الثلاثاء12/11/2019
م20:40:13
آخر الأخبار
ثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنين السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفسادالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين يعتدون بالأسلحة الثقيلة على عدد من قرى وبلدات ناحية تل تمر بريف الحسكة ارتقاء شهيدين وإصابة 10 أشخاص آخرين جراء استهداف معاد بعدة صواريخ لبناء سكني في منطقة المزة بدمشق - فيديو بتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاب"الجمارك" تتوقع حركة مرور منتظمة للشاحنات عبر منفذ البوكمال قريباًنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوري( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محلياتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوي شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةاستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيمذيعة مصرية ترتدي فستان الزفاف على الهواء... فيديوتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفياكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

صرخة في وجه حطابي الأزمنة .... نبيه البرجي

متى لم يكن الأكراد في سورية الأهل، ومتى لم يكونوا أهل الأهل؟


متى كانت الطرقات والمواقع والقوانين مقفلة أمامهم؟ هذه هي سورية، أن تكون سورياً يعني أن تكون مضاداً للفوارق التي تنتجها الأيدي الغريبة. لطالما كانت، وتبقى، الأيدي القذرة.

متى كانت الولايات المتحدة، ومنذ أيام هنري كيسنجر وحتى أيام مايك بومبيو، ضنينة بالدم الكردي، وبالزمن الكردي (أو بأي دم آخر، بأي زمن آخر)، لكي يرتمي قادة «قوات سورية الديمقراطية»، بكل نزعاتهم النازية، وبكل عقدهم النرجسية، بين يدي الجنرال كينيث ماكينزي، وقبله بين يدي الجنرال جوزف فوتيل ؟
لا بد أن يكون تناهى الى هؤلاء القادة رهان برنار ـ هنري ليفي، بالأيديولوجيات وبالفلسفات الآسنة، على أن يغرس بنيامين نتنياهو النجمة السداسية على ضريح صلاح الدين.
من منا، من الأجيال العربية، وعلى مدى قرون، لم يترعرع على صورة صلاح الدين ويوسف العظمة، ولم يختزن في أقاصي اللاوعي صيحة صلاح الدين في حطين وصيحة يوسف العظمة في ميسلون؟
منذ عهد جورج دبليو بوش، وذاك الفريق من الذئاب (بول وولفوويتز، ريتشارد بيرل، دوغلاس فايث)، والتخطيط لاختراق المشرق العربي بدولة كردية تتبع إستراتيجياً، تل أبيب. شاهدنا مظاهر من ذلك في العراق، وكيف رفع بعض المرتزقة العلم الإسرائيلي.
الذين يمثلون التاريخ الكردي، والكبرياء الكردي، رفضوا ونددوا، وقد لاحظوا كيف يبيع الأميركيون القهرمانات، سواء من الكرد أم من العرب، مثلما تباع أكياس الشعير.
هل يعلم قادة «قسد» ماذا يفعلون الآن؟ وهل يمكن أن تصل السذاجة العمياء، التبعية العمياء، الى حد التغاضي عن السيناريوات التي تساقطت، الواحد تلو الآخر، وكانت تتوخى، مع كل أشكال الأبالسة، ومع كل أشكال البرابرة، تفكيك سورية قطعة قطعة، لكي تعاد صياغة خرائط المنطقة كما تصاغ أشرطة والت ديزني؟
أكثر من أن يكون المرتزقة في حضرة دونالد ترامب. أكثر من أن تكون الغواني في حضرة الرجل الذي تقول كبرى الصحف الأميركية إنه يفتقد الحد الأدنى من الرؤية، الحد الأدنى من القيم، في هذه الحال، كيف يمكن للقادة إياهم، للمرتزقة إياهم، أن يتركوا أتباعهم في مهب الريح، الريح الصفراء التي تهب من ثقب ما في الجحيم؟
لا حدود لتلك العشوائية، ولا حدود لذلك الغباء، بل لا حدود لتلك الخيانة، خيانة التراب، وحتى خيانة الهواء. متى لم تكن سورية، لكل أبنائها، ثوب الروح؟ هذا ما قالته لنا شخصية كردية سورية رفضت، على الرغم من كل محاولات الغوى، والإغواء، الدخول في سوق النخاسة.
القادة الذين يستخدمون أهلهم الوقود البشري حيث التقاطع بين لعبة الأمم ولعبة القبائل . لتقل لنا «قسد»، وقيادة «قسد» إذا ما كانت قرأت ما كتبه ذلك الشاعر العراقي الكردي «إنهم يعلقوننا، كما الأسمال البالية، على جدران القناصل وعلى سراويل الجواري».
لأهلنا الأكراد الذين ذهبت بهم الخديعة، وذهبت بهم الوقيعة، الى حيثما ذهبت، نقول لقد دقت ساعة الانتفاضة على من يزرعون فيكم أيديولوجيا الكراهية، وأيديولوجيا الهمجية، وضد كل من لا يرفعون راياتهم، وهي… رايات العار.
الأكراد في سورية رفعوا الصوت. لا مستقبل للجميع إلا في إطار الدولة التي تعرضت لأكثر الحروب، ولأكثر السيناريوات، فظاعة في التاريخ. لقد تمكنت من أن تدحر ثقافة المستنقعات، وثقافة الأقبية، التي تم تصنيعها في المطابخ الكبرى . في المقابر الكبرى.
على ماذا لم يساوم دونالد ترامب، وهو شايلوك الأميركي، كي لا يساوم رجب طيب أردوغان على الأكراد ؟ إذاً، لتكن صرخة صلاح الدين، وصرخة يوسف العظمة. إياها تزلزل حطّابي الأزمنة!

الوطن 


   ( الخميس 2019/10/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/11/2019 - 7:40 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته المزيد ...