الأربعاء1/4/2020
م17:43:0
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةوزير الصحة: عزل بلدة منين بعد وفاة امرأة مصابة بفيروس كورونا حفاظاً على صحة المواطنين ومنعاً لانتشار الفيروسالأوقاف تضع مؤسستي الأمان بدمشق وجميع المبرات التابعة لها بالمحافظات تحت تصرف وزارة الصحةالجعفري: سورية تطالب واشنطن بالرفع الفوري وغير المشروط لكل الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة عليهاالصحة العالمية : مدى ارتفاع المنحنى الصاعد يعتمد على صرامة الإجراءات المتخذة، وهذا ما تعمل عليه الحكومة السورية .بوتين يجري مباحثات مع رئيس النظام التركي حول قضايا التسوية السورية والملف الليبيالبيت الأبيض ينشر توقعات صادمة بشأن عدد ضحايا كورونا.. وترامب: أيام صعبة تنتظرنا7 معامل أدوية تعمل بطاقتها القصوى بطرطوس لتأمين الاحتياجات الدوائية والصيدلانيةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تحذر من هجوم الكتروني محتمل يستغل انتشار كورونا لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء حادث سير على طريق حمص طرطوسوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرإرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينكشف خطر الغريب فروت المميتفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!وفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"اكتشاف "ناقل فائق" لكورونا في الصين يدحض مزاعم عن "موعد تباطؤ انتشار الفيروس"علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين!العصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالةلحظة حقيقة .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لماذا القصف الأميركي على إدلب؟... د. وفيق إبراهيم

يبدو القصف الأميركي الأخير على منطقة إدلب السورية عملاً مطلوباً، لكن المتعمّق في توقيت تنفيذه يلاحظ على الفور اختراقه عن عمدٍ مسألتين:


أولاً وقف إطلاق النار الذي اعلنته روسيا وتركيا بموافقة سورية، قبل القصف بأيام عدة في إدلب والثانية تزامنه المريب مع تعهد السلطات التركية بفكفكة منظمة النصرة «القاعدية» التي تحتل منطقة إدلب وسحب عناصرها ومعظمهم من الاجانب الى الخارج.


فهل يشكل هذا القصف الأميركي دعماً للاتفاق التركي الروسي أم تعطيلاً له؟

منذ انتشار الإرهاب في إدلب قبل خمس سنوات برعاية الجيش التركي الذي دخلها بدوره منتشراً من الحدود الى إدلب عبر عفرين، لم يطلق الأميركيون رصاصة واحدة ونحوها، معتمدين على وقوف التحالف التركي الإرهابي في وجه قوات الجيش العربي السوري.

إلا أنّ هزيمة الإرهاب من حلب وحتى الجنوب عند حدود الأردن وقسم من العراق أسهم بجذب روسي لتركيا عبر تأسيس آليات آستانا وسوتشي بينهما مع إيران في مهمة تنظيم تدريجي للحل السياسي في سورية.

فبدت هذه الآليات محاولة لهيمنة هذا الثلاثي الروسي التركي الإيراني على الادوار الأميركية السعودية الاردنية الاوروبية والخليجية عموماً.

لكن المراوغات التركية في تطبيق مقررات آستانا وسوتشي ومحاولاتها اللعب والاستفادة من الصراع الأميركي الروسي، عزز من امكانات الإرهاب في إدلب وعفرين وأرياف حماه وحلب، فأصبحت تركيا تمتلك نفوذاً كبيراً ثلاثياً: الاول من الاحتلال المباشر لجيشها والثاني من التنظيمات الإرهابية المنتمية الى القاعدة والاخوان وأخرى من تركمان سورية وايغور الصين والشيشان ودول عربية وإسلامية مختلفة والثالث استفادتها من الصراع الروسي الأميركي.

دفعت هذه الانتهازية التركية بالجيش العربي السوري الى مهاجمة إدلب متمكناً من تحرير منطقة واسعة منها، حاشراً الأتراك في زاوية روسية ضيقة شكلت حبل النجاة بالنسبة اليهم، فسارعوا لعقد لقاءات ثنائية ختموها بزيارة للرئيس التركي اردوغان الى روسيا انتهت الى اتفاق بوقف إطلاق النار وسحب الإرهاب القاعدي من إدلب.

وما إن بدأ وقف النار بالتنفيذ حتى قصف الأميركيون بشكل عنيف مركزاً لمنظمة «حراس الدين» القاعدية فسقط فيه مئات القتلى والجرحى.

لمزيد من الدقة، فإن الأميركيين حاولوا قبل هذا القصف مباشرة إعادة جذب تركيا اليهم، فعرضوا عليها منطقة آمنة عند الحدود الشمالية لسورية بعمق يراوح بين خمسة و14 كيلومتراً وبعرض لا يزيد عن 80 كيلومتراً بإشراف أميركي تركي، إلا ان الأميركين الحريصين على علاقتهم بالأكراد وعدم التسبب بفقدانهم كآلية سياسية أخيرة لهم في سورية بدوا وكأنهم يريدون هذه المنطقة الآمنة منطقة وهمية لا يتمتع فيها الترك بصلاحيات فعلية بل لمجرد جذبهم سياسياً والحد من حركة روسيا تجاههم.

