الثلاثاء12/11/2019
م20:53:35
آخر الأخبار
ثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنين السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفسادالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين يعتدون بالأسلحة الثقيلة على عدد من قرى وبلدات ناحية تل تمر بريف الحسكة ارتقاء شهيدين وإصابة 10 أشخاص آخرين جراء استهداف معاد بعدة صواريخ لبناء سكني في منطقة المزة بدمشق - فيديو بتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاب"الجمارك" تتوقع حركة مرور منتظمة للشاحنات عبر منفذ البوكمال قريباًنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوري( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محلياتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوي شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةاستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيمذيعة مصرية ترتدي فستان الزفاف على الهواء... فيديوتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفياكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مشكلة تواصل وثقة....بقلم د. بثينة شعبان

يطرح الكثيرون من المعنيين والسياسيين والمحللين هذه الأيام أسئلة كثيرة عن أصل الحراك في لبنان والعراق وتشيلي وبوليفيا ومناطق أخرى أيضاً في المنطقة العربية وأميركا اللاتينية، ويتساءل الكثيرون عن مصادر التمويل والإنفاق التي تُبقي الناس في الساحات دون أن يقلقوا على خدمات أو طعام أو مواصلات،


 

 وتزداد الشبهة بعد أن فشلت المحاولات، إلى حدّ الآن، بإظهار القيادات التي تقود هذا الحراك رغم الدعوات إلى الحوار ومناقشة المطالب التي خرج المتظاهرون من أجلها أصلاً ما يثير الشكوك حول دوافع تخفّي هذه القيادات وعدم رغبتها في الظهور العلني إلى الساحة إلى حدّ الآن، ولكن مهما تكن الأجوبة المحتملة عن كلّ هذه التساؤلات أو بعضها فإنها تغفل جزءاً مهماً جداً من المشكلة ألا وهو العوامل الحقيقية التي أدت إلى فقدان الثقة على هذا المستوى بين الحكومات والجماهير والتراكمات المريرة التي مكّنت الآخرين من النفاذ إلى مطالب وغضب المتظاهرين والإبقاء عليهم في الساحات وتحمّل تبعات هذا الحراك الذي قد يوقع الضحايا أو يقود البلاد إلى المجهول.
حين يتساءل البعض عمّن خطط وأقنع وموّل ونظّم وتابع، فهم يتساءلون عمّا يفعله الآخرون بجماهيرهم دون أن يطرحوا السؤال الجوهري والمهم وهو: ما الذي أوصل هذه الحشود إلى درجة تقبل من خلالها المنطق الآخر بينما تفقد الثقة كلياً أو جزئياً بمن هم في الأساس مسؤولون عنها من نظام وأحزاب وقيادات الذين يفترض أنهم يرعون شؤونها ويعالجون كل العقبات التي تعترضها؟ وحتى ومع وجود الناس في الساحات في عواصم ومدن وبلدان مختلفة من المنطقة والعالم نلاحظ لجوء البعض إلى خطاب فوقيّ يفترض أنّ هذه الجماهير لا ترى ولا تفهم، ويحاول بدلاً من الإنصات والمكاشفة توزيع اللوم هنا وهناك والاستمرار بالمكابرة ورفض التحلّي بالتواضع والافتراض أن الصواب قد يكون على الجانب الآخر وأن المراجعة الصادقة والشفافة أصبحت الخطوة الأولى الضرورية من ضرورات العلاج.
