الأربعاء13/11/2019
م15:9:19
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينالاحتلال الامريكي يعييد نشر قواته شمال شرقي سورياأكد أنه لا يمكن الطلب من العراق أو سورية فقط معالجة هذه المشكلة … غوتيريش: الدواعش الأجانب مسؤولية دولية مشتركةنكون أو لا نكون فنحن في مرحلة حسّاسة … رئيس الحكومة للمحافظين: عليكم الخروج من بوتقة الموظف ومن يرَ أنه غير مؤهل فليخرج من مكانهالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...ترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانويدبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قباقيب الذهب… قباقيب الدم ....بقلم: نبيه البرجي

منذ أيام جون فوستر دالاس، والولايات المتحدة تتولى تصنيع وإدارة الأزمات، المشرعة على… الخراب!


وزير الخارجية في عهد دوايت أيزنهاور هو صاحب نظرية تسويق الحطام في الشرق الأوسط. ربما هذا ما حدا بمسؤول عربي إلى الاتصال بي «قل لأصدقائك السوريين أن من يتصدى لأميركا كمن يتصدى للمستحيل».
هذا حين يكون نموذج الدولة -القهرمانة هو الشائع الآن، من دون أن تحدث الانتفاضة الكبرى، ولو بدءاً من السؤال: ماذا قدمت أميركا للعرب منذ هاري ترومان، واعترافه بإسرائيل، حتى الساعة؟
برنارد لويس، المستشرق الأميركي الفظ، والذي ينظر إلينا من ثقب الأوزون، توقف طويلاً عند وصف مارك سايكس للمنطقة بـ«مطحنة الأزمنة». قال «انظروا إلى تلك الوجوه، ولسوف ترون آثار قدمي شهرزاد». هكذا يرون العرب، من ليالي ألف ليلة وليلة إلى ليالي لاس فيغاس. ليل الثريات أم ليل الوحول؟
الأميركيون استثمروا في شرق آسيا، وفي جنوب أميركا. تركوا للكثيرين الولوج إلى القرن. العرب قدموا للولايات المتحدة، على امتداد العقود الثمانية الفائتة، تريليونات الدولارات. ما النتيجة، وترساناتنا تضج بأحدث القاذفات، والدبابات، وبآلاف المستشارين؟ دونالد ترامب تحدث أمام الملأ عن العروش التي من القش.
أولئك العرب الذين يشكلون ظاهرة فرويدية بدوا، كمن، بأيديهم، يطحنون الأزمنة. يطحنون عظامهم أيضاً، من دون التفاعل، ولو بالحد الأدنى، مع ديناميات الحداثة.
جين كيركباتريك، المندوبة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، وصفت المنطقة العربية بـ… «منطقة القباقيب الذهبية».
ذاك المال العربي الغبي، والمتواطئ، لطالما استخدم لتقويض الأفق العربي. ألم تتحدث «الأيكونوميست» البريطانية عن كيفية مواجهة سورية للحصار الأميركي؟ قالت إن سورية في طريقها لتكون النمر في غرب آسيا.
لهذا انقضّت قبائل ياجوج وماجوج، بالقبعات العثمانية، على مصانع حلب التي تضاهي أكثر المصانع تطوراً في العالم، لتدميرها أو لتفكيكها، والسطو عليها.
إنه السلطان الذي ما زال يرقص بين خيوط العنكبوت، والذي يحاول إنقاذ نفسه بالسياسات البهلوانية على الأرض السورية.
النيوانكشارية (للنيوعثمانية) التي هي خليط هجين من النيوبربريات في أصقاع الأرض، وقد وضعت نفسها بتصرف الباب العالي، على حين يتم استخدام الناس في منطقة إدلب دروعاً بشرية أو أدوات لتلك البروباغندا الرثة.
الضمير الغربي، الضمير الميت، ومنذ ابتداع «المسألة الشرقية»، ضنين بالمدنيين الذين يفترض أن يبقوا الدمى في حضرة الإيديولوجيات العمياء، كما لو كان خافياً على أحد أنه مثلما كان أسامة بن لادن صنيعة (وصناعة) أميركية، أبو بكر البغدادي صنيعة (وصناعة) أميركية.
رجب طيب أردوغان طلب من دونالد ترامب (وبهزة رأس من بنيامين نتنياهو)، أن يقف إلى جانبه في «معركة إدلب». لم يأخذ الأمثولة مما حصل له في مناطق أخرى كاد يعلنها ولايات أعيدت إلى السلطنة.
على ذلك النحو الصارخ التواطؤ الإستراتيجي، لا التكتيكي فحسب، بين ترامب وأردوغان، وبينهما القباقيب الذهبية (الأحرى قباقيب الدم).
هؤلاء لا يريدون الاعتراف بأن السيناريو الذي قد يكون الأشد هولاً في التاريخ سقط بالضربات القاضية، ريثما يسقط من تبقى من اللاعبين (لاعبي السيرك).
سورية القامات (الهامات) الشاهقة، تستعيد أرضها قطعة قطعة، وتستعيد ألقها، ألق الدولة، وألق الدور.
الوطن
 


   ( الخميس 2019/09/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 11:50 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" المزيد ...