هذه المحاولات لم تنجح. فالجيش السوري اخترق إدلب عسكرياً حاشراً الدور السياسي، التركي في زاوية ضيقة لا نجاة منها الا بكوةٍ روسية صغيرة لم يوفرها اردوغان لأنها بدت حبل النجاة الوحيد.

لذلك تزامن القصف الأميركي على حراس الدين الإرهابيين مع تقدم كبير للجيش العربي السوري في إدلب ونجاح الروس بإعادة ضبط الأتراك على توقيت حركة الجيش العربي السوري والأخطر انه تزامن ايضاً مع وقف لإطلاق نار طلبته تركيا وقبل به الروس والسوريون لسحب الإرهاب بعد فكفكته.

فماذا يعني هذا الخرق؟

إنه محاولة لتدمير وقف إطلاق النار لإعادة الاوضاع الى حالة الاقتتال ومنع اي تقدم فعلي للعلاقات بين روسيا وتركيا. فالإرهاب يخشى على مصيره كأفراد وليس كتنظيمات سياسية، وقد يمتنع عن تنفيذ مطالب تركية او يضغط على بعض التيارات المتطرفة في حزب العدالة والتنمية، للاستمرار باحتلال إدلب، يتبقى احتمال أخير وقريب وهو نشوء حوار بين هذه التنظيمات الإرهابية في هيئة تحرير الشام والألوية الاخرى مع الأميركيين مباشرة لحمايتهم مقابل استمرارهم في إدلب والتمتع بالتغطية الأميركية الكاملة.

قد يعتقد البعض أن الأميركيين لا يجازفون بعلاقات علنية مع هذا النحو، والردّ موجود وهو ما الفارق بين منظمة طالبان القاعدية في أفغانستان وبين هيئة تحرير الشام القاعدية «النصرة» في سورية؟

هذا بالإضافة الى ان الأميركيين يستعينون دائماً بالمنظمات الإرهابية في افغانستان والعراق وسورية واليمن وليبيا ومصر والصومال وفي كل مكان تقريباً، والعودة الى التوثيق السياسي والإعلامي كاشف لمدى التورط الأميركي في دعم الإرهاب لتفجير الدول، خصوصاً في الشرق الاوسط وأميركا الجنوبية وافريقيا.

هناك إشكاليات اخرى تتبادر الى الذهن. وهي لماذا يُصرّ الأميركيون على إبقاء الإرهاب في إدلب تحديداً؟

الأميركيون متأكدون من أن استعادة الجيش العربي السوري لإدلب يؤدي تلقائياً الى تحرير عفرين، اما الانعكاسات السياسية لهذا المنحى، فهو احتمال تعزيز الحلف الروسي التركي الى مستوى عميق جداً، هذا الى جانب تفرغِ الجيش السوري الى معركة شرقي سورية الذي تحتلّه قوات أميركية مع منظمة قسد الكرديّة.

هنا يعرف الأميركيون أن هذه المرحلة تدفع الى تسهيل عودة السوريين في شرقي الفرات الى رحاب دولتهم الآنيّة اليهم لتحرير المنطقة، ما يسقط أدوار بعض المتعاملين المحليين مع الأميركيين فيهربون او يعودون الى إعلان ولائهم.

هذا ما يتحاشاه الأميركيون ويفرون منه بعرقلة تحرير إدلب من جهة، وبتحريض الامم المتحدة على منع تشكيل اللجنة الدستورية الخاصة، بحل الأزمة السورية من ناحية ثانية فتبدو إدلب مدار صراع روسي أميركي تركي وسوري تركي إرهابي وروسي تركي، بما يؤكد أنها المفصل الاساسي نحو نهايات الازمة السورية، يكفي أن التمويل الخليجي يذهب حالياً بتوجيهات أميركية نحو قسد الكردية وبعض زعماء العشائر في شرقي الفرات.

وبدأ يتحرك لتمويل التنظيمات الإرهابية في إدلب.

فإدلب اذاً الى اين؟

التقدم العسكري للجيش العربي السوري فيها بتغطية روسية كاملة أفهم الاتراك ان زمن المراوغات ولى الى غير رجعة وأن مستقبل الدور السياسي التركي لم يعد مع الأميركيين المتراجعين في كامل الشرق الاوسط.

وهذا يدفع الى تقارب روسي تركي كبير عبر آستانا يُسهم في استعادة الدولة السورية لمناطقها حتى الحدود.

أما فشل هذا الاحتمال فيدفع ايضاً سورية وتحالفاتها بتغطية روسية صارمة الى استكمال عمليات التحرير عسكرياً، لكن العلاقات المزدهرة بين تركيا وروسيا على مستوى توريد الغاز الروسي والسلاح والصفقات الاقتصادية تشجع على دور تركي ضمن العباءة الروسية. وهذا لن يكون بالطبع إلا لصالح سورية وتحريرها بالكامل من حدودها مع الأردن والعراق الى الحدود مع تركيا.

البناء


   ( الثلاثاء 2019/09/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 01/04/2020 - 5:08 م

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...