الثلاثاء12/11/2019
م21:24:47
آخر الأخبار
ثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنين السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفسادالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين يعتدون بالأسلحة الثقيلة على عدد من قرى وبلدات ناحية تل تمر بريف الحسكة ارتقاء شهيدين وإصابة 10 أشخاص آخرين جراء استهداف معاد بعدة صواريخ لبناء سكني في منطقة المزة بدمشق - فيديو بتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاب"الجمارك" تتوقع حركة مرور منتظمة للشاحنات عبر منفذ البوكمال قريباًنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوري( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محلياتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوي شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةاستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيمذيعة مصرية ترتدي فستان الزفاف على الهواء... فيديوتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفياكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

شمال شرق سوريا بين التفاهُمات السياسية ونار الميدان

ما يحاول إردوغان فعله هو عملية وَخْز الإبر والتخدير خلال مُباحثاته السياسية، والظاهِر على الأرض هو انتهاكات بالجملة لكل المواثيق والأعراف الدولية.


تطوّرات الساحة السورية بشقّيها السياسي والعسكري، تؤكِّد أن القيادة السورية والحليفين الروسي والإيراني، ثابتون في سياستهم لاستكمال الحل السياسي في شمال شرق سوريا، فالتطوّرات المُتسارِعة التي يُحقّقها الجيش السوري تُهَنْدِس أبجديات الحل السياسي، خاصة أن كل الوقائع تؤكَّد أن المشهد السوري في عمومه ذاهب باتجاه التسويات السياسية، وتحقيق التوازُنات الاقليمية على مستوى حلفاء روسيا الأفرقاء.

وهذا ما ترجمته بنود الاتفاق الروسي التركي في سوتشي، والذي نصَّ على الحفاظ على الوضع الراهِن في المنطقة الواقعة ضمن عملية "نبع السلام"، والتي تضمّ تل أبيض ورأس العين، كما أن الشرطة العسكرية الروسية بالتعاون مع حرس الحدود السورية ستُخرِج عناصر تنظيم "ي ب ك" وأسلحتهم حتى مسافة 30 كم من الحدود التركية، وستبدأ دوريات تركية روسية مُشترَكة بعُمق 10 كم بشرق وغرب منطقة عمليات "نبع السلام".

وفي جزئيّة هامة نصَّ الاتفاق عليها، أن كافة الأطراف تؤكِّد التزامها العمل على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتوفير أمن الحدود التركية.

من هنا بات واضحاً، أن جُلّ ما سبق كان الكرد السبب الرئيس في صوغ هذ الاتفاق، فالحرب المفروضة على سوريا وصلت في إنهاء الملفات المُعقَّدة، إلى ملف الكرد، حيث تأجَّجت التصريحات السياسية بين واشنطن وأنقرة والكرد، فقد قال ترامب عقب الهجوم التركي في شمال شرق سوريا في تغرديته: "لدينا واحد من ثلاثة خيارات: إرسال الآلاف من القوات وتحقيق نصر عسكري، ضرب تركيا بشدَّةٍ من الناحية المالية وعبر (فرض) عقوبات، أو التوسّط في اتفاق بين تركيا والكرد!".

وطالب مولود جاويش أوغلو في مقابلةٍ حصريةٍ مع القسم التركي في مؤسَّسة DW (دويتشه فيله) الألمانية المُقاتلين الكرد بإلقاء سلاحهم قائلاً: "الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به هو أن يُلقي هؤلاء الإرهابيون السلاح، لقد جرَّبنا في السابق الحل السياسي في تركيا ورأينا ما حدث".

في ذات السياق، هناك جُملة من المُتغيّرات الاقليمية والدولية، فرضت حل مسألة الكرد. هذه المُتغيِّرات تمثَّلت بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من سوريا، إضافة إلى القرار التركي لجهة اجتياح مناطق الشمال السوري. هذه المُعطيات فرضت حل مسألة الميلشيات الكردية في شمال شرق سوريا، والتحالف السوري الروسي أدَّى إلى تغيّر الاستراتيجية المُتّبعة في حل هذه القضية، عبر نَسْج مُعادلة سياسية بين دمشق وكردها من جهة، وجَذْب تركيا للدخول في هذه المعادلة من جهةٍ أخرى، بُغية التوصل إلى تفاهُمات سياسية مديدة.

