الاثنين23/9/2019
ص0:29:48
آخر الأخبار
السيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباًماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”اختلالات سوق العمل في الاقتصاد السوريّ وسياسات تصحيحها (2001-2017)...بقلم د. أيهم أسدمجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة المالية العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةالجيش السوري يقصف مواقع ارهابيي "النصرة" غرب حلبحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الدور الإقليمي «الإسرائيلي» في «محنة أفيفيم»! ...د. وفيق إبراهيم

يُطبّقُ الكيان الإسرائيلي منذ استيلائه على كامل فلسطين المحتلة بين 1948 و1967 نظرية القتال الهجومي على أراضي الدول العربية المجاورة، فيحتلّ قسماً منها مثيراً الاضطراب في كياناتها السياسية من دون أن يُصاب الداخلُ «الإسرائيلي» بأيّ ضرر.


هذا ما نفذه في حرب 1967 عندما احتلّ شبه جزيرة سيناء المصرية وأراضي سورية في الجولان وقسماً من لبنان والأردن مستولياً على الضفة الغربية التي كانت تحت السيادة الأردنية.


وكرّر الأمر نفسه في 1973 بتركيز الحرب في الجولان وسيناء عابراً قناة السويس نحو أراضٍ مصرية جديدة.

أما النتيجة في تاريخه فبدت كارثية، يكفي أنّ مصر السادات انسحبت من الصراع العربي ـ «الإسرائيلي» في اتفاقية كمب ديفيد 1979 فاستعادت سيناء بالمقابل، إنما من دون ثرواتها من الغاز الذي استمرّت «إسرائيل» بنهبها بموافقة مصرية مع شرط آخر وهو حظر دخول الجيش المصري إليها إلا بأعداد صغيرة جداً على أن ترعى الأمن فيها قوات من الشرطة والأمن، فيما بقي الجولان محتلاً لرفض الدولة السورية المساومة عليه، وكذلك لبنان.

ما عزّز من آمال الكيان المحتلّ بتوسيع أدواره «السياسية» هو ذلك المنتحل صفة «ربيع عربي» فاعتقدت «إسرائيل» أنّ تفتيت سورية والعراق بواسطته هو الوسيلة الناجعة لبناء دور إقليمي لها سياسياً واقتصادياً يضع إمكاناتها العسكرية في خدمة أنظمة الثروات النفطية والغازية والاستهلاكية.

لكنها أصيبت بهلع بنيوي لرؤيتها الدول الوطنية في سورية والعراق وهي تستعيد سيادتها بالقوة العسكرية في وجه إرهاب كوني مدعوم من الأميركيين وحلفائهم الدوليين والإقليميين والإسرائيليين بالغارات الدائمة والدعم التسليحي واللوجستي.

كما بُوغتت بقوة حزب الله الذي استطاع تلبية الميدان السوري عسكرياً، فيما لم تَغفُلُ عيناه عن جنوب لبنان ناشراً ثقافته السياسية بالمقاومة على مدى عربي وإسلامي وازن، وكذلك إيران التي تجابه «إسرائيل» بالدعم العسكري لحلفائها في الشرق وفلسطين المحتلة، وتعطي لهذا الصراع أبعاداً ايديولوجية بين فكر محلي مقاوم وآخر استعماري له أذنابه في المنطقة.

لذلك تتعرّض إيران لأعنف حصار معروف منذ نصف قرن تقريباً بسبب عدائها الجذري للكيان الإسرائيلي كما يندرج اليمن في هذا المعطى مؤدّياً دوراً هاماً وضاغطاً في التصدّي لعدوان سعودي عليه يتواصل منذ خمس سنوات.

بدوره العراق لم يبخل بالتصدّي لهذا الربيع المزعوم ضارباً الإرهاب على معظم مساحاته بشكل لم يتبقّ إلا زوايا تحتلها تركيا وتسيطر عليها قواعد أميركية تحمي بؤر الإرهاب قربها.

لم يعجب هذا الوضع الأميركيين والإسرائيليين وحلفاءهم في الخليج، فحاولوا تأمين دور إقليمي لـ «إسرائيل» بالغارات الجوية محدّدين مداه الى حيث تصل مقاتلاتهم الحربية من أعالي اليمن الى قلب بيروت مروراً بإيران والعراق وسورية.

