الجمعة13/12/2019
ص10:9:22
آخر الأخبار
باسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلها الحرب قاب قوسين بين ليبيا و تركيافتح صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الجزائريةالجيش اليمني يسقط طائرة تجسس لقوى العدوان السعودي قبالة نجراناختفاء "أسد عين دارة".. اعتداء جديد على الآثار في سوريا تحديد بدء خدمات الدفع الالكتروني لفواتير المياه والكهرباء والاتصالات ومخالفات السير والرسوم المالية إضافة لوزارتي النقل والداخلية نائب وزير الخارجية الصيني لـ شعبان: مستمرون بدعم سورية والتعاون معها في مكافحة الإرهابمداد يستأنف رسالته العلمية والوطنية "الشيوخ الأميركي" يعترف بالإبادة الأرمنيةكيف ردت غريتا تونبرغ على سخرية ترامب منها بعد فوزها بلقب "شخصية العام"؟وزير النفط يوضح ما يحدث بواقع المحروقاتمداد | الدولار عند 840 ليرة و حزمة من إجراءات لضبط الأسعار في السوق وترشيد استخدام القطع الأجنبينفط سوريا.. هل يشعل المقاومة الشعبية بوجه الأميركيين؟...بقلم محمد الخضر«فَيتْنَمَة» سوريا... بين المزايدة الداخلية والخيار المتعذّر...بقلم علي حيدرقسم شرطة السكري يلقي القبض على شخصين سرقا نحو 3 ملايين و 650 الف من منزل مواطن في حلبتوقيف عصابة سـرقـة فـي حمـص مـؤلفة مـن أربعـة أشـخاص مـن قـبل قسـم شـرطة المحطـةشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودة موقع: لقاء برنار ليفي مع قائد (قسد) ينذر بمواجهة شرق الفرات السوري إجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”إعلان شروط المشاركة في البطولة الوطنية للمناظرات المدرسية والتسجيل لغاية 26 الجاريإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيروسيا: المسلحون في سوريا يحشدون راجمات صواريخ ومدرعات قرب حلب ويعدون استفزازات كيميائية بإدلبمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةبعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعيااليوسفي... أقوى فاكهة لزيادة المناعة ومفتاح الصحة والجمال في الشتاءقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!رياض نحاس إشتهر مع ياسر العظمة في "مرايا".. وتميّز بدوره في "باب الحارة"شركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاالعثور على "مجرم خطير" في حال لا يخطر على بال"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعااكتشاف سفينة تعود لحقبة "المسيح" وعلى متنها شحنة غريبةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد اللهالرئيس الصادق الواضح أرعبهم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

منظمة الأمم المتفرقة...بقلم د. بثينة شعبان

كنا في الماضي ننتظر انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة لنستمع إلى خطب رجالات تقود العالم، ولنستشرف البوصلة التي سيتحرك وفقها القارب الدولي في السنوات القادمة. وأتذكر أنني كنت أحتفظ ببرنامج الخطب وبدفتر وقلم لأسجّل ما أراه هاماً من أجل فهم أعمق للعلاقات الدولية.

 وحين كنت أحضر مع وفد بلادي في تسعينيات القرن الماضي أتذكّر شعوري أنني أسير في أروقة الأمم المتحدة وألحظ أهمّ الرجالات تجتمع وتتحدث وكأنّ العالم يتشكّل هنا وكأن علاقاته المستقبلية تنطلق من هنا.

 

