الاثنين24/2/2020
ص11:49:11
آخر الأخبار
معلومات : طاقم المقاتلة "تورنايدو" السعودية موجود لدى حكومة صنعاءادعاء ضد شقيق أمير قطر باغتصاب سيدة "لا تتذكر أي شيء يوم الحادث""داعية" سعودي يشن هجوما حادا على أردوغان ويتبرأ من فيديو سابق له يمتدحه فيهالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسسية لتحالف العدوان السعودي "الجهاد الإسلامي" تنفي مقتل قيادي لها في غارة إسرائيلية على دمشقعسكرُ أنقرة تحت النار... في جبل الزاوية أيضاًاستعاد قرى تشكل مدخلاً لـ«جبل الزاوية» وعينه على أريحا… الجيش يطلق عملية فتح طريق حلب اللاذقيةإعادة انتخاب الجعفري مقرراً للجنة الأمم المتحدة المعنية بحالة تنفيذ الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرةظريف يؤكد أهمية الحفاظ على الاتفاق النووي عبر التزام أوروبا بتعهداتهاالكرملين: تركيا لم تف بالتزاماتها بشأن إدلب...و الإرهابيون فيها يحصلون على أسلحة خطيرة5 شركات صرافة تنال ثقة المصرف المركزي … مسؤول حكومي: التعليمات التنفيذية للمرسوم 3 في مراحله النهائيةمدير محروقات: وصول توريدات جديدة من الغاز المنزلي يضاعف الإنتاج بنسبة تزيد على 70 بالمئةما دلالات اعتراف أردوغان بوجود مقاتلين سوريين مواليين لأنقرة في ليبيا؟ستّ نتائج لاستكمال تحرير محافظة حلب… القاء القبض على شخصين مطلوبين برمي قنبلة يدوية بحديقة الثورة بحي القصور على عائلة نتج عنها وفاة أحد أبنائهافرع الأمن الجنائي في حلب يلقي القبض على سارق ويستعيد ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف ليرة سورية."مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتعليم العالي: التعاقد مع 28 مشروعاً بحثياً ورصد الاعتمادات اللازمة لإنجازها1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينوحدات الجيش تواصل تقدمها بريف إدلب الجنوبي وتحرر 5 قرى جديدة من الإرهابنظام أردوغان ومرتزقته ضيّقوا الخناق على أهالي شرق الفرات بالإتاوات … إرهابيون ينقلبون على مشغلهم التركي ويحاولون الفرار من رأس العينالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًدراسة: الوجبات السريعة "تضلل" مخك بهذه الطريقةأنباء سارة... المبيدات الحشرية لا تسبب السرطان‎محمد رمضان يتعهد: لن أغني في مصر بعد اليومجيني إسبر تنتقد صفة “النجمة” على هذه الممثلة والأخيرة بردّ قاس عليهاالسعودية.. فصل قاضي أيد تطليق امرأة من زوجها ثم تزوجها!صيني يصاب بـ”كورونا” للمرة الثانية بعد شفائه منهطريقة بسيطة وفعالة لتنظيف لوحة مفاتيح الحاسوب!هذا ما تفعله الأجازة بجسمك وعقلك..فهو الخصم لا الحَكَمُ ...بقلم د. بثينة شعبانالتحوّلات الجيوسياسية شمال شرق سورية وتصدّع المعادلات التركية...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أسئلة تخطئ الأهداف....بقلم د. بثينة شعبان

في كلّ مرة ألتقي أنصاف المهتمين بالسياسة فإن السؤال الأول الذي يوجهونه إليّ متى سنخلص؟ متى ستنتهي هذه الحروب على سورية والعراق وليبيا واليمن ونعود للعيش بأمان كما كنا في السابق؟


هذه الأسئلة البسيطة والبريئة ربما تستحق وقفة جدّية والتفكير ملياً والإجابة أيضاً بحرص ودقة ذلك لأنها من أهم الأسئلة المطروحة على ألسنة العرب في مختلف أقطارهم سواء أكانوا من الدول المعنية مباشرة بهذه الأسئلة أم لم يكونوا. وكما قلت في الأسبوع الماضي إننا نواجه مخاضاً مصيرياً بأساليب تقليدية عفا عليها الزمن فإني أقول اليوم إن هذه الأسئلة تصلحُ أن تُطرحَ حول حروب دارت رحاها في الماضي البعيد نسبياً ولكن من غير المناسب طرحها حول الحروب التي تشهدها بلداننا اليوم، ذلك لأن الهدف من هذه الحروب ليس فقط النتيجة التي سوف تتوصل إليها بعد سنوات أو عقود ولكن الأهداف تكمن في المعايشة اليومية لهذه الحروب وما تسببه من فقد وضرر وحرمان وإنهاك للدول والشعوب المستهدفة على حدّ سواء.

