الخميس2/4/2020
ص9:28:17
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةقوات الاحتلال الأمريكي تدخل قافلة شاحنات محملة بمواد لوجستية إلى مطار خراب الجير بريف الحسكةمحافظة دمشق تمدد إغلاق المحال التجارية والألبسة والحلاقين والمطاعم وباقي المهن وصالات المناسباتنقل حالتي إسعاف إلى مشفى المجتهد ويجري استقصاء حالتيهما753 مواطناً ألزموا بالحجر المنزلي في طرطوس منهم دخل بطرق غير شرعية.. لجنة الطوارئ: المحافظة بحاجة لمنافسالصين: تصريحات المسؤولين الأمريكيين عن بياناتنا حول كورونا "وقحة"حصيلة قياسية جديدة.. 884 وفاة بكورونا في أمريكا خلال 24 ساعةإفلاس أول شركة نفط صخري في الولايات المتحدة7 معامل أدوية تعمل بطاقتها القصوى بطرطوس لتأمين الاحتياجات الدوائية والصيدلانية لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياجريمة قتل بشعة على خلفية كورونا.. الجاني ممرض والضحية طبيبةوفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء حادث سير على طريق حمص طرطوسشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020إرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينكشف خطر الغريب فروت المميتفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!هناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كورونالتشجيع المواطنين على البقاء في المنازل...المؤسسة العامة للسينما تتيح عرض فيلمي عزف منفرد والاعترافبسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"دراسة جديدة حول كورونا "تفسّر" سر انتشاره الهائل!اكتشاف "ناقل فائق" لكورونا في الصين يدحض مزاعم عن "موعد تباطؤ انتشار الفيروس"ترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصيالعصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حراثة الريح....بقلم نبيه البرجي

لمن يلعب دونالد ترامب في سورية: لحساب رجب أردوغان أم لحساب محمد بن سلمان؟ ماذا عن بنيامين نتنياهو…؟


السناتور اليزابت وارن التي طرحت نفسها للانتخابات الرئاسية قالت: «اللعبة انتهت هناك. لا مكان لنا في سورية. جنودنا ليسوا لحراثة (وحراسة) الريح».

إذا تابعت المؤتمر الصحافي لترامب وأردوغان، سألت «من يمتطي ظهر من؟». استعادت تجربة السعوديين الذين أنفقوا المليارات على الأرض السورية، لأغراض قبلية من دون أن يبقى لهم موطئ قدم، «ولا أدري، لماذا لم يصرخوا، حتى الآن، في وجه دونالد ترامب».
المشهد كان أقرب ما يكون إلى الشعوذة السياسية، والإستراتيجية. الاثنان اللذان افترقا ثم التقيا، المرة تلو المرة، كادا يتبادلان القبل. هنا «قبلة يوضاس»، كل منهما الخنجر في ظهر الآخر.
الدوران في حلقة مفرغة. كلام يختزل الحدود القصوى، الحدود المجنونة، للزبائنية بكل أشكالها، وبكل إشكالياتها. وراء الكلام شيء من الصدمة لدى الضيف التركي. بدا شاحباً، وتجنب الغوص في عمق المشكلات، بعدما راهن طويلاً على وضع يده على سورية، ومنها إلى أرجاء المنطقة العربية.
ما يمكن تأكيده أن الرئيس الأميركي فاجأ الضيف العثماني حين اقترح عليه التمني على الروس التوسط لدى دمشق لغرض التفاهم إذا كان يستشعر، فعلاً، أن ثمة خطراً يتهدده من… الخاصرة السورية.
هذا ما ورد في تقرير بعث به سفير خليجي إلى حكومته، مستنداً إلى ما نقله إليه صديق في وزارة الخارجية الأميركية. التقرير أشار إلى أن الاصفرار بدا أكثر من مرة على وجه أردوغان، وهو يصغي إلى مضيفه متحدثاً حول كيفية حل المشكلة مع سورية.
أكثر من ذلك، وتبعاً للتقرير، حين طرحت مسألة شراء أنقرة المنظومة الصاروخية «إس. إس 400 »، ذهل هذا الأخير، وترددت قهقهاته في جدران المكتب البيضاوي، حين قال له أردوغان ما مؤداه: «إن اقتناءنا تلك المنظومة يجعل أسرارها التقنية بين أيديكم».
ترامب يعلم، وأجهزته تعلم، كيف تصاغ العقود الخاصة بالأسلحة الحساسة. لا مجال البتة لا للعين الأميركية، ولا لليد الأميركية، للاقتراب من تلك الصواريخ.
ما ألمحت إليه صحف فرنسية أنه قبل وصول الرئيس التركي إلى واشنطن، جرت اتصالات مكثفة بين رؤساء أوروبيين والبيت الأبيض. التمني بالتشدد مع أردوغان في عدم استخدام ورقة إعادة الإرهابيين إلى بلادهم، وهم الذين يعلمون كيف تم استجلاب هؤلاء، وما الأجهزة التي شاركت في ذلك، ومن الدول التي أغوتهم بالمال، وبالإيديولوجيا، وحتى بالمواقع.
ما يمكن أن يستشف من كلام الإعلام الأميركي، على الرغم من أنه لا يزال بعيداً عن الاعتراف بالسيناريو الذي تم الإعداد له حول سورية، أن الحلقة المفرغة تطبق على أردوغان وترامب الذي أقصى ما يمكن أن يجاري به الحلفاء إبقاء وحدات أميركية رمزية، بعدما تساقطت الخيوط على الأرض السورية مثلما تتساقط خيوط العنكبوت.
الرئيس التركي الذي أقفلت في وجهه أروقة الكونغرس، على خلفية التقاطع بين المواقف البهلوانية والمواقف المكيافيلية، إذ بدا متجهماً، وليس فقط شاحباً، لم يعد من واشنطن بوعد قاطع حول استبعاد العقوبات على الرغم مما تردد حول التنازلات الدراماتيكية التي قدمها.
قبل أشهر، قال لنا زميل تركي: «هل تتصور حصاناً بساق واحدة»؟ أضاف: «هذا هو الحصان الذي يمتطيه رجب طيب أردوغان الآن. لقد تحطمت أحلامه مثلما تحطمت قوائم الحصان».
الذي يلعب في الزاوية على الأرض السورية، حاول هكذا على الأرض الأميركية. حتى وجهه سقط أرضاً.

الوطن


   ( الخميس 2019/11/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 02/04/2020 - 9:21 ص

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...