الاثنين30/3/2020
ص3:41:23
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونامجلس الوزراء: حظر التجول بين المحافظات اعتباراً من السادسة مساء الثلاثاء القادم وحتى 16 نيسان.. واعتماد آلية لتنظيم دفع الرواتب والأجور الحكومة تتخد كل مايلزم لتكون كل محافظة سورية مهيأة للتصدي لفيروس #كورونا المستجد ترامب: نعمل على تجربة دواء جديد لفيروس كورونا... ونظامنا الصحي قديم و متهالكموسكو: على واشنطن إلقاء اللوم على نفسها بخصوص انتشار كوروناالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسيااتصال محمد بن زايد بالرئيس الأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟....بقلم الاعلامي حسني محليوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!مفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارروسيا تكشف عن جهاز فحص محمول لفيروس كورونا يظهر النتيجة بشكل فوريكيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

اتفاق بوتين - أردوغان: سورية ليست خاسرة

عامر نعيم الياس


منذ بدء التدخل العسكري الروسي في سورية عام 2015 لم تتوقف مراكز الأبحاث والنخب المهتمّة بالشأن السوري عن التشويش على الخطوات الروسية – السورية المشتركة في سورية، وكان الهدف الأساس من وراء هذا التشويش هو التأثير على الرأي العام المؤيّد للدولة السورية، وخاصةً النخب وإيقاعها في حالة ارتباك عند تحصيل أيّ مكسبٍ سياسي، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فإنّ هدفاً آخر كان يجري التركيز عليه وهو العمل على إظهار الدولة السورية بمظهر المتلقي للاتفاقات وليس المشارك والطرف الأساس في مناقشتها وصياغتها، وذلك كون القوى المعادية لسورية لها أدوات وهي تحاول المساواة بين كامل الأطراف في الداخل السوري على هذا الأساس.


انطلاقاً مما سبق برز التطور الأخير يوم 22 تشرين الأول الذي تجلى باتفاقٍ بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس النظام التركي رجب طيّب أردوغان، بعد العدوان الجديد لجيش الاحتلال التركي على سورية، وبعد الإعلان الأميركي عن انسحابٍ منقوصٍ من منطقة شرق الفرات، وفي سياق رصد آلية الاتفاق والمكاسب التي حققتها سورية يمكن الإشارة إلى سلسلةٍ من النقاط:

أولاً، الكرملين أعلن قبل ساعاتٍ من القمة التركية – الروسية أنه على اتصالٍ مفتوحٍ ومباشر مع السيد الرئيس بشار الأسد، وهذا أمر يعكس حجم التنسيق عموماً، وما يتعلق بورقة الاتفاق مع نظام الاحتلال التركي خصوصاً.

ثانياً، التنسيق مع الدولة السورية أمرٌ رئيسي في بلورة أيّ اتفاق، وإنْ كانت روسيا هي الوسيط والحكم الدولي المقبول من كافة الأطراف وهذا دورها الدبلوماسي باعتراف الغرب، خاصةً بعد الانسحاب الأميركي، فمن المؤكد أنّ التفاوض في ما يخصّ الجمهورية العربية السورية يجب أن يجري بالتنسيق الكامل وبالصياغة الكاملة وتبادل الآراء مع الحكومة السورية التي بحكم طبيعة عملية ايّ تفاوض تكون مطّلعة على الورقة المقدّمة من الجانب الذي ينوب عنها في أيّ عملية قبيل عرضها على الطرف الآخر.

ثالثاً، في ما يخصّ منطقة منبج تل رفعت، الواقعتين إلى الشمال الشرقي وشمال مدينة حلب على التوالي، فقد جرى الاتفاق على تولي الجيش العربي السوري المسؤولية الكاملة في المدينتين سياسياً وعسكرياً، وهذا مكسب ملموس في ظلّ استمرار ما يسمّى «وحدات حماية الشعب» الكردية في عرقلة هذا الأمر والاكتفاء بالإشارة إلى البعد العسكري في اتفاقها مع الدولة السورية، بعيد الإعلان الأميركي عن الانسحاب من شرق الفرات.

رابعاً، تمّ ذكر اتفاق أضنة في الاتفاق التركي – الروسي وهذا بمثابة اعترافٍ تركي بوحدانية هذا الاتفاق الناظم لأمن الحدود السورية التركية مستقبلاً، وبعيد استقرار الوضع في سورية والوضع الإقليمي.

خامساً، في ما يخصّ رأس العين وتل أبيض، مما لا شكّ فيه أنّ احتلال هذه المنطقة والانهيار السريع لوحدات الحماية ومن خلفها ميليشيا قسد، لا تتحمّل الدولة السورية مسؤوليته، ونحن اليوم أمام احتلالٍ لجزءٍ عزيزٍ من تراب سورية ناتجٍ عن تعنّتٍ ورفضٍ من حزب الاتحاد الديمقراطي للمبادرات السياسية السابقة التي طرحتها موسكو ودمشق من أجل تجنيب المنطقة الحدودية السورية – التركية عمليةً عسكريةً محتومة، وقد أشار الرئيس الأسد يوم 22 من الشهر الجاري إلى هذا التفصيل المهمّ والدقيق.

قد يرى البعض أنّ تسيير الدوريات المشتركة الروسية – التركية هو بمثابة اعتداء على السيادة السورية، لكن من نصّ الاتفاق الواضح انّ تسيير هذه لدوريات جاء من أجل التأكد من عملية انسحاب ما يسمّى الوحدات الكردية من المنطقة المتفق عليها، والتي تعتبرها أنقرة ميليشيات إرهابية، وهذا إجراءٌ مؤقت لا يمكن ان يستمرّ في مرحلة ما بعد إتمام الانسحاب.

الجزيرة السورية هي مركز الثروة في سورية، ولهذا أعلنت الولايات المتّحدة على لسان الرئيس ترامب ووزير دفاعه مارك اسبر أنها ستبقى في حقول النفط، وهذا مؤشرٌ على هدف الوجود الأميركي من سورية والذي لا تزال «قسد» تتماشى معه، وتعمل على الحفاظ على أيّ وجودٍ غربي معادٍ للدولة السورية بأيّ ثمن ولو حتى على رقعةٍ جغرافيةٍ محدودةٍ، وهذا أمر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار حالياً، في سياق عملية إعادة انتشار الجيش السوري التي تتمّ دون إراقة أيّ قطرة دم، وأيّ خسارةٍ تذكر.

إنّ أيّ عملية يوسّع فيها الجيش السوري سيطرته الميدانية يجب أن يكون لها الأولوية على ما عداها من الملاحظات والانتقادات التي ثبت مع الزمن أنها تذهب أدراج الرياح مع قرار الجيش السوري والحلفاء استعادة أيّ منطقة من البلاد بشكلٍ كامل، وانطلاقاً من ذلك فإنّ الاتفاق التركي – الروسي يوسّع سيطرة الدولة لسورية على مساحاتٍ واسعة من الجزيرة السورية لا تقتصر فقط على المدن والقرى الحدودية، بل تتعدّاها إلى قلب الجزيرة السورية، وهذا معطىً له بعدٌ اجتماعي اقتصادي، وبعدٌ سياسي عسكري بالغ الأهمية في ظلّ الحرب الشرسة التي تخوضها الدولة السورية وحلفاؤها في مواجهة احتلالين هما الأميركي والتركي في شرق الفرات وأدواتهما.

البناء


   ( الجمعة 2019/10/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2020 - 12:32 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...