الجمعة17/1/2020
م13:59:29
آخر الأخبار
استهداف عجلة محملة بمواد لوجستية تابعة للسفارة الأمريكية في العراقمصر: إرسال قوات تركية إلى ليبيا يؤثر سلبا على مؤتمر برلينوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن ملتقى قبائل وعشائر دير الزور .. التمسك بالوحدة الوطنية ومؤازرة الجيش في مواجهة الإرهابالمقداد يبحث مع ميشود القضايا المتعلقة بعمل مكتب الأمن والسلامة التابع للأمم المتحدة في سوريةمقتل جنديين للاحتلال التركي و5 إرهابيين بانفجار سيارة مفخخة بريف الرقةوصول جزء من تجهيزات محطة حلب الحرارية .. بدء التحضيرات لإطلاق العمل بالمجموعة الخامسة خلال ١٨ شهراًلافروف: مكافحة الإرهاب في سورية وإيجاد حل سياسي للأزمة فيها ضمن أولويات روسيالأول مرة منذ 8 سنوات.. الامام الخامنئي يصعد المنبر ويؤم المصلينشحن أطنان من منتجات زراعية من سوريا إلى روسياقريباً مصنع صيني لإنتاج السيلكون في سورية بتكلفة 67 مليون دولارخسائر عسكرية وانكفاء ميداني في سورية.. ما هي الرسالة الأمريكية؟رهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيزوجة قتيل فيلا نانسي عجرم تروي ما فعله قبل مصرعهدمشق| ضبط تاجر مخدرات جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟جامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحجامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياهجمات جويّة وبريّة: هدنة إدلب قائمة... إلى حينانهيار هدنة إدلب في يومها الرابع.. وكاتم أسرار «الجولاني» يفرّ من عندان … الجيش يستأنف عمليته العسكرية في إدلب ويُدمي الإرهابيينتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66أي حليب يحافظ على الشباب؟هكذا تتغلبين على تشقق الكعبين بوصفات منزليةالفنان “جورج سيدهم” يظهر من جديد “مبتسمًا” بعد شائعات وفاتهإعادة التحقيق مع زوج نانسي عجرم وتوقعات باستجوابها مجددًاتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندظلت تحت الثلوج 18 ساعة.. ونجت من الموتبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبانإدلب على موعد مع التحرير ....بقلم ميسون يوسف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

كشف المستور عن وجه أميركا الحقيقي .....بقلم أبو الفضل صالحي نيا

لمعرفة الوجه الحقيقي لأعداء محور المقاومة وقتلة القائد الكبير الشهيد قاسم سليماني يكفينا أن يطالعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإحدى تغريداته على وسائل التواصل الاجتماعي مهدداً إيران باستهداف 52 هدفاَ إيرانياَ من بينها مواقع ثقافية سيتم قصفها وتدميرها إن ردّت إيران على عملية الاغتيال القذرة.


هذه التغريدة أو «الجعجعة» رغم ما لها من دلالات متعددة، إلا أنها تدل بكل وضوح وشفافية على وحشية وهمجية قادة من يدّعون ريادة الحضارة الغربية المعاصرة؛ يهددون باستهداف المواقع الثقافية المهمة، وهنا يقصد مواقع أثرية وتاريخية ترمز إلى الحضارة والعلم والفكر المتجذر في التاريخ، فهذا التهديد يوضح عدة أمور من جملتها:

