الأربعاء22/1/2020
ص1:24:16
آخر الأخبار
تقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتلإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهتدريبات روسية سورية مشتركة في طرطوسمجلس الوزراء: تحصين العملة الوطنية بما ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والوضع المعيشي للمواطنينالوزير النداف أمام مجلس الشعب: التشدد في عقوبات المخالفين.. زيادة عدد المواد المدعومة على البطاقة الذكية وكمياتها وزارة الدفاع الكورية الجنوبية سترسل مدمرة من سلاح بحريتها و300 جندي إلى مضيق هرمزغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!رئاسة الوزراء: ابتداءا من منتصف الشهر القادم.. شراء العقارات و السيارات يتم حصرا عبر البنوك..المركزي السوري يغلق 14 مؤسسة صرافةمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.قسم شرطة القنوات يلقي القبض على سارق ويستعيد مبلغ مليونين ومئتي ألف ليرة سورية خلال فترة وجيزةمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العينالتصدي لهجومين على مواقع الجيش في إدلب"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟"هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”الأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

كي لا تصبح لبنان وسورية والعراق وإيران سوقاً واحدة! ...ناصر قنديل

 

– تحت هذا العنوان وردت نصيحة ورشة عمل دراسية أميركية، موجهة للرئيس الأميركي وإدارته للتوقف عن الضغوط التي بلغت مرحلة شديدة القسوة على أسواق لبنان وسورية والعراق، مع تقييد شركات نقل الأموال النقدية بشروط قاسية للسماح بإيصال البنكنوت الأميركي النقدي إلى هذه الأسواق،

 ما أنتج أزمة كبيرة بدأت تهدد سعر صرف العملة، وبالتالي تمهد لحالات من الفوضى الشعبية والغضب في الشارع. وجوهر الدراسة يقوم على الاعتقاد بأن القوى المناوئة لواشنطن في إيران والعراق وسورية ولبنان تربطها علاقات وثيقة، وأثبتت قدرتها على السيطرة على الجغرافيا الميدانية لهذه الدول، وأن العراق الغني بالنفط سيشكل فرصة هذه القوى للتملص من الضغوط الأميركية، مستذكرة تملص العراق من عقوبات النفط مقابل الغذاء وسوق البونات التي أنشأها النظام السابق عبر مئات الزوراق التي كانت تحمل النفط من البصرة وتبيعه في دبي، لتقول إن الأمر لن يحتاج شيئاً مشابهاً هذه المرة. فتمويل الدولة السورية من عائدات بيع البنزين، ومثله تمويل حزب الله، والحشد الشعبي، سيتحقق بضخ كميات من النفط العراقي العام عبر الأنابيب والصهاريج، وتكريره في سورية، وربما يتم جلب المشتقات التي تكرّرها إيران وتحقق فيها فائضاً عن حاجتها، وتسيّلها بالعملات المحلية للعراق وسورية ولبنان بدلاً من تحويلات بالدولار كانت تؤمنها إيران لحلفائها.


– الدراسة تقول إن لبنان سيتخفف كدولة ومصرف مركزي من أعباء الضغوط بالعملات الصعبة وسيسهل تدفق الفيول والبنزين والمازوت، إذا كان بيعها سيتم للدولة بالعملة اللبنانية، والفاتورة تزيد عما يقارب السبعة مليارات دولار سنوياً، يمكن لحزب الله توليها عبر شركات صديقة له، توفر له عبرها التمويل دون المرور بالدولار الأميركي، ولا بالسوق العالمية. ومثله الحالة في سورية والعراق، وسيكون على إيران الاكتفاء بتأمين تكرير نصف مليون برميل نفط يومياً لحساب هذه السوق لتأمين تمويل حلفائها، وتقديمهم كقوى منقذة لبلادها وشعوبها من الأزمات التي تسببت لهم بها واشنطن. والأخطر كما تقول الدراسة إن ذلك سيجعل من إيران والعراق وسورية ولبنان سوقاً واحدة بالتدريج وسيجعل خط سكك حديدية بين هذه الدول مشروعاً اقتصادياً فورياً لنقل النفط الخام والمشتقات النفطية، سرعان ما يتحوّل لخط نقل للبضائع والأفراد، في ظل تكامل في أنواع السلع والخدمات التي تنتجها وتحتاجها هذه الأسواق. وسنشهد المصارف اللبنانية تزدحم بالعراقيين، ومثلها الجامعات والمستشفيات وقد كان لبنان وجهة العراقيين الأولى سياحياً قبل نصف قرن، وسنشهد السوق العراقية تمتلئ بالسلع الزراعية من لبنان وسورية، والمطاعم اللبنانية والسورية تزدهر وتتكاثر في العراق وإيران، وبعدها علينا ألا نستغرب أن تتحوّل هذه الخطوط لنقل الأسلحة والذخائر بأنواعها.

– النصيحة التي تخلص إليها الدراسة هي الدعوة لوقف التصعيد الخانق في الضغوط، مشيرة إلى أن مخاطر تسخين عسكري رداً عليها باستهداف القوات الأميركية في سورية والعراق سيكون أحد السيناريوات المتوقعة، ومحذرة من أن تجفيف موارد الاقتصاد في لبنان وسورية والعراق سيجعل مكافحة الإرهاب اهتماماً ثانوياً للدول المعنية، ويجعل موجات النزوح نحو أوروبا فوق طاقة الدول الأوروبية على الاستيعاب، بينما ضخ أموال خليجية وأوروبية في هذه الاقتصادات بطرق رسمية أو غير رسمية ربما يكون نصيحة مفيدة تقدمها واشنطن لحلفائها، إذا أرادت أن تحتفظ بالتكشير عن أنيابها وجعل الابتسامة تأتي من سواها، فحلفاء واشنطن سيتساقطون قبل أن يصيب حلفاء طهران أذى حقيقي تحت ضغط الجفاف المالي.

البناء


   ( الأربعاء 2019/10/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2020 - 8:54 ص

ريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح

الأجندة
طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك المزيد ...