الاثنين30/3/2020
ص4:22:42
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونامجلس الوزراء: حظر التجول بين المحافظات اعتباراً من السادسة مساء الثلاثاء القادم وحتى 16 نيسان.. واعتماد آلية لتنظيم دفع الرواتب والأجور الحكومة تتخد كل مايلزم لتكون كل محافظة سورية مهيأة للتصدي لفيروس #كورونا المستجد ترامب: نعمل على تجربة دواء جديد لفيروس كورونا... ونظامنا الصحي قديم و متهالكموسكو: على واشنطن إلقاء اللوم على نفسها بخصوص انتشار كوروناالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسيااتصال محمد بن زايد بالرئيس الأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟....بقلم الاعلامي حسني محليوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!مفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارروسيا تكشف عن جهاز فحص محمول لفيروس كورونا يظهر النتيجة بشكل فوريكيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تركيا و«المنطقة الآمنة» بمليونَي سوري: قصة فشل جديدة؟...بقلم الاعلامي حسني محلي

إسطنبول | فاجأ الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، زعماء العالم بخريطة رفعها خلال كلمته في الأمم المتحدة منذ أيام، وقال إنها حدود «المنطقة الآمنة» على طول 480 كلم وعمق 30 كلم، وإنه يخطط لإسكان مليوني سوري فيها.


 نقل الإعلام التركي تفاصيل هذه الخطة التي تهدف إلى بناء 10 أقضية، عدد سكان كل منها 30 ألفاً، ويتبع لها 140 قرية، وسكان كل منها خمسة آلاف. وسيكون في الأقضية والقرى عشرات المدارس وجامعة وجوامع ومستشفيات وملاعب ومدن صناعية وأراض للزراعة، وهو ما سيكلف حوالى 25 مليار دولار لإسكان مليوني سوري ستجمعها أنقرة من المساعدات الدولية. وقد رأت قيادات «حزب الشعوب الديموقراطي» المشروع «محاولة تركية جديدة لاحتلال الأراضي السورية وإسكان مليوني (سني) موالين لإردوغان في المنطقة ليفصلوا بين أكراد تركيا وأكراد سوريا».

في بداية الأزمة، وبعد بروز الدور التركي، تحديداً في حزيران/ يونيو 2012، جاء إسقاط الطائرة التركية التي دخلت الأجواء السورية من طرف البحر المتوسط ليفتح صفحة جديدة في موضوع الحظر الجوي و«المنطقة الآمنة». تتالت تصريحات المسؤولين الأتراك بمعدل خمسة في الأسبوع عن «المنطقة الآمنة» والحظر الجوي، لتكتسب هذه الأفكار منحى جديداً بعد ظهور «داعش» و«النصرة» على الساحة وسيطرتها على الشريط الحدودي السوري مع تركيا. وضعت أنقرة من أجل «المنطقة الآمنة» سيناريوات بما فيها خطط الاجتياح للشمال السوري، وهو ما أثبته التسجيل الصوتي الذي تم تسريبه للإعلام في 25/3/2014، حيث كان داود أوغلو ومعه وكيل وزارة الخارجية ونائب رئيس الأركان (الآن رئيس الأركان) ورئيس المخابرات هاكان فيدان يناقشون خلق الحجج لاحتلال الشمال السوري.
مع خسارة حزب «العدالة والتنمية» انتخابات حزيران/ يونيو 2015 وإلغاء حوار إردوغان مع أكراد سوريا وتركيا، دخل الدور التركي مساراً جديداً، أولاً بتدريب الأميركيين عناصر «الجيش الحر» في تركيا، ثم إسقاط الطائرة الروسية بحجة أنها دخلت الأجواء التركية. بدأت أنقرة تتحدث عن خططها لمنع الأكراد من إقامة كيان على الحدود والوصول إلى مياه المتوسط، مع تبني التركمان في المنطقة. وقد فتحت الأبواب على مصراعيها باتجاهين: أولاً لدخول المقاتلين الأجانب إلى سوريا، وثانياً لضمان دخول أكبر عدد ممكن من النازحين السوريين الذين أرادت أنقرة أن تستفيد منهم للضغط على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لمساعدتها في إقامة «المنطقة الآمنة». منطقة أقامتها عملياً بعدما اعتذر إردوغان من نظيره الروسي في حزيران/ يونيو 2016 عن إسقاط الطائرة، فأعطى فلاديمير بوتين الضوء الأخضر للجيش التركي الذي دخل جرابلس في 24 آب/ أغسطس.
جاء الوجود والدعم الأميركي للفصائل الكردية ليقلق بال إردوغان الذي هدد وتوعد واشنطن في حال استمرار هذا الدعم، لينتهي به المسار إلى التوقيع مع الأميركيين على اتفاقية «المنطقة الآمنة» بعمق يتراوح بين 5 ــــ 15 كلم. وهو ما يحمل في طياته اعترافاً تركياً بالاحتلال الأميركي لشرق الفرات، وبالتالي الكيان الكردي والعربي (قوات سوريا الديموقراطية) جنوبي «المنطقة الآمنة»، حيث فرض الأميركيون حظراً جوياً على الطائرات التركية، كما فرض الروس حظراً مماثلاً غربي الفرات على الطائرات المذكورة.
يبقى السؤال: لماذا وكيف ارتكبت أنقرة كل هذه الأخطاء التي خلقت مشكلات داخلية وخارجية؛ أهمها تبعات «المنطقة الآمنة» شرقي الفرات والتحركات الروسية المحتملة غربي الفرات. كانت جميع هذه المناطق ضمن ما يسمى حدود «الميثاق الوطني» الذي وضع عام 1920 الشمال السوري وبعدها الموصل ثم أربيل وكركوك والسليمانية والربيع ضمن حدود تركيا، فأراد لها إردوغان بعد ما يسمى «الربيع العربي» أن تعود إلى ذكرياتها العثمانية في الخلافة والسلطنة. لكنها اصطدمت بحقائق التاريخ الذي جعل تركيا طرفاً أساسياً في المخطط الأميركي عام 1991 عندما أعلنت واشنطن شمال خط العرض 36 منطقة حظر جوي ومنعت الجيش العراقي من الاقتراب من الأكراد. جاءت القوات الأميركية والفرنسية والبريطانية آنذاك إلى تركيا لحمايتهم، فأصبح لهم كيانهم المستقل بعدما كان الرئيس التركي الراحل تورغوت أوزال، يحلم بضم الشمال العراقي، كما كان إردوغان يحلم ويخطط لضم الشمال السوري.
مهما تكن التسميات التي اصطدمت جميعها بالواقع المرّ في المنطقة التي ثبت للأتراك أنهم يجهلونها جملة وتفصيلاً، فقد دخلوا مستنقعها، والخروج منه يحتاج إلى أكثر من منطقة آمنة!

الاخبار اللينانية 


   ( السبت 2019/09/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2020 - 12:32 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...