– الإرث الحضاري والمواقع الثقافية التاريخية ليس لها أيّ قيمة وأهمية لدى الغرب الوحشي متمثلاَ بالولايات المتحدة الأميركية، لأن حضارتهم بنيت على التوحش والاحتلال والإبادة وتشكلت حضارتهم بلا روح ومعنوية وتطورت في الجانب المادي فقط، التهديدات الأميركية ليست مجرد كلام بل هو المنهج الذي تتبعه الولايات المتحدة على أرض الواقع، فليس مستغرباَ أن عملاءها التكفيريين أول ما يقومون به بعد غزو أي منطقة هو تدمير المعالم الحضارية التاريخية وتهديم الإرث الثقافي، وهذا ما حدث في العراق وسورية، كذلك ليس غريباً عنها دعم تصرفات حلفائها في تدمير المعالم الحضارية في شتّى أنحاء العالم؛ كما نرى في تصرفات الكيان الصهيوني في الإرث الحضاري والتاريخي المسيحي والإسلامي وأيضاً نراه في تدمير الآثار والمواقع التاريخية في اليمن بدعم أميركي وبأدوات إقليمية.
اللافت للنظر هنا أيضاً عدم تحرك الغرب عامة مقابل هذا الخرق الفاضح للقانون الدولي وهذا يدل على النفاق الذي يمارسونه في تعاملهم مع القضايا الدولية، رأيناهم يمزقون حناجرهم صراخاَ وبكاءً على قيام طالبان بتخريب تمثال بوذا في أفغانستان ولم نر تحركاَ ولو ظاهرياَ لتدمير داعش أثمن الآثار التاريخية في سورية والعراق.
– الحروب والمؤامرات ضد دول المنطقة تستهدف الإرث الحضاري بشكل ممنهج لهذه الدول التي كانت مهداَ لتكوين الحضارات، والمستشرقون الغربيون، وهم كثر، كتبوا عن الحضارات العريقة لإيران وللعراق ولسورية وللبنان عبر التاريخ، وتحدثوا عن قيمة ما قدمت هذه الحضارات إلى البشرية، ولكن العالم بأسره يشاهد كيف يتم استهداف كل ما يشير إلى الحضارة والمعرفة في العراق وسورية بالتهديم أو بالسرقة، وسوف يرى العالم في مستقبل ليس ببعيد وجود القطع الأثرية الثمينة لهذه الدول في أشهر وأهم متاحف الغرب أو في المجموعات الشخصية تماماَ كما الآن المتاحف الغربية غنية بآثارنا التاريخية المسروقة سابقاَ خلال عمليات التنقيب والاكتشاف بذرائع علمية وبحثية.
– عنجهية وهمجية قادة أميركا، حيث ليس لديهم أي خط أحمر لتحقيق مبتغاهم ولو اقتضى الأمر النكوث بما تعهدوا والتزموا بتوقيعهم المواثيق والمعاهدات الدولية.
إن الولايات المتحدة الأميركية ليست فقط دولة مارقة بل أيضاً دولة ناكثة لا يمكن توقع الالتزام بما وقّعوا وتعهّدوا، فكيف يكون وضع العالم والعلاقات الدولية لو سرّى هذا النهج الأميركي إلى دول أخرى؟
بالأمس غير البعيد كتب المنظّــر الأميركي فارد توماس في عام 2000 بأن هناك سنّة دولية بعدم القيام بالاغتيال الحكومي لأن من مصلحة الجميع عدم القيام بقتل بعضهم بعضاً، ولكن يبدو هذه السنّة أصبحت باهتة المفعول تدريجياَ، فمما أشار إليه توماس هو تشكل قناعة لدى الحكومات والدول بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى بسبب عملية اغتيال ولي عهد النمسا، ولكن ما لم يذكره توماس عدم التزام أميركا بهذا الاتفاق اللامكتوب العالمي طوال عشرات السنين بعد الحرب العالمية الأولى إلى اليوم، وتأتي اليوم عملية اغتيال الفريق الشهيد سليماني تعبيراً صارخاً عن العنجهية الأميركية في خرق الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
كم كبير من تغريدات الرئيس الأميركي ووزير خارجيته المليئة بالأكاذيب والافتراءات حول الشهيد سليماني لتبرير عمليتهم القذرة ومخالفة للأعراف والأخلاقيات لكونهم لا يتمتعون بأدنى درجة من الرجولة والشجاعة ليعلنوا أنهم اغتالوا من كان خصمهم وكان وراء إخفاق مخططاتهم التدميرية في المنطقة لأنهم أبناء وخريجو مدرسة الفكر الغربي المنبثقة من الحضارة الغربية المادية الخالية من المعنوية.
