الثلاثاء12/11/2019
م20:41:20
آخر الأخبار
ثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنين السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفسادالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين يعتدون بالأسلحة الثقيلة على عدد من قرى وبلدات ناحية تل تمر بريف الحسكة ارتقاء شهيدين وإصابة 10 أشخاص آخرين جراء استهداف معاد بعدة صواريخ لبناء سكني في منطقة المزة بدمشق - فيديو بتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاب"الجمارك" تتوقع حركة مرور منتظمة للشاحنات عبر منفذ البوكمال قريباًنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوري( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محلياتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوي شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةاستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيمذيعة مصرية ترتدي فستان الزفاف على الهواء... فيديوتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفياكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سبعون عاماً.. مثال يحتذى ...بقلم د. بثينة شعبان

تحتفل جمهورية الصين الشعبية بعيد استقلالها السبعين من الاستعمار البريطاني بعد قرن وصفه الصينيون بأنه قرن من المذلة نتيجة الإجراءات الاستعمارية البغيضة التي استهدفت شعباً ذا حضارة من أعرق حضارات الأرض.


 

 ويتزامن هذا الاستقلال تقريباً مع معظم تواريخ استقلال الدول العربية من الاستعمارين الفرنسي والبريطاني ولكنّ المحطة التي توصلت إليها الصين بعد سبعين عاماً من العمل المنظّم والهادف تختلف اختلافاً جذرياً عن المحطات التي توصلت إليها معظم الدول العربية، وذلك نتيجة اختلاف الرؤى والاستراتيجيات وطرائق العمل والأهداف المنشودة. فمن الناحية الاقتصادية ذكر السفير الصيني في دمشق في حفل عيد استقلال بلاده أن الاقتصاد الصيني قد تضاعف أكثر من ألف مرة بين عامي 1949و 2019 وأن المستوى المعيشي الذي حققه الصينيون خلال هذه الفترة احتلّ رقماً قياسياً بسرعة تطوّر البلدان والشعوب، وانعكاس هذا التطوّر على كلّ أفراد الشعب. ولكن القيادات الصينية لا تذكر هذا بنوع من الركون إلى ما تمّ إنجازه والاكتفاء به، بل بهدف تحفيز استكمال العمل لسدّ كلّ الفروقات بين الريف والمدينة وإنعاش أنواع الاقتصاد التي مازال انتعاشها بطيئاً إلى حدّ الآن، واستكمال تنفيذ الخطط والرؤى الموضوعة بعناية ودراسة فائقتين لتحقيق هذه الأهداف.
واللافت فيما حققته الصين خلال هذه العقود السبعة أنها نشدت تنمية متوازنة في كلّ القطاعات الصناعية والزراعية والتقنية والعسكرية والخدمية، بحيث تجد أياً من هذه القطاعات يعكس وبشكل علمي وموضوعي التقدّم الحاصل في القطاعات الأخرى ذلك لأن الصين لم تستورد قناعاتها وخططها من تفكير ومدارس ليبرالية تظهر مع كلّ مطلع شمس بنظريات جديدة عن أولوية القطاعات وأكثرها ربحاً وتأثيراً على تقدّم المجتمعات، بل عكفت القيادات الصينية المتعاقبة على دراسة واقع الصين من جميع النواحي، وواجهت هذا الواقع بشفافية وصدق وجرأة ووضعت الخطط الكفيلة بالنهوض بهذا الواقع ضمن برنامج زمني مدروس لا يميل إلى السرعة غير المدروسة ولا إلى التريث غير الهادف، والأهم في الأمر ربما هو أن الصين اعتمدت أسلوب التخطيط الجماعي، والعمل الجماعي المستند أصلاً إلى المؤسسة والمؤمن بالنخبة العلمية والفكرية التي تقود البلاد إلى برّ الأمان. وجميعنا يتذكر حين حاول الغرب استهداف الحزب في الصين وأن حكم الحزب الواحد لم يعد ممكناً أو مجدياً بل يجب إحلال التعددية الحزبية من أجل الديمقراطية، كيف صمّت الصين أذنيها عن كلّ هذه المقولات الغربية الليبرالية والتي كانت في الأصل تهدف إلى أن تعيد صياغة الصين إلى النموذج الغربي والذي يضمن تبعية الجميع له. وهذا هو مصدر خيبة أمل الغرب اليوم حيث قال أحد الكتاب مؤخراً في