الثلاثاء12/11/2019
م21:37:16
آخر الأخبار
ثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنين السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفسادالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين يعتدون بالأسلحة الثقيلة على عدد من قرى وبلدات ناحية تل تمر بريف الحسكة ارتقاء شهيدين وإصابة 10 أشخاص آخرين جراء استهداف معاد بعدة صواريخ لبناء سكني في منطقة المزة بدمشق - فيديو بتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاب"الجمارك" تتوقع حركة مرور منتظمة للشاحنات عبر منفذ البوكمال قريباًنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوري( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محلياتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوي شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةاستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيمذيعة مصرية ترتدي فستان الزفاف على الهواء... فيديوتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفياكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أي دستور نريد؟ .....بقلم د. بسام أبو عبد الله

انطلقت في جنيف يوم أمس 30 تشرين الأول 2019 اجتماعات لجنة مناقشة الدستور التي احتاجت لجهود مضنية كي تصل إلى هذه المرحلة، أي مرحلة بدء أعمالها بعد محاولات عديدة وكثيرة، منذ أيام الموفد الأممي السابق ستيفان دي ميستورا، 


 لفرض أجندة القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية التي كانت وما زالت تقود ما يسمى بـ«مجموعة العمل المصغرة» ممثلة لقوى العدوان والحرب على سورية، ومع كل ذلك فإن الجهود الدبلوماسية المكثفة للحليف الروسي، والدعم الإيراني عبر مسار أستانا ساهما بإيصال الأمور إلى هذه المرحلة، إضافة، وهو الأهم، إلى تمسك الدبلوماسية السورية بكل شجاعة واقتدار بثوابت أساسية لإطلاق عمل هذه اللجنة، ومنها التأكيد على السيادة السورية كاملة، ووحدة أراضي الجمهورية، وحصرية النقاش داخل اللجنة بين السوريين من دون أي تدخل خارجي، وملكية وقيادة اللجنة من السوريين، ورفض التقيد بأي جدول زمني يشكل عامل ضغط واستعجال على عمل هذه اللجنة.
يبدو واضحاً أن مباحثات الموفد الأممي غير بيدرسون في دمشق قبل انطلاق أعمال اللجنة كانت إيجابية، وهو ما بدا واضحاً من تصريحاته في جنيف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل بدء أعمال اللجنة، وكذلك من الإجراءات المشددة التي اتخذتها الأمم المتحدة لمنع التسريبات، والتشويش على أعمال اللجنة كما كان يجري سابقاً في جولات جنيف، إضافة إلى منع دخول أي أطراف أخرى ليس لها علاقة مباشرة بعمل اللجنة «أي أطراف ليست سورية».
الإشارات الأولية تدعو للتفاؤل الحذر، وهذا لا يرتبط بالنيات الطيبة فقط لدى الطرف المدعوم من الحكومة لإنجاز تقدم حقيقي، إنما بالأطراف الأخرى التي للأسف تمثل أجندات دول وقوى خارجية، وليس أجندات وطنية سورية، وهو أمر لا يمثل اتهاماً لأحد، لأن ما نتحدث عنه موثق ومعروف ومكشوف للقاصي والداني، ومع كل ذلك نأمل أن تكون توجهات هؤلاء ونياتهم وإرادتهم قد تحررت قليلاً، وإن كان ذلك من سابع المستحيلات، لكن نأمل ذلك دائماً.
النقطة المهمة الأخرى أن ما حدث من تقدم للوصول إلى هنا ليس ناجماً عن نيات طيبة لدى أطراف محور العدوان، بل نتيجة للتغيرات الميدانية المتسارعة وللإنجازات التي حققها الجيش العربي السوري خلال العام الماضي وهذا العام بدعم الحلفاء، والتي أوصلت هذه الأطراف إلى قناعة شبه كاملة بعدم القدرة على الاستمرار بهذه الحرب بعد هزيمة الأدوات على الأرض، وكذلك الأصلاء، وتفكك محور العدوان على سورية، وتشرذمه إلى محاور متقاتلة مشتبكة مع بعضها بسبب ارتدادات الانتصار السوري البازغ، وهنا نشير إلى بعضها:
– الانسحاب الأميركي التدريجي من سورية.
– الصراع السعودي الإماراتي مع التركي والقطري.
– أزمة في العلاقات الأميركية التركية.
– أزمة السعودية في اليمن.
