرجاء في منطقتنا لم تشاهد الآليات التركية التي هبت لمؤازرة البرابرة. أين جامعة الدول العربية، وقد أضحت «مستودعاً للأدمغة الصدئة»؟ أحمد أبو الغيط لا يفعل أي شيء سوى دغدغة أقدام بعض السفراء العرب في القاهرة. في الأروقة الخلفية حديث كاريكاتوري عن السلاحف التي تطوف، حافية، حول الهيكل.
كيف لنا ألا نستغرب ذلك النوع من الموت (وقلنا… ذلك النوع من العار). حكام، على شاكلة الألواح الخشبية الناطقة. هذا تراب سورية، ولطالما اختزن الإعصار، واختزن الزمن، واختزن كل أيام العرب، وكل أحلام العرب. إلى متى ليل الديناصورات؟
تلك الوجوه، بالأقنعة الزجاجية، جزء من ثقافة الفضيحة. ماذا يفعل رجب طيب أردوغان سوى أنه، في وضح النهار، يساند المغول الجدد. الآتين من ليل الأزمنة كما انكشارية أيام زمان الذين انقضوا، في لحظة ما، على من شرّع أمامهم الأبواب، وخزائن المال، والمراتب.
على الأرض السورية، الأرض المقدسة، الإعصار في وجه الديناصورات. ليل الديناصورات!

الوطن 


   ( الخميس 2019/08/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 5:08 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح المزيد ...