المشكلة الأولى التي لاحظتها من خلال عملي العام واحتكاكي بالمسؤولين هي أنّ بعض المسؤولين يعتبرون تعيينهم في وظيفة سامية «صك براءة» لهم من الانتماء إلى الجماهير العادية الكادحة بينما يجب أن يكون هذا التعيين الخطوة الأولى لمنهجة العلاقة مع الشعب والإنصات إلى هواجسه ونبضه وإحساسه الذي يجب أن يشكّل القاعدة الأساسية للسياسات المرسومة والمتّبعة، وخاصة إذا كان بعض هؤلاء المسؤولين لا يستحق الموقع الذي أوكل إليه فيبدأ مباشرة بالتعالي على الآخرين كي يثبت، ربما لنفسه أولاً، أنه خير منهم وأنه لو لم تكن لديه خصال استثنائية لما تمّ اختياره، بدلاً من البحث في تفاصيل ملفه وفهمه والاعتماد على ذوي الخبرات المتراكمة في هذا الملف واستشارتهم ومراقبة نتائج تنفيذ سياساته على الأرض وتكييف هذه السياسات مع حاجات ومتطلبات الذين يهدف إلى خدمتهم وتحسين أوضاعهم.
وللأسف فإن البعض قد غرق في بحر أوهامه ولم يعد يستطيع أن يسمع إلا صوته أو أن يثق إلا برأيه أو أن يحترم إلا ذوي النفوذ وحفنة من الانتهازيين الذين يُسمعونه ما يعلمون حقاً أنه يرغب في سماعه من أجل استمرار سطوته واستمرار انتفاعهم من هذه السطوة كمقربين وموثوقين، وحين يستمر الأمر على هذه الشاكلة لفترات طويلة يحدث الشرخ الكبير بين الرعاة والرعية وتنعدم لغة التواصل والتفاهم ويبقى الطرفان مندهشين من مسار الأحداث وتسارعها دون أن يتمكن أحد من تغيير وجهتها واجتراح طريق مختلف بسبب كثرة التراكمات وتأخّر الوقت، ولكن في هذا التوقيت بالذات هناك من كان يعمل بهدوء ويتابع ويراقب ويزن مشاعر الناس وردود أفعالهم وهواجسهم ومتطلباتهم بميزان دقيق صحيح ويرسم الخطا المناسبة التي يستجيب لها هؤلاء ظناً منهم أن هذه الخطا سوف تنقذهم وتحقق لهم كلّ ما يصبون إليه، بينما يتلطّى هو في الجانب الآخر وبيده مخطط مختلف تماماً عن كلّ أحلامهم وآمالهم، ينتظر اللحظة المناسبة لإقناعهم أن هذه الآمال والأحلام ممكنة التحقق إذا ما اتّبعوا المسار الذي رسمه لهم والذي يخلّصهم من كلّ معاناتهم ويوصلهم إلى الهدف الذي ينشدون.
في مثل هذا التوقيت المتأخر لا ينفع توجيه أصابع الاتهام إلى صُنّاع المؤامرات ومستهدفي البلدان لأنهم يعملون ويخططون لتحقيق المصالح التي يرتؤون، وليسوا هم المسؤولين عن هذه الرعية ولم يدّعوا يوماً أنهم يشاطرون هذه الجماهير أحلامها في استعادة القدس أو تحرير فلسطين أو بناء بلدان ذات مستوى ديمقراطي وتنموي يخلق الاستقرار والازدهار لكل هؤلاء.
ولا أحد يغفل أن المعركة مع هؤلاء محتدمة وذات أشكال مختلفة منذ عقود وهي في جوهرها معركة استقلال حقيقي ومعركة كرامة ومعركة قدرة الدول والشعوب أن تنفض عنها غبار الهيمنة الاستعمارية وأن تبني بلدانها بما يحقق مصالح أبنائها بعيداً عن طمع الطامعين وخطط المحتلين والمستعمرين، ولكنّ أدوات خوض هذه المعركة لم تكن يوماً أدوات واضحة يعاد تقييم نتائجها بين فترة وأخرى، ولم يتم وضع آليات العمل التي تزيد الشعوب حصانة وإقناعاً أنها المعنية أولاً وأخيراً بكرامة بلدانها واستقلالها وأنها مستهدفة مع كل مطلع ومغيب شمس وأن هذا الاستهداف بحاجة إلى تفكير وتخطيط وعمل جاد ومثمر على مختلف المستويات وفي جميع القطاعات ومناحي الحياة كي يدرك الأطفال واليافعون حجم المخاطر التي تتهدد مستقبلهم وكي يقرروا بوعي وقناعة على أي ضفة يريدون الوقوف.
