الاثنين30/3/2020
ص4:48:58
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونامجلس الوزراء: حظر التجول بين المحافظات اعتباراً من السادسة مساء الثلاثاء القادم وحتى 16 نيسان.. واعتماد آلية لتنظيم دفع الرواتب والأجور الحكومة تتخد كل مايلزم لتكون كل محافظة سورية مهيأة للتصدي لفيروس #كورونا المستجد ترامب: نعمل على تجربة دواء جديد لفيروس كورونا... ونظامنا الصحي قديم و متهالكموسكو: على واشنطن إلقاء اللوم على نفسها بخصوص انتشار كوروناالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسيااتصال محمد بن زايد بالرئيس الأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟....بقلم الاعلامي حسني محليوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!مفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارروسيا تكشف عن جهاز فحص محمول لفيروس كورونا يظهر النتيجة بشكل فوريكيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أسواق النخاسة السعودية في مرحلة كساد! ....د. وفيق إبراهيم

استهلك آل سعود كامل إمكاناتهم وعلاقاتهم في تأمين بدائل عنهم لكل اعباء الحياة، من داخل منازلهم الى رأس الدولة والجيش وقوى الامن والعلاقات الخارجية وادارات الداخل.


فيختبئون خلف الهيئات الدينية ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمات العالم الاسلامي والامم المتحدة والاماكن المقدسة في مكة والمدينة المنورة ومئات المؤتمرات واللجان.


لكن كل هذه العلاقات تندرج في اطار استسلامهم للسياسة الاميركية ووضع نتائج حركاتهم في خدمتها، اما المدى الذي يرسم الجيوبوليتيك الاميركي حدوده ومداه الجغرافي الإنساني فهو الفقراء في العالمين العربي والإسلامي واستنزاف إمكاناتهم بتعاليم ينسبونها الى الدين حول طاعة اولياء الامور والانسياق وراء مشاريعهم من دون سؤال وعلى مبدأ «السمع والطاعة».

يبدو أن هذه الانسيابية في السياسة السعودية وجدت من يهشّمها، فإذا كانت الريالات السعودية نجحت في اختراق مصر والصومال والاردن وباكستان وبنغلادش والسودان وعشرات البلدان الآسيوية والافريقية فإنها وجدت من يلقنها دروساً في ضرورة الانتقال من عصر النخاسة الى المرحلة المعاصرة وهما سورية واليمن.

فدمشق هزمت المشروع السعودي الأميركي الإسرائيلي الذي اجتاحها بإرهاب كوني لا نظير له مدعوم من عشرات الدول والمنظمات، ما شكل اساساً في التراجع السعودي على مستوى الشرق العربي وبالتالي الشرق الأوسط مؤدياً الى افول كبير في الحركة الخارجية لآل سعود الذين اصابهم احباط كبير لأن الطرفين الاميركي والاسرائيلي لم يتمكنا بدوريهما من دعم تدخلهم في سورية.

هذا ما دفع بالسعودية الى محاولة التعويض للاختباء من التداعيات المرتقبة لتراجعها في سورية والعراق، فاعتبرت ان تحصين دورها الاحتلالي في اليمن المجاور لها أفضل وسيلة للاختباء من ضجيج العالم وتطوّره. وبذلك تصبح حدودها منيعة من جهات البحرين والكويت والأردن والإمارات وقطر.

اما العراق فمضطرب ويرعاه حسب تحليلاتهم المحتل الأميركي لأجزاء هامة من مدنه وأراضيه.

وهكذا وقع اليمن منذ 2015 في إطار تصميم من آل سعود على التعويض منظمين تحالفاً مع شبيهتهم دولة الامارات حيث يحلم آل زايد باستعباد العرب والمسلمين بدراهمهم. فتحالف الطرفان مشروع أميركي مع اكثر من عشرين دولة في اطار ما اسموه «التحالف العربي»، وشنوا حرباً لا هوادة فيها براً وبحراً وجواً بالتعاون مع اطراف يمنية داخلية لا تزال تؤدي دور مرتزقة في تغطية الاجرام السعودي.

