الأربعاء22/1/2020
م21:14:10
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياحاكم مصرف سورية المركزي: المصرف المركزي يتخذ إجراءات وتدابير وقائية للحد من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن السوريالجعفري للميادين: نقل الأسلحة الكيميائية تم برعاية أجهزة الاستخبارات التركيةالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييه وزارة الدفاع الكورية الجنوبية سترسل مدمرة من سلاح بحريتها و300 جندي إلى مضيق هرمزغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!نقابة الصرافين اللبنانيين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصىمجلس الوزراء يصدر قراراً بإلزام تسديد ثمن العقارات والمركبات أو جزء منه في الحساب المصرفي للمالك لتوثيق عقود البيعمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيجريمة تهز أميركا.. قتلت أطفالها الثلاثة ثم راحت تبكيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنسلوم حداد وكاريس بشار يؤجلان تصوير "العربجي".."هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سَنَة الرئاسة الأميركية: مواجهة مفصلية...بقلم محمد عبيد


بيروت| يبدو أن مدة السَنة التي تفصلنا عن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية ستكون متخمة بالمواجهات الدولية والإقليمية بين الكثير من المحاور الموزعة على المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية. وعلى الرغم من تقديم المُعطى المحلي لدى المواطن الأميركي لجهة ما يتعلق بحقوقه وخدمات حكومته له على السياسات الخارجية لهذه الحكومة في مقاربته لخياراته الانتخابية، إلا أن مؤسسات النظام الأميركي الأمنية والعسكرية المعنية بحفظ مصالح هذا النظام ومساحات نفوذه في العالم تسعى إلى الاستفادة من انشغال المرشحين والناخبين في التحضير للانتخابات الرئاسية لتسويق أجندتها السياسية وتكريس أمر واقع تفرضه مسبقاً على أي رئيس منتخب.


لاشك أن مؤسسات صناعة القرار في النظام السياسي الأميركي تتنافر وتتقارب في مقارباتها للمصلحة الأميركية العليا، إلا أن السياق الثابت لتلك المصلحة ترسمه المنظومة الاستخباراتية ومعها القيادة العسكرية، وما التغيير الذي يمكن أن يُحدِثُه رئيس منتخب وإدارته على هذا السياق سوى حالة ظرفية مرهونة بمدى عمق أو سطحية علاقته مع تلك المنظومة والقيادة.

بناءً على ذلك، يمكن فهم الاندفاعة الأميركية المتجددة ضد قوى ودول محور المقاومة، بعدما اعتقد كثيرون أن الانشغالات الأميركية الداخلية بالتحضير للانتخابات الرئاسية وما يرافقها من صراعات قانونية حادة في الكونغرس حول إمكانية عزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عدمها، بأن هذه الانشغالات ستمنح محور المقاومة وحلفاءه مساحة من الهدوء الحذر بانتظار نتائج إجراءات العزل وكذلك نتائج تلك الانتخابات.
من المؤكد أن أعين قادة محور المقاومة لم تغف يوماً تحسباً للمفاجآت الأميركية، وخصوصاً في ظل سياسات واشنطن الموزعة بين تحركات عسكرية على طرفي الحدود السورية العراقية وبين عقوبات اقتصادية ومالية غير مسبوقة على إيران وسورية، وأيضاً بين استحواذ على المنظومة النقدية للدولة اللبنانية، والأخطر بين أعمال استخباراتية «ذكية» في الساحتين العراقية واللبنانية طالت النسيج الاجتماعي من بوابة الاقتصاد وخاصة الفقر والحرمان الكامنين لعقود طويلة في طيات هذا النسيج.
إذاً، المواجهة متشعبة مع عدو خطر قرر أن يُشعِل الجبهات كافة دفعة واحدة. وللمواجهة رؤيتها وآلياتها التي من المفترض أن تحاكي حجم تلك المواجهات، وإن لم يمتلك بعض أطراف هذا المحور القدرة على الإمساك بجميع مفاصل ساحته نظراً لتنوعها السياسي وارتباط جزء من هذه الساحة بالمشروع الأميركي، والعراق ولبنان مثال ذلك الأبرز.
تمكنت إيران من استيعاب تبعات تلك المواجهة بعدما استطاعت أجهزتها الأمنية القبض على المنظومة التي كانت قد جندتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي أي أيه» لإشعال البلاد من خلال تحريك الشارع تحت عناوين اقتصادية واجتماعية مفتعلة، مع الإشارة إلى أن التوقيت الساذج في الإعلان عن إجراءات مُعَدة ومدروسة لتعديل نظام الاستفادة من دعم المحروقات كان في غير محله، لأنه سبق الشروع في تعزيز التقديمات المالية والاجتماعية لشريحة الطبقات المتوسطة والفقيرة كافة.
وكذلك تحاول سورية من خلال مجموعة من الإجراءات التي بدأها الرئيس بشار الأسد حول زيادة الرواتب إضافة إلى العمل على ضبط حركة الأسواق المالية، ومحاولات فتح الأبواب لتبادل اقتصادي واسع مع أسواق عديدة ومنها السوق العراقي.
وإيران وسورية اللتان تتعرضان منذ عقود طويلة لحصار اقتصادي ومالي من واشنطن وبعض حلفائها الأوروبيين، اختبرتا التعايش مع هذا الحصار والتغلب عليه من خلال تصليب الداخل والارتكاز على منظومات إنتاج وطني تجنباً للسقوط في محظور الاقتصاد الريعي.
لكن ليس ذلك هو حال الساحتين العراقية واللبنانية اللتين وجد الأميركي فيهما شبابيك مشرعة للنفاذ إلى الحراكات المطلبية المُحقة بهدف النيل من بعض قوى هذا المحور. وعلى الرغم من الاختلاف العميق في تكوين هاتين الساحتين من الناحية السياسية والدولية، إلا أن ما يجمعهما هو إمساك منظومة الفساد بمعظم مفاصل الدولة في كل منهما. والأسوأ هو ارتباط كلتا المنظومتين بالقرار الأميركي وخياراته.
لذلك يبدو التحدي في العراق ولبنان أكبر وأصعب، وذلك بسبب الحاجة إلى التوفيق بين مقتضيات ثلاثة: الأولى، الحفاظ على مكتسبات مشروع المقاومة في كلا البلدين. والثانية، مواجهة المخاطر الناتجة عن الزلزال الاقتصادي والنقدي والاجتماعي والمعيشي الذي طال شعبي البلدين. والثالث، عدم تمكين الأميركي وأتباعه من إسقاط أي من مرتكزات محور المقاومة وخصوصاً في البلدين المذكورين لكون العراق يُشَكِل صلة الوصل الجغرافي السياسي بين مكونات هذا المحور ولكون لبنان يُعتَبَر رأس الحربة المتقدم والمؤلم في مواجهة ربيب الأميركي: الكيان الإسرائيلي.
هي سنَة مواجهة مفصلية ومجرد أن ينجو محور المقاومة من تبعات هذه المواجهة، هذا يعني أنه حقق انتصاراً مبدئياً يمكن تكريسه من خلال مقاربته لنمط العلاقة مع الإدارة العتيدة برئيس جديد مُنتخب أو برئيس مُستعاد.

الوطن 


   ( الأربعاء 2019/12/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/01/2020 - 6:16 م

الأجندة
يحتجز أبناءه لـ 12 عاما ويخوفهم بـ"الأرواح الشريرة" طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) المزيد ...