الجانبان التركي والروسي اتفقا في سوتشي، على استمرار عملية وقف إطلاق النار في شمال سوريا، وهذا الأمر يؤكِّد بأن المُحادثات التركية مع روسيا قد أتت ثمارها، لكن الجانب التركي وباعتدائه على قرى الكوزلية وتل اللبن في ريف تل تمر في محافظة الحسكة، يتخطَّى الاتفاق المُبرَم مع روسيا، والذي سيؤدّي إلى تفاقم الوضع الميداني في منطقة شمال شرق سوريا.

ما يحاول إردوغان فعله هو عملية وَخْز الإبر والتخدير خلال مُباحثاته السياسية، والظاهِر على الأرض هو انتهاكات بالجملة لكل المواثيق والأعراف الدولية.

في جانبٍ آخر، تحاول أميركا مُجدَّداً جَذْب الكرد، لزرع إسفينٍ وإحداث شَرْخٍ بين ما تمّ الاتفاق عليه بين الدولة السورية والكرد، بوساطةٍ روسية، وقد صرَّح ترامب بأن "جزءاً من القوات الأميركية سيبقى لحماية حصَّته من النفط"، وهذه إشارة أميركية إلى الكرد. وتصريح كمال عاكف المُتحدِّث باسم الشؤون الخارجية الكردية لوكالة أخبار هاوارا "ستُعلِن إدارة الحُكم الذاتي الكردية قريباً عن موقفها من هذا الاتفاق"، يُعدّ بمثابة التماهي مع تصريح ترامب. وهذا يؤكِّد بأن الكرد لا زالوا يبحثون عن المظلّة الأميركية لحمايتهم.

وفي ذات السياق، فقد أعلنت إلهام أحمد رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية الذراع السياسية لـ قسد "أنه لا يمكن الوثوق بروسيا بعد اتفاقها مع تركيا، وقالت أحمد، في مقابلةٍ مع مجلة "فورين بوليسي" الخميس 24/10/2019، إن "الإدارة لديها تجربة سابقة مع الروس في مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي". وأشارت أحمد إلى أنها تسعى مع المسؤول العام لـ "قسد"، مظلوم عبدي إلى عقد لقاءٍ مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واطلاعه على آثار الانسحاب الأميركي من المنطقة.

ورغم ذلك، فإن ما يجري في الميدان من تعاونٍ بين الجيش السوري والقوات الكردية، هو التصدّي للقوات التركية والفصائل الإرهابية المُتحالِفة معها. 

 إلا أنه في نهاية المطاف، فإن الاتفاق الأخير للكرد مع  الجانب الروسي، فرض صوابيّته لجميع الأطراف السورية، وذلك لأن أميركا أثبتت خلال الفترة الماضية أنها طرف غير موثوق به، حيث قامت واشنطن خلال الأيام الماضية بخيانة الكرد السوريين والتخلّي عنهم، وأيضاً قامت بخداع الجانب التركي عندما أعلنت بأنها سوف تسحب جميع قواتها من شمال سوريا.

وبالتالي تبدو أميركا في ظلّ هذا المناخ السياسي والعسكري شمال شرق سوريا، هي الخاسِر الجيوسياسي الأكبر في الصفقة الروسية التركية، والسورية الكردية، لكن واشنطن تحاول خلق تعقيدات بُغية تبرير وجودها في سوريا، من أجل محاولة تعطيل أيّ حلٍ سياسي، وهذا الأمر عبَّر عنه  وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بقوله، "لقد حان الوقت للأميركيين لمُغادَرة سوريا".

المصدر : الميادين نت 


   ( الاثنين 2019/10/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/11/2019 - 7:40 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته المزيد ...