الاثنين30/3/2020
ص5:6:19
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادالداخلية: الحجر على السوريين الذين يدخلون من لبنان عبر المعابر غير الشرعية وإحالتهم إلى القضاءمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونامجلس الوزراء: حظر التجول بين المحافظات اعتباراً من السادسة مساء الثلاثاء القادم وحتى 16 نيسان.. واعتماد آلية لتنظيم دفع الرواتب والأجورترامب: نعمل على تجربة دواء جديد لفيروس كورونا... ونظامنا الصحي قديم و متهالكموسكو: على واشنطن إلقاء اللوم على نفسها بخصوص انتشار كوروناالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسيااتصال محمد بن زايد بالرئيس الأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟....بقلم الاعلامي حسني محليوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!مفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارروسيا تكشف عن جهاز فحص محمول لفيروس كورونا يظهر النتيجة بشكل فوريكيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أي دستور نريد؟ .....بقلم د. بسام أبو عبد الله

انطلقت في جنيف يوم أمس 30 تشرين الأول 2019 اجتماعات لجنة مناقشة الدستور التي احتاجت لجهود مضنية كي تصل إلى هذه المرحلة، أي مرحلة بدء أعمالها بعد محاولات عديدة وكثيرة، منذ أيام الموفد الأممي السابق ستيفان دي ميستورا، 