هذا ما أرادته «إسرائيل» من غاراتها الأخيرة على سورية والعراق والضاحية الجنوبية في لبنان. وهو التعويض عن تراجعات المشروع الأميركي الإرهابي في الشرق الأوسط وإعادة تأسيس دور إقليمي جديد أميركي «إسرائيلي» يتولى الكيان المحتلّ فيه الاستهداف الجوي، فيربح في السياسة من دون ان يخسر جنوداً فيما تتولى القوات الأميركية جانب أمن الملاحة من هذا الدور الإقليمي، ومسألة الاتفاق النووي الإيراني لضبط التطور الإيراني لناحية الدور الإقليمي والتحالفات الدولية.

لذلك فإنّ الدور الإقليمي الإسرائيلي توسّل شعار ضرب الصواريخ الدقيقة لإضفاء شرعية على غاراته.

بدورهم اخترع الأميركيون حكاية امن الملاحة في الخليج والخطر النووي الايراني لنثرِ صدقية على إرهاصاتهم الاستعمارية.

من جهتها، تصدّت إيران بإسقاط مسيّرة أميركية حديثة جداً وأسرت ناقلة نفطٍ بريطانية، ويتهمها الأميركيون بتفجير واصابة ناقلات نفط اخرى في مياه الخليج.

ماذا على مستوى الصواريخ الدقيقة؟

سورية المنهمكة بقتال إرهاب كوني تاريخي ودول استعمارية تؤدّي دوراً بطولياً تعطي الأولوية فيه للأكثر خطورة على مراحل تدريجية في تحركاتها السياسية.

فالتزم حزب الله التصدّي المباشر للدور الإقليمي الجديد للكيان الإسرائيلي، خصوصاً بعد محاولة قصف أهداف له في الضاحية الجنوبية، ومخازن للحشد الشعبي ومواقع في سورية.

هذا ما يؤكد أنّ قصف حزب الله لمدرّعة إسرائيلية في مستوطنة «أفيفيم» هو عمل عسكري بأبعاد سياسية واستراتيجية ضخمة.

بداية، لا شك في أنه استهداف للجيش الإسرائيلي يجعله مكشوفاً بشكل مباشر في كامل مناطقه المتاخمة للبنان، وهذا ليس جديداً لأنّ التجاور الجغرافي موجود منذ 1948 وخرقه حزب الله في الـ 2006 بصاروخ على تل أبيب في ردّ على قصف الضاحية في تلك المرحلة.

ما هو جديده إذاً؟

إنه ينقل الصراع العربي ـ «الإسرائيلي» الى داخل فلسطين المحتلة متسبّباً بواحد من أمرين: الأول بفتح «إسرائيل» حرباً شاملة على حزب الله وسورية لتستعيد قواعد الاشتباك التاريخية القديمة ايّ القتال في الأراضي فقط، وهذا ما لم يعد ممكناً للجهوزية السورية الكبيرة واحترافية حزب الله في القتال الذي يجمع بين الأسلوبين الشعبي والكلاسيكي، اما الأمر الثاني فهو سقوط محاولات بناء دور إقليمي جديد لـ «إسرائيل» وعودتها الى حدود فلسطين المحتلة وهو خيار له مخاطره على استمرارية «إسرائيل» في احتلال فلسطين المحتلة، بما يؤكد انّ قذائف حزب الله على «أفيفيم» لها أبعاد استراتيجية ضخمة قد ترسم ملامح الصراعات المقبلة مع الكيان المحتلّ، بما يؤكد انّ حزب الله ذاهب نحو أداء أدوار إقليمية اساسية في منطقة مضطربة يخترع الأميركيون شعارات للاستمرار في احتلالها بالتعاون مع الكثير من دولها التي لم تعُد تمثل شعوبها بقدر ما تحتمي بالغرب لحماية عروشها وتيجانها من غضب الشعوب.. وهذا لن يتأخر.

البناء


   ( الخميس 2019/09/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 12:12 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...