الاثنين30/3/2020
ص3:52:25
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونامجلس الوزراء: حظر التجول بين المحافظات اعتباراً من السادسة مساء الثلاثاء القادم وحتى 16 نيسان.. واعتماد آلية لتنظيم دفع الرواتب والأجور الحكومة تتخد كل مايلزم لتكون كل محافظة سورية مهيأة للتصدي لفيروس #كورونا المستجد ترامب: نعمل على تجربة دواء جديد لفيروس كورونا... ونظامنا الصحي قديم و متهالكموسكو: على واشنطن إلقاء اللوم على نفسها بخصوص انتشار كوروناالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسيااتصال محمد بن زايد بالرئيس الأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟....بقلم الاعلامي حسني محليوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!مفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارروسيا تكشف عن جهاز فحص محمول لفيروس كورونا يظهر النتيجة بشكل فوريكيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

صرخة في وجه حطابي الأزمنة .... نبيه البرجي

متى لم يكن الأكراد في سورية الأهل، ومتى لم يكونوا أهل الأهل؟


متى كانت الطرقات والمواقع والقوانين مقفلة أمامهم؟ هذه هي سورية، أن تكون سورياً يعني أن تكون مضاداً للفوارق التي تنتجها الأيدي الغريبة. لطالما كانت، وتبقى، الأيدي القذرة.

متى كانت الولايات المتحدة، ومنذ أيام هنري كيسنجر وحتى أيام مايك بومبيو، ضنينة بالدم الكردي، وبالزمن الكردي (أو بأي دم آخر، بأي زمن آخر)، لكي يرتمي قادة «قوات سورية الديمقراطية»، بكل نزعاتهم النازية، وبكل عقدهم النرجسية، بين يدي الجنرال كينيث ماكينزي، وقبله بين يدي الجنرال جوزف فوتيل ؟
لا بد أن يكون تناهى الى هؤلاء القادة رهان برنار ـ هنري ليفي، بالأيديولوجيات وبالفلسفات الآسنة، على أن يغرس بنيامين نتنياهو النجمة السداسية على ضريح صلاح الدين.
من منا، من الأجيال العربية، وعلى مدى قرون، لم يترعرع على صورة صلاح الدين ويوسف العظمة، ولم يختزن في أقاصي اللاوعي صيحة صلاح الدين في حطين وصيحة يوسف العظمة في ميسلون؟
منذ عهد جورج دبليو بوش، وذاك الفريق من الذئاب (بول وولفوويتز، ريتشارد بيرل، دوغلاس فايث)، والتخطيط لاختراق المشرق العربي بدولة كردية تتبع إستراتيجياً، تل أبيب. شاهدنا مظاهر من ذلك في العراق، وكيف رفع بعض المرتزقة العلم الإسرائيلي.
الذين يمثلون التاريخ الكردي، والكبرياء الكردي، رفضوا ونددوا، وقد لاحظوا كيف يبيع الأميركيون القهرمانات، سواء من الكرد أم من العرب، مثلما تباع أكياس الشعير.
هل يعلم قادة «قسد» ماذا يفعلون الآن؟ وهل يمكن أن تصل السذاجة العمياء، التبعية العمياء، الى حد التغاضي عن السيناريوات التي تساقطت، الواحد تلو الآخر، وكانت تتوخى، مع كل أشكال الأبالسة، ومع كل أشكال البرابرة، تفكيك سورية قطعة قطعة، لكي تعاد صياغة خرائط المنطقة كما تصاغ أشرطة والت ديزني؟
أكثر من أن يكون المرتزقة في حضرة دونالد ترامب. أكثر من أن تكون الغواني في حضرة الرجل الذي تقول كبرى الصحف الأميركية إنه يفتقد الحد الأدنى من الرؤية، الحد الأدنى من القيم، في هذه الحال، كيف يمكن للقادة إياهم، للمرتزقة إياهم، أن يتركوا أتباعهم في مهب الريح، الريح الصفراء التي تهب من ثقب ما في الجحيم؟
لا حدود لتلك العشوائية، ولا حدود لذلك الغباء، بل لا حدود لتلك الخيانة، خيانة التراب، وحتى خيانة الهواء. متى لم تكن سورية، لكل أبنائها، ثوب الروح؟ هذا ما قالته لنا شخصية كردية سورية رفضت، على الرغم من كل محاولات الغوى، والإغواء، الدخول في سوق النخاسة.
القادة الذين يستخدمون أهلهم الوقود البشري حيث التقاطع بين لعبة الأمم ولعبة القبائل . لتقل لنا «قسد»، وقيادة «قسد» إذا ما كانت قرأت ما كتبه ذلك الشاعر العراقي الكردي «إنهم يعلقوننا، كما الأسمال البالية، على جدران القناصل وعلى سراويل الجواري».
لأهلنا الأكراد الذين ذهبت بهم الخديعة، وذهبت بهم الوقيعة، الى حيثما ذهبت، نقول لقد دقت ساعة الانتفاضة على من يزرعون فيكم أيديولوجيا الكراهية، وأيديولوجيا الهمجية، وضد كل من لا يرفعون راياتهم، وهي… رايات العار.
الأكراد في سورية رفعوا الصوت. لا مستقبل للجميع إلا في إطار الدولة التي تعرضت لأكثر الحروب، ولأكثر السيناريوات، فظاعة في التاريخ. لقد تمكنت من أن تدحر ثقافة المستنقعات، وثقافة الأقبية، التي تم تصنيعها في المطابخ الكبرى . في المقابر الكبرى.
على ماذا لم يساوم دونالد ترامب، وهو شايلوك الأميركي، كي لا يساوم رجب طيب أردوغان على الأكراد ؟ إذاً، لتكن صرخة صلاح الدين، وصرخة يوسف العظمة. إياها تزلزل حطّابي الأزمنة!

الوطن 


   ( الخميس 2019/10/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2020 - 12:32 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...