الجمعة24/1/2020
ص8:34:44
آخر الأخبار
تظاهرة مليونية رفضاً للاحتلال الاميركي في العاصمة العراقية بغدادوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن غاز "إسرائيل" في مصر والرئيس "الإسرائيلي": هذا يوم للاحتفال!منخفض قطبي سريع يضرب سوريا يعد الأبرد حتى الآنالمقداد يؤكد خلال لقائه السفير الهندي في دمشق عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقينعرسان: جهود الأمم المتحدة ستبقى هشة طالما هناك إجراءات قسرية وحصار ضد الشعب السوريمذكرة تفاهم بين سورية وإيران لتبادل الخبرات في تطوير العملية التعليمية وترميم المدارسوحيدي: نحن متأكدون أن الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد أوقع 70 قتيلاً"الصحة العالمية" تقرر عدم إعلان حالة الطوارئ دوليا بسبب انتشار نوع جديد من "كورونا" في الصينوزير الاقتصاد: لا يوجد استيراد لأي مادة كمالية.. و67 مادة ضمن مشروع إحلال بدائل المستورداتالعقاري يحدد سقف السحوبات اليوميةرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيالتصعيد الأميركي إلى أين؟.....بقلم قاسم عزالدينالداخلية: شخص من أصحاب السوابق يدير صفحة على الفيس بوك تنشر أخباراً ملفقة عن أسعار صرف الليرةضبط 15 كيلو غراما من الحشيش المخدر وكميات من الهروين بدمشق وريفها جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةجامعة دمشق تمدد فترة التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياإصابة طفلة بجروح باعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على حي جمعية الزهراء بحلبمقتل عدد من جنود الاحتلال التركي ومرتزقته بانفجار سيارة مفخخة في ريف الرقة الشماليالمجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …أي حليب يحافظ على الشباب؟هكذا تتغلبين على تشقق الكعبين بوصفات منزليةالكشف عن عنوان الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة»معين شريف بزي الجيش السوري على جبهات القتال بحلبرجل يلقى حتفه بعد صراع مع ديكتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخالانتقام من الفشل 
في تخريب سوريةحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

شرق الفرات.. مشاكل مركبة....بقلم مازن بلال

تقدم تصريحات المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسون في مؤتمر «حوار البحر المتوسط» صورة أولية عن الأشكال الدولية التي تسير عليها الأزمة السورية، 


فبيدرسون هو المبعوث الثالث للأمم المتحدة خلال مراحل التطورات السورية، وهو يأتي بعد تبدلات كبيرة في الميزان السياسي للشرق الأوسط عموماً، وعندما يتحدث عن روسيا وإيران بأنهما الدولتان الوحيدان اللتان تملكان أدوات التأثير في دمشق، فهو لا يأتي بجديد لكنه ضمن المشهد الدبلوماسي يرسم معادلة من نوع خاص، فبعد أن كانت الأزمة السورية منطقة تجاذبات إقليمية على الأقل أصبحت وفق تصريح بيدرسون ضمن جبهة سياسية إن صح التعبير.

اللافت أن المبعوث الأممي لم يربط كل عوامل الأزمة السورية، ولم يتناول التطورات في شرقي الفرات وتأثيراتها في سير العملية السياسية، وفي الوقت نفسه تجاوز الدور التركي الذي يتحكم بطرف واسع من طيف المعارضة، فهو ينظر إلى اللجنة الدستورية وفق نقطتين أساسيتين:
– الأولى قدرة دمشق على تسهيل العمل من خلال استيعاب شكل النقاش الذي يدور في جنيف، فهو يعتبر أشكال العرقلة القائمة من بعض أطراف المعارضة يمكن استيعابها، أو التعامل معها من قبل الحكومة السورية لكونها تتحكم بالجغرافية، فهي لا تملك القوة فقط بل القدرة على التحكم بأي مستجد سياسي يمكن أن تطرحه مفاوضات اللجنة الدستورية.
هذه النظرة تعتبر جديدة نسبياً في التعامل مع الأزمة، فعمليات التفاوض السابقة كانت تنظر إلى التوازن على أنه جزء من التطورات العسكرية؛ ما جعل جميع جولات جنيف مترافقة مع تصعيد عسكري، ومحاولات لتقديم توازن قلق لا يمكنه إحداث تحول في مسار التفاوض، على حين يقدم بيدرسون اليوم مقاربة مختلفة تجعل من دمشق بوابة التعامل مع «العقد» الأساسية، والموقف التركي لا يمكن أن يغير عمليات التفاوض، فهو في النهاية خاضع لتأثيرات عديدة، وربما أهمها ما يحدث في شرقي الفرات، في وقت تريد كل الأطراف الدولية معالجة عمليات الاحتلال التركي بشكل منفصل، فهناك «تحييد» مقصود لما يجري في الشمال السوري، هدفه الأساسي إنجاح عمل اللجنة الدستورية.
– الأمر الثاني هو اعتبار موسكو وطهران الطرفين المؤثرين على الحكومة السورية، وهي علاقة يدعو بيدرسون من خلالها روسيا للتعاون مع باقي الأطراف الدولية، ورغم أن طرح المبعوث الأممي ليس جديداً لكنه يعيد وضعه ضمن إطار وظيفي خاص لعمل اللجنة الدستورية.
يدرك بيدرسون أن روسيا وإيران تتعاملان مع الأزمة السورية من ضمن منظومة الشرق الأوسط عموماً، فتأثيرهما على دمشق مرتبط أساساً بنوعية العلاقات التي ستحكم شرقي المتوسط، وبأشكال النفوذ الدولي الذي يحكم المنطقة بما فيها الوجود العسكري المباشر، فدعوة المبعوث الدولي لروسيا وإيران لممارسة تأثير على الحكومة هو في واقع الأمر إقرار بتوازن مختلف، وبأن الاستقرار يحتاج لتوسيع دائرة التعامل مع الأزمة ليشمل شكل العلاقات الإقليمية وأشكال استقرارها.
قدمت التجربة السورية شكلاً غير مسبوق لانهيار العلاقات الإقليمية، ورغم كل التحليلات التي تربط ظهور داعش بعامل أميركي مباشر، لكن انهيار هذه العلاقات جعل العنف والإرهاب السمة الأساسية لأي تبدل غير مدروس في طبيعة منظومة الشرق الأوسط عموما، فالحروب التي لم تهدأ من منتصف القرن الماضي أصبحت اليوم اضطراباً قابلاً للانتقال إلى العالم، وتجزئة الأزمة السورية وعزل مشكلة شرقي الفرات عن عمل اللجنة الدستورية، هو إدارة للأزمة في محاولة وضعها في إطار توازن للمنطقة عموماً.

الوطن


   ( الأحد 2019/12/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/01/2020 - 8:08 ص

الأجندة
أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...