الاثنين30/3/2020
ص3:48:15
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونامجلس الوزراء: حظر التجول بين المحافظات اعتباراً من السادسة مساء الثلاثاء القادم وحتى 16 نيسان.. واعتماد آلية لتنظيم دفع الرواتب والأجور الحكومة تتخد كل مايلزم لتكون كل محافظة سورية مهيأة للتصدي لفيروس #كورونا المستجد ترامب: نعمل على تجربة دواء جديد لفيروس كورونا... ونظامنا الصحي قديم و متهالكموسكو: على واشنطن إلقاء اللوم على نفسها بخصوص انتشار كوروناالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسيااتصال محمد بن زايد بالرئيس الأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟....بقلم الاعلامي حسني محليوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!مفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارروسيا تكشف عن جهاز فحص محمول لفيروس كورونا يظهر النتيجة بشكل فوريكيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سورية ومحاصرة المشروع التركي وتبديد المشروع الإنفصالي ....المهندس : ميشيل كلاغاصي

لم تكن هدنة الأيام الخمسة التي أعلنها أردوغان بعد لقائه بنائب الرئيس الأمريكي لإيقاف عدوانه ومنح الوحدات الكردية فرصة الإنسحاب من بعض المناطق في الشمال السوري, سوى مراوغة أردوغانية للحصول على فترة كافية للقائه الرئيس الروسي, للخروج من مأزقه نتيجة إعادة إنتشار وتموضع الجيش العربي السوري بما أعاق مخططه وتقدم قواته ومرتزقته, ووضعه أمام خيار مواجهة القوات السورية.


لطالما تأرجح أردوغان ما بين موسكو وواشنطن, على الرغم من تجربته (الإنقلاب 2016, العقوبات الإقتصادية) وشكوكه حيال أهداف الولايات المتحدة في تركيا والمنطقة على المدى الطويل, وثقته في شخص الرئيس بوتين, وبأهدافه الواضحة والمعلنة في محاربة الإرهاب والحفاظ على وحدة الأراضي السورية, وبمنع إقامة دولة كردية على الحدود التركية السورية, إذ لا يملك أردوغان سوى المراهنة على منع حزب العمال الكردستاني والفصائل التي تصنفها تركيا بالإرهابية السيطرة على شمال شرق سوريا, وبإستمرار وجودها على الحدود, وهي ذرائع استعملها دائما ً لتبرير عدوانه وللتعمية على مشاريعه وأطماعه في سوريا, أمورٌ بمجملها دفعت به للتوجه نحو موسكو ولقاء الرئيس بوتين.

وصل أردوغان وعُقد اللقاء على وقع وكالة الأنباء السورية والشاشات الفضائية السورية التي بثت صور زيارةٍ مفاجئة للرئيس بشار الأسد لوحدات القوات السورية العاملة على الخطوط الأمامية في الهبيط بريف إدلب, حيث الرئيس الأسد واطمئن على جاهزية الوحدات, وأطلق من هناك رسائله المباشرة, ليؤكد أهمية تحرير إدلب ككل المناطق السورية بحسب:"الأولويات والوضع العسكري على الأرض", وليؤكد: "أن "معركة إدلب هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سوريا".

وقد جاءت زيارة الرئيس الأسد في هذا التوقيت بمثابة الصفعة لأردوغان وقوضت ونسفت سقف أجندات لقائه في موسكو, وأرسلت له ولأسياده ولإرهابييه أقوى الرسائل الميدانية, حول جاهزية القوات السورية للبدء بمعركة تحرير إدلب, وأنها رهن إشارة القائد لساعة الصفر.

الأمر الذي فرض ظلاله على اللقاء في موسكو, وأجبر أردوغان على إعلان وقف العملية العسكرية, من خلال ما دعي بالإتفاق الروسي–التركي, والذي على الرغم مما أشيع عن غموضه, وبأنه قد لا يقدم حلا ًواضحا ًومباشرا ً, وهناك من يرى فيه أنه قد يؤجل الحل على المسار التركي, خصوصا ًمع غموض الحديث عن منطقةٍ أمنية معزولة – بحسب وزيرة الدفاع الألمانية-.

