الثلاثاء31/3/2020
م16:32:55
آخر الأخبار
الأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةبرتوكول موحد لعلاج إصابات كوفيد ١٩ قريبا في المشافيبدء ضخ المياه إلى مركز مدينة الحسكة بعد قطعها من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيينالمقداد: الشعب يجب ان يختار المسار الذي ستتخذه سورية في المستقبل تجدد عصيان إرهابيي “داعش” في سجن مدرسة الصناعة بمدينة الحسكة الذي تسيطر عليه قسدطهران: واشنطن تنفق الملايين على "داعش" و"صفقة القرن" وممرضوها يرتدون أكياس النفايات لمواجهة كوروناأكثر من 4300 إصابة و418 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في فرنساكورونا والاقتصاد السوري التداعيات والحلول المقترحةبدء صرف الرواتب في 10 كل شهر للمتقاعدين و23 للموظفين لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء حادث سير على طريق حمص طرطوسوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهمبالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!فيديو يجتاح الإنترنت يقدم طريقة ضارة لغسل الفواكه والخضروات في زمن كوروناوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين!الصين تكشف مدة بقاء فيروس كورونا نشطا ودرجة الحرارة التي ينتعش فيهاالعصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالةلحظة حقيقة .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

شرق الفرات.. مشاكل مركبة....بقلم مازن بلال

تقدم تصريحات المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسون في مؤتمر «حوار البحر المتوسط» صورة أولية عن الأشكال الدولية التي تسير عليها الأزمة السورية، 


فبيدرسون هو المبعوث الثالث للأمم المتحدة خلال مراحل التطورات السورية، وهو يأتي بعد تبدلات كبيرة في الميزان السياسي للشرق الأوسط عموماً، وعندما يتحدث عن روسيا وإيران بأنهما الدولتان الوحيدان اللتان تملكان أدوات التأثير في دمشق، فهو لا يأتي بجديد لكنه ضمن المشهد الدبلوماسي يرسم معادلة من نوع خاص، فبعد أن كانت الأزمة السورية منطقة تجاذبات إقليمية على الأقل أصبحت وفق تصريح بيدرسون ضمن جبهة سياسية إن صح التعبير.

اللافت أن المبعوث الأممي لم يربط كل عوامل الأزمة السورية، ولم يتناول التطورات في شرقي الفرات وتأثيراتها في سير العملية السياسية، وفي الوقت نفسه تجاوز الدور التركي الذي يتحكم بطرف واسع من طيف المعارضة، فهو ينظر إلى اللجنة الدستورية وفق نقطتين أساسيتين:
– الأولى قدرة دمشق على تسهيل العمل من خلال استيعاب شكل النقاش الذي يدور في جنيف، فهو يعتبر أشكال العرقلة القائمة من بعض أطراف المعارضة يمكن استيعابها، أو التعامل معها من قبل الحكومة السورية لكونها تتحكم بالجغرافية، فهي لا تملك القوة فقط بل القدرة على التحكم بأي مستجد سياسي يمكن أن تطرحه مفاوضات اللجنة الدستورية.
هذه النظرة تعتبر جديدة نسبياً في التعامل مع الأزمة، فعمليات التفاوض السابقة كانت تنظر إلى التوازن على أنه جزء من التطورات العسكرية؛ ما جعل جميع جولات جنيف مترافقة مع تصعيد عسكري، ومحاولات لتقديم توازن قلق لا يمكنه إحداث تحول في مسار التفاوض، على حين يقدم بيدرسون اليوم مقاربة مختلفة تجعل من دمشق بوابة التعامل مع «العقد» الأساسية، والموقف التركي لا يمكن أن يغير عمليات التفاوض، فهو في النهاية خاضع لتأثيرات عديدة، وربما أهمها ما يحدث في شرقي الفرات، في وقت تريد كل الأطراف الدولية معالجة عمليات الاحتلال التركي بشكل منفصل، فهناك «تحييد» مقصود لما يجري في الشمال السوري، هدفه الأساسي إنجاح عمل اللجنة الدستورية.
– الأمر الثاني هو اعتبار موسكو وطهران الطرفين المؤثرين على الحكومة السورية، وهي علاقة يدعو بيدرسون من خلالها روسيا للتعاون مع باقي الأطراف الدولية، ورغم أن طرح المبعوث الأممي ليس جديداً لكنه يعيد وضعه ضمن إطار وظيفي خاص لعمل اللجنة الدستورية.
يدرك بيدرسون أن روسيا وإيران تتعاملان مع الأزمة السورية من ضمن منظومة الشرق الأوسط عموماً، فتأثيرهما على دمشق مرتبط أساساً بنوعية العلاقات التي ستحكم شرقي المتوسط، وبأشكال النفوذ الدولي الذي يحكم المنطقة بما فيها الوجود العسكري المباشر، فدعوة المبعوث الدولي لروسيا وإيران لممارسة تأثير على الحكومة هو في واقع الأمر إقرار بتوازن مختلف، وبأن الاستقرار يحتاج لتوسيع دائرة التعامل مع الأزمة ليشمل شكل العلاقات الإقليمية وأشكال استقرارها.
قدمت التجربة السورية شكلاً غير مسبوق لانهيار العلاقات الإقليمية، ورغم كل التحليلات التي تربط ظهور داعش بعامل أميركي مباشر، لكن انهيار هذه العلاقات جعل العنف والإرهاب السمة الأساسية لأي تبدل غير مدروس في طبيعة منظومة الشرق الأوسط عموما، فالحروب التي لم تهدأ من منتصف القرن الماضي أصبحت اليوم اضطراباً قابلاً للانتقال إلى العالم، وتجزئة الأزمة السورية وعزل مشكلة شرقي الفرات عن عمل اللجنة الدستورية، هو إدارة للأزمة في محاولة وضعها في إطار توازن للمنطقة عموماً.

الوطن


   ( الأحد 2019/12/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 31/03/2020 - 3:01 م

نصائح للتصدي لفيروس كورونا ورفع مناعة الجسم

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...