أليسوا هم من قدموا نظريات من أمثال «لا أخلاق في السياسة» و«لا صداقات دائمة في العلاقات الدولية» و«المصالح المادية هي الأولوية في العلاقات بين الدول» و«أكذب حتى يصدقونك» حتى أصبحت هذه النظريات أساس علاقاتهم الدولية! وهذا مالا يتوافق مع الإرث الحضاري والثقافي لمشرق العالم حيث هناك أخلاق في السياسة وهناك الصداقة من أجل الخدمة في العلاقات وكثير من الأخلاقيات في السياسة وفي العلاقات المجتمعية المنبثقة من حضارتنا وثقافتنا الشرقية والإسلامية.
ترامب يهدّد بتدمير مواقع مهمة ثقافية إيرانية إذا انتقمت إيران للشهيد سليماني وكرر تهديده في تغريدة أخرى فلم يكن هذا الموقف زلة لسان أبداً؛ بل هو تعبير عن نهج فكري وثقافة سياسية لدى القادة الأميركيين، تهديداتهم هذه تدلّ إما على جهل تام وإما إدراك عميق بأهمية إيران للعالم تراثياً لكونها تضم أهم مواقع التراث العالمي المدرجة باليونسكو، ثمّ هل يتجاهل ترامب أو قادته معرفتهم بالمعاهدات والمواثيق الدولية كمعاهدة لاهاي 1954 التي تعتبر استهداف المواقع الأثرية جريمة حرب! إذاً هنا لا فرق بينهم وبين داعش التي أينما حلّت دمّرت الإرث الحضاري ورموزه، ولم تجف بعد دماء العالم السوري خالد الأسعد على أعمدة تدمر وما زالت الأوابد المحطمة فيها شاهدة على العبث بالهوية التاريخية منذ عام 2017.
أشار ترامب أيضاً إلى العدد 52 وهو عدد الرهائن الأميركيين في طهران إثر استيلاء الطلاب الإيرانيين المعترضين على استقبال واشنطن لشاه إيران الهارب إلى السفارة الأميركية في طهران ويرمي من هذا، إثارة مشاعر الأميركيين وتصوير عملية الاغتيال القذرة أو العملية المفترضة القادمة بمنزلة انتقام أميركا لتلك الحادثة، وهذا ليس إلا استغلالاً رخيصاً من تلك الحادثة لا يقبله حتى المعنيون المباشرون بتلك الحادثة.
جون ليمبرت، كان إحدى الرهائن الـ52، رد على تغريدة الرئيس الأميركي: «لا أريد أن أكون جزءاً من قراراته لقتل الأناس أو تفجير «تخت جمشيد» (أحد أهم المواقع الأثرية في إيران)، السيد الرئيس إذا كنت تسمع صوتي أرجوك لا تتعب نفسك من أجلي».
على أي حال تصريح الرئيس الأميركي هذا، أثار بعض الجدل داخل أميركا وعارضته منظمة اليونسكو وآخرون من الدول والمؤسسات، إلا أنه أدى مفعولا عكسياً لدى الداخل الإيراني ليكون سبّباً في تقوية وحدة الصف والموقف بين كل الإيرانيين وأوثق التماسك الاجتماعي الإيراني ودعم موقف الجمهورية الإسلامية للرد على أميركا، وهذا ما أكدّه أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد البروفيسور ستيفان في مقالته في موقع صحيفة «فارين باليسي» عن أبعاد ونتائج عملية اغتيال الشهيد سليماني.
هذا الاغتيال القذر وما تلاه من تهديدات ترامبية ووزير الدفاع، كان يهدف أيضاً إلى إذلال إيران وبثّ اليأس والخوف بين حلفاء إيران ضمن محور المقاومة، مفترضاَ عدم قدرة أو عدم تجرؤ إيران على الرد، ولكن ردّ إيران وهو ليس الرد بل بداية الرد، متزامناً مع دفن جثمان الشهيد وتماماَ في الساعة التي تم الاغتيال، أثبت مرة جديدة بأن الأميركيين لا يعرفون لا قدرات إيران العسكرية ولا المجتمع الإيراني ولا ثقافة صنع القرارات في إيران، كما أن هذا الرد طمأن حلفاء إيران وأثبت بأن محور المقاومة بخير.
إيران قامت بما وعدت وليس إلا بداية وتفاجأت أميركا بالرد وغيّــر ترامب خطابه ولكن هذا لا يغير شيئاً من حقيقتهم ولن يضع الرئيس الأميركي خيار ضرب المواقع الثقافية المهمة جانباَ، وهذا يتطلب من جانب استعداد إيران، ومن جانب آخر تصرف المؤسسات الدولية المعنية والدول والحكومات وليس فقط أخذ الموقف.

المستشار الثقافي لسفارة جمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية


   ( الأحد 2020/01/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/01/2020 - 10:35 م

الأجندة
شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) ركاب غاضبين تأخرت رحلتهم 7 ساعات حاولوا فتح باب الطوارئ... فيديو ملياردير يمنح متابعيه على "تويتر" 9 ملايين دولار! المزيد ...