– الفشل الإسرائيلي في تغيير المعادلات على صعيد المنطقة.
– اضطرار الأوروبيين للبحث عن مخارج لمقارباتهم الخاطئة لما يجري في سورية.
– تفجر ملف اللاجئين السوريين في دول الإقليم «لبنان، الأردن، تركيا» وتحوله إلى ملف للتجاذب الداخلي.
– انكشاف المنظمات الإرهابية والتنظيمات التكفيرية التي استخدمت كأداة مباشرة لإسقاط الدولة السورية، الأمر الذي اضطر الولايات المتحدة الأميركية الراعي الأساسي للإرهاب للاعتراف في تقرير رسمي قدم للكونغرس في أيلول 2019: «من أن سورية تحولت لأكبر تجمع للمقاتلين الإرهابيين الأجانب بعد أفغانستان في تسعينيات القرن الماضي».
لكن هذه العوامل لم تمنع واشنطن من الاستمرار في ضغطها وحصارها الاقتصادي على سورية وحلفائها في محاولة للحصول على ثمن سياسي، إذ يشير التقرير الذي قدم للكونغرس إلى ضرورة «حرمان نظام الأسد»، حسب تعبيرهم، ومؤيديه من جميع سبل التطبيع، من خلال فرض العزلة الدبلوماسية وفرض بنية عقوبات صارمة، إضافة إلى منع عودة اللاجئين السوريين عنوة، وحشد المساعدات لدعمهم.
إذاً، على الرغم من الأجواء الإيجابية التي أشرنا إليها، لكن الخصوم والأعداء ما زالوا مستمرين في الضغط على محور المقاومة، وها هي الأحداث في لبنان والعراق تؤشر إلى أن البديل للهزيمة العسكرية هو نشر الفوضى عبر ما يسمى بـ«ثورات ناعمة وخشنة» من أجل تحسين المكاسب السياسية، وقلب الأوضاع لتعديل موازين القوى التي رجحت بشكل واضح لمصلحة محور المقاومة.
الآن: عن أي دستور نتحدث، وأي دستور نريد، وما النتائج المتوقعة؟
من المبكر الإجابة على هذه الأسئلة، لكن النماذج الفاشلة تشتعل في محيطنا، ففي لبنان يتابع الجميع تعقيدات الوضع السياسي الناجم عن بنية دستور طائفي، ومحاصصات في كل شيء، وأما في العراق فإننا نرى نتائج دستور «بريمر» الذي أنتج دستوراً مفخخاً، وعملية سياسية مترنحة يمكن تفجيرها في أي وقت مع تعالي الأصوات التي تنادي بدستور جديد يحقق التقدم، والتنمية في العراق أو في لبنان، ولأن الدستور السوري الموعود، أو التعديلات التي ستدخل على الدستور السوري الحالي ستكون محط أنظار الجميع في المنطقة، فإن المسؤوليات الملقاة على عاتق أعضاء لجنة مناقشة الدستور هي مسؤوليات تاريخية يجب أن تأخذ بالاعتبار أن الشعارات البراقة التي تطلق من هنا وهناك ليست ذات أهمية، فقد تبين أن الشفافية والديمقراطية والحرية و.. و.. ليست إلا دفتر شروط غربية أميركية يوضع لتطويع الدول والأنظمة في العالم لمصالحهم، والمطلوب تطويع هذه الشعارات لتكون في خدمة الشعوب ومستقبلها وتحصين منجزاتها الاقتصادية والاجتماعية، وهويتها الوطنية والقومية، وأما غير ذلك فلن يكون إلا وصفة إخفاق وانتحار، وخاصة أن الدستور الموعود يجب أن يكون بحجم تضحيات جيشنا البطل، وشعبنا العظيم، وبحجم انتصار سورية المرتقب والتاريخي.
قطعاً: إن أدوات وطرق ومقاربات قيادة سورية في المرحلة القادمة ستكون مختلفة ومتطورة ومرنة ما يساعد على قوة الدولة وليس ضعفها، وعلى قوة مشاركة المجتمع وليس شرذمته، وعلى وحدة السوريين تجاه أهدافهم الوطنية والقومية وبرامجهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وليس على تشرذمهم وانقسامهم لمصلحة قوى خارجية.
هذه هي العناوين الرئيسة والخطوط العريضة التي يجب على أعضاء اللجنة الدستورية وضعها نصب أعينهم، وأما الشعارات المستوردة فلا تهمنا كثيراً إذا لم تتحول إلى برامج عمل حقيقية تدفع التنمية والازدهار والاقتصاد للأمام، وخاصة أن ثورجيي سورية أتخمونا بشعاراتهم ليتبين لاحقاً أنهم مجموعة من العملاء والكذابين والمرتزقة!
نتطلع للمستقبل بتفاؤل، ولا أعتقد أن أحداً من السوريين سيسمح لبعض هؤلاء بالقفز فوق ما حفرته أقدام جنود جيشنا البطل في هذه الجغرافيا السورية العزيزة، أو القفز فوق صبرنا الأسطوري لنصل إلى نهايات ترتقي إلى مستوى التضحيات.
الوطن
 


   ( الخميس 2019/10/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/11/2019 - 7:40 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته المزيد ...