الثلاثاء12/11/2019
م20:32:57
آخر الأخبار
ثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنين السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفسادالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين يعتدون بالأسلحة الثقيلة على عدد من قرى وبلدات ناحية تل تمر بريف الحسكة ارتقاء شهيدين وإصابة 10 أشخاص آخرين جراء استهداف معاد بعدة صواريخ لبناء سكني في منطقة المزة بدمشق - فيديو بتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاب"الجمارك" تتوقع حركة مرور منتظمة للشاحنات عبر منفذ البوكمال قريباًنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوري( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محلياتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوي شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةاستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيمذيعة مصرية ترتدي فستان الزفاف على الهواء... فيديوتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفياكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

«معارضة سوريّة» تستثمر في الاحتلال التركي لبلادها .......د.وفيق إبراهيم

مشهدان متكاملان يكشفان مستوى «الانحطاط الوطني» الخطير الذي أدركته المعارضة السورية التي تنتحل صفة الدفاع عن الشعب السوري.


الاول يتعلق بميليشيات تابعة لهذه المعارضة تطلق على نفسها اسم «جيش وطني» وتتقدّم خلف الجيش التركي وبإمرته في شمالي سورية، أما الثاني فهي مشاركة هذه المعارضة في مؤتمر جنيف المنعقد منذ يومين في إطار اللجنة الدستورية للاتفاق مع وفد الدولة السورية على تعديلات دستورية جديدة لإنهاء الأزمة المستمرة منذ ثماني سنوات.


فكيف تشارك هذه المعارضة باحتلال بلادها مع «التركي» صاحب الطموحات العثمانية المتجدّدة وتفاوض في الوقت نفسه لبناء دولة متطورة؟

وهذا يجيز لأبسط أنواع التحليلات السياسية ان ترى في هذه «الازدواجية» نوعاً من إضفاء طابع سوري على الاحتلال التركي لإدلب وعفرين وما تسميه بالمنطقة الآمنة للاتراك بعمق 32 كيلومتراً وطول 480 كيلومتراً وتعطي شرعية لهذا الاستعمار.

لماذا تشارك اذاً في مؤتمر جنيف؟

تريد هذه المعارضة المنفصمة استعمال الاحتلال التركي كعامل قوة، لابتزاز المفاوضات في جنيف وسرقة ادوار سياسية دستورية تضعها في خدمة المستعمر التركي وتسمح لها بأخذ حصة وازنة في المعادلة السياسية السورية التي يجب أن تنتجها مفاوضات جنيف، كما تعتقد.

فهل هذا ممكن؟ بذلت الدولة السورية جهوداً جبارة لتحرير 120 الف كيلومتر مربع كانت محتلة من إرهاب قوامه مئات الآلاف من المرتزقة العابرين من خلال الحدود الأردنية والعراقية والسورية واللبنانية المدعومين من الخليج العربي والأميركيين والغربيين عموماً والاتراك، ما شكل محاولة أممية لتدمير سورية وتفتيتها وإسقاط دولتها.

إلا ان هذه الدولة بصمود شعبها وبسالة جيشها وبدعم من حليفيها الروسي والإيراني هزمت هذا الإرهاب الدولي، لكن تركيا استغلت انهماك الجيش السوري في تحرير الوسط والجنوب والمناطق المحيطة بدمشق، فدخلت الى عفرين وادلب وتحاول اليوم توسيع هيمنتها في الشمال والشرق بعد خسارتها حلب وأريافها.

هنا يبرز تساؤل عن الدواعي التي املت على الدولة السورية القبول بمفاوضات جنيف؟

لا بد من الاشارة الى ان «جنيف» ناتج من مفاوضات مؤتمر آستانا وسوتشي الذي يضم حليفين لسورية وهما روسيا وايران الى جانب تركيا وجاء تشكيله بعد هزيمة الإرهاب في كامل سورية باستثناء المناطق التي يحتلها الجيش التركي المغطى بمعارضة تنتحل الصفة السورية وتزعم أن لديها «جيشاً حراً» تحول «جيشاً وطنياً» في المرحلة الحالية للزوم تغطية الهجوم التركي على شمال وشرقي البلاد.

