الأحد17/11/2019
م17:43:31
آخر الأخبار
التيار الوطني الحر: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفسادقتيل و 16 جريحاً بانفجار عبوة في بغداد وصدامات بين قوات الأمن والمتظاهرينطعن 3 فنانين خلال عرض مسرحي في السعوديةالمدير السابق لـCIA: "المال ينفد تدريجيا من السعودية" وهذا سر اكتتاب "أرامكو"أنباء عن انتهاء معركة تل تمر شرق الفرات والجيش السوري يحسم الموقف انخفاض ملموس بدرجات الحرارة وأمطار متوقعة فوق مناطق مختلفةنهب النفط السوري.. جريمة منظمة واستكمال لسياسات أمريكية قديمة للسيطرة على موارد المنطقة الطبيعيةالجمعية العامة تجدد التأكيد بأغلبية ساحقة على سيادة سورية على الجولان المحتل وتطالب (إسرائيل) بالكف عن استغلال موارده الطبيعيةصنداي تايمز: بريطانيا تسترت على جرائم جنودها في العراق وأفغانستانالسيد خامنئي يدعو المواطنين إلى الابتعاد عن المخربينمدينة لبيع الذهب في حلب ستبصر النور قريباًأكاديمي: الأسعار ستواصل ارتفاعها ما لم يتم ضبط الدولارالأميركيون ينقضّون على موازنات القوى الجديدة في الشرق ...د.وفيق إبراهيمقراءةُ الحربِ: في أُفق التفكيرِ واتجاهاتِ الفعل....بقلم د.عقيل سعيد محفوضسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقأميركي يقتل زوجته وثلاثة من أولاده.. ثم ينتحرالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتالتربية تصدر برامج امتحانات شهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية العامةالعثور على أسلحة وذخيرة وأدوية بعضها إسرائيلي وغربي المنشأ من مخلفات الإرهابيين بريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشماليقذائف إرهابية صاروخية على بلدتي الجيد والرصيف بريف حماةنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"علامات "غريبة" تدل على نقص فيتامين B12نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» شيرين عبد الوهاب تحدث ضجة في الرياض بسبب تصريحاتها عن "الرجل"امرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائناكتشاف "كارثة" تحت بطن امرأة حاملبالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمحذير عاجل: لا تستخدموا كابل "USB" سوى بهذه الطريقةالديمقراطية كيف ولمن؟......بقلم د. بسام أبو عبد اللهمعركة إدلب أولوية الدولة السورية في رسم التحولات الكبرى

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أهمّ دروس تحرير خان شيخون ....ناصر قنديل

– أما وقد حسم الأمر فقد صار وقت التقييم واستخلاص العبر، فلا ينكرنّ أحد أن الرهانات على تعثّر الدولة السورية توزعت على مشارق الأرض ومغاربها، وأنه حيث لا رهانات كانت هناك تساؤلات وانتظارات. فالكل يُجمع على أن إدلب ليست كسواها، وان تجمع عشرات آلاف المسلحين الذين رفضوا التسويات في مناطقهم التي تحرّرت،


 يجعل الحرب لتحريرها شديدة الضراوة والقسوة محفوفة بالمخاطر والتضحيات والتساؤلات، وأن وجود آلاف الإرهابيين المقطوعي الجذور اليائسين من أي أفق بعد إدلب يمنح كل هذا المشهد القاتم مزيداً من السواد، وأن الحلف المناوئ للدولة السورية مهما ابتعد أو اقترب عن التشكيلات الإرهابية التي تقاتل في إدلب قد اجتاز الخط الأحمر للتعاون معها سابقاً وما عادت لديه مشكلة بإمدادها بكل أسباب الصمود، وأن تركيا التي لانت وتموضعت بعد معارك حلب إنما فعلت ذلك ليس فقط لأنها حسمت أمرها بالعجز عن المضي في المواجهة الكاملة، بل لأنها أرادت الحفاظ على دورها وحضورها في إدلب، وعندما يصبح مصير إدلب في الميزان يجب التريث في إصدار الأحكام حول كيفية تصرف أنقرة، ولا أيضاً في كيفية تصرف موسكو الحريصة على علاقة مميّزة مع أنقرة تبدّلت بين التصادم والتفاهم، واستقرت على سياق إيجابي رغم الخلاف لزمن غير قصير، لذلك كان الانتظار سيد الموقف.


– في كل معارك المنطقة حيث التكامل بين الجبهات واضح، وحيث التداخل بين تأثيرها على بعضها وموازينها أشد وضوحاً، كانت المواجهات ساخنة في الخليج مياهاً ويابسة، وفي اليمن، وفلسطين، ودخل على الخط تسخين العراق من دون مقدّمات، وتمّ بصورة مفاجئة تسخين لبنان، لكن المكان الوحيد الذي بدا أنه سيقول الكلمة الفصل هو خان شيخون، حيث مفتاح الجغرافيا في مصير إدلب،، حيث يمكن تحقيق تغيير في خطوط الجغرافيا من دون سائر جبهات المنطقة. وأما وقد وقع الأمر وانتهى، فمعادل التأثر والتأثير والأوعية المتصلة سيحضر بقوة. وهذا هو التفسير لحركة الرئيس الفرنسي للمسارعة للقاء الرئيس الروسي ومن بعده وزير الخارجية الإيرانية، وزيارة الرئيس التركي القريبة المرتقبة إلى روسيا، والتراجعات الأميركية عن تهديدات الويل والثبور وعظائم الأمور بحقّ لبنان، والجواب بكلمتين، إنه خان شيخون.

– السياق الجديد بات واضحاً بعد الذي جرى وحسم التساؤلات حول الإمكان، ودليل الإمكان هو الوقوع. وما وقع في خان شيخون قابل للتكرار، ولا حاجة لتجارب أخرى للإثبات، فإن عُرض على الطاولة ما يفي بالغرض من التسليم بمكانة روسيا إلى التعامل مع إيران وملفها النووي والعقوبات والملاحة النفطية، إلى الحل السياسي في سورية ومشاريع الحل وإعادة الإعمار، إلى اليمن، إلى العراق، إلى لبنان، إلى فلسطين، ولا أوهام لدى أحد بحلول جذرية بل اعتراف بحقائق القوة التي يتم على أساسها التفاوض، وإلا فالكلمة للميدان كما قالت خان شيخون.

– سيكون صعباً على البعض الاعتراف لكنها الحقيقة المرة عليهم، إنه الجيش السوري الذي لا يُقهر، ومحور المقاومة الذي لا يهزم، وروسيا التي لا تبيع ولا تشتري في المبادئ.


   ( الأحد 2019/08/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/11/2019 - 5:17 م

ريف الحسكة | الجيش العربي السوري يخوض اشتباكات عنيفة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...