الأربعاء1/4/2020
ص5:10:24
آخر الأخبار
الأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةالصحة العالمية : مدى ارتفاع المنحنى الصاعد يعتمد على صرامة الإجراءات المتخذة، وهذا ما تعمل عليه الحكومة السورية".الداخلية: تمديد إيقاف خدمات الشؤون المدنية والسجل العدلي والهجرة والجوازات والمرور حتى الـ 16 من نيسانالطقس غداً.. الحرارة إلى انخفاض وأمطار غزيرة في مناطق متفرقةبرتوكول موحد لعلاج إصابات كوفيد ١٩ قريبا في المشافيسلطات نيويورك تطلب 17 ألف جهاز تنفس اصطناعي من الصينملوثة بالفيروس نفسه... أجهزة كشف عن فيروس كورونا تباع حول العالمرئيس مجموعة اليورو يحذر من تفكك منطقة العملة الأوروبية الموحدةكورونا والاقتصاد السوري التداعيات والحلول المقترحة لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء حادث سير على طريق حمص طرطوسوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهمبالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!فيديو يجتاح الإنترنت يقدم طريقة ضارة لغسل الفواكه والخضروات في زمن كوروناوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"اكتشاف "ناقل فائق" لكورونا في الصين يدحض مزاعم عن "موعد تباطؤ انتشار الفيروس"علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين!العصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالةلحظة حقيقة .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الحاخام العثماني .....بقلم نبيه البرجي

منذ البداية، كان هذا رأي الرئيس بشار الأسد: من يمد حتى رؤوس أصابعه إلى رجب طيب أردوغان كمن يمد رؤوس أصابعه الى… الثعبان!
دعونا نضيف: كمن يمد رؤوس أصابعه إلى الشيطان!


ماذا تعني الصفقة الأخيرة بينه وبين دونالد ترامب؟ أن يبقى القهرمانة بين يدي زبانية الإدارة، لطالما رأوا فيه المثال الصارخ للتقاطع الفرويدي بين الدونكيشوتية والمكيافيلية، وأن يضطلع بالدور إياه على الأرض السورية خدمة للإستراتيجية الأميركية، لا بل إن معلومات خليجية تشير إلى لقاءات عسكرية واستخباراتية عقدت، في الآونة الأخيرة، بين مسؤولين أتراك ومسؤولين إسرائيليين، تم خلالها «بلورة رؤى مشتركة» في مسائل إقليمية حساسة.

لاحظتم توقيت الغارات الإسرائيلية على محيط دمشق. تماما إثر تحرير خان شيخون، بل بعد انتزاع طريق دمشق- حلب من مخالب قطّاع الطرق بإدارة العرّاب العثماني. ألا يليق به لقب… الحاخام العثماني؟
ما حدث على الأرض أصاب الرئيس التركي بالهذيان. أطلق صيحات الاستغاثة للحلفاء الأطلسيين. أين أنتم… الأمن القومي التركي في خطر؟
لعله لا يقرأ ما يكتب عنه في الصحف الأوروبية – لاعب السيرك الأرعن- ما من دولة إلا وترى فيه الشخصية النرجسية الضائعة بين لوثة التاريخ ولوثة الأيديولوجيا. يسألون ما إذا كان السلطان يبغي أن يدق أبواب فيينا ثانية بعد أن يضع يده على المعمارية الإستراتيجية في الشرق الأوسط.
الأمن القومي التركي، هو وحده صاحب العيون العرجاء. ألم يشاهد الأطلسيون آلياته ودباباته على الأرض السورية، وقد هبت لمؤازرة تلك القبائل الهمجية و… الهجينة؟
الرجل بدا وحيداً في تلك اللحظة، ربما كان يتصور أن تنطلق التوماهوك لنجدته، وأن تتوجه حاملات الطائرات إلى المتوسط لفك الحصار عن نقطة المراقبة في مورك، نقطة مراقبة أم جبخانة ضد أصحاب الأرض؟
أردوغان لم يلتزم أياً من بنود الاتفاقات- ثابر على التصرف كما لو أنه سيد اللعبة- الكل بحاجة إليه، الكل يدور حوله، قبل أن يضرب الجيش السوري ضربته. حتى في تركيا يقولون إن الرئيس السوري زعزع أركان القصر الرئاسي في أنقرة. اضطراب داخل المؤسسة العسكرية أدى إلى استقالة 5 جنرالات.
الرجل الذي لعب في الدم، حاول أن يلعب في الوقت. غريب أن يصل بالغطرسة إلى أقصى حدود الغباء. علي باباجان الذي كان إلى جانبه، وهو من أعاد هيكلة الاقتصاد، نصحه بإلحاح، بألاّ يعيد الانتخابات البلدية في إسطنبول «لأن الرياح تمضي في اتجاه آخر»، ألقى بالنصيحة جانباً، وكان السقوط المدوي في المدينة التي كان يعتبر أنها تجسد مسيرته المقدسة نحو الباب العالي.
أكثر من جهة قالت له «لا تراهن على دونالد ترامب. هو من يمتطي ظهرك لا العكس». بتلك النرجسية المريعة، ظن أنه خدع حلفاء سورية، وأنه صاحب الأوراق الذهبية لا الأوراق المحترقة. الحلفاء، ومن دون الحاجة إلى الأشعة ما تحت الحمراء، كانوا يدركون أنه صاحب الوجه المزدوج. حين دقت الساعة، كانت الصدمة الكبرى. راح يصرخ.
لم يعلم أن الخطوط الحمراء تحيط به من كل حدب وصوب، عارياً وحائراً وسط الحلبة. كيف له أن يتصرف في أثناء القمة الثلاثية؟ ليست أوراقه وحدها التي تتناثر. هو أيضاً يتناثر.

الوطن


   ( الخميس 2019/08/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 01/04/2020 - 5:05 ص

نصائح للتصدي لفيروس كورونا ورفع مناعة الجسم

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...