استعراضه لما تخطط له الصين على مستوى العالم: «بدلاً من أن تروا الصين في المستقبل تشبه بقية دول العالم سترون دول العالم تشبه الصين». طبعاً هذا الكاتب يفكّر بالطريقة الغربية ويحاول أن يحذّر العالم من الأنموذج الصيني، ولكن بالنسبة لكلّ الشعوب التي عانت من الهيمنة الغربية فإنه يسعدها أن تشبه الصين بأسلوب تحرّرها وتخطيطها الإستراتيجي وقدراتها على اختصار المراحل وتحقيق إنجازات على كلّ الصعد وبسرعة قياسية. والحقيقة أن التجربة الصينية في التحرّر الحقيقي من ربقة ومخلفات الاستعمار جديرة بالدراسة وهي إذا ما دُرست بشكل علمي وتمت الاستفادة منها يمكن أن تختصر الوقت والجهد لبقية الدول الطامحة إلى إنجازات مشابهة.
لقد ركزت الصين على النخب وحين توصلوا إلى وضع إستراتيجية لعام 2030 وأخرى لعام 2050 كانت تتم مناقشة هذه الإستراتيجيات، وعلى مدى سنتين من قبل أكثر من مليوني مختص بالشؤون قيد الدراسة. ونلاحظ أن الخطط الصينية والرئيس الصيني شي جين بينغ في كلّ خطة يولون أهمية كبرى للعلماء والمختصين والتقدم التقني كما أنهم لا يغفلون أبداً دور المجتمع الأهلي والمنظمات الأهلية في رفد عملية التطوير والبناء، ولكنهم وفي كلّ هذا وذاك وضعوا علامة فارقة جداً بينهم وبين الدول الاستعمارية بحيث اعتمدت إستراتيجيتهم على احترام الشعوب والدول وعلى النديّة في العلاقات الدولية وعلى احترام الاختلاف واحترام الثقافات والحضارات الأصلية للشعوب ودعوة هذه الشعوب للبناء على موروثاتهم الإيجابية والحفاظ عليها وتطويرها بما يخدم سعادة ورفاه شعوبهم، ويكفي مثلاً عن احترام الصين للآخرين هو أنها تعطي أبناءها العاملين مع ثقافات أخرى أسماء من هذه الثقافات لتسهيل التعامل معهم وحفظ أسمائهم في حين يعمد الأميركيون وفي اجتماعات رسمية إلى استخدام اختصارات محليّة جداً وينظرون لمن لا يفهمها وكأنه مقصّر أو قليل ثقافة. أمر صغير ولكنه ذو دلالة كبيرة للموقف من الآخر واحترامه واحترام ثقافته التي نشأ عليها. وقد اعتمدت الصين في تحقيق كلّ هذه الأهداف على تربية أجيالها تربية وطنيّة عصيّة على الاختراق حيث تستوعب رياض الأطفال 90 بالمئة من أطفال الصين مع التخطيط لاستيعاب كلّ أطفال الصين. في هذه السنوات الجوهرية لتكوين شخصية الإنسان يتلقى الأطفال الصينيون جرعة فكرية وطنية تحصّنهم ضد كلّ محاولات الاختراق الفكرية والسياسية والخدمية طوال حياتهم. فقد صرّح ديك تشيني مؤخراً أننا قبلنا آلاف الطلاب الصينيين في الجامعات الأميركية آملين أن يشكلوا جذوة للتغيير في الصين لدى عودتهم ولكننا فوجئنا أنهم تلقوا تعليمهم في كلّ الاختصاصات وعادوا كما أتوا صينيين مئة بالمئة. هذا هو ما أخفق العرب إلى حدّ اليوم من إحداثه وتطويره ألا وهو التركيز على التعليم من سني رياض الأطفال إلى المدرسي والجامعي لتحصين أبنائنا مرة وإلى الأبد ضدّ كلّ محاولات الاختراق المعادية كما لم يتم التركيز على النخب التي تضع الرؤى والإستراتيجيات وتقود أيضاً عملية تنفيذها بكفاءة وإيمان عميقين. ولا شك لدي حتى دون الاطلاع على ورقيات المراسلات الصينية أنهم لا يعرفون في معاملتهم عبارة «للتريث» أو «للإعادة» أو «التحويل إلى لجان أخرى». الأمر الذي يستغرق دهوراً في عالمنا العربي. كما أن كلّ ما يفكّرون به ويخطّطون له يتحول فوراً إلى وثيقة مكتوبة معتمدة لخطة عمل متاحة للجميع لفهمها والمتابعة من خلالها في حين مازالت الأمة العربية أمة المخاطبة بالشفاهة ومازالت الوثيقة المكتوبة مصدر خوف وتردد لدى الكثيرين. سبعون عاماً من العمل الجاد المثمر ولّدت تجربة صينية جديرة أن تكون منارة ومثالاً لكلّ الشعوب والدول التي عانت من الاستعمار والطامحة فعلاً إلى صنع مستقبل كريم ومستقل يليق بثقافة وحضارة وكرامة شعوبها.

 


   ( الاثنين 2019/09/30 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/11/2019 - 7:40 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته المزيد ...