فقد أعلن الغرب مراراً وتكراراً في الأبحاث التي يتم نشرها، أن الطرائق التقليدية للحروب قد انتهى مفعولها فاجترح طرائق جديدة منذ ثمانينيات القرن الماضي حتى اليوم، من أفغانستان إلى العراق وليبيا وسورية والسودان واليمن. ولكن بما أن خططنا لا تأخذ في الاعتبار ما يصدر عن الأعداء من دراسات وإستراتيجيات ولا نقوم بتحليلها فإننا نستمر بالعمل وفق الأساليب القديمة علماً أن أساليب الحروب التي تستهدفنا اليوم قد اختلفت جذرياً عن تلك التي كانت سائدة قبل عقود ثلاثة ونيّف. فالحرب التي شنها الغرب على سورية منذ عام 2011 لا تطمح إلى انتصار بالمعنى التقليدي ولكنها منذ اليوم الأول تسجّل كمية الدمار التي تسببت بها والمصاعب الاقتصادية والمجتمعية التي نجمت عنها والفقد في الآثار والهوية الحرفية والتقليدية والحضارية للبلاد والتفكك والخلل المجتمعي الناتج عن النزوح واللجوء والموت والقتل والأحقاد الجديدة التي تولدها مثل هذه الحروب، وإذا أضفنا إلى ذلك الحصار الاقتصادي الذي يسبب نقصاً شديداً في الخدمات الطبية والتعليمية فإننا ندرك الأثر الرهيب لمثل هذه الحروب على التقدم والتطوير المنجز في المجالات كافة قبل سنيّ هذه الحرب واستعار أوارها على مساحة البلاد.
ربما هذا هو السبب أن هذه الحرب اندلعت في كل بقعة وأن المستهدفين لهذا البلد عملوا جاهدين كي يصل الإرهاب إلى معظم البلدات والقرى والأراضي والمنشآت والبنى التحتية ليضمنوا اتساع مساحة الضرر في هذه البلاد، والمعيار ذاته ينطبق على العراق وليبيا واليمن، فالعراق الذي كان من أغنى الدول العربية بثرواته البشرية والطبيعية والمستوى العلمي والتعليمي الذي وصل إليه، يصارع اليوم من أجل عودة الخدمات إلى أحياء مدنه وقراه، والعراق الذي أنتج علماء متميزين في مختلف المجالات لا يجد المنشآت الطبية التخصصية أو الأطباء القادرين على سد حاجة البلاد داخلياً، والقائمة تطول، وكذلك الأمر في ليبيا الغارقة بحروب صغيرة كبيرة هنا وهناك تمنع انبثاق حكومة مركزية قوية تمسك بموارد البلاد وتعيد الأمن والاستقرار على شعب أنهكه القتل والدمار وسرقة موارده وخيراته، أما اليمن فالاستهداف هناك هو للبلد المستهدَف وللبلدان الساهرة على العدوان أيضاً، لأن هذه الحرب العبثية استنزافية للبلدان المعتدية، وهي ليست عبثية لمن خطط وأقنع وعمل على إشعالها، كما هي للبلد المعتدى عليه إذ إن هذه الحرب لا تستنزف حضارة وتاريخ وشعب اليمن فقط وإنما تستنزف أيضاً موارد الإمارات والسعودية وهو المطلوب بالاحتواء المثلث قياساً إلى الاحتواء المزدوج في الحرب العراقية الإيرانية.
لو توقّف الذين يمولون هذه الحرب ويشنّونها على بلد جار وشقيق وسألوا أنفسهم ما الهدف الذي ينوون تحقيقه وهل من الممكن الوصول إليه، وما جدوى التوصل إليه أصلاً؟ لعلموا أنهم يدورون في حلقة مفرغة هدفها العبث بأقدارهم جميعاً، لا فرق هنا بين القاتل والضحية لأن الجميع عرب وهم ضحايا مستهدفون من قبل بائع الأسلحة في النهاية، ما يحصيه الذين خططوا لهذه الحروب هو الخسارة التي يتكبدها كلّ هؤلاء والخسارة ليست فقط اليوم وإنما على المدى المتوسط والبعيد لأن آثارها ستتبلور على مدى أجيال قادمة وستؤثر سلباً في حياة هذه الأجيال.
