الثلاثاء17/9/2019
ص6:51:8
آخر الأخبار
بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون.....إعداد وتعليق : مازن جبور ترامب: لا نريد حربا مع إيران لكننا مستعدون لهاقمة أنقرة: بحث وضع إدلب والتوافق على أعضاء اللجنة الدستورية السوريةبعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديد"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزور دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبلهذا ما يفعله إهمال صحة الفم بدماغ الإنسان جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" بعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةسامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أهمّ دروس تحرير خان شيخون ....ناصر قنديل

– أما وقد حسم الأمر فقد صار وقت التقييم واستخلاص العبر، فلا ينكرنّ أحد أن الرهانات على تعثّر الدولة السورية توزعت على مشارق الأرض ومغاربها، وأنه حيث لا رهانات كانت هناك تساؤلات وانتظارات. فالكل يُجمع على أن إدلب ليست كسواها، وان تجمع عشرات آلاف المسلحين الذين رفضوا التسويات في مناطقهم التي تحرّرت،


 يجعل الحرب لتحريرها شديدة الضراوة والقسوة محفوفة بالمخاطر والتضحيات والتساؤلات، وأن وجود آلاف الإرهابيين المقطوعي الجذور اليائسين من أي أفق بعد إدلب يمنح كل هذا المشهد القاتم مزيداً من السواد، وأن الحلف المناوئ للدولة السورية مهما ابتعد أو اقترب عن التشكيلات الإرهابية التي تقاتل في إدلب قد اجتاز الخط الأحمر للتعاون معها سابقاً وما عادت لديه مشكلة بإمدادها بكل أسباب الصمود، وأن تركيا التي لانت وتموضعت بعد معارك حلب إنما فعلت ذلك ليس فقط لأنها حسمت أمرها بالعجز عن المضي في المواجهة الكاملة، بل لأنها أرادت الحفاظ على دورها وحضورها في إدلب، وعندما يصبح مصير إدلب في الميزان يجب التريث في إصدار الأحكام حول كيفية تصرف أنقرة، ولا أيضاً في كيفية تصرف موسكو الحريصة على علاقة مميّزة مع أنقرة تبدّلت بين التصادم والتفاهم، واستقرت على سياق إيجابي رغم الخلاف لزمن غير قصير، لذلك كان الانتظار سيد الموقف.


– في كل معارك المنطقة حيث التكامل بين الجبهات واضح، وحيث التداخل بين تأثيرها على بعضها وموازينها أشد وضوحاً، كانت المواجهات ساخنة في الخليج مياهاً ويابسة، وفي اليمن، وفلسطين، ودخل على الخط تسخين العراق من دون مقدّمات، وتمّ بصورة مفاجئة تسخين لبنان، لكن المكان الوحيد الذي بدا أنه سيقول الكلمة الفصل هو خان شيخون، حيث مفتاح الجغرافيا في مصير إدلب،، حيث يمكن تحقيق تغيير في خطوط الجغرافيا من دون سائر جبهات المنطقة. وأما وقد وقع الأمر وانتهى، فمعادل التأثر والتأثير والأوعية المتصلة سيحضر بقوة. وهذا هو التفسير لحركة الرئيس الفرنسي للمسارعة للقاء الرئيس الروسي ومن بعده وزير الخارجية الإيرانية، وزيارة الرئيس التركي القريبة المرتقبة إلى روسيا، والتراجعات الأميركية عن تهديدات الويل والثبور وعظائم الأمور بحقّ لبنان، والجواب بكلمتين، إنه خان شيخون.

– السياق الجديد بات واضحاً بعد الذي جرى وحسم التساؤلات حول الإمكان، ودليل الإمكان هو الوقوع. وما وقع في خان شيخون قابل للتكرار، ولا حاجة لتجارب أخرى للإثبات، فإن عُرض على الطاولة ما يفي بالغرض من التسليم بمكانة روسيا إلى التعامل مع إيران وملفها النووي والعقوبات والملاحة النفطية، إلى الحل السياسي في سورية ومشاريع الحل وإعادة الإعمار، إلى اليمن، إلى العراق، إلى لبنان، إلى فلسطين، ولا أوهام لدى أحد بحلول جذرية بل اعتراف بحقائق القوة التي يتم على أساسها التفاوض، وإلا فالكلمة للميدان كما قالت خان شيخون.

– سيكون صعباً على البعض الاعتراف لكنها الحقيقة المرة عليهم، إنه الجيش السوري الذي لا يُقهر، ومحور المقاومة الذي لا يهزم، وروسيا التي لا تبيع ولا تشتري في المبادئ.


   ( الأحد 2019/08/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 5:08 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح المزيد ...