كي ندرك حجم وصعوبة وأهمية ما أشير إليه يمكن إجراء مقارنة بسيطة بين الصين من جهة ودولنا العربية ودول أميركا اللاتينية من جهة أخرى وخاصة أن الصين قد نالت استقلالها من استعمار بغيض في وقت مقارب للوقت الذي نالت به دولنا العربية ودول أميركا اللاتينية استقلالها، في الوقت الذي أنفقت فيه الصين سنوات ومليارات لإنضاج خطط إستراتيجية وإيضاح معالم الطريق المعتمد فعلاً على طموحات شعبها اتبعت معظم الدول العربية واللاتينية سياسة إطفاء الحرائق واستسلمت لمن أغرتهم السلطة والمال وخرجوا بخطاب يتّهم من يشير إلى الخطأ بالتواطؤ وعدم الانتماء، ونشروا ثقافة تمجيد ما يتمّ فعله بدلاً من تقييمه ومناقشته وتقليب منابعه وأهدافه إلى أن يتم وضع الخطة الأفضل.
وحينما أصبح حجم الضرر كبيراً شعر الجميع بالعجز عن مواجهته واليأس من تغييره، وسادت أفكار التنصّل من المسؤولية والإلقاء بها على الآخرين وبدأ الانفصام بين مشاعر وآراء الرعاة من جهة والرعية من جهة أخرى، ورغم الدخول في أزمات متعددة على مرّ السنين لم يحاول الحكام تغيير أسلوب العمل أو إيلاء الاهتمام لما أهملوه من قبل باعتباره أحد مفاتيح التغيير الحقيقية، ما فعلته الصين هو تربية الأجيال في التعليم ما قبل المدرسيّ والتركيز على التنشئة الوطنية والسياسية والعلمية والمتابعة مع هؤلاء وفتح باب الحوار على مصراعيه واختيار النخب لوضع الخطط والإستراتيجيات وإنضاجها على مستويات واسعة قبل وضعها موضع التنفيذ، واعتمدت الصين في هذا على نظام تربوي وتعليمي مدروس ومتطور وعلى نخبة من مراكز الأبحاث وعلى مناقشة الخطط المكتوبة لسنوات قبل أن تظهر للعلن وتُوضع موضع التنفيذ، وما نحتاج إليه اليوم في عالمنا العربي من أقصاه إلى أدناه هو مراجعة شاملة لما مررنا به في العقود الماضية وامتلاك القدرة والجرأة لتحديد مواقع الخلل واجتراح الآليات الجديدة الكفيلة بتهيئة جيل واعٍ ومقتنع بما يدرسه وما يمارسه هو والآخرون، جيلٍ عصيّ على الاختراق والإقناع ممن يعاديه أو يستهدفه، لا شك أنها مهمة صعبة وسيقول الانتهازيون: «لا وقت لدينا لكل هذا الترف الفكري والإستراتيجي فنحن في أزمة ونحتاج إلى حلول سريعة»، سوف تتوالى الأزمات ما لم نفكر بهدوء وعمق ونرسم الخطط بذكاء ووعي ونحمّل خطابنا المضمون وآليات التنفيذ التي تجعل من الهائمين في الساحات شركاء حقيقيين مقتنعين بأن الوطن وطنهم وأنهم مسؤولون عنه ومسؤولون عن إنقاذه وتوجيه دفة مستقبله، لقد كسرت الشعوب حاجز الخوف ووجدت من يمدّ لها يد العون لاستخدامها واستخدام آلامها، ولا ينفع اليوم الغموض أو المكابرة معها، الشيء الوحيد الذي ينفع هو الصدق والعمل الجاد والمستنير والهادف قولاً فعلاً لإنقاذ مستقبل الأوطان.

 


   ( الاثنين 2019/10/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/11/2019 - 7:40 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته المزيد ...