الاثنين30/3/2020
ص4:24:13
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونامجلس الوزراء: حظر التجول بين المحافظات اعتباراً من السادسة مساء الثلاثاء القادم وحتى 16 نيسان.. واعتماد آلية لتنظيم دفع الرواتب والأجور الحكومة تتخد كل مايلزم لتكون كل محافظة سورية مهيأة للتصدي لفيروس #كورونا المستجد ترامب: نعمل على تجربة دواء جديد لفيروس كورونا... ونظامنا الصحي قديم و متهالكموسكو: على واشنطن إلقاء اللوم على نفسها بخصوص انتشار كوروناالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسيااتصال محمد بن زايد بالرئيس الأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟....بقلم الاعلامي حسني محليوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!مفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارروسيا تكشف عن جهاز فحص محمول لفيروس كورونا يظهر النتيجة بشكل فوريكيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

العلاقات المصرية السورية تعود قريباً ....بقلم د. محمد سيد أحمد

العلاقات المصرية السورية ممتدة منذ آلاف السنين، وما من حاكم تولّى حكم مصر وكانت لديه رؤية لأبعاد الأمن القومي المصري إلا وقام بتوطيد العلاقة مع سورية باعتبارها أحد أهمّ الجبهات الحافظة للأمن القومي المصري. فعلى مدار التاريخ كانت الجبهة الشرقية لمصر الممرّ الذي يعبر منه الغزاة وقبل عبورهم يكونون قد مرّوا على الشام واحتلوها قبل احتلالهم مصر.


فالهكسوس والمغول والحملات الصليبية قديماً ثم الاحتلال الفرنسي والإنجليزي والصهيوني حديثاً كلهم أتوا إلى مصر من البوابة الشرقية، لذلك لا عجب أن يدرك أحمس و قطز و صلاح الدين و محمد علي و جمال عبد الناصر أهمية سورية في الحفاظ على الأمن القومي المصري، فلا حرب ولا سلم بدون سورية ولا هزيمة إلا بضعفها ولا نصر إلا بقوّتها، هذا هو درس التاريخ الذي استوعبه القادة العظام في تاريخنا القديم والحديث.


وإذا كان ديفيد بن غوريون مؤسّس الكيان الصهيونى قد أكد منذ اللحظة الأولى لإعلان دولتهم المزعومة أنها لا يمكن أن تعيش وتحيا آمنة إلا بالقضاء على ثلاثة جيوش عربية هي المصري والعراقي والسوري ، فهذا يعني أنهم يدركون خطورة الوحدة العربية، لذلك حين جاء جمال عبد الناصر ليوحّد بين الجيشين المصري والسوري عبر مشروع الوحدة العربية أسرعت القوى الاستعمارية لإفشاله..

ثم قامت بالانقضاض على جمال عبد الناصر وهزيمته واحتلال الأرض العربية في سيناء والجولان، لذلك خاضت مصر وسورية آخر حروبهما المشتركة في تشرين الأول/ أكتوبر 1973 ضد العدو الصهيوني.

لذلك لا عجب من إدراك القوى الاستعمارية الجديدة في العالم والمتمثلة في الولايات المتحدة الأميركية وحليفتها الصهيونية أن نجاح مشروعهم التقسيمي والتفتيتي للشرق الأوسط لا يمكن أن ينجح إلا بقطع العلاقات المصرية السورية، ومنذ مطلع السبعينيات وفي أعقاب حرب تشرين الأول/ أكتوبر وهي تسعى بكلّ الطرق لتمزيق العلاقات العربية عموماً والعلاقات المصرية السورية على وجه الخصوص، وقد نجح المشروع الاستعماري في مسعاه مرات عدة، فعن طريق السلام المزعوم مع العدو الصهيوني انقطعت العلاقات المصرية العربية، والمصرية السورية لسنوات طويلة.

ولم تعد العلاقات إلا بغزو العراق للكويت ودخول مصر وسورية حرب تحرير الكويت جنباً إلى جنب، واستمرت العلاقات المصرية السورية منذ ذلك التاريخ وإنْ كان مشروعهما مختلفاً إلى حدّ كبير، فمصر ظلت أسيرة لمشروع التبعية الذي بدأه الرئيس السادات، بينما فضلت سورية القبض على الجمر والتمسك بالمشروع القومي العروبي المقاوم، لكن ورغم ذلك ظلت العلاقات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية مستمرة وعميقة بحكم المشتركات الحضارية بين الإقليمين.

