السبت4/4/2020
ص12:42:1
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةرئاسة مجلس الوزراء: تمديد تعليق الأنشطة الثقافية في المراكز الثقافية ودار الأوبرا حتى إشعار آخركازاخستان: مستعدون لاستضافة اجتماع بصيغة أستانا حول تسوية الأزمة في سورية إجراءات تقييد الحركة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.. إيقاف تصدير البقوليات والبيض والكلور وماء الجافيل لمدة شهروزارة الصحة: تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا في سورية ليرتفع العدد إلى 16 إصابةالصين تعلن تعافي 94 بالمئة من المصابين بفيروس كورونا المستجدفي دليل جديد على نفاقه… الغرب يرفض مشروع قرار روسي بشأن التخلي عن الإجراءات الأحاديةقرارات حكومية لخفض أسعار الأجبان والبقوليات والمعقماتمحافظة دمشق: السماح لمحال إصلاح السيارات ومعامل النسيج والمطابع بالعمل من الـ 9 صباحاً وحتى الـ 4 عصراًأين يد الله في كورونا ؟كورونا سيغير العالم الذي نعرفه.. هكذا سيبدو المشهد بعد انتهاء الأزمة!وفاة أربعة أطفال وإصابة آخرين جراء حريق في مخيم عين الخضرة بالحسكةجريمة قتل بشعة على خلفية كورونا.. الجاني ممرض والضحية طبيبةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020إرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينكشف خطر الغريب فروت المميتفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةبسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياهل تنشر الحيوانات الأليفة فيروس كورونا؟.. دراسة حديثة توضحدراسة جديدة حول كورونا "تفسّر" سر انتشاره الهائل!ترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصيالعصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

المحاور المختلفة والنفوذ الأميركي...بقلم تحسين الحلبي

  أحد يشك بأن إسرائيل كانت أول من اعترف بدولة «جنوب السودان» الانفصالية بعد أن قدمت لمجموعاتها المسلحة كل أشكال الدعم الاستخباراتي والعسكري لشن حرب على جيش السودان المركزي وفصل جنوب السودان عن الوطن الأم، بل إن رئيس هذه الدويلة سارع بعد اعتراف إسرائيل والولايات المتحدة بها إلى زيارة إسرائيل والإعلان عن اعترافه بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل واستعداده لإنشاء أول سفارة لجنوب السودان في القدس.


 

موقع دولة جنوب السودان الرسمي الإلكتروني، ذكر بداية الشهر الجاري، أن وزير خارجية دولة جنوب السودان بدأ بزيارة إلى أنقرة بدعوة من أردوغان للتوقيع على اتفاقات ثنائية متعددة على المستويين الإقليمي والدولي، ومع تعزيز العلاقات بين الدولتين يبدو أن أردوغان يسعى إلى التوسع في منطقة حوض النيل بعد أن توسع في الصومال، لكن علاقاته مع دولة جنوب السودان سوف تستغلها إسرائيل التي تعد نفسها الراعية للسياسة الخارجية لدولة جنوب السودان.
يعتقد الإسرائيليون أن وجود نفوذ تركي في جنوب السودان بعد أن تعزز النفوذ العسكري التركي في طرابلس سيؤثر على الدور المصري في السودان بعد إقالة نظام البشير، لأن أردوغان سيوظف أموال قطر في تدعيم علاقاته في جنوب السودان وسيستغل دوره العسكري الجديد مع حكومة طرابلس ومع دولة جنوب السودان والصومال، ناهيك عن علاقاته مع إثيوبيا التي تعتبر قيادتها منذ عام 2002 أن تركيا من بين دول الشراكة الإستراتيجية مع أديس أبابا، ولا أحد يستبعد أن يخطط أردوغان لاستثمار علاقاته هذه لمحاصرة مصر بشكل خاص بعد أن أسقط الشعب المصري حكومة الإخوان المسلمين برئاسة محمد مرسي في عام 2013، فما زال أردوغان يتولى رعاية عدد كبير من قادة الإخوان المسلمين المصريين والليبيين والسودانيين، وسوف يصبح كل توسع للنفوذ التركي في منطقة حوض النيل وجنوب السودان أداة تركية لتعزيز سيطرة الإسلاميين الذين يدعمهم أردوغان في مناطق كثيرة في ليبيا وغيرها.
يرى محلل إسرائيلي أن دولة جنوب السودان لا بد أن تكون قد استشارت الحكومة الإسرائيلية في كل ما يتعلق بالعلاقات مع أردوغان وحصلت منها على الموافقة، وهذا يعني أن هناك احتمالاً بنشوء محور يضم كلاً من تركيا وربما قطر وجنوب السودان وطرابلس وإثيوبيا، لا تجد فيه إسرائيل تناقضاً مع مصالحها وبخاصة أن ثلاث دول من هذا المحور تقيم علاقات دبلوماسية معها باستثناء طرابلس ورئيسها فائز السراج.
يبدو أن محاور مختلفة بدأت تظهر، أحدها تم الإعلان عنه أمس لدول البحر الأحمر وخليج عدن وترعاه السعودية ويضم مصر واليمن والأردن والسودان والصومال وإريتريا وجيبوتي، لكن أكثر المحاور وضوحاً وثباتاً في السياسة الخارجية الواضحة هو محور المقاومة الذي لا أحد يشك الآن بأن بغداد ستنضم إليه بعد العدوان الغادر الأميركي الصهيوني على العراق وإيران، وهو محور ذو مظلة دولية من قوتين كبريين هما روسيا والصين، وهو المحور المتناقض مع محور تركيا وجنوب السودان في أكثر من منطقة، وبخاصة في موضوع الغزو التركي للأراضي السورية والتدخل التركي في ليبيا.
من الملاحظ أن الولايات المتحدة تواجه الآن خيارات صعبة في موضوع المجابهة مع إيران والعراق، وفي ظل وضع كهذا بدأت تتدهور قدرة تأثيرها على المنطقة، وأصبحت مجبرة على أحد خيارين إما سحب كافة قواتها من العراق وشمال شرق سورية، وإما مجابهة حرب لا تضمن تحقيق أهدافها فيها لأنها ستخوضها وحدها كقوة دولية ومن دون مشاركة أوروبية وهو ما تخشاه إدارة ترامب.

الوطن


   ( الثلاثاء 2020/01/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 04/04/2020 - 12:16 ص

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...