الأحد17/11/2019
م22:34:11
آخر الأخبار
التيار الوطني الحر: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفسادقتيل و 16 جريحاً بانفجار عبوة في بغداد وصدامات بين قوات الأمن والمتظاهرينطعن 3 فنانين خلال عرض مسرحي في السعوديةالمدير السابق لـCIA: "المال ينفد تدريجيا من السعودية" وهذا سر اكتتاب "أرامكو"مجلس الوزراء يناقش الوضع المعيشي.. حزمة من القرارات لتفادي أي آثار سلبية على الاقتصاد والمواطن في المرحلة الراهنةأنباء عن انتهاء معركة تل تمر شرق الفرات والجيش السوري يحسم الموقف انخفاض ملموس بدرجات الحرارة وأمطار متوقعة فوق مناطق مختلفةنهب النفط السوري.. جريمة منظمة واستكمال لسياسات أمريكية قديمة للسيطرة على موارد المنطقة الطبيعيةصنداي تايمز: بريطانيا تسترت على جرائم جنودها في العراق وأفغانستانالسيد خامنئي يدعو المواطنين إلى الابتعاد عن المخربينمدينة لبيع الذهب في حلب ستبصر النور قريباًأكاديمي: الأسعار ستواصل ارتفاعها ما لم يتم ضبط الدولارالأميركيون ينقضّون على موازنات القوى الجديدة في الشرق ...د.وفيق إبراهيمقراءةُ الحربِ: في أُفق التفكيرِ واتجاهاتِ الفعل....بقلم د.عقيل سعيد محفوضسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقأميركي يقتل زوجته وثلاثة من أولاده.. ثم ينتحرالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتالتربية تصدر برامج امتحانات شهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية العامةالعثور على أسلحة وذخيرة وأدوية بعضها إسرائيلي وغربي المنشأ من مخلفات الإرهابيين بريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشماليقذائف إرهابية صاروخية على بلدتي الجيد والرصيف بريف حماةنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"علامات "غريبة" تدل على نقص فيتامين B12نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» شيرين عبد الوهاب تحدث ضجة في الرياض بسبب تصريحاتها عن "الرجل"بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمحذير عاجل: لا تستخدموا كابل "USB" سوى بهذه الطريقةالديمقراطية كيف ولمن؟......بقلم د. بسام أبو عبد اللهمعركة إدلب أولوية الدولة السورية في رسم التحولات الكبرى

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سوريا.. إعادة انتشار وليس انسحابا

صحيفة الوطن العمانية


 مع مواصلة وحدات الجيش العربي السوري تعزيز نقاط انتشارها وتمركزها في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة الحسكة في إطار مهامها لمواجهة العدوان التركي، يعيد الأميركي تموضعه العسكري غير الشرعي على الأرض السورية، انطلاقًا مما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أحقية بلاده في نهب الثروات النفطية السورية، والإبقاء على عدد من الجنود الأميركيين من أجل ذلك.
المشهد السوري على وقع الأدوار التآمرية يكتظ بالكثير من الشواهد الدالة على مدى الأطماع الكبرى لدى معشر المتآمرين على سوريا، فعلى الرغم من إعلان الولايات المتحدة عن سحب قواتها غير الشرعية من الأراضي السورية باتجاه العراق، إلا أن الأقوال شيء، والأفعال شيء آخر، حيث لا تزال الأفعال تناقض الأقوال، ولا يوجد شيء على الأرض يؤكد ما يتفوه به المسؤولون الأميركيون حول سحب قواتهم، وإنما ما يحدث اليوم هو إعادة انتشار القوات الأميركية غير الشرعية، وإعادة تموضعها في المناطق الاستراتيجية الحيوية، ومناطق الثروات النفطية.
من الواضح أن ما يريده الأميركي في سوريا ويخطط له هو أن يجعل كلًّا من سوريا وتركيا في صدام عسكري وسياسي مستمر، وهو نوع من المشاغلة والإنهاك العسكري والاقتصادي للدولتين في الوقت ذاته، مع ما يستتبع ذلك مزيدًا من التدمير للبنية الأساسية السورية، والتهجير للمواطنين السوريين، حيث بدا ذلك واضحًا من خلال الهجمات الإرهابية التي تقوم بها العصابات الإرهابية العاملة تحت راية العدوان التركي على سوريا، فما يدور في المناطق السورية المعتدى عليها تركيًّا هو نوع من التطهير العرقي والطائفي وإن كان أسلوبًا قائمًا منذ بدء التآمر على سوريا، حيث يسعى المعتدي المتآمر إلى جعل مناطق شمال سوريا موالية له، وقد بدأ فيها فعلًا بالغزو الثقافي المتمثل في اللغة والولاء والانتماء عبر المؤسسات الصحية والتعليمية والثقافية والأمنية والعسكرية التي أقامها هناك؛ أي موالاة العدو المتآمر، وهو استعمار واحتلال مغطى بمظاهر وشعارات خادعة للأسف الشديد.
إن المعلومات المتداولة عن عزم الولايات المتحدة إقامة ثلاث قواعد عسكرية جديدة في شمال وشرق سوريا بالتعاون مع التحالف الدولي تعكس النيات الخبيثة المبيتة ضد سوريا، وتؤكد أن أحد الدوافع والأهداف الكبرى من التدخل الأميركي الصهيوني ـ الغربي في سوريا هو وضع اليد على ثرواتها، وعلى احتلال مناطق منها وفصلها، خصوصًا وأن هذا الأمر يأتي بُعيْدَ إعلان واشنطن عن تصفيتها المدعو أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي، وهو ما يفترض أن يرتب مواقف إيجابية، وإبداء حسن النية تجاه الدولة السورية وشعبها وإنهاء التدخل وسحب الوجود غير الشرعي، إلا أنه ما يحدث هو العكس بإعلان الأطماع وعدم التورع من التصريح بالرغبة في نهب ثروات الشعب السوري الذي كانت حقوقه ومطالبه شعارات فضفاضة ورنانة لدى هؤلاء الطامعين لتبرير تدخلهم غير الشرعي في الشأن الداخلي السوري، والدفع بالتنظيمات الإرهابية وإنتاج المزيد منها لتدمير البنية الأساسية السورية، ولإسقاط الحكومة السورية الشرعية، وبعد كل هذا، هل يصح أن يكون هناك سوري يعمل خارج مصالح وطنه، وخارج مسؤوليته الوطنية وواجبه الوطني، إلا إذا كان له ولاء لغير وطنه؟ فالمطالب السلمية عبر الحوار الوطني البنَّاء شيء، والتخندق في خندق المتآمرين والمعادين شيء آخر.


   ( الثلاثاء 2019/11/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/11/2019 - 10:24 م

ريف الحسكة | الجيش العربي السوري يخوض اشتباكات عنيفة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...