أما اليوم فقد مرّ اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة مرور الكرام ولم أقابل أحداً، أنتظر خطاباً أو ألغي موعداً لأنه يتعارض مع كلمة زعيم ما أمام الجمعية العامة، وحين بذلت جهداً إضافياً واطلعت على عدد لا بأس به من الكلمات التي ألقيت في هذه الدورة للجمعية العامة للأمم المتحدة أيقنت أن الشعور العام لا يخطئ، فهو يدرك وبشكل فطري أين هو المفصل الهام كما يدرك أين تكون القيمة المضافة وأين لا تكون. أول انطباع خرجت به نتيجة متابعتي هذه هو أن الجمعية العامة أصبحت اليوم للأمم المتفرّقة وليست للأمم المتحدة؛ حيث لا يوجد اتحاد ولا وفاق على شيء. فرئيس من كانت أقوى دولة في العالم تجاوز بخياله جدران التفرقة العنصرية والاستيطان والاحتلال وجنح إلى حفر خندق مع المكسيك يملؤه بالتماسيح والثعابين لمنع الهجرة إلى بلاده. والسلطان العثماني الجديد اختار مجموعة من الأوهام التي يرددها دائماً في الشرق الأوسط لينقلها إلى منبر دولي ربما لقناعته أن الفائدة يجب أن تعمّ وأنه ربما هناك من لم يسمع بهذه الأوهام البعيدة عن الواقع وهو حريص جداً على إسماعه.
واللافت في الأمر أن الثقة مفقودة تماماً بين المتحدثين والمستمعين؛ ففي الوقت الذي يلقي ترامب كلمته تختار ممثلة فنزويلا، عن عمد طبعاً، أن تتابع قراءة كتابها أمام الكاميرات، وفي معظم الأوقات فإن حضور الكلمات في الجمعية يكاد يقتصر على ممثلي البلد ذاته وبعض الأصدقاء والضيوف وإن دلّ هذا على شيء فإنما يدلّ على فقدان الثقة بهذا المنبر وما تفيض به قرائح من عليه. ولكنّ هذا الأمر ليس مسألة بسيطة أو عابرة أو منفصلة عمّا يجري في العالم في الأوقات الأخرى من العام أو الأعوام، بل إن هذا الأمر معبّر عن ظاهرتين أساسيتين في عالم السياسة اليوم: الأولى هي افتقار العالم إلى شخصيات قيادية تدرك بالفعل حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، ليس فقط بالنسبة لمواطنيها وإنما أيضاً تجاه هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البشرية. والظاهرة الثانية هي المخاض الذي تخوضه الدول والمنظمات الدولية لبلورة نظام عالمي جديد بعد أن وصل النظام الذي خلفته الحرب العالمية الثانية إلى نهاياته واستنفد فرصه في توفير أي إمكانية لنظام دولي حقيقي يساهم في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
أضف إلى ذلك أننا نتابع ونراقب يومياً كيف أن الولايات المتحدة مستمرة في فرض عقوبات على الصين وروسيا وطبعاً على دول أخرى كثيرة من بينها سورية وإيران وكوريا الشمالية؛ أي إن أسلوب التعامل مع الدول هو أسلوب العقوبات ومحاولة فرض هيمنتها من خلال هذا الأسلوب الذي يزيد الفرقة الدولية تفاقماً والبحث عن شكل آخر للعلاقات الدولية إلحاحاً. وقد سعت دول كثيرة ومنذ سنين إلى ديمقرطة مجلس الأمن أو العلاقات الدولية إلا أن جهودها لم تكلّل بالنجاح إلى حدّ الآن. والسؤال الملح اليوم وبعد هذه المرحلة التي توصلنا إليها: هل سيستمر الانهيار في العلاقات الدولية والتفكك لأعوام قادمة قبل أن تتمكن الدول الصاعدة والداعية إلى قواعد الندية والاحترام في العلاقات الدولية مثل روسيا والصين والهند من فرض إرادتها بشكل نهائي وتغيير النظام العالمي وقواعد الأمم المتحدة إلى شكل يحقق فعلاً خير البشرية ويصبح ممثلاً حقيقياً لإرادات الشعوب وطموحاتها في عالم المستقبل؟ أعتقد أن العالم القادم سيشهد هذا المخاض وسيختتمه بإحلال مجموعة قواعد دولية تبحث عن المشترك بين الدول بعيداً عن قواعد الهيمنة والعقوبات والاستعلاء التي فُرضت على الأسرة الدولية منذ عقود. ولا شك أن هذا يحتاج إلى عمل حثيث وإدراك عميق لخطورة المرحلة التي تمرّ بها الإنسانية اليوم وضرورة وضع البوصلة الصحيحة لإنقاذها. ولا شك أن ما تقوم به الصين وروسيا وإيران على الساحة الدولية يعتبر جهداً أساسياً في هذا الاتجاه، وأنّ ما قامت به سورية من إصرار على الثوابت ومحاربة الإرهاب ساهم، ولا شك مع جهد الحلفاء والأصدقاء، في دفع هذا التوجه قدماً إلى الأمام.