وهبّت رياح الربيع العربي المزعوم على منطقتنا العربية واستغلّ العدو الأميركي الصهيوني الجماعات التكفيرية التي تمكّنت من الوصول لسدة الحكم في مصر، لتمزيق العلاقة بين الدولتين من جديد لإدراكه بأنّ أيّ تعاون مشترك بين مصر وسورية وأيّ توحيد لجهود الجيشين يعني هزيمة مشروعه التقسيمي والتفتيتي، فخرج علينا الإرهابي محمد مرسي ليعلن الجهاد ضدّ سورية العربية في سابقة لم تحدث في التاريخ، ويرسل بعض أعضاء جماعته الإرهابية للحرب ضدّ جيشنا الأول الجيش العربي السوري، ويأمر بقطع العلاقات ورحيل السفير السوري بالقاهرة وعودة السفير المصري من دمشق.

وعلى الرغم من ذلك ظلت أجهزة الدولة المصرية خاصة المؤسسة العسكرية الوطنية على تواصل دائم مع دمشق وتنسيق وتعاون لم ينقطع يوماً للتخطيط لمواجهة المشروع التقسيمي والتفتيتي بعيداً عن أعين أطراف المؤامرة وبعيداً عن أعين الرأي العام في كلا البلدين، وبالفعل نجح الجيشان في إفشال المؤامرة والإطاحة بالأدوات التكفيرية للمشروع من سدة الحكم في مصر، ولإدراك القيادة السياسية بأنّ الحرب خدعة وأننا لا بدّ من الاستمرار في التنسيق سراً حتى نعبر الأزمة، ظلت العلاقات متوقفة ظاهرياً عند حدّ التمثيل الدبلوماسي المنخفض حتى بعد رحيل محمد مرسي.

وللآسف يعتقد الكثيرون في كلا البلدين أنه لا توجد علاقات نهائياً بين القاهرة ودمشق. وهذا بالطبع غير صحيح فالعلاقات المصرية السورية لم تنقطع لحظة واحدة والسفارات لم تغلق يوماً، فقط التمثيل الدبلوماسي يقف عند مستوى رئيس بعثة دبلوماسية، وخلال السنوات الخمس الأخيرة كانت تصريحات القيادة السياسية في كلا البلدين تؤكد أنّ هناك علاقات مستمرة في الخفاء، ثم كانت زيارة اللواء علي مملوك لمصر قبل عامين وإعلان ذلك للرأي العام مؤشراً على أنّ العلاقات موجودة بالفعل.

ويوم الأحد الماضي كانت المفاجأة المدوّية بدعوة البرلمان المصري لرئيس البعثة الدبلوماسية العربية السورية بالقاهرة السفير بسام درويش بحضور الجلسة العامة للمجلس، هو ووفد من السفارة أثناء مناقشة بيان لجنة الشؤون العربية بالمجلس بشأن العدوان التركي على الأراضي العربية السورية، وأكد رئيس البرلمان المصري أنّ ما قامت به القيادة البربرية التركية من غزو للأراضي العربية السورية مخالف للقانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة، وموقف مصر ثابت ومؤيد لمواقف سورية سواء ممثلاً في السيد رئيس الجمهورية أو هنا في مجلس النواب، حيث تقدّمنا إلى البرلمان الدولي والاتحاد الأوروبي ببيان عاجل إدانة لغزو الأراضي السورية .

وتعدّ تلك الدعوة الأولى من نوعها مؤشراً إيجابياً على احتمالات عودة العلاقات كاملة وعلنية. خاصة أنّ عودة العلاقات بشكل علني بين مصر وسورية في اللحظة الراهنة ضرورة حتمية للحفاظ على الأمن القومي العربي. فالمعركة مشتركة سواء ضدّ المشروع الأميركي – الصهيوني، أو ضدّ أدواته تركيا والجماعات التكفيرية الإرهابية ، والتي تعمل طوال الوقت على إشعال النيران داخل الأقطار العربية، لذلك نرى أنّ عودة العلاقات المصرية السورية يمكن أن تكون بداية حقيقية للمّ الشمل العربي من جديد.

اللهم بلغت اللهم فاشهد.

محلل سياسي


   ( الخميس 2019/10/24 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2020 - 4:23 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...