أسياد هذه الحرب البعيدون جغرافياً عنها والمسؤولون عن وضع الخطّة والأهداف الخفية لا يعنيهم أبداً من الذي سينتصر أو سيُهزم لأنهم مدركون أن الجميع خاسرون خسارة لا يمكن استردادها على مدى عقود، وعلى سبيل المثال لا الحصر: من الذي سيعوّض العراق اليوم علماءه وأطباءه وزراعته وإنتاجه الصناعي والعلمي والمستوى التعليمي العالي الذي كان سائداً في مدارسه وجامعاته والرخاء والأمن والقدرة الاقتصادية التي كان يتمتع بها؟ ومن يعوض العراق وسورية وليبيا واليمن ملايين القطع الأثرية التي تمّ نهبها خلال هذه الحروب والتي كانت تمثل شاهداً أكيداً على حضارة وعراقة هذه البلدان وإنجازاتها التاريخية في مختلف العلوم والمجالات وعلى مرّ العصور؟ ومن يعيد السودان ليكون البلد القادر على إطعام الأمة العربية بكاملها إذا استُحسن استخدام موارده بالشكل الأمثل؟
الأمر ذاته ينطبق على فلسطين التي كان يجب أن يتعلم العرب جميعاً في جميع أقطارهم الدرس الأهم منها، فلم يعمد الكيان الغاصب على حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ولا وفق أسس مؤتمر مدريد بل بقي يراوغ على مدى عقود ويقضم الأرض ويقتل خيرة الشباب الفلسطيني ويحاصر مياهه وزراعته وإنتاجه وتعليمه ويحصي نتائجه يومياً ولا ينتظر نهاية المعارك أو النصر المؤزر لأن نصره يكمن في كلّ خسارة يُلحقها بهذا الشعب العربي سواء أكانت بشرية أو إعلامية أو إنتاجية أو تاريخية.
إن هؤلاء الأعداء الألداء من الغربيين وتركيا وإسرائيل والأنظمة التابعة لهم الذين يشنون هذه الحروب علينا، يفكرون بالمسار وليس بالنتائج النهائية بعد سنوات أو عقود لأن الخسائر اليومية في هذا المسار تحقّق لهم تفكك المجتمعات العربية وضعفها والتراجع الاقتصادي والمعيشي والأمني نتيجة الحرب المرفقة بالحصار والعقوبات والاستهداف اليومي والدائم للبنى التحتية والأشخاص الفاعلين والقادرين على استنهاض الهمم وخلق فرق في مسار التنمية والثقافة رغم ظروف الحروب.
ما هو ممكن اليوم إذاً هو أن نتوقف عن التساؤلات التي لا علاقة لها بالأهداف الحقيقية لهذه الحروب وأن نركّز على مسار هذه الحروب وأهدافها ونضع الإستراتيجيات والأساليب القادرة على تقويض الأهداف المرسومة لها، ولا شك أن هذا يتطلب عملاً نوعياً مختلفاً يبدأ بإعمال الفكر والاعتماد على القادرين على فهم حجم الاستهداف وخطواته من أجل تصميم أساليب الردّ عليه بشكل ناجع وفعّال.
لقد تمكنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في السنوات الأخيرة من النفاذ إلى جوهر استهدافها وتمكنت بطاقاتها البشرية ومواردها الذاتية أن تلجم هذا الاستهداف إلى حدّ كبير وأن تردّ عليه بأدواته ذاتها، ولذلك يقف الغرب اليوم مربكاً ومشتتاً حيال الأسلوب الذي يمكن اعتماده لإنقاذ ماء وجهه وعدم تكبّد خسائر أكثر في المقارعة التي بدأها مع إيران.
كثيرون منا يرددون يومياً أن العالم قد تغيّر ولكن دون دراسة هذه المتغيرات بعمق أو وضع أسس للتعامل معها بأسلوب مناسب وفعّال.

 


   ( الاثنين 2019/09/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/02/2020 - 11:19 ص

فيديو.. سلاح الجو السوري يستهدف بدقة مواقع المسلحين في ريف إدلب

الأجندة
ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو المزيد ...