السبت16/11/2019
ص0:57:9
آخر الأخبار
طعن 3 فنانين خلال عرض مسرحي في السعوديةالمدير السابق لـCIA: "المال ينفد تدريجيا من السعودية" وهذا سر اكتتاب "أرامكو"الأسيوطي: على المجتمع الدولي محاكمة أردوغان جراء جرائمه في سوريةلبنان.. الأطراف السياسية تتفق على "تزكية" الصفدي رئيسا للحكومةعودة أكثر من 700 لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 ساعة الأخيرةالجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ بريف تل تمر شمال غرب الحسكة الرئيس الأسد يعيد مواد من قانون التعليم العالي والبحث العلمي إلى مجلس الشعب منها مادة لا تتوافق مع المادة ٩٨ من الدستورالعثور على لوحة نصفية جنائزية أثرية سرقها تنظيم (داعش) الإرهابي من أحد المدافن التدمريةوسط مساعي عزل ترامب... إدانة مستشاره بـ"الكذب على الكونغرس"روسيا وبريطانيا تجريان محادثات حول سورياتفاقم العجز في الميزانية التركية.. وارتفاع بمعدل البطالةوزير الكهرباء: نخطط لرفع توليد الكهرباء لـ9 آلاف ميغا واط عام 2023الأميركيون ينقضّون على موازنات القوى الجديدة في الشرق ...د.وفيق إبراهيمقراءةُ الحربِ: في أُفق التفكيرِ واتجاهاتِ الفعل....بقلم د.عقيل سعيد محفوضحاول اغتصابها فقتلته ولم تعاقب.. هذه قصة فتاة مصرية- فيديوالقاء القبض وبالجرم المشهود على شخص من ارباب السوابق السرقة يسرق بطريقة الخلع والكسر في وضح النهارالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تصدر برامج امتحانات شهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية العامةسورية تشارك في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي بهنغاريامدفعية الجيش السوري تخترق دفاع المسلحين في إدلب... فيديوالجيش السوري يُمسك الحدود شرق القامشلي- فيديونيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتخبير: تناول المكملات الغذائية قد يسبب السرطانتعاني من الأرق.... إحذر النوبة أو السكتة!محمد حداقي: أنا أجازف.. لا أتردد ولا أخاف"سلطان زمانه".. باكورة أعمال فرقة مسرح سوريالهذه الأسباب لا يجب وضع المقلاة الساخنة تحت الماء البارد أو تنظيفها فوراًنهاية مأساوية لعازفة قبل الحفل بـ 20 دقيقةميزة "ثورية" من غوغل تساعد على نطق الكلمات بشكل صحيحبيع درونات صينية للشرق الأوسط تقرر بنفسها من يعيش ومن يموتمعركة إدلب أولوية الدولة السورية في رسم التحولات الكبرىالدفاع الجوي الإسرائيلي عاجز أمام صواريخ من صنع يدوي… لماذا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

كي لا تصبح لبنان وسورية والعراق وإيران سوقاً واحدة! ...ناصر قنديل

 

– تحت هذا العنوان وردت نصيحة ورشة عمل دراسية أميركية، موجهة للرئيس الأميركي وإدارته للتوقف عن الضغوط التي بلغت مرحلة شديدة القسوة على أسواق لبنان وسورية والعراق، مع تقييد شركات نقل الأموال النقدية بشروط قاسية للسماح بإيصال البنكنوت الأميركي النقدي إلى هذه الأسواق،