 لفرض أجندة القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية التي كانت وما زالت تقود ما يسمى بـ«مجموعة العمل المصغرة» ممثلة لقوى العدوان والحرب على سورية، ومع كل ذلك فإن الجهود الدبلوماسية المكثفة للحليف الروسي، والدعم الإيراني عبر مسار أستانا ساهما بإيصال الأمور إلى هذه المرحلة، إضافة، وهو الأهم، إلى تمسك الدبلوماسية السورية بكل شجاعة واقتدار بثوابت أساسية لإطلاق عمل هذه اللجنة، ومنها التأكيد على السيادة السورية كاملة، ووحدة أراضي الجمهورية، وحصرية النقاش داخل اللجنة بين السوريين من دون أي تدخل خارجي، وملكية وقيادة اللجنة من السوريين، ورفض التقيد بأي جدول زمني يشكل عامل ضغط واستعجال على عمل هذه اللجنة.
يبدو واضحاً أن مباحثات الموفد الأممي غير بيدرسون في دمشق قبل انطلاق أعمال اللجنة كانت إيجابية، وهو ما بدا واضحاً من تصريحاته في جنيف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل بدء أعمال اللجنة، وكذلك من الإجراءات المشددة التي اتخذتها الأمم المتحدة لمنع التسريبات، والتشويش على أعمال اللجنة كما كان يجري سابقاً في جولات جنيف، إضافة إلى منع دخول أي أطراف أخرى ليس لها علاقة مباشرة بعمل اللجنة «أي أطراف ليست سورية».
الإشارات الأولية تدعو للتفاؤل الحذر، وهذا لا يرتبط بالنيات الطيبة فقط لدى الطرف المدعوم من الحكومة لإنجاز تقدم حقيقي، إنما بالأطراف الأخرى التي للأسف تمثل أجندات دول وقوى خارجية، وليس أجندات وطنية سورية، وهو أمر لا يمثل اتهاماً لأحد، لأن ما نتحدث عنه موثق ومعروف ومكشوف للقاصي والداني، ومع كل ذلك نأمل أن تكون توجهات هؤلاء ونياتهم وإرادتهم قد تحررت قليلاً، وإن كان ذلك من سابع المستحيلات، لكن نأمل ذلك دائماً.
النقطة المهمة الأخرى أن ما حدث من تقدم للوصول إلى هنا ليس ناجماً عن نيات طيبة لدى أطراف محور العدوان، بل نتيجة للتغيرات الميدانية المتسارعة وللإنجازات التي حققها الجيش العربي السوري خلال العام الماضي وهذا العام بدعم الحلفاء، والتي أوصلت هذه الأطراف إلى قناعة شبه كاملة بعدم القدرة على الاستمرار بهذه الحرب بعد هزيمة الأدوات على الأرض، وكذلك الأصلاء، وتفكك محور العدوان على سورية، وتشرذمه إلى محاور متقاتلة مشتبكة مع بعضها بسبب ارتدادات الانتصار السوري البازغ، وهنا نشير إلى بعضها:
– الانسحاب الأميركي التدريجي من سورية.
– الصراع السعودي الإماراتي مع التركي والقطري.
– أزمة في العلاقات الأميركية التركية.
– أزمة السعودية في اليمن.
– الفشل الإسرائيلي في تغيير المعادلات على صعيد المنطقة.
– اضطرار الأوروبيين للبحث عن مخارج لمقارباتهم الخاطئة لما يجري في سورية.
– تفجر ملف اللاجئين السوريين في دول الإقليم «لبنان، الأردن، تركيا» وتحوله إلى ملف للتجاذب الداخلي.
– انكشاف المنظمات الإرهابية والتنظيمات التكفيرية التي استخدمت كأداة مباشرة لإسقاط الدولة السورية، الأمر الذي اضطر الولايات المتحدة الأميركية الراعي الأساسي للإرهاب للاعتراف في تقرير رسمي قدم للكونغرس في أيلول 2019: «من أن سورية تحولت لأكبر تجمع للمقاتلين الإرهابيين الأجانب بعد أفغانستان في تسعينيات القرن الماضي».
لكن هذه العوامل لم تمنع واشنطن من الاستمرار في ضغطها وحصارها الاقتصادي على سورية وحلفائها في محاولة للحصول على ثمن سياسي، إذ يشير التقرير الذي قدم للكونغرس إلى ضرورة «حرمان نظام الأسد»، حسب تعبيرهم، ومؤيديه من جميع سبل التطبيع، من خلال فرض العزلة الدبلوماسية وفرض بنية عقوبات صارمة، إضافة إلى منع عودة اللاجئين السوريين عنوة، وحشد المساعدات لدعمهم.
إذاً، على الرغم من الأجواء الإيجابية التي أشرنا إليها، لكن الخصوم والأعداء ما زالوا مستمرين في الضغط على محور المقاومة، وها هي الأحداث في لبنان والعراق تؤشر إلى أن البديل للهزيمة العسكرية هو نشر الفوضى عبر ما يسمى بـ«ثورات ناعمة وخشنة» من أجل تحسين المكاسب السياسية، وقلب الأوضاع لتعديل موازين القوى التي رجحت بشكل واضح لمصلحة محور المقاومة.
الآن: عن أي دستور نتحدث، وأي دستور نريد، وما النتائج المتوقعة؟
من المبكر الإجابة على هذه الأسئلة، لكن النماذج الفاشلة تشتعل في محيطنا، ففي لبنان يتابع الجميع تعقيدات الوضع السياسي الناجم عن بنية دستور طائفي، ومحاصصات في كل شيء، وأما في العراق فإننا نرى نتائج دستور «بريمر» الذي أنتج دستوراً مفخخاً، وعملية سياسية مترنحة يمكن تفجيرها في أي وقت مع تعالي الأصوات التي تنادي بدستور جديد يحقق التقدم، والتنمية في العراق أو في لبنان، ولأن الدستور السوري الموعود، أو التعديلات التي ستدخل على الدستور السوري الحالي ستكون محط أنظار الجميع في المنطقة، فإن المسؤوليات الملقاة على عاتق أعضاء لجنة مناقشة الدستور هي مسؤوليات تاريخية يجب أن تأخذ بالاعتبار أن الشعارات البراقة التي تطلق من هنا وهناك ليست ذات أهمية، فقد تبين أن الشفافية والديمقراطية والحرية و.. و.. ليست إلا دفتر شروط غربية أميركية يوضع لتطويع الدول والأنظمة في العالم لمصالحهم، والمطلوب تطويع هذه الشعارات لتكون في خدمة الشعوب ومستقبلها وتحصين منجزاتها الاقتصادية والاجتماعية، وهويتها الوطنية والقومية، وأما غير ذلك فلن يكون إلا وصفة إخفاق وانتحار، وخاصة أن الدستور الموعود يجب أن يكون بحجم تضحيات جيشنا البطل، وشعبنا العظيم، وبحجم انتصار سورية المرتقب والتاريخي.
قطعاً: إن أدوات وطرق ومقاربات قيادة سورية في المرحلة القادمة ستكون مختلفة ومتطورة ومرنة ما يساعد على قوة الدولة وليس ضعفها، وعلى قوة مشاركة المجتمع وليس شرذمته، وعلى وحدة السوريين تجاه أهدافهم الوطنية والقومية وبرامجهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وليس على تشرذمهم وانقسامهم لمصلحة قوى خارجية.
هذه هي العناوين الرئيسة والخطوط العريضة التي يجب على أعضاء اللجنة الدستورية وضعها نصب أعينهم، وأما الشعارات المستوردة فلا تهمنا كثيراً إذا لم تتحول إلى برامج عمل حقيقية تدفع التنمية والازدهار والاقتصاد للأمام، وخاصة أن ثورجيي سورية أتخمونا بشعاراتهم ليتبين لاحقاً أنهم مجموعة من العملاء والكذابين والمرتزقة!
نتطلع للمستقبل بتفاؤل، ولا أعتقد أن أحداً من السوريين سيسمح لبعض هؤلاء بالقفز فوق ما حفرته أقدام جنود جيشنا البطل في هذه الجغرافيا السورية العزيزة، أو القفز فوق صبرنا الأسطوري لنصل إلى نهايات ترتقي إلى مستوى التضحيات.
الوطن
 


   ( الخميس 2019/10/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2020 - 5:01 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...