الثلاثاء21/1/2020
م13:42:5
آخر الأخبار
تقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتلإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهتدريبات روسية سورية مشتركة في طرطوسمجلس الوزراء: تحصين العملة الوطنية بما ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والوضع المعيشي للمواطنينالوزير النداف أمام مجلس الشعب: التشدد في عقوبات المخالفين.. زيادة عدد المواد المدعومة على البطاقة الذكية وكمياتهاغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!شولغين: الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تحاول تشويه الحقائق.. هندرسون: لم يكن هناك هجوم كيميائي في دوماالمركزي السوري يغلق 14 مؤسسة صرافةانخفاض سعر غرام الذهب بالسوق المحلية 6 آلاف ليرةمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيقسم شرطة القنوات يلقي القبض على سارق ويستعيد مبلغ مليونين ومئتي ألف ليرة سورية خلال فترة وجيزةاستخدمت " قاتل مأجور" لقتل ضرتها.. والنتيجة؟مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العينالتصدي لهجومين على مواقع الجيش في إدلب"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟"هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”الأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

في الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغية

ثمانية وثلاثون عاما على قرار كيان الاحتلال الإسرائيلي المشؤوم بضم الجولان العربي السوري وأهلنا في الجولان يؤكدون يوما بعد يوم ثباتهم وصمودهم بوجه الاحتلال ورفضهم لقراراته وإجراءاته وتمسكهم بهويتهم الوطنية العربية السورية.


السوريون عموما وأهلنا في الجولان يستحضرون غدا ذكرى القرار الإسرائيلي الباطل بضم الجولان المحتل وانتفاضتهم بوجهه مؤكدين أن القرار الذي أصدرته سلطات الاحتلال في الرابع عشر من كانون الأول من عام 1981 في إطار إجراءاتها التعسفية باطل ولاغ وسيظل حبرا على ورق.

القرار المشؤوم لم ينفصل عن إجراءات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الجولان وأهله إذ منذ الأيام الأولى للاحتلال الإسرائيلي عام 1967 بدأت سلطات الاحتلال ممارساتها التوسعية والاستيطانية بحق اهلنا في الجولان من خلال طرد وتهجير الأهالي وتجريف القرى والبلدات وإقامة المستوطنات الصهيونية.

كما عمدت سلطات الاحتلال إلى عزل ومحاصرة قرى مجدل شمس ومسعدة وبقعاثا وعين قنية والغجر في الجولان المحتل ومنعت أهالي تلك القرى من التواصل مع اهلهم في وطنهم الأم سورية.

وردا على قرار الاحتلال الإسرائيلي أصدر اهالي الجولان السوري المحتل في الـ 25 من آذار عام 1981 الوثيقة الوطنية التي أكدوا فيها أن “الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من سورية العربية وان الجنسية العربية السورية صفة ملازمة لنا لا تزول وهي تنتقل من الآباء إلى الأبناء وارضنا هي ملكية مقدسة لأبناء مجتمعنا السوريين وكل مواطن تسول له نفسه أن يبيع أو يتنازل أو يتخلى عن شبر منها للمحتلين الإسرائيليين يقترف جريمة كبرى بحق مجتمعنا وخيانة وطنية لا تغتفر” مشددة على عدم الاعتراف بـ”المجالس المحلية الإسرائيلية” واعتبار “كل من يتجنس بالجنسية الإسرائيلية أو يخرج عن مضمون هذه الوثيقة محجورا ومطرودا من ترابطنا الاجتماعي ويحرم التعامل معه”.

مقاومة أهلنا في الجولان المحتل للقرار المشؤوم لم تتوقف يوما وتجلت بداية بالإعلان في الرابع عشر من شباط عام 1982 عن إضراب وطني استمر ستة أشهر ما أدى إلى شلل كامل في مختلف مناطق الجولان المحتل إضافة إلى خروج مظاهرات عارمة في مختلف قراه للتعبير عن الرفض القاطع لهذا القرار العنصري.

وإمعانا في سياساتها العدوانية قامت سلطات الاحتلال بالاعتداء على السكان وممتلكاتهم وشنت حملة اعتقالات واسعة طالت الشيوخ والشبان والنساء وقطعت المياه والكهرباء ومنعت التموين الغذائي عن سكان القرى وفرضت حصارا استمر أربعين يوما متواصلا.

وعلى الرغم من تلك الممارسات التعسفية لكيان الاحتلال المستمرة حتى يومنا هذا إلا أن عزيمة أهلنا في الجولان السوري المحتل لم تلن في مقاومة المحتل وهمجيته منذ اللحظة الأولى حيث اتخذوا موقفا وطنيا موحدا في التصدي له وقدموا قوافل الشهداء على أرض الجولان واعتقل منهم المئات ليظلوا على موقفهم الرافض للخضوع للاحتلال وإجراءاته العنصرية.

وكان مجلس الأمن الدولي أصدر في السابع عشر من كانون الاول عام 1981 القرار رقم 497 الذي يرفض الاجراء الاسرائيلي جملة وتفصيلا ويعتبره ملغى وباطلا ويؤكد هوية الجولان العربية السورية مبينا أن جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية لتغيير طابع الجولان السوري ملغاة وباطلة.

وجددت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثالث من الشهر الجاري وبأغلبية الأصوات مطالبتها “إسرائيل” بالانسحاب من كامل الجولان السوري المحتل إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967 تنفيذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

تقرير: غسان علي 

sana


   ( الجمعة 2019/12/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2020 - 12:46 م

ريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...