الثلاثاء12/11/2019
م21:2:58
آخر الأخبار
ثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنين السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفسادالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين يعتدون بالأسلحة الثقيلة على عدد من قرى وبلدات ناحية تل تمر بريف الحسكة ارتقاء شهيدين وإصابة 10 أشخاص آخرين جراء استهداف معاد بعدة صواريخ لبناء سكني في منطقة المزة بدمشق - فيديو بتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاب"الجمارك" تتوقع حركة مرور منتظمة للشاحنات عبر منفذ البوكمال قريباًنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوري( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محلياتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوي شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةاستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيمذيعة مصرية ترتدي فستان الزفاف على الهواء... فيديوتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفياكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تركيا و«المنطقة الآمنة» بمليونَي سوري: قصة فشل جديدة؟...بقلم الاعلامي حسني محلي

إسطنبول | فاجأ الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، زعماء العالم بخريطة رفعها خلال كلمته في الأمم المتحدة منذ أيام، وقال إنها حدود «المنطقة الآمنة» على طول 480 كلم وعمق 30 كلم، وإنه يخطط لإسكان مليوني سوري فيها.


 نقل الإعلام التركي تفاصيل هذه الخطة التي تهدف إلى بناء 10 أقضية، عدد سكان كل منها 30 ألفاً، ويتبع لها 140 قرية، وسكان كل منها خمسة آلاف. وسيكون في الأقضية والقرى عشرات المدارس وجامعة وجوامع ومستشفيات وملاعب ومدن صناعية وأراض للزراعة، وهو ما سيكلف حوالى 25 مليار دولار لإسكان مليوني سوري ستجمعها أنقرة من المساعدات الدولية. وقد رأت قيادات «حزب الشعوب الديموقراطي» المشروع «محاولة تركية جديدة لاحتلال الأراضي السورية وإسكان مليوني (سني) موالين لإردوغان في المنطقة ليفصلوا بين أكراد تركيا وأكراد سوريا».

في بداية الأزمة، وبعد بروز الدور التركي، تحديداً في حزيران/ يونيو 2012، جاء إسقاط الطائرة التركية التي دخلت الأجواء السورية من طرف البحر المتوسط ليفتح صفحة جديدة في موضوع الحظر الجوي و«المنطقة الآمنة». تتالت تصريحات المسؤولين الأتراك بمعدل خمسة في الأسبوع عن «المنطقة الآمنة» والحظر الجوي، لتكتسب هذه الأفكار منحى جديداً بعد ظهور «داعش» و«النصرة» على الساحة وسيطرتها على الشريط الحدودي السوري مع تركيا. وضعت أنقرة من أجل «المنطقة الآمنة» سيناريوات بما فيها خطط الاجتياح للشمال السوري، وهو ما أثبته التسجيل الصوتي الذي تم تسريبه للإعلام في 25/3/2014، حيث كان داود أوغلو ومعه وكيل وزارة الخارجية ونائب رئيس الأركان (الآن رئيس الأركان) ورئيس المخابرات هاكان فيدان يناقشون خلق الحجج لاحتلال الشمال السوري.
مع خسارة حزب «العدالة والتنمية» انتخابات حزيران/ يونيو 2015 وإلغاء حوار إردوغان مع أكراد سوريا وتركيا، دخل الدور التركي مساراً جديداً، أولاً بتدريب الأميركيين عناصر «الجيش الحر» في تركيا، ثم إسقاط الطائرة الروسية بحجة أنها دخلت الأجواء التركية. بدأت أنقرة تتحدث عن خططها لمنع الأكراد من إقامة كيان على الحدود والوصول إلى مياه المتوسط، مع تبني التركمان في المنطقة. وقد فتحت الأبواب على مصراعيها باتجاهين: أولاً لدخول المقاتلين الأجانب إلى سوريا، وثانياً لضمان دخول أكبر عدد ممكن من النازحين السوريين الذين أرادت أنقرة أن تستفيد منهم للضغط على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لمساعدتها في إقامة «المنطقة الآمنة». منطقة أقامتها عملياً بعدما اعتذر إردوغان من نظيره الروسي في حزيران/ يونيو 2016 عن إسقاط الطائرة، فأعطى فلاديمير بوتين الضوء الأخضر للجيش التركي الذي دخل جرابلس في 24 آب/ أغسطس.
جاء الوجود والدعم الأميركي للفصائل الكردية ليقلق بال إردوغان الذي هدد وتوعد واشنطن في حال استمرار هذا الدعم، لينتهي به المسار إلى التوقيع مع الأميركيين على اتفاقية «المنطقة الآمنة» بعمق يتراوح بين 5 ــــ 15 كلم. وهو ما يحمل في طياته اعترافاً تركياً بالاحتلال الأميركي لشرق الفرات، وبالتالي الكيان الكردي والعربي (قوات سوريا الديموقراطية) جنوبي «المنطقة الآمنة»، حيث فرض الأميركيون حظراً جوياً على الطائرات التركية، كما فرض الروس حظراً مماثلاً غربي الفرات على الطائرات المذكورة.
يبقى السؤال: لماذا وكيف ارتكبت أنقرة كل هذه الأخطاء التي خلقت مشكلات داخلية وخارجية؛ أهمها تبعات «المنطقة الآمنة» شرقي الفرات والتحركات الروسية المحتملة غربي الفرات. كانت جميع هذه المناطق ضمن ما يسمى حدود «الميثاق الوطني» الذي وضع عام 1920 الشمال السوري وبعدها الموصل ثم أربيل وكركوك والسليمانية والربيع ضمن حدود تركيا، فأراد لها إردوغان بعد ما يسمى «الربيع العربي» أن تعود إلى ذكرياتها العثمانية في الخلافة والسلطنة. لكنها اصطدمت بحقائق التاريخ الذي جعل تركيا طرفاً أساسياً في المخطط الأميركي عام 1991 عندما أعلنت واشنطن شمال خط العرض 36 منطقة حظر جوي ومنعت الجيش العراقي من الاقتراب من الأكراد. جاءت القوات الأميركية والفرنسية والبريطانية آنذاك إلى تركيا لحمايتهم، فأصبح لهم كيانهم المستقل بعدما كان الرئيس التركي الراحل تورغوت أوزال، يحلم بضم الشمال العراقي، كما كان إردوغان يحلم ويخطط لضم الشمال السوري.
مهما تكن التسميات التي اصطدمت جميعها بالواقع المرّ في المنطقة التي ثبت للأتراك أنهم يجهلونها جملة وتفصيلاً، فقد دخلوا مستنقعها، والخروج منه يحتاج إلى أكثر من منطقة آمنة!

الاخبار اللينانية 


   ( السبت 2019/09/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/11/2019 - 7:40 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته المزيد ...