الاثنين11/11/2019
م20:8:28
آخر الأخبار
السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفساد مرشح الرئاسة الجزائري بن قرينة: سنعمل على عودة سوريا للجامعة العربيةبتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةاشتباكات بين وحدات الجيش وقوات الاحتلال التركي بريف تل تمر الشماليعودة أكثر من 1.2 ألف لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 الساعة الأخيرةدوريات جوية يومية روسية تنطلق في الشمال السوريزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاببعد كشف ارتباطه بتنظيم القاعدة الإرهابي.. العثور على مؤسس جماعة (الخوذ البيضاء) الإرهابية ميتاً في اسطنبولنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوريوزير المالية الأسبق خالد المهايني : حاجة الإنفاق الفعلية لا تتعدى 50 بالمئة من موازنة 2020 والعجز غير واقعي( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محليخطط لقتل جدته وخنقها بالتعاون مع شخص مأجورمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوياستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبصاروخ سوري موجه يطيح بعربة داعشية شمال حماة.. والحربي الروسي يدك معاقل القوقازيين بإدلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفيأحشاء سمكة قرش تحل لغز السائح المفقوداكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الحاخام العثماني .....بقلم نبيه البرجي

منذ البداية، كان هذا رأي الرئيس بشار الأسد: من يمد حتى رؤوس أصابعه إلى رجب طيب أردوغان كمن يمد رؤوس أصابعه الى… الثعبان!
دعونا نضيف: كمن يمد رؤوس أصابعه إلى الشيطان!


ماذا تعني الصفقة الأخيرة بينه وبين دونالد ترامب؟ أن يبقى القهرمانة بين يدي زبانية الإدارة، لطالما رأوا فيه المثال الصارخ للتقاطع الفرويدي بين الدونكيشوتية والمكيافيلية، وأن يضطلع بالدور إياه على الأرض السورية خدمة للإستراتيجية الأميركية، لا بل إن معلومات خليجية تشير إلى لقاءات عسكرية واستخباراتية عقدت، في الآونة الأخيرة، بين مسؤولين أتراك ومسؤولين إسرائيليين، تم خلالها «بلورة رؤى مشتركة» في مسائل إقليمية حساسة.

لاحظتم توقيت الغارات الإسرائيلية على محيط دمشق. تماما إثر تحرير خان شيخون، بل بعد انتزاع طريق دمشق- حلب من مخالب قطّاع الطرق بإدارة العرّاب العثماني. ألا يليق به لقب… الحاخام العثماني؟
ما حدث على الأرض أصاب الرئيس التركي بالهذيان. أطلق صيحات الاستغاثة للحلفاء الأطلسيين. أين أنتم… الأمن القومي التركي في خطر؟
لعله لا يقرأ ما يكتب عنه في الصحف الأوروبية – لاعب السيرك الأرعن- ما من دولة إلا وترى فيه الشخصية النرجسية الضائعة بين لوثة التاريخ ولوثة الأيديولوجيا. يسألون ما إذا كان السلطان يبغي أن يدق أبواب فيينا ثانية بعد أن يضع يده على المعمارية الإستراتيجية في الشرق الأوسط.
الأمن القومي التركي، هو وحده صاحب العيون العرجاء. ألم يشاهد الأطلسيون آلياته ودباباته على الأرض السورية، وقد هبت لمؤازرة تلك القبائل الهمجية و… الهجينة؟
الرجل بدا وحيداً في تلك اللحظة، ربما كان يتصور أن تنطلق التوماهوك لنجدته، وأن تتوجه حاملات الطائرات إلى المتوسط لفك الحصار عن نقطة المراقبة في مورك، نقطة مراقبة أم جبخانة ضد أصحاب الأرض؟
أردوغان لم يلتزم أياً من بنود الاتفاقات- ثابر على التصرف كما لو أنه سيد اللعبة- الكل بحاجة إليه، الكل يدور حوله، قبل أن يضرب الجيش السوري ضربته. حتى في تركيا يقولون إن الرئيس السوري زعزع أركان القصر الرئاسي في أنقرة. اضطراب داخل المؤسسة العسكرية أدى إلى استقالة 5 جنرالات.
الرجل الذي لعب في الدم، حاول أن يلعب في الوقت. غريب أن يصل بالغطرسة إلى أقصى حدود الغباء. علي باباجان الذي كان إلى جانبه، وهو من أعاد هيكلة الاقتصاد، نصحه بإلحاح، بألاّ يعيد الانتخابات البلدية في إسطنبول «لأن الرياح تمضي في اتجاه آخر»، ألقى بالنصيحة جانباً، وكان السقوط المدوي في المدينة التي كان يعتبر أنها تجسد مسيرته المقدسة نحو الباب العالي.
أكثر من جهة قالت له «لا تراهن على دونالد ترامب. هو من يمتطي ظهرك لا العكس». بتلك النرجسية المريعة، ظن أنه خدع حلفاء سورية، وأنه صاحب الأوراق الذهبية لا الأوراق المحترقة. الحلفاء، ومن دون الحاجة إلى الأشعة ما تحت الحمراء، كانوا يدركون أنه صاحب الوجه المزدوج. حين دقت الساعة، كانت الصدمة الكبرى. راح يصرخ.
لم يعلم أن الخطوط الحمراء تحيط به من كل حدب وصوب، عارياً وحائراً وسط الحلبة. كيف له أن يتصرف في أثناء القمة الثلاثية؟ ليست أوراقه وحدها التي تتناثر. هو أيضاً يتناثر.

الوطن


   ( الخميس 2019/08/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 11/11/2019 - 6:27 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه المزيد ...