ومن خلال متابعتي لهذه الدورة للجمعية العامة لم ألمح أثراً «للإرادة الجماعية العربية» التي يتحدث عنها أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط في تناوله للشأن السوري في إحدى مقابلاته. فقد كانت الدول العربية في الماضي تعقد اجتماعات قبل أو خلال انعقاد الجمعية وتتفق على القضايا الجوهرية التي تعتزم طرحها، كما تتبادل الآراء والاستنتاجات بعد لقاءاتها مع دول مختلفة. أما اليوم فلا يجد أمين عام جامعة الدول العربية إرادة جماعية عربية إلا في الموقف من سورية، وهو موقف سلبي طبعاً، ويصبّ في خانة كلّ من يستهدف سورية ويعمل على إضعافها. بل ويذهب أكثر من ذلك بأن سورية الجديدة التي يتوخاها أبو الغيط لن تكون على علاقة طيبة مع إيران، معتبراً هذا شرطاً عربياً رئيسياً لكي يسمح لسورية بالعودة إلى الجامعة العربية. وكأنّ أبو الغيط لم يسمع بتضحيات الشعب السوري والتي بُذلت بسخاء للحفاظ على كرامة سورية وقرارها المستقل، وكأنه لم يشهد ثماني سنوات من محاولات مستميتة لإخضاع سورية كي تدور في الفلك «الصهيوأميركي»، ولكنّ كل هذه المحاولات باءت بالفشل وانتصر الشعب السوري بإرادته المستقلة وحرصه على تاريخه وحضارته وكرامته.
مثل هذه التصريحات وغيرها كثير تُري أن الدروس المستفادة من التجارب المُعاشة لم تختمر بعد في الأذهان ولم تُؤت أكلها ولم تتحول إلى رؤى جديدة للواقع والمستقبل. وهذا ينطبق على كلّ الاعتراضات التي عبرت عنها وفود دول كثر حول أسلوب العقوبات الأميركي والتعامل الغربي مع بقية دول العالم والذي فقد تأثيره اليوم، والبحث جارٍ عن أساليب حقيقية تستجيب لمتطلبات الشعوب في الحفاظ على كرامتها وسيادة دولها وخصوصية هويتها الحضارية والثقافية. سوف يستمر هذا البحث للسنوات القادمة، ولكن كلما سارعت الدول للانضمام إلى مسار الصين وروسيا في خلق أسلوب جديد للعلاقات السياسية والاقتصادية والفكرية والإنسانية وصل العالم إلى المحطة المنشودة بسرعة أكبر وتكاليف أقلّ. تبقى هذه المرحلة مرحلة صعبة في تاريخ البشرية سواء على الصعيد الدولي أم على صعيد كل دولة على حدة، لأنها مرحلة انتقالية وتحتاج إلى قيادات حكيمة وصادقة وشجاعة، وللأسف فإن هذه المعايير نادرة اليوم ولذلك علينا أن نقف مع أي قيادة في العالم تتمتع بمثل هذه المعايير وتعمل على إرسائها.
في هذا المخاض لابدّ وأن تلعب النخب الفكرية دور المرشد والموجّه والدارس والناصح أيضاً، وأن يكون الصبر والأمل والعمل الأدوات الأساسية لهذه النخب في كلّ مكان. اليوم مستقبل البشرية برمته على المحك ولابدّ لكل إنسان في أي مكان أن يشعر أنه معني وأن يساهم بقدر ما يستطيع بصياغة هذا المستقبل بما يضمن أمن وسلامة وازدهار العالم. وعلّ قول الكاتب المسرحي السوري، سعد اللـه ونوس، منذ عقود صالح جداً لهذه المرحلة وهذا التوقيت إذ قال: «إننا محكومون بالأمل ولا يمكن لما يجري أن يكون نهاية التاريخ»، عجلة التاريخ مستمرة في الدوران وعلينا أن نحكم قيادتها بمعرفة واتزان.


   ( الاثنين 2019/10/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/12/2019 - 9:47 ص

الأجندة
سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية شاهد.. كيف نجت أم وطفلها من انفجار رهيب في مطبخها حادث مروري تحول إلى مشهد مضحك... فيديو كيم كارداشيان تهدد شقيقتها "كورتني" بالصور ...أجمل نساء الكون على منصة واحدة...ملكة جمال الكون لعام 2019 المزيد ...