الخميس19/9/2019
ص2:48:24
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قباقيب الذهب… قباقيب الدم ....بقلم: نبيه البرجي

منذ أيام جون فوستر دالاس، والولايات المتحدة تتولى تصنيع وإدارة الأزمات، المشرعة على… الخراب!


وزير الخارجية في عهد دوايت أيزنهاور هو صاحب نظرية تسويق الحطام في الشرق الأوسط. ربما هذا ما حدا بمسؤول عربي إلى الاتصال بي «قل لأصدقائك السوريين أن من يتصدى لأميركا كمن يتصدى للمستحيل».
هذا حين يكون نموذج الدولة -القهرمانة هو الشائع الآن، من دون أن تحدث الانتفاضة الكبرى، ولو بدءاً من السؤال: ماذا قدمت أميركا للعرب منذ هاري ترومان، واعترافه بإسرائيل، حتى الساعة؟
برنارد لويس، المستشرق الأميركي الفظ، والذي ينظر إلينا من ثقب الأوزون، توقف طويلاً عند وصف مارك سايكس للمنطقة بـ«مطحنة الأزمنة». قال «انظروا إلى تلك الوجوه، ولسوف ترون آثار قدمي شهرزاد». هكذا يرون العرب، من ليالي ألف ليلة وليلة إلى ليالي لاس فيغاس. ليل الثريات أم ليل الوحول؟
الأميركيون استثمروا في شرق آسيا، وفي جنوب أميركا. تركوا للكثيرين الولوج إلى القرن. العرب قدموا للولايات المتحدة، على امتداد العقود الثمانية الفائتة، تريليونات الدولارات. ما النتيجة، وترساناتنا تضج بأحدث القاذفات، والدبابات، وبآلاف المستشارين؟ دونالد ترامب تحدث أمام الملأ عن العروش التي من القش.
أولئك العرب الذين يشكلون ظاهرة فرويدية بدوا، كمن، بأيديهم، يطحنون الأزمنة. يطحنون عظامهم أيضاً، من دون التفاعل، ولو بالحد الأدنى، مع ديناميات الحداثة.
جين كيركباتريك، المندوبة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، وصفت المنطقة العربية بـ… «منطقة القباقيب الذهبية».
ذاك المال العربي الغبي، والمتواطئ، لطالما استخدم لتقويض الأفق العربي. ألم تتحدث «الأيكونوميست» البريطانية عن كيفية مواجهة سورية للحصار الأميركي؟ قالت إن سورية في طريقها لتكون النمر في غرب آسيا.
لهذا انقضّت قبائل ياجوج وماجوج، بالقبعات العثمانية، على مصانع حلب التي تضاهي أكثر المصانع تطوراً في العالم، لتدميرها أو لتفكيكها، والسطو عليها.
إنه السلطان الذي ما زال يرقص بين خيوط العنكبوت، والذي يحاول إنقاذ نفسه بالسياسات البهلوانية على الأرض السورية.
النيوانكشارية (للنيوعثمانية) التي هي خليط هجين من النيوبربريات في أصقاع الأرض، وقد وضعت نفسها بتصرف الباب العالي، على حين يتم استخدام الناس في منطقة إدلب دروعاً بشرية أو أدوات لتلك البروباغندا الرثة.
الضمير الغربي، الضمير الميت، ومنذ ابتداع «المسألة الشرقية»، ضنين بالمدنيين الذين يفترض أن يبقوا الدمى في حضرة الإيديولوجيات العمياء، كما لو كان خافياً على أحد أنه مثلما كان أسامة بن لادن صنيعة (وصناعة) أميركية، أبو بكر البغدادي صنيعة (وصناعة) أميركية.
رجب طيب أردوغان طلب من دونالد ترامب (وبهزة رأس من بنيامين نتنياهو)، أن يقف إلى جانبه في «معركة إدلب». لم يأخذ الأمثولة مما حصل له في مناطق أخرى كاد يعلنها ولايات أعيدت إلى السلطنة.
على ذلك النحو الصارخ التواطؤ الإستراتيجي، لا التكتيكي فحسب، بين ترامب وأردوغان، وبينهما القباقيب الذهبية (الأحرى قباقيب الدم).
هؤلاء لا يريدون الاعتراف بأن السيناريو الذي قد يكون الأشد هولاً في التاريخ سقط بالضربات القاضية، ريثما يسقط من تبقى من اللاعبين (لاعبي السيرك).
سورية القامات (الهامات) الشاهقة، تستعيد أرضها قطعة قطعة، وتستعيد ألقها، ألق الدولة، وألق الدور.
الوطن
 


   ( الخميس 2019/09/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...