 ما أنتج أزمة كبيرة بدأت تهدد سعر صرف العملة، وبالتالي تمهد لحالات من الفوضى الشعبية والغضب في الشارع. وجوهر الدراسة يقوم على الاعتقاد بأن القوى المناوئة لواشنطن في إيران والعراق وسورية ولبنان تربطها علاقات وثيقة، وأثبتت قدرتها على السيطرة على الجغرافيا الميدانية لهذه الدول، وأن العراق الغني بالنفط سيشكل فرصة هذه القوى للتملص من الضغوط الأميركية، مستذكرة تملص العراق من عقوبات النفط مقابل الغذاء وسوق البونات التي أنشأها النظام السابق عبر مئات الزوراق التي كانت تحمل النفط من البصرة وتبيعه في دبي، لتقول إن الأمر لن يحتاج شيئاً مشابهاً هذه المرة. فتمويل الدولة السورية من عائدات بيع البنزين، ومثله تمويل حزب الله، والحشد الشعبي، سيتحقق بضخ كميات من النفط العراقي العام عبر الأنابيب والصهاريج، وتكريره في سورية، وربما يتم جلب المشتقات التي تكرّرها إيران وتحقق فيها فائضاً عن حاجتها، وتسيّلها بالعملات المحلية للعراق وسورية ولبنان بدلاً من تحويلات بالدولار كانت تؤمنها إيران لحلفائها.


– الدراسة تقول إن لبنان سيتخفف كدولة ومصرف مركزي من أعباء الضغوط بالعملات الصعبة وسيسهل تدفق الفيول والبنزين والمازوت، إذا كان بيعها سيتم للدولة بالعملة اللبنانية، والفاتورة تزيد عما يقارب السبعة مليارات دولار سنوياً، يمكن لحزب الله توليها عبر شركات صديقة له، توفر له عبرها التمويل دون المرور بالدولار الأميركي، ولا بالسوق العالمية. ومثله الحالة في سورية والعراق، وسيكون على إيران الاكتفاء بتأمين تكرير نصف مليون برميل نفط يومياً لحساب هذه السوق لتأمين تمويل حلفائها، وتقديمهم كقوى منقذة لبلادها وشعوبها من الأزمات التي تسببت لهم بها واشنطن. والأخطر كما تقول الدراسة إن ذلك سيجعل من إيران والعراق وسورية ولبنان سوقاً واحدة بالتدريج وسيجعل خط سكك حديدية بين هذه الدول مشروعاً اقتصادياً فورياً لنقل النفط الخام والمشتقات النفطية، سرعان ما يتحوّل لخط نقل للبضائع والأفراد، في ظل تكامل في أنواع السلع والخدمات التي تنتجها وتحتاجها هذه الأسواق. وسنشهد المصارف اللبنانية تزدحم بالعراقيين، ومثلها الجامعات والمستشفيات وقد كان لبنان وجهة العراقيين الأولى سياحياً قبل نصف قرن، وسنشهد السوق العراقية تمتلئ بالسلع الزراعية من لبنان وسورية، والمطاعم اللبنانية والسورية تزدهر وتتكاثر في العراق وإيران، وبعدها علينا ألا نستغرب أن تتحوّل هذه الخطوط لنقل الأسلحة والذخائر بأنواعها.

– النصيحة التي تخلص إليها الدراسة هي الدعوة لوقف التصعيد الخانق في الضغوط، مشيرة إلى أن مخاطر تسخين عسكري رداً عليها باستهداف القوات الأميركية في سورية والعراق سيكون أحد السيناريوات المتوقعة، ومحذرة من أن تجفيف موارد الاقتصاد في لبنان وسورية والعراق سيجعل مكافحة الإرهاب اهتماماً ثانوياً للدول المعنية، ويجعل موجات النزوح نحو أوروبا فوق طاقة الدول الأوروبية على الاستيعاب، بينما ضخ أموال خليجية وأوروبية في هذه الاقتصادات بطرق رسمية أو غير رسمية ربما يكون نصيحة مفيدة تقدمها واشنطن لحلفائها، إذا أرادت أن تحتفظ بالتكشير عن أنيابها وجعل الابتسامة تأتي من سواها، فحلفاء واشنطن سيتساقطون قبل أن يصيب حلفاء طهران أذى حقيقي تحت ضغط الجفاف المالي.

البناء


   ( الأربعاء 2019/10/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/11/2019 - 11:48 ص

النص الكامل لحوار الرئيس الأسد مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة مصر.. حفرة عملاقة "تبتلع" شاحنة وتصيب شخصين المزيد ...