الخميس19/9/2019
ص2:41:2
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الحاخام العثماني .....بقلم نبيه البرجي

منذ البداية، كان هذا رأي الرئيس بشار الأسد: من يمد حتى رؤوس أصابعه إلى رجب طيب أردوغان كمن يمد رؤوس أصابعه الى… الثعبان!
دعونا نضيف: كمن يمد رؤوس أصابعه إلى الشيطان!


ماذا تعني الصفقة الأخيرة بينه وبين دونالد ترامب؟ أن يبقى القهرمانة بين يدي زبانية الإدارة، لطالما رأوا فيه المثال الصارخ للتقاطع الفرويدي بين الدونكيشوتية والمكيافيلية، وأن يضطلع بالدور إياه على الأرض السورية خدمة للإستراتيجية الأميركية، لا بل إن معلومات خليجية تشير إلى لقاءات عسكرية واستخباراتية عقدت، في الآونة الأخيرة، بين مسؤولين أتراك ومسؤولين إسرائيليين، تم خلالها «بلورة رؤى مشتركة» في مسائل إقليمية حساسة.

لاحظتم توقيت الغارات الإسرائيلية على محيط دمشق. تماما إثر تحرير خان شيخون، بل بعد انتزاع طريق دمشق- حلب من مخالب قطّاع الطرق بإدارة العرّاب العثماني. ألا يليق به لقب… الحاخام العثماني؟
ما حدث على الأرض أصاب الرئيس التركي بالهذيان. أطلق صيحات الاستغاثة للحلفاء الأطلسيين. أين أنتم… الأمن القومي التركي في خطر؟
لعله لا يقرأ ما يكتب عنه في الصحف الأوروبية – لاعب السيرك الأرعن- ما من دولة إلا وترى فيه الشخصية النرجسية الضائعة بين لوثة التاريخ ولوثة الأيديولوجيا. يسألون ما إذا كان السلطان يبغي أن يدق أبواب فيينا ثانية بعد أن يضع يده على المعمارية الإستراتيجية في الشرق الأوسط.
الأمن القومي التركي، هو وحده صاحب العيون العرجاء. ألم يشاهد الأطلسيون آلياته ودباباته على الأرض السورية، وقد هبت لمؤازرة تلك القبائل الهمجية و… الهجينة؟
الرجل بدا وحيداً في تلك اللحظة، ربما كان يتصور أن تنطلق التوماهوك لنجدته، وأن تتوجه حاملات الطائرات إلى المتوسط لفك الحصار عن نقطة المراقبة في مورك، نقطة مراقبة أم جبخانة ضد أصحاب الأرض؟
أردوغان لم يلتزم أياً من بنود الاتفاقات- ثابر على التصرف كما لو أنه سيد اللعبة- الكل بحاجة إليه، الكل يدور حوله، قبل أن يضرب الجيش السوري ضربته. حتى في تركيا يقولون إن الرئيس السوري زعزع أركان القصر الرئاسي في أنقرة. اضطراب داخل المؤسسة العسكرية أدى إلى استقالة 5 جنرالات.
الرجل الذي لعب في الدم، حاول أن يلعب في الوقت. غريب أن يصل بالغطرسة إلى أقصى حدود الغباء. علي باباجان الذي كان إلى جانبه، وهو من أعاد هيكلة الاقتصاد، نصحه بإلحاح، بألاّ يعيد الانتخابات البلدية في إسطنبول «لأن الرياح تمضي في اتجاه آخر»، ألقى بالنصيحة جانباً، وكان السقوط المدوي في المدينة التي كان يعتبر أنها تجسد مسيرته المقدسة نحو الباب العالي.
أكثر من جهة قالت له «لا تراهن على دونالد ترامب. هو من يمتطي ظهرك لا العكس». بتلك النرجسية المريعة، ظن أنه خدع حلفاء سورية، وأنه صاحب الأوراق الذهبية لا الأوراق المحترقة. الحلفاء، ومن دون الحاجة إلى الأشعة ما تحت الحمراء، كانوا يدركون أنه صاحب الوجه المزدوج. حين دقت الساعة، كانت الصدمة الكبرى. راح يصرخ.
لم يعلم أن الخطوط الحمراء تحيط به من كل حدب وصوب، عارياً وحائراً وسط الحلبة. كيف له أن يتصرف في أثناء القمة الثلاثية؟ ليست أوراقه وحدها التي تتناثر. هو أيضاً يتناثر.

الوطن


   ( الخميس 2019/08/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...