لقد أثبتت الحرب السعودية على اليمن ان «الريال» لا يهزم الهمم في كل مكان، فها هو المتحدث باسم الجيش اليمني العميد يحيي سريع يكشف فضيحة إضافية في التآمر السعودي على فقراء العرب والمسلمين والأفارقة والآسيويين.

لقد كانت المعلومات تذكر عن قوات سودانية تحارب في اليمن الى جانب شركات غربية تؤجر مقاتلين باسعار مرتفعة، ومرتزقة من دول عربية واسلامية، هذا بالاضافة الى الآلاف من تنظيمات اسلامية متطرفة، جرى تحريضهم على اسس مذهبية من دون نسيان الدعم الأميركي البريطاني المصري والاسرائيلي الذي أمن القصف الجوي والحصار البحري الذي يتسبب بنشر الجوع والمرض في كامل انحاء اليمن.

هنا اسهم العميد يحيى سريع بالكشف عن فضيحة تظهر كيف يتعامل السعوديون مع الدول العربية وكأنها أسواق نخاسة لتجارة العبيد.

والنموذج هنا هو السودان منذ مرحلة عمر البشير الذي أنهاه انقلاب سوداني نفذه الجيش ضده وأنهاه في السجن، لكن الغريب ان المنقلبين على البشير الجنرالات حمدوك والبرهان وحميدين لم يسحبوا جيشهم من اليمن بل أضافوا عليه قوات اخرى، بشعارات حاولوا فيها تغطية جرائمهم بحق أبناء بلادهم زاعمين انهم ارسلوها لحماية الأراضي المقدسة عند المسلمين حتى وصل العدد حسب معلومات غربية الى 25 الف سوداني معظمهم من الجيش وبعضهم ينتمي الى تنظيمات اخوانية ومتطرفة قريبة من النمط الداعشي.

وهذا مقابله بضعة ملايين من الدولارات مع الإسناد السياسي السعودي للانقلابيين السودانيين الذي يعني باللغة السياسية تغطية اميركية لهم، لذلك فإن دماء ابرياء السودان في اليمن تشكل تمويلاً للنظام السوداني وحماية سياسية أميركية سعودية لهم مقابل شعارات لا قيمة لها عن حماية الاراضي المقدسة.

فهل الآلاف من المدنيين من النساء والرجال والاطفال لا قيمة لهم؟ وهل سقط صاروخ يمني واحد على مكة او المدينة؟ والا يحق لليمنيين الدفاع عن اراضيهم التي يقاتلون عليها منذ أربعة أعوام ونيف؟ وهل مصافي النفط ومراكز الجيوش الغازية لليمن هي أراض مقدسة؟ وهل يقبل السودانيون تدخلاً عسكرياً يمنياً في صراعاتهم الداخلية؟ وكيف يساعدون السعودية التي تريد تقسيم اليمن؟

هناك ايضاً عشرات الاسئلة التي تدفع السودانيين لرفض زجهم في اسواق النخاسة لبيع العبيد وهم أحرار وأباة يقاتلون من اجل مشاريع سعودية اميركية لا تخدم إلا «إسرائيل» والمصرّين على تقسيم اليمن.

ان قتلى الجيش السوداني في اليمن الذين زادوا عن 4500 جندي هم ضحايا الدولة السودانية والسعوديين والاميركيين.

وهذا يدفع الى انقاذ ما تبقى منهم وهم بالآلاف لصون العلاقات العربية العربية وافهام الجميع ان السودان ليس سوق نخاسة لعرب النفط ونظامه الضعيف الذي يحتاج الى الدولار واصحابه للاستمرار.

لقد أعطى العميد سريع فرصة «للاشقاء السودانيين» بأن يمنعوا الموت عن ابنائهم في اليمن فلا ابناء يغطون عدواناً سعودياً قاتلاً يستعمل ابناء الدول الفقيرة بديلاً من سعوديين اعتادوا الاختباء والاحتماء بالاميركيين.

على امل ان يكون هذا السودان واحداً من الدول التي تتمرد على سطوة الدولار والادعاءات الدينية الزائفة.

البناء


   ( الاثنين 2019/11/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2020 - 4:23 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...