السبت29/2/2020
ص6:19:44
آخر الأخبار
الجيش الليبي يعلن إسقاط 6 طائرات مسيرة تركية"الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقةمقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكورونابرود غربي حيال مناشدات أنقرة: الجيش السوري على مشارف «M4»الجعفري: سورية ستواصل التصدي للعدوان التركي الداعم للإرهاب وحماية أبنائها والدفاع عن وحدتها وسيادتها-فيديووحدات الجيش تمشط قرى العنكاوي والعمقية والحواش والحويجة من مخلفات الإرهاب وتواصل عملياتهاالخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئة«مقتلة إدلب»: إردوغان عارياً!.......بقلم محمد نور الدينالكرملين: الجنود الأتراك أخطأوا بخروجهم من نقاط المراقبة بيع مادة زيت (عباد الشمس) وزيادة كميات السكر والشاي عبر البطاقة الإلكترونية بداية آذارالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المروراتفاقيَّة أضنة.. من محاربة الإرهاب إلى حرب الدّول...بقلم الاعلامي حسني محلينظرة سورية إلى مستقبل العلاقة الروسية التركية في إدلبالقبض على 3 أشخاص أثناء سرقتهم أسلاك كهربائية في طرطوسضبط شركتين تجاريتين ومحل يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةتنصت روسي على أردوغان: طائرة استطلاع روسية تلتقط كل ما يجري في إدلببالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلبالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاباستشهاد طفلة وامرأة بانفجار عبوة ناسفة في مدينة درعاالجيش يحرر قرى جديدة في ريف حماة الشمالي الغربي ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه قرى مجاورة بريف إدلب الجنوبيمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟خمس معلومات عن سرطان الغدة الدرقية الغامضقصي خولي يتحدث عن غيرة زوجته.. وهكذا يتعامل معهامصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثهل أصيب جاكي شان بفيروس "كورونا"؟بوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسياهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونساعة أردوغان تدّق في إدلب: الأميركيون انسحبوا.. و”اللعبة” مع بوتين خاسرةأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سوريا.. إعادة انتشار وليس انسحابا

صحيفة الوطن العمانية


 مع مواصلة وحدات الجيش العربي السوري تعزيز نقاط انتشارها وتمركزها في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة الحسكة في إطار مهامها لمواجهة العدوان التركي، يعيد الأميركي تموضعه العسكري غير الشرعي على الأرض السورية، انطلاقًا مما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أحقية بلاده في نهب الثروات النفطية السورية، والإبقاء على عدد من الجنود الأميركيين من أجل ذلك.
المشهد السوري على وقع الأدوار التآمرية يكتظ بالكثير من الشواهد الدالة على مدى الأطماع الكبرى لدى معشر المتآمرين على سوريا، فعلى الرغم من إعلان الولايات المتحدة عن سحب قواتها غير الشرعية من الأراضي السورية باتجاه العراق، إلا أن الأقوال شيء، والأفعال شيء آخر، حيث لا تزال الأفعال تناقض الأقوال، ولا يوجد شيء على الأرض يؤكد ما يتفوه به المسؤولون الأميركيون حول سحب قواتهم، وإنما ما يحدث اليوم هو إعادة انتشار القوات الأميركية غير الشرعية، وإعادة تموضعها في المناطق الاستراتيجية الحيوية، ومناطق الثروات النفطية.
من الواضح أن ما يريده الأميركي في سوريا ويخطط له هو أن يجعل كلًّا من سوريا وتركيا في صدام عسكري وسياسي مستمر، وهو نوع من المشاغلة والإنهاك العسكري والاقتصادي للدولتين في الوقت ذاته، مع ما يستتبع ذلك مزيدًا من التدمير للبنية الأساسية السورية، والتهجير للمواطنين السوريين، حيث بدا ذلك واضحًا من خلال الهجمات الإرهابية التي تقوم بها العصابات الإرهابية العاملة تحت راية العدوان التركي على سوريا، فما يدور في المناطق السورية المعتدى عليها تركيًّا هو نوع من التطهير العرقي والطائفي وإن كان أسلوبًا قائمًا منذ بدء التآمر على سوريا، حيث يسعى المعتدي المتآمر إلى جعل مناطق شمال سوريا موالية له، وقد بدأ فيها فعلًا بالغزو الثقافي المتمثل في اللغة والولاء والانتماء عبر المؤسسات الصحية والتعليمية والثقافية والأمنية والعسكرية التي أقامها هناك؛ أي موالاة العدو المتآمر، وهو استعمار واحتلال مغطى بمظاهر وشعارات خادعة للأسف الشديد.
إن المعلومات المتداولة عن عزم الولايات المتحدة إقامة ثلاث قواعد عسكرية جديدة في شمال وشرق سوريا بالتعاون مع التحالف الدولي تعكس النيات الخبيثة المبيتة ضد سوريا، وتؤكد أن أحد الدوافع والأهداف الكبرى من التدخل الأميركي الصهيوني ـ الغربي في سوريا هو وضع اليد على ثرواتها، وعلى احتلال مناطق منها وفصلها، خصوصًا وأن هذا الأمر يأتي بُعيْدَ إعلان واشنطن عن تصفيتها المدعو أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي، وهو ما يفترض أن يرتب مواقف إيجابية، وإبداء حسن النية تجاه الدولة السورية وشعبها وإنهاء التدخل وسحب الوجود غير الشرعي، إلا أنه ما يحدث هو العكس بإعلان الأطماع وعدم التورع من التصريح بالرغبة في نهب ثروات الشعب السوري الذي كانت حقوقه ومطالبه شعارات فضفاضة ورنانة لدى هؤلاء الطامعين لتبرير تدخلهم غير الشرعي في الشأن الداخلي السوري، والدفع بالتنظيمات الإرهابية وإنتاج المزيد منها لتدمير البنية الأساسية السورية، ولإسقاط الحكومة السورية الشرعية، وبعد كل هذا، هل يصح أن يكون هناك سوري يعمل خارج مصالح وطنه، وخارج مسؤوليته الوطنية وواجبه الوطني، إلا إذا كان له ولاء لغير وطنه؟ فالمطالب السلمية عبر الحوار الوطني البنَّاء شيء، والتخندق في خندق المتآمرين والمعادين شيء آخر.


   ( الثلاثاء 2019/11/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/02/2020 - 6:18 ص

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...