هناك اذاً اعتبارات الصراع الروسي الاميركي وضرورة تحييد تركيا في الصراع الإيراني الأميركي. والعلاقات الروسية التركية الجانحة نحو تعميق صفقات السلاح والغاز والاقتصاد بما يؤسس لنزاع أميركي تركي، يطمع المخططون ان يؤدي الى انتقال انقرة من محور «الناتو» الى حلف مع روسيا وإيران هذا بالاضافة الى ان نظام الاولويات التي ينفذها الجيش العربي السوري، ارجأ تحرير الشمال والشمال الغربي الى مراحل لاحقة، كل هذه العوامل أسهمت في إعطاء الرئيس التركي اردوغان مُهلاً اضافية لتنفيذ تعهّداته بالانسحاب من ادلب على ان يليها الانسحاب من عفرين.

لكن الأتراك كعادتهم تذرعوا بالخطر الكردي على دولتهم وتقدّموا نحو الشمال بتغطية من «المعارضة» المنفصمة.

فهل لجنيف آمال بالتوصل الى حلول سياسية ودستورية؟ الواضح ان تركيا تريد دوراً لمعارضتها السورية في سورية السياسية من خلال جنيف، وهذا ما لا تقبله الدولة السورية.

إلا أن هذه الدولة ارتأت بعد مشاورة حليفيها الايراني والروسي استكمال مؤتمر جنيف لنزع أي ذريعة تركية ولكشف المناورات التركية والجيش الوطني المزعوم بمعارضته المنفصمة بأنهم لا يريدون حلاً حتى لو تحقق الحل بالاتفاق على دستور معدل وقانون انتخاب جديد، فإن الدولة السورية مستعدة لإجراء انتخابات بعد انتهاء الولاية الحالية للرئيس بشار الاسد على اساس مشاركة كل السوريين غير الخاضعين لمحتلين او سلطات دول اجنبية لذلك يحاول الأتراك بعلاقاتهم مع الروس والايرانيين التوصل الى تسوية تحصر اي مشاركة للمعارضة بمعارضتها التي لا تشكل عملياً اي مصدر من التمثيل السوري الوطني الفعلي، ولا تعبر إلا عن مصالح الأتراك الاستعمارية في سورية.

وهذا يكشف ان الاستعمار العثماني لسورية يريد استبدال احتلاله للأرض باحتلال قسم من الدستور السوري وبناه الدستورية في رئاسات الجمهورية والنواب والحكومة.

بيد أن المشكلة هنا، هي ان الدولة السورية لا تفاوض مطلقاً على هذا النوع من التنازلات التي حاربت من أجل إنهائها إرهاباً ودولاً وهزمتها بالضربة القاضية حتى أنهت النفوذ السعودي والقطري والإماراتي والغربي والاميركي الذي اعلن انسحابه من سورية مهزوماً وعاد ليسرق النفط السوري بتغطية كردية.

جنيف الى أين؟ لا يبدو انه قد يصل الى نتائج حسب ما قال ممثل الأمم المتحدة في المؤتمر غير بيدرسون الذي اعتبره فرصة لإنهاء الازمة السورية، لكن الاستعمار التركي ومرتزقته واصلون الى درب مسدود بما يؤدي الى العودة للميدان، على الرغم من العروض التركية بسحب جيشها ومرتزقتها الإرهابيين في ادلب، فسورية مصرة على تحرير كامل اراضيها وتعديل دستورها بما يتناسب مع التطورات السياسية، وهذا لا يكتمل إلا بطرد الأتراك من الغرب والشمال ولو بعد حين.

البناء


   ( الجمعة 2019/11/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/11/2019 - 7:40 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته المزيد ...