إن تطبيق الإتفاق الروسي التركي ساهم بدفع قادة الكرد على سرعة التحرك نحو الكنف السوري بحثا ًعن الحماية والمصالحة مع الدولة السورية, خصوصا ً بعد التخلي الأمريكي المتكرر, وبالتوازي مع قبولهم بمجمل مسار الحل السياسي وتسجيل بعض التحفظات, الأمر الذي يسمح للدولة السورية بإستعادة سيطرتها على كامل المناطق التي كانوا يسيطرون عليها, وبإنهاء المغامرة والمقامرة الإنفصالية, كما يسمح الإتفاق للدبلوماسية الروسية والتي طرحت إستراتيجيتها عبر مساعدة الدولة السورية على إنهاء الحرب دون خسائر على مستوى وحدة الأراضي السورية ووحدة شعبها, على مساعدة كافة الأطراف السورية للجلوس على طاولة الحوار السوري – السوري , وبدون تدخل خارجي وبدون شروطٍ مسبقة.

إن إعلان "قسد" إنسحاب ميليشياتها من الشريط الحدودي مع تركيا ولمسافة 30 كم تطبيقا ً للإتفاق الروسي التركي الذي يمنحها مهلة 150 ساعة للإنسحاب, وموافقتها على تطبیق مبادرته استنادا ً إلى“اتفاقیة سوتشي” وضمان فتح حوار بنّاء مع الدولة السورية.

إن بدء الإنسحاب بالتنسيق مع الجيش العربي السوري, قوبل بترحيب الخارجية السورية التي رأت فيه خطوة ً "تسحب الذريعة الأساسية للعدوان التركي الغاشم على الأراضي السورية"...بالتوازي مع استمرار وإعادة إنتشار وحدات الجيش العربي السوري إلى الحدود السورية التركية في ريف رأس العين الشمالي الشرقي, بالإضافة إلى تقدمها وإنتشارها على محور تل تمر بريف الحسكة الشمالي ولم يعد يفصلها عن الحدود سوى بضعة كيلومترات.  

ولا بد من التأكيد على ضرورة إلتزام قادة الوحدات الكردية بإلتزاماتها, وبتعزيز الثقة على الرغم من الغزل الأمريكي وبما يخدم نفاقه حيال الإنسحاب الجدي والفعلي من الأراضي السورية, فالمهمة الوطنية للسوريين لن تكون سهلة, وتحتاج أقصى درجات الوحدة الوطنية, خصوصا ًمع السلوك التركي كدولة ضامنة للإحتلال والأحلام والأطماع العثمانية, الأمر الذي لم يعد تهمةً أو تحليلا ً بعد تصريحات أردوغان الأخيرة والتي أكد فيها :"حق تركيا بالتواجد في دولٍ من بينها سوريا".. الأمر الذي يؤكد سقوط ذريعة الأمن القومي التركي ما دفعه للمجاهرة بحقيقة أطماعه ومشروعه العصملي, ولتبرير تدخله السافر في سوريا على أنه حقه وإرث أجداده.!.

لم يعد أمام هذا "العبد", سوى الرضوخ إلى مسار التسوية الحقيقي, الذي ينظم العلاقات الحدودية بين الدولتين السورية والتركية وفق الإتفاقات والقوانين الدولية لدول الجوار, ووفق إتفاقية أضنة لعام 1998, والتي يتهرب منها –حتى اللحظة–, لأنها تعني دون أدنى شك مغادرة القوات التركية وإنسحابها إلى الداخل التركي, وطي صفحة الذرائع والأطماع والأحلام التركية, والتي كانت الأساس وراء إنخراطه في مخطط الحرب الإرهابية على سوريا. 

المهندس : ميشيل كلاغاصي

28/10/2019

 

 


   ( الاثنين 2019/10/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2020 - 12:32 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...