الثلاثاء12/11/2019
م21:57:35
آخر الأخبار
ثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنين السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفسادالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين يعتدون بالأسلحة الثقيلة على عدد من قرى وبلدات ناحية تل تمر بريف الحسكة ارتقاء شهيدين وإصابة 10 أشخاص آخرين جراء استهداف معاد بعدة صواريخ لبناء سكني في منطقة المزة بدمشق - فيديو بتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاب"الجمارك" تتوقع حركة مرور منتظمة للشاحنات عبر منفذ البوكمال قريباًنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوري( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محلياتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوي شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةاستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيمذيعة مصرية ترتدي فستان الزفاف على الهواء... فيديوتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفياكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فرصة الحل السياسي ......| بيروت - محمد عبيد

منذ بداية الأزمة في سورية العام 2011، حاولت الولايات المتحدة الأميركية ومعها حلفاؤها وأتباعها في المنطقة إيهام الرأي العام أنهم راغبون في صياغة حل سياسي لإيجاد مخرج من هذه الأزمة.


لذلك هم بدؤوا من منصة جامعة الدول العربية اعتقاداً منهم أن تعليق عضوية الدولة السورية في هذه الجامعة يعني إسقاط «مشروعيتها العربية»، ومفترضين أن هذا الإجراء سيحاصر سورية ويعزلها ما يُسَهل شرذمتها من الداخل.

غير أن الأنظمة العربية التي رفعت أياديها بالموافقة على خطوة التعليق، لم يكتفِ بعضها بذلك بل عمدت أنظمة دول الخليج بشكل خاص إلى دفع رعاياها من الإرهابيين المتمرسين والمتطرفين «الدينيين» للتسلل إلى سورية من دول الجوار كالعراق ولبنان والأردن وتركيا مدعومين بالسلاح والمال، والأهم بالأفكار الطائفية الهدامة، بهدف تكملة إجراء العزل باستباحة الأراضي السورية وتمزيق البنية الاجتماعية السورية ومن ثم الانتقال إلى التقسيم الفعلي و«إسقاط النظام» كما كانوا يُعَبِرون وكما كانوا يعتقدون أن أشهراً قليلة ستكون كافية لتحقيق المُراد.
كان من المفترض وفق المشروع الأميركي-الإسرائيلي-العربي المرسوم أن يتكفل بعض العرب بإنجاز هذه المهمة، لكن الوقائع الميدانية في الداخل السوري أولاً جعلت ذلك مستحيلاً، لذا قررت واشنطن وحلفاؤها الانتقال إلى أروقة جنيف بهدف فرض أجندة سياسية دولية تلزم الدولة السورية بالخضوع لإجراءات دستورية تطال سيادتها وتسطو على حق شعبها في اختيار نظامه السياسي وقيادته الوطنية.
ومن جنيف إلى مجلس الأمن الدولي المنصة التي اعتادت واشنطن وبعض العواصم الغربية الأخرى استعمالها لتشريع النيل من الشعوب والحكومات التي تعارض سياساتها أو حتى تقف على الحياد في الصراعات الدولية والإقليمية، انتقلت واشنطن وحلفاؤها لتكريس عزلة دولية ضد الدولة السورية ولإرغام ما يسمى المجتمع الدولي على وقف تعاطيه السري والعلني معها.
وفي الحالات كافة، كان خيار القيادة السورية المواجهة السياسية المتلازمة مع الصمود العسكري، والأهم الحفاظ على استمرار عمل قطاعات الدولة كافة والتأكيد على أن المؤسسات التي أفرزتها الآليات الدستورية والقانونية والشعبية قائمة ويستحيل تعطيلها بهدف زرع اليأس في نفوس الشعب السوري.
الى جانب ذلك، استندت هذه القيادة إلى مجموعة من التحالفات العسكرية والسياسية الإستراتيجية، حيث إنها أضافت إلى صمود ماكينتها العسكرية والسياسية جرعات من الدعم المباشر الذي قلب موازين المعارك على الجبهات كافة، ومن ثم الانتقال من حالة الدفاع إلى إستراتيجية الهجوم وتحرير الشعب السوري واستعادة الأراضي السورية من أيدي المجموعات الإرهابية ورعاتها الإقليميين والدوليين.
وفي خضم ذلك كله، وعلى الرغم من الضغوطات السياسية والاقتصادية والعسكرية الهائلة التي مورست ضد سورية، استطاعت قيادتها السياسية أن تثبت قدرتها على فرض أمرين أساسيين كقاعدة للبحث في الحل السياسي:
الأول: التوقيت، إذ كانت تعتقد واشنطن أنه يمكن خطف سورية سريعاً ونقلها إلى موقع التبعية لها كما حصل مع بعض الدول العربية، أو على الأقل تقسيمها بعد إغراقها بالحروب الطائفية والعرقية. لذلك حاولت أن تجعل من بنود لقاء جنيف الأول العام 2012 قاعدة ثابتة يمكن الارتكاز عليها للسير بما سُمي «المرحلة الانتقالية»، والانطلاق من ذلك لتغيير الدستور والنظام في محاكاة مشابهة لما قامت به في العراق أو تلطيف الحالة حيث تتم إزاحة الرئيس والإبقاء على «النظام» بعد تعديل نهجه وخياراته وانتمائه، لذلك كان لابد من تعديل موازين القوى قبل الاتفاق على موعد إطلاق العملية السياسية من خلال «لجنة مناقشة الدستور»، وهو ما حصل فعلاً.
والثاني: المرجعية، وهي ثابتة سيادية لا يمكن قبول المراوغة أو المناورة حولها، ولا مكان لـ«المنصات» المتعددة الانتماءات والمرجعيات للجلوس على طاولة سورية لمناقشة أمرٍ سوري يتعلق بمستقبل الشعب السوري وخياراته في ما يتعلق بنظامه السياسي ومؤسساته الدستورية.
لذا من المفترض، ووفقاً لما تم الاتفاق عليه، أن يكون الحاضرون سوريي الانتماء والنية والمرجعية، وأن يكون أيضاً النقاش حول موضوع الدستور سوريُ الأهداف ولا يخبىء بين سطوره أجندات خارجية مطوية.
30 أيلول الماضي تاريخٌ قد يشكل فرصة لصياغة حل سياسي وطني سوري جامع، إذا أحسن من سماه وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم «الطرف الآخر» تظهير «سوريتهم»، ما يتناسب مع واقع أن سورية دولة قائمة لديها دستورها ومؤسساتها ورئيسها وأطرها التمثيلية الشعبية والنيابية والحكومية وجيشها وأجهزتها الأمنية، وما ستتم مناقشته يصب في إطار تطويرها لتعزيز الحياة السياسية والحوار الداخلي والوحدة الوطنية، وبما يفسح المجال لهذا الطرف وغيره المشاركة في مسيرة تخليص سورية من ما تبقى من الإرهابيين والاحتلالات الأجنبية.

الوطن


   ( الأربعاء 2019/10/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/11/2